Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال بعض الصالحين:
وغيرُ تقـيِّ يأمرُ الناس بالتقـى طبيبٌ يداوي الناس وهُو عليـلٌ
وغيرُ تقـيِّ يأمرُ الناس بالتقـى طبيبٌ يداوي الناس وهُو عليـلٌ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الفساد مهما عظم يعالج بالحكمة بالرفق لأن الرفق يوصل إلى الأمر المقصود
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال ابن السماك: "من أذاقته الدُّنيا حلاوتها لميله إليها جرعته اﻵخرة مرارتها لتجافيه عنها".
3/177 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه
3/177 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال هرم بن حيان ﻷويس القرني: أوصني، قال: توسد الموت إذا نمت، واجعله نصب عينيك، وإذا قمت فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فلن تعالج شيئا أشد عليك منهما، بينا قلبك معك ونيتك إذا هو مدبر، وبينا هو مدبر إذا هو مقبل وﻻ تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. {3/55 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه}.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُحكى أن ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ قال:
🔹ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ اﻟﺸﻘﺎء:
●ﻗﺴﻮﺓ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭﺟﻤﻮﺩ اﻟﻌﻴﻦ
●ﻭﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭﻃﻮﻝ اﻷﻣﻞ
🔸ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
●اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭاﻟﻮﺭﻉ ﻓﻲ اﻟﺪّﻳﻦ
●ﻭاﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭاﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﻌﻠﻢ
{الزهد لابن أبي الدنيا 208}
🔹ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ اﻟﺸﻘﺎء:
●ﻗﺴﻮﺓ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭﺟﻤﻮﺩ اﻟﻌﻴﻦ
●ﻭﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭﻃﻮﻝ اﻷﻣﻞ
🔸ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
●اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭاﻟﻮﺭﻉ ﻓﻲ اﻟﺪّﻳﻦ
●ﻭاﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭاﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﻌﻠﻢ
{الزهد لابن أبي الدنيا 208}
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
حركة همزة الوصل عند البدء بالفعل:
أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.
نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.
اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.
الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.
مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث نَكْسِر الهمزة.
مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء.
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.
إن كُسر الحرف الثالث أيضًا نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.
الضم غير اللازم هو الضم العارض.
قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.
إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.
http://tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.
نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.
اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.
الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.
مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث نَكْسِر الهمزة.
مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء.
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.
إن كُسر الحرف الثالث أيضًا نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.
الضم غير اللازم هو الضم العارض.
قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.
إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.
http://tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وَرَدَ أنَّ رَجُلًا غَريبًا دَخَلَ مَرَّةً إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُوْلِ وَالرَّسُولُ جَالسٌ مَعَ أَصْحَابِه لَا يُمَيَّزُ عَنْهُم فِي الجُلُوْسِ بَلْ يَجْلِسُ بَيْنَهم عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ هَذَا الغَرِيْبِ أَيُّكُم مُحَمَّدٌ؟ فَقَالُوا لَهُ: "ذَاكَ الأَبْيَضُ المُتَّكِئُ" رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله.
العبرةُ بالخواتيم
فَمن كان في شبابه على خير ثم انقلب قبل الموت إلى سُوءٍ وضلال فمات على ذلك هذا من أهل الحِرمان، لا يَنفعه في الآخرة أنه عَمِلَ خيرًا كثيرًا في الدُّنيا قبل أن يَمُوت على الكفر، هذا ليس له إلا النّار والعذاب في الآخِرة إلى ما لا نهاية. فالفلاحُ بأن يَحْفَظَ الشخصُ نفسَه من الشُرور والكُفرِ ويَثبُتَ على الإسلام حتى يموت، لهذا قلنا الآيةَ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ فالثباتُ على الإيمان حتى الموت يكون وهذا الذي فيه النَجاةُ والفلاحُ.
وقد يَحْصُلُ مِن بعض النّاس أن كانوا أوَّلَ عُمُرِهم في فسق وكفر وفُجور فيَهديهم اللهُ ويتعلَّمون علم الدّين ويتراجعون عمّا كانوا عليه ويدخلون في الإسلام بالنطق بالشهادتين ثم يموتون على ذلك، فهؤلاء موفَّقون ناجُون يوم القيامة يوم الحساب، فالعبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدَكم ليَعْمَلُ بعمل أهل الجنّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
اعلموا إخوة الإيمان أنَّ مِن النّاس مَن يُعاقبهم الله تعالى بسُوء الخاتِمة بِسَبَبِ شُؤْمِ المعاصي. فلا يقول الشخص الآنَ أعملَ المعاصي ثم غدًا أتوب!
قال الحبيبُ المُصطفى عليهِ الصلاةُ والسلام "بادِروا بالأعمال الصالحة فستكونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا يًبيعُ دينه بِعَرَضٍ من الدُّنيا".
وكَم مِن أناسٍ باعُوا دِينهم ووقَعوا في الكُفر لأجل الدُّنيا، لأجل المال والمناصب وغير ذلك.
فَمن كان في شبابه على خير ثم انقلب قبل الموت إلى سُوءٍ وضلال فمات على ذلك هذا من أهل الحِرمان، لا يَنفعه في الآخرة أنه عَمِلَ خيرًا كثيرًا في الدُّنيا قبل أن يَمُوت على الكفر، هذا ليس له إلا النّار والعذاب في الآخِرة إلى ما لا نهاية. فالفلاحُ بأن يَحْفَظَ الشخصُ نفسَه من الشُرور والكُفرِ ويَثبُتَ على الإسلام حتى يموت، لهذا قلنا الآيةَ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ فالثباتُ على الإيمان حتى الموت يكون وهذا الذي فيه النَجاةُ والفلاحُ.
وقد يَحْصُلُ مِن بعض النّاس أن كانوا أوَّلَ عُمُرِهم في فسق وكفر وفُجور فيَهديهم اللهُ ويتعلَّمون علم الدّين ويتراجعون عمّا كانوا عليه ويدخلون في الإسلام بالنطق بالشهادتين ثم يموتون على ذلك، فهؤلاء موفَّقون ناجُون يوم القيامة يوم الحساب، فالعبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدَكم ليَعْمَلُ بعمل أهل الجنّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
اعلموا إخوة الإيمان أنَّ مِن النّاس مَن يُعاقبهم الله تعالى بسُوء الخاتِمة بِسَبَبِ شُؤْمِ المعاصي. فلا يقول الشخص الآنَ أعملَ المعاصي ثم غدًا أتوب!
قال الحبيبُ المُصطفى عليهِ الصلاةُ والسلام "بادِروا بالأعمال الصالحة فستكونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا يًبيعُ دينه بِعَرَضٍ من الدُّنيا".
وكَم مِن أناسٍ باعُوا دِينهم ووقَعوا في الكُفر لأجل الدُّنيا، لأجل المال والمناصب وغير ذلك.