Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم
ورد في الحديثِ الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟
فقال: رَجُلٌ لهُ دِرهمَانِ (أي لا يملِكُ غَيرَهُما) فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرْضِ مَالِهِ" رواهُ النَّسائِيُّ.
فبِمَا أنّ هذا الإنسانَ لا يملِكُ مِنَ النّقُودِ إلا دِرهَمَين أخرَجَ دِرَهمًا واحِدًا ابتغاءَ الفَضلِ مِنَ اللهِ كانَ ثوابُ هذَا الدِّرهَم الواحِد أعظَمَ مِن ثَوابِ الغَنيِّ الذي تصَدّقَ بمائةِ ألفٍ والمائةُ ألفٍ بالنّسبةِ لمالِه قَليلٌ مِنْ كَثِير. ذاكَ الذي أعطَى دِرهَما لَولا شِدّةُ يقِينِهِ وإخلاصِه لِلهِ تَعالى وَهوَ نِصفُ ما يملِكُ وتخَلّى عنهُ لوجْهِ اللهِ تعالى، فاللهُ جَعلَ ثَوابَ هَذا الدِّرهَم أفضَلُ مِنْ ثَوابِ هَذا الذي تصَدّقَ بمائةِ أَلفٍ، فالفِعلُ على حسَبِ ما يُتقِنُه المسلمُ يكونُ ثَوابُه عندَ الله تعالى كبِيرًا، الإخلاصُ أصلُه الإتقانُ والشأنُ في حُسنِ النّيةِ لذلكَ عَظّم رسولُ اللهِ أَمرَ النِّيّةِ فقال "لِكُلِّ امرئ ما نَوى" العَملُ القَليلُ الذي فيهِ إخْلاصٌ عندَ اللهِ خيرٌ منَ الكَثيرِ الذي ليسَ فيه إخْلاصٌ.
ورد في الحديثِ الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟
فقال: رَجُلٌ لهُ دِرهمَانِ (أي لا يملِكُ غَيرَهُما) فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرْضِ مَالِهِ" رواهُ النَّسائِيُّ.
فبِمَا أنّ هذا الإنسانَ لا يملِكُ مِنَ النّقُودِ إلا دِرهَمَين أخرَجَ دِرَهمًا واحِدًا ابتغاءَ الفَضلِ مِنَ اللهِ كانَ ثوابُ هذَا الدِّرهَم الواحِد أعظَمَ مِن ثَوابِ الغَنيِّ الذي تصَدّقَ بمائةِ ألفٍ والمائةُ ألفٍ بالنّسبةِ لمالِه قَليلٌ مِنْ كَثِير. ذاكَ الذي أعطَى دِرهَما لَولا شِدّةُ يقِينِهِ وإخلاصِه لِلهِ تَعالى وَهوَ نِصفُ ما يملِكُ وتخَلّى عنهُ لوجْهِ اللهِ تعالى، فاللهُ جَعلَ ثَوابَ هَذا الدِّرهَم أفضَلُ مِنْ ثَوابِ هَذا الذي تصَدّقَ بمائةِ أَلفٍ، فالفِعلُ على حسَبِ ما يُتقِنُه المسلمُ يكونُ ثَوابُه عندَ الله تعالى كبِيرًا، الإخلاصُ أصلُه الإتقانُ والشأنُ في حُسنِ النّيةِ لذلكَ عَظّم رسولُ اللهِ أَمرَ النِّيّةِ فقال "لِكُلِّ امرئ ما نَوى" العَملُ القَليلُ الذي فيهِ إخْلاصٌ عندَ اللهِ خيرٌ منَ الكَثيرِ الذي ليسَ فيه إخْلاصٌ.
ﺻﺒﺤﻜﻢ الله ﺑﻨﻔﺲ ﻃﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻗﻠﻮﺏ ﺷﺎﻛﺮﺓ، ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﺓ، ﻭﺭﺯﻗﻜﻢ ﺭﺑﻲ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ، ﻭﺟﻌﻠﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺎﺏ ﺳﻴﺪ ﺍﻷﻧﺎﻡ، ﻭﻏﻔﺮالله ﻟﻜﻢ ﻭلنا ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻭﻓﻀﻞ ﻋﻠﻴﻨا، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴﻦ
اللَّهُـــمَّ ارزقنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعـــلْ تُــربَتَنـــا البقيــــع
اللہم مع هذا الصباح ارزقنا حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال ولباس العافية وحسن الخاتمة وجنة الفردوس. أسعد اللهُ أوقاتكم
اقترب الأول من شهر نيسان حسب تقويم الأشهر الغربية، واقترب موسم الكذب في أول هذا الشهر، للأسف تساعد في نشره بعض فضائيات الفساد تبث البرامج التي تروج لأنواع الكذب وأشكاله وطرقه، ولا سيما في ما بين نشرات الاخبار، وهذا شىء محزن.
والله تعالى أمر بالصدق، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، معناه اتقوا اللهَ بفعل ما أوجب عليكم وترك ما نهاكم عنه، وكونوا مع الصادقين في نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35]، هم الصادقون في جميع الأحوال يمدحهم الله تعالى.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21]، أي لو صدقوا الله في الإيمان والطاعة لكان خيرا لهم، والمراد بذلك المنافقون في الإيمان، كفار هم.
وأما في الأحاديث فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
والبر هو اسم جامع للخير كله. والفجور هو الأعمال السيئة الخبيثة.
فهو حق على العبد أن يلازم الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال. فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى رضا الغفار. وقد أرشد تعالى إلى ذلك كله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وفي الحديث عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي هذا الحديث كذلك فضل الصدق والحث عليه، وذم الكذب والتحذير منه، وأنه سبب لذهاب البركة.
وفيه كذلك دليل على ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري.
وفي الحديث كذلك يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ". رواه البيهقيّ. وقال عليه الصَّلاة والسلام: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ القَوْمَ ثم يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُم وَيْلٌ لَهُ ثم وَيْلٌ لهُ".
والجِد بكسر الجيم ضد الهزل.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا" رواه الطبرانيّ، معناه لا كذب ولا إيذاء ولو في المزح.
والله تعالى أمر بالصدق، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، معناه اتقوا اللهَ بفعل ما أوجب عليكم وترك ما نهاكم عنه، وكونوا مع الصادقين في نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35]، هم الصادقون في جميع الأحوال يمدحهم الله تعالى.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21]، أي لو صدقوا الله في الإيمان والطاعة لكان خيرا لهم، والمراد بذلك المنافقون في الإيمان، كفار هم.
وأما في الأحاديث فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
والبر هو اسم جامع للخير كله. والفجور هو الأعمال السيئة الخبيثة.
فهو حق على العبد أن يلازم الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال. فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى رضا الغفار. وقد أرشد تعالى إلى ذلك كله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وفي الحديث عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي هذا الحديث كذلك فضل الصدق والحث عليه، وذم الكذب والتحذير منه، وأنه سبب لذهاب البركة.
وفيه كذلك دليل على ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري.
وفي الحديث كذلك يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ". رواه البيهقيّ. وقال عليه الصَّلاة والسلام: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ القَوْمَ ثم يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُم وَيْلٌ لَهُ ثم وَيْلٌ لهُ".
والجِد بكسر الجيم ضد الهزل.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا" رواه الطبرانيّ، معناه لا كذب ولا إيذاء ولو في المزح.