عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺟﻼ‌ﺀ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﻥ
هل تعلمون أنَّه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ديك أبيض يُوقظه لصلاة الصّبح وأنّه كان له خمسة أرماح وخمسة أقواس وأسماؤها الرّوحاء والبيضاء والكتوم والزوراء وقوس صفراء.
وكان له خمسة أتراس أحدها سُمّي الزلوق والآخر الفتق وآخر يسمى الجمع وترس أبيض وترس آخر.
وكان له تسعة سيوف وقيل أحد عشر سيفًا وأسماؤها الحتف وذو الفقار ومأثور والعضب والبتّار والمخذم والرسوب والقلعي والقضيب والصمصامة واللحيف.
وقال صاحب القاموس الصمصامة واللحيف اسم لفرس النّبيّ.
وكان عنده سبعة أدراع السغدية وكانت درع داود التي لبسها لقتال جالوت. وذات الفضول وفضة وذات الحواشي وذات الوشاح والخرنق والبتراء. وكان له رايتان راية تسمّى العقاب يغلبها السّواد وكانت تسمّى النّمر أيضًا وراية صفراء. وكان مكتوبًا على راياته لا إله إلّا الله محمّد رسول الله
صلوا عليه تسعدوا!
https://t.me/getinfo
👍2
قال الإمام سيف الدين الآمديّ الذي كان من علماء الأصول في كتابه "غاية المرام في علم الكلام" ما نصه: " فانظر إلى هاتين الطائفتين كيف التزم بعضهم التعطيل خوف التجسيم، والتزم بعضهم التجسيم خوف التعطيل، ولسان الحال ينشد على لسان الفريقين ويعبّر عن حال الجمعين : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ} [113 /سورة البقرة]". اهــ

وقال أيضًا: " القاعدة الثانية : في إبطال التشبيه وبيان ما لا يجوز على الله تعالى : معتقد أهل الحقّ أنّ البارئَ لا يشبه شيئًا من الحادثات، ولا يماثله شىء من الكائنات، بل هو بذاته مُنفَردٌ عن جميع المخلوقات، وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عَرَض، ولا تحلّه الكائنات، ولا تمازجه الحادثات، ولا له مكان يحويه، ولا زمان هو فيه، أوَّلٌ لا قَبْلَ له، وآخِرٌ لا بَعْدَ له {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [11/سورة الشورى] ". اهــ
الله لا يُشبه شيئًا من العالَم
------------------------
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ له النِّعمَةُ وله الفضلُ وله الثّناءُ الحسن، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا مُحمَّدٍ أشرفِ الْمُرسلين وحبيبِ ربِّ العالمين، أمّا بعد؛
قالَ اللهُ تعالى: [فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الله وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ] هذهِ الآيةُ تدلُّ على أنَّ أشرفَ العلومِ العلمُ باللهِ أي معرفَةُ الله، لذلِكَ قالَ أبو حنيفَةَ رضيَ اللهُ عنهُ: {عِلْمُ التّوحيد الفقهُ الأكبر} أمّا عِلمُ الصّلاةِ والصِّيامِ والزّكاةِ والحجِّ فهوَ بالنّسبةِ لعلمِ التّوحيدِ العلمُ الأصغر، وذلكَ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى مَنْ عَرفَهُ كما يَجِبُ وءامَنَ به وبرسولِهِ مُحمَّد ومات على ذلك لا بُدَّ أنْ يدخُلَ الجنّةَ ولو ماتَ وعليهِ ذنوبٌ كبيرة، يدخلُ الجنّةَ إمّا بعدَ عذابٍ أو بِلا عذاب.
أمّا مَنْ لَمْ يعرفِ التّوحيد ومات على حاله فليسَ لهُ حَظٌّ مِنْ جنَّةِ الله مهما كانَ كثيرَ الصَّلاةِ والصّيامِ. كثيرٌ مِنَ الناسِ يَحفظونَ القرءانَ ولا يعرفونَ خالِقَهُم يظنّونَ أنَّ اللهَ جِسمٌ قاعدٌ في السَّماءِ أو قاعدٌ على العرشِ فهؤلاءِ ما عرفوا الله فليسَ لَهم حَظٌ مِنَ الإسلامِ.
اللهُ موجودٌ لا يُشبِهُ شيئًا مِنَ العالَمِ، والعالَمُ شيئانِ إمّا جِسمٌ وإمّا صِفَةُ الجسمِ، والجسمُ نوعان: إمّا جسمٌ كثيف أو جسمٌ لطيف. والجسمُ الكثيفُ كجسمِ الإنسانِ والشَّمسِ والقمَرِ والنّجمِ والحجَرِ هذا جسمٌ كثيفٌ يُضبَطُ باليدِ؛ أمّا الجسمُ اللّطيفُ فهو ما لا يُضبَطُ باليدِ كضوءِ الشّمسِ والكهرُباء والرّوحِ والملائكةِ والْجنّ أجسامٌ لطيفةٌ لا تُضبَطُ باليدِ لذلكَ الجِنِيُّ يستطيعُ أن يدخُلَ في جسمِ الإنسانِ مِنْ غيرِ أن يُحِسَّ بهِ، يدخلُ إلى القلبِ فيُوَسْوِس ( الوسوسة: حديثُ سرٍّ يعيهِ القلب ولا تسمَعُهُ الأذن. ولا يستطيع الشّيطان أن يدخل جسم نبيّ).
الجسمُ إمّا لطيفٌ وإمّا كثيفٌ، اللهُ لا يشبهُ هذا ولا يشبهُ هذا ومع هذا يُسمَّى اللهُ النّور ومعناهُ المنير، هو خَلَقَ الشَّمسَ والقمَرَ والنّجومَ وجعَلَ فيها النّور، على هذا المعنى يُسمَّى النّور أو على معنى الهادي ليس على معنى أنّه كالشمسِ والقمر. واللهُ خلقَ العرشَ وهوَ سريرٌ كبيرٌ له أربعُ قوائم خلقَهُ ليكون كعبةً للملائكةِ يطوفونَ بهِ وإذا صلّوا اتّجهوا إليهِ، والعرشُ فوقَ الماءِ ومِنْ هذا الماء خُلِقَ العالَم، النّورُ خُلِقَ مِنَ الماءِ والنّارُ خُلِقَت مِنَ الماءِ والبشرُ أصلُهُ مِنَ الماءِ، خَلَقَ اللهُ التّرابَ مِنَ الماء وخَلَقَ مِنَ التّرابِ البشَر.
اللهُ خَلَقَ الجسمَ اللَّطيفَ والكثيفَ فلا هوَ جِسمٌ كثيفٌ ولا هوَ جِسمٌ لطيفٌ، لا يُشبِهُ هذا ولا هذا بوجهٍ مِنَ الوجوه.
ثُمَّ هذهِ العوالِمُ لَها صِفَاتٌ: الْحرارَةُ والبرودَةُ والْحركَةُ والسُّكونُ وغيرُ ذلكَ هذهِ صفاتُ الجسمِ ولا يجوزُ أنْ يوصَفَ اللهُ بِها، فلا يوصَفُ بالانبسَاطِ ولا باللَّذَّةِ ولا بالألَمِ لأنَّ هذهِ مِنْ صفَاتِ الخلقِ. ورضا الله ليسَ كرضانا وغَضبُهُ ليسَ كغَضَبِنا، غَضبُنـا ورضَانا انفعالٌ يطرأُ على القَلبِ أمَّا غَضَبُ الله ورضاهُ فليسَ هكذا غضَبُ اللهِ إرادتُهُ الانتقام ورضا الله إرادتُهُ الإنعام والإحسَان. ا.هـ.
والله تعالى أعلم وأحكم.
مَنْ يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه مَن أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشّرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ رَبِّهِ ويُعرّفه كيف يعبُدُ رَبَّهُ

علمُ الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة

لمَنْ يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط الآتي:
https://t.me/getinfo

اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة

#ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يبقي يحفظ على الرسائل فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.
https://t.me/getinfo
صِيَامُ أَيَّامِ الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ

يستحبُّ صِيَامُ أَيَّامِ الْبِيضِ وهي ثلاثة من كُلِّ شهرٍ؛ لما رُوي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ؛ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ". رَواهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ

وثبتت أحاديث في الصحيح بصوم ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ من غير تعيينٍ لوقتها وظاهرها أنّه متى صامها حصلت الفضيلة، وثبت في صحيح مسلمٍ عن مُعَاذَة الْعَدَوِيَّة، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ"

وجاء في غير مسلمٍ تخصيص أيام البيض في أحاديث: (منها) عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ". رَواهُ التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ، وقال التِّرمذيُّ حديثٌ حسنٌ.

وعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ لَيَالِي الْبِيضِ، ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: "هِيَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ". رَوَاهُ أحمدُ وغيرُهُ

وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ". رَوَاهُ النَّسائيُّ بإسنادٍ حسنٍ. وأيام البيض، أي أيام الليالي البيض.

واستحبَّ العلماءُ صوم أيام البيض، قالوا: وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، هذا هو الصحيح المشهور.

وأما سبب تسمية هذه الليالي بيضًا فقال الجمهور: لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، وقيل غير ذلك.

#ملاحظة: وأما حكم صوم الأيام البيض فقد أجمع علماء الأمة على أن صيامها ليس بواجب (أي ليس فرضًا)، إنما هو مستحب كما بيّنا.
https://t.me/getinfo
التّقوى سلاحك الأقوى

قال الله تعالى: (وبَشِّرِ الصَّابرين "155" الذين إذآ أصابَتْهُم مُصيبَةٌ قالوآ إنّا لله وإنّآ إليه راجعون"156 أولئك عليْهِمْ صَلَواتٌ مِن رَبِّهم ورحمة وأُولئك هُمُ المهتدون)
سورة البقرة [155-157]

في هذه الآيات تبشير المؤمنين الذين يتصِّفون بهذه الصّفة التي ذكرها الله تَعالى، وهي أنّهم راضون عن الله تعالى أي لا يتسخطون عليه ولا يتضجرون من قضائه وإن كانت المصائب تُقلِقُهم وتَحزُنُهم وتُؤذيهم في أجسادهم، لكن قلوبهم راضية عن الله تبارك وتعالى (لا يعترضون على الله إن مات لهم ولد أو عزيز لسان حالهم لله ما أعطى ولله ما أخذ ويؤمنون أنَّ كُلَّ شىء يحصلُ بمشيئة الله وقُدرته مثلا إذا إنسان رمى نفسه من مكان عالٍ أو صدمته سيارة كل هذا بقضاء الله وقدره لكن الله ﻻ يرضى عن كل معصية)

هؤلاء بشّرهم الله تعالى بأنّهم تنالهم صلوات من الله أي رحمات مقرونة بالتعظيم ليس المراد مجرد الرحمة لأن مجرد الرحمة في الدُّنيا تشمل المؤمن والكافر، إنّما الصّلوات هنا معناه الرحمات المقرونات بالتعظيم أي الرحمات الخاصّة، لأنَّ الرّحماتِ خاصة وعامة.

الرّحماتُ العامة في الدُّنيا يشترك فيها المؤمن وغير المؤمن والبَرّ والفاجر. من الرحمات الانتفاع بالهواء العليل والصحة والمال الوافر وغير ذلك من أنواع النِّعَم الدّنيوية، أما الرّحمات الخاصة فلا ينالها إلا المؤمنون الصابرون المسلّمون لله تسليمًا.
https://t.me/getinfo
مَنْ يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه مَن أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشّرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ رَبِّهِ ويُعرّفه كيف يعبُدُ رَبَّهُ
علمُ الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة.
لمَنْ يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط الآتي:
https://t.me/getinfo

اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة

ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يبقي يحفظ على الرسائل فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo حديث ــ من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجًا
وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا». رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهُما

معنى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ) النَّهْيُ عَنْ ظَنِّ السُّوءِ

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلَا تَنَاجَشُوا) الْـمُرَاد بِالتَّنَاجُشِ هُنَا ذَمُّ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ التَّنَاجُشُ الْمَذْكُورُ فِي الْبَيْعِ وَهُوَ أَنْ يَزِيدَ فِي السِّلْعَةِ وَلَا رَغْبَةَ لَهُ فِي شِرَائِهَا بَلْ لِيَغُرَّ غَيْرَهُ في شِرَائِهَا

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلَا تَحَاسَدُوا) نهي عن الحسد المحرم وهو كراهية النّعمة للمسلم واستقثالها وعملٌ بمقتضاها.

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلَا تَبَاغَضُوا) أي لا تتعاطوا أسباب البغض

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلَا تَنَافَسُوا) الْمُنَافَسَةُ وَالتَّنَافُسُ مَعْنَاهُمَا الرَّغْبَةُ في الشّىء وَفِي الِانْفِرَادِ بِهِ وَنَافَسْتُهُ مُنَافَسَةً إِذَا رَغِبْتُ فيما رغب فيه قيل مَعْنَى الْحَدِيثِ التَّبَارِي فِي الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا وَأَسْبَابِهَا وَحُظُوظِهَا

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلَا تَدَابَرُوا) التَّدَابُرُ الْمُعَادَاةُ وَقِيلَ الْمُقَاطَعَةُ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُوَلِّي صَاحِبَهُ دُبُرَهُ

ومعنى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا) أَيْ تَعَامَلُوا وَتَعَاشَرُوا مُعَامَلَةَ الْإِخْوَةِ وَمُعَاشَرَتِهِمْ فِي الْمَوَدَّةِ وَالرِّفْقِ وَالشَّفَقَةِ وَالْمُلَاطَفَةِ وَالتَّعَاوُنِ فِي الْخَيْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مَعَ صَفَاءِ الْقُلُوبِ وَالنَّصِيحَةِ بِكُلِّ حَالٍ.
https://t.me/getinfo
الردُّ على الكَذَّابينَ القائِلينَ بحُريَّةِ الاعتِقادِ

اعلَموا أنَّ الإسلامَ هوَ الدّينُ الحقُّ، وهو الدِّين الذي رضيه اللهُ لعباده قالَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الدّينَ عندَ اللهِ الإسلام} سورة آل عمران
وقالَ تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلامِ دينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِين} سورة آل عُمْران.
فلو كان للإنسان أنْ يعتقدَ ما يشاء ويعبد ما يشاء لما أرسل اللهُ الأنبياءَ والرُّسُلَ
قال اللهُ تعالى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}
فكُلُّ الأنبياءِ مِن آدَمَ أَوَّل الأنبياءِ الرُّسُلِ إلى مُحَمَّد خاتمهم مسلمونَ وعَقيدَتُهُم واحِدَة، عَقيدَةُ أنْ لا إلهَ إلّا الله الذي لا شَكَّ في وجودِه، الواحِد، الأّزَليّ الذي لا بِدايَةَ لِوجودِه، الدّائِم الذي لا يَفنى ولا يَموت.
أمَّا قولُهُ تَعالى: {لَكُم دينُكُم وَلِيَ دين} فَهوَ ليسَ على مَعنى التَّخيير بَل على مَعنى التَّهديدِ أي لَكم دينُكم الباطِل فاتركوهُ وَلِيَ ديني الصَّحيح وهوَ الإسلام فاتَّبِعوه.

وأَمَّا قولُه تَعالى في سورةِ الكَهف: {فَمَنْ شآءَ فَليؤمِن ومَن شآءَ فَليَكفُر} فليسَ مَعناهُ التَّخيير إنَّما هوَ على مَعنى التَّهديد والوَعيد فإنَّ بَقيَّةَ الآيةِ تَدُلُّ على ذلكَ وهوَ قولُهُ تعالى: {إنَّا أَعتَدْنا لِلظَّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِنْ يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمهلِ يَشوي الوجُوه بِئسَ الشَّراب وَساءَتْ مُرتَفَقَا}

فانتَبِهوا من بَعضِ الذينَ يُشَوِّشونَ على المُسلمين وَيَقولونَ إنَّ الإسلامَ كَفِلَ للنَّاسِ حرّيةَ الاعتقادِ وأنَّ للشَخصِ اختيارَ ما شاءَ منَ الأديانَ، فَهذا كُفرٌ وَتَكذيبٌ للقرآنِ العَظيم وليُعلَم أَنَّهُ لا يُقال "دِيانات سَماويَّة" لأَنَّ الدّينَ الحَقّ هوَ الإسلام
https://t.me/getinfo
👍2
🕋 فَضلُ عَشرِ ذِي الحِجّة 🕋

رَوَى أبو داودَ وابنُ ماجهْ والتّرمذيُّ عنِ ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ [مِن ذِي الحِجَّةِ]، وهوَ عِندَ الطّبرانيّ وابنِ حِبّانَ بلَفظٍ قريبٍ.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ» هو لِبَيانِ أنّ هُناكَ أيّامًا فاضِلةً غيرَ يومِ الجُمعةِ، ومِن الأيّامِ الفاضِلة عَشرُ ذِي الحِجّةِ أي مِن أوّلِ شَهرِ ذِي الحِجّةِ إلى العاشِر إلى يَومِ العِيدِ هذه الأيّامِ كُلِّها لها فَضلٌ عِندَ اللهِ تعالَى.
العمَلُ فيها - في هذِه الأيّامِ - عمَلُ البِرّ والإحسانِ يَزْكُو ويَزِيدُ على ما سِواهُ، لذلكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيّامٍ العَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ» رواهُ الطّبرانيُّ وابنُ حِبّانَ.
الأَعمالُ الصّالِحةُ هذِه الأيّامِ مِن العَشرِ مِن ذِي الحِجّةِ، في عَشرِ ذِي الحِجّةِ إلى العِيدِ، تُضاعَف في كُلّ النَّواحِي الذِّكْرِ والصَّدَقةِ والصِّيامِِ.
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: في حديث صِيَا يَومِ عَرَفَةَ: "صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ"

صَوْمُ أَوَّلِ تِسْعَةِ أَيَّامٍ مِن ذِي الحِجَّةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ. عَمَلُ البِرِّ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ التِّسْعَةِ شَىْءٌ عَظِيْمٌ عِنْدَ اللهِ.
وَالتَّصَدُّقُ فِيْهَا فِيْهِ زِيَادَةُ أَجْرٍ.

يَوْمُ التَّرْوِيَةِ صِيَامُهُ لَيْسَ سُنَّةً بِخُصُوصِهِ إِنَّمَا الأَيَّامُ الثَّمَانِيَةُ الأُوْلَى مِن ذِي الحِجَّةِ يُسْتَحَبُّ صَوْمُهَا لِلْحَاجِّ وَغَيْرِهِ.

الحَاجُّ فِي الإِحْرَامِ لَا يَصُوْمُ يَوْمَ عَرَفَةَ، أَمَّا غَيْرُ الحَاجِّ يَصُوْمُهُ

اللهُ يُكْسِبُنَا خَيْرَهَا
https://t.me/getinfo
أَسأَلُ مَن أَجرَى نَسِيمَ الصَّبَاح، وَجَعَلَ المحبَّةَ لِلقُلُوبِ مِفتَاح، أَن يُفيضَ عَلَيكُم بِالسَّعَادَةِ كُلَّمَا أَشرَقَ فَجرٌ وَلاح، وأن يبدل عسركم يسرا ويملأ صدوركم بالانشراح، وَأَن يَهَبَكُمُ الحَسَنَاتِ جِبَالًا مَعَ كُلِّ طَرفَةَ عَينٍ وَخَفقَةِ جَنَاح، وَأَن يَعفُوَ عَنكُم وَعَنَّا وَيُذهِبَ بِذُنُوبِنَا أَدرَاجَ الرِّيَاح، وأن يقضي حاجاتكم وحاجاتنا إنه هو الوهاب الفتاح.