عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هيّأ اللهُ تبارك وتعالى لعباده المؤمنين في الآخرة دارًا يتنعّمون فيها على ما أطاعوا وعملوا في دنياهم من عمل صالح وهي الجنة دار السلام دار النعيم المقيم حيث لا هم ولا حزن ولا تباغض. قال اللهُ تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.
قال اﻹمامُ الغزاليُّ في كتاب بداية الهداية: "ﻷن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان منه من غيبة وغيرها، فلا يكتب به ما يحرم النطق به".
أي أن القلم كلسان ثانٍ للإنسان فيجب أن يصونه الشّخص عما يصون منه لسانه، فكما يحفظ لسانه عن الكفر عليه أنْ يصونَ قلمه
عن الكفر، وكما يحفظ لسانه عن الغيبة المحرمة يجب أنْ يحفظَ قلمه عن الغيبة المحرمة.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيْكُمْ بِالجَماعَةِ وإِيَّاكُمْ والفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ فَمَنْ أَرادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ" رواه الترمذيُّ وغيرُه
اعلم أخي رحمك الله أنّ الإسلامَ غَني عمّا ابتَدعَه غَيرُ المسلمين سَواء المسمَّى عيدِ الأمّ أو المسمی عيد الأب، وفي شريعةِ الإسلام مِن البِرّ بالأمّهات والآباء الشّىء الكثير. فقد روى أبو سعيد الخدريّ رضي اللهُ عنه أن النبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "لتَتَّبِعنّ سَنَن مَن قَبلَكُم شِبرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذِراعٍ، حتى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموه. رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "لا تقُومُ السّاعةُ حتى تأخُذَ أُمّتي بأخذِ القُرون قَبلَها شِبرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذراعٍ، فقيل: يا رسولَ اللهِ كفَارسَ والرُّوم؟ فقال: ومَن النّاسُ إلا أولئك؟"، رواه البخاريُّ.
فالأفضل لك أخي أن لا تؤخر بِرّ أمك ليكون يوما واحدا فقط في السنة، ولكن أن تَبرَّ أُمَّك كلَّ الأيام وليسَ أن تحتفل باحتفالات بِدْعيّةٍ الإسلامُ منها بريء. فإكرامُ الأمّ وبِرُّها وكذا الوالد لا يختَصُّ ذلك بيَوم واحِد في السنة فقط، بل هي دائما يَنبغى أن تكونَ معزَّزة مُكرَّمةً، فإنّ الإسلام أكرمَ الأمّ المسلمة ورفَع من شأنها في مواضعَ كثِيرة، وذلكَ ظاهر فى نصوص القرآن والحديث، وكذلك الوالد يهتم الولد لشأنه جدا.
قال اللهُ تعالى: "وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَبِالْوَالِدَيْنِ إحسانا".
وقال اللهُ تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيما".
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: جاء رجل إلى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَقُّ النّاسِ بحُسْن صحَابَتي؟
قال: أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أبوك.
رواه البخاريُّ ومسلمٌ
"ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"
رُوَي في صحيح ابن حبّانَ وسننِ الترمذيّ من حديث عمرَ بنِ الخطاب رضي اللهُ عنه عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قام فينا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطيبًا فقال: "من أرادَ بُحْبُوحَةَ الجنَّة فَلْيَلْزم الجماعَة" المعنى من
أراد أن يكون من أهل الجنّة الذين يسكنون بُحْبُوحَتَها فلا يفارق الجماعة، المرادُ بالجماعة جمهورُ الأمّةِ لأنَّ جمهور الأمّةِ في اعتقادهم دائمًا على الصَّواب، هذه الكلمةُ الشّائعة على ألسنةِ المسلمين سلَفهم وخلفهم خواصهم وعوامّهم: "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"، هذه هي معتقدُ الرّسول ومعتَقدُ الصحابة ومن تبعهم بإحسان، "ما شاء الله كان" المعنى كل شىءٍ يدخل في الوجود بمشيئة الله دخل وأنَّ ما لم يشأ الله في الأزل دخولَه في الوجود لم يكن، لا يدخل في الوجود لا أحد يستطيعُ أن يغيّرَ ذلك، لو اجتمعَ أهلُ الأرض والسّماء على أن يفعلوا شيئًا من الأشْياء لم يستطيعوا أن يَفعلوا ذلك إلا أنْ يكونَ اللهُ شاء في الأزل قبل أن يخلقهم حصولَ ذلكَ الشّىء على أيديهم، هذه الكلمةُ من الكلمات المأثورة التي أُثِرَت عن السّلف فبقيت في الخَلقِ ولا تزال باقيةً ما بقي المسلمون على وجه الأرض، وأصلُ هذه الكلمة من صاحب الشّرع صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم تلقّاها المسلمون من الصّحابةِ فمن دونهم إلى يومنا هذا وهي ذكر من الأذكار المأثورة هذه عين عقيدةِ أهلِ الحقّ لأنها تُثبت وحدانية الله تعالى في تخليقه وتكوينه المعنى أنه لا يحصل عينٌ ولا أثَر أي لا يدخل في الوجود عين ولا أثَر ولا حركة ولا سكون ولا نيّة ولا إدْراكٌ إلا بمشيئة الله الأزلية. أي إن كان اللهُ شاء حصول شىء من أعيانِ الأشياء أي أجرامها أو أثَر من الآثار أي حركة أو سكونٍ فلا بُدَّ أنْ يَحصُلَ. فنحن لا نعلم إلا ما شاء الله لنا أن نعلَمه، قال الشّاعِرُ:
وأعْلَمُ عِلم اليَوْمِ والأمْسِ قبْلَهُ ولكِنَّنِي عَن عِلْم مَا في غَدٍ عَمِي
ما سيأتي بعد هذه اللحظة التي نحن فيها غَيبٌ عنَّا فنقول إن شاء الله حصولَ كذا وكذا بعد هذه اللحظة لا بُدَّ أن يحصل وإن لم يكن اللهُ شاء ذلك لا يحصل. المؤمنون على هذا الاعتقادِ يعيشون. اهـ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ المؤمنَ ليُدرك بحُسن خُلُقه درجة الصائم القائم) رواه أبو داود

قد يبلغ الرجل المؤمن بحُسن خُلُقه درجة القائم الصائم، أي درجة المؤمن الذي لا يترك القيام في جوف الليل للعبادة ولا يترك صيام النفل.
وعلى المؤمن الذي يبغي الرُقي في الكمال والدرجات
العالية عند الله تعالى أن يكون حسنَ الخُلُق مع النّاس، يصبر على أذاهم مع بذله الإحسان والمعروف إليهم.
فحُسْن الخُلُق فيه مخالفة شديدة للنفس والهوى.
نصركم الله وأعزكم وجعلكم يوم القيامة تحت ظل عرشه
عن عمرَ بْنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه، قَالَ: اسْتأذَنْتُ النَّبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم في العُمْرَةِ، فَأذِنَ، وقال: (لا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ) فقالَ كَلِمَةً ما يَسُرُّنِي أنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا. وفي رواية قَالَ: (أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ) رواه أَبُو داود والترمذيُّ، وقال: (حديث حسن صحيح).
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ جبريلَ ألقَى في رُوْعي أنَّ أحدًا منكم لن يخرجَ من الدُّنيا حتَّى يستكملَ رزقَه فاتَّقوا اللهَ أيُّها النَّاسُ وأجمِلوا في الطَّلبِ، فإن استبطأ أحدٌ منكم رزقَه فلا يطلُبْه بمعصيةِ اللهِ فإنَّ اللهَ لا يُنالُ فضلُه بمعصية) رواه الحاكمُ
[في روعي أي في
قلبي]
مِن بِرِّ الوَالِدَيْنِ زِيارَتُهُما بَعْدَ وَفَاتِهِما.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَاب.
(ثكلتك أمك) في اﻷصل معناها: بكت عليك أمك أو فقدتك، ثم بعض العرب صار يُطلقها من باب التنبيه، كقول النّبيّ عليه الصلاة والسلام: "أمسِكْ عليك هذا" وأخذ بلسانه، في سننِ الترمذيِّ أن معاذ بن جبل رضي اللهُ عنه سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ" اهـ، مَعْنَاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِسَانُهُمْ يُهْلِكُهُمْ فَيُؤَدِّي بِهِمْ إِلى دُخُولِ جَهَنَّمَ.

الْرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ لِمُعَاذٍ: "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا مُعَاذُ"، معناهُ انْتَبِهْ، ولَيْسَ سَبًّا لَهُ، في الأَصْلِ مَعْنى "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ" أَيْ تَمُوت وَأُمُّكَ حَيَّةٌ حَتَّى تَحْزَنَ عَلَيْكَ، ثُمَّ َصَارَ هَذا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ، كَقَوْلِهِم: "لا أَبَ لَكَ" أَوْ "لا أُمَّ لَكَ"، هَذا في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الْسَّبِّ، أَيْ يَمُوتُ أَبُوكَ، تَمُوتُ أُمُّكَ، ثُمَّ صارَ يُسْتَعْمَلُ لِلتَّنْبِيهِ.

فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْثِّقَاتِ فَليسَ لَهُ أَنْ يَخُوضَ في تَفْسيرِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لأَنَّهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ مِنْهُ أَنَّ الرَّسُولَ دَعَا عَلَى مُعَاذٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ في حَقِّ الأَنْبِياءِ.

فالْرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا شكّ أنه لم يدْعُ على هذا الصّحابيّ وإنّما قال له ذلك من باب التنييه، أي (وهل يُجرُّ النّاس يوم القيامة على وجوهم إلا بسببِ ما تتلفظ به ألسنتهم من الكفر - والعياذ بالله - وبعضِ المعاصي الكبيرة كالنميمة وسب الوالدين ونحو ذلك؟!).
ومن هذا الحديث يُعلم منه أن اللسانَ خطرُه عظيم، نعم صحيح أن جِرمَه (أي حجمه) صغيرٌ ولكنّ جُرمَه (أي آفاته وزلاّته) كبير.

اللسانيات الحديثة تُسمي هذا انزياحا لغويا أي انه تحوّل في المعنى عن الأصل وابتدأ بمجاز، ولكن كثرة الاستعمال له جعلته يصبح ذا دلالة مختلفة على المستوى المعجمي.
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَيّها النّاسُ إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا". رَوَاه مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ. (طَيِّبٌ) مَعْنَاهُ مُنَزَّهٌ عَنِ النّقْصِ وَالعُيُوبِ. (لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا) مَعْنَاهُ يُحِبُّ لِعَبْدِهِ فِعْلَ الخَيْرِ كَأَكْلِ
الْحَلاَلِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. فَاللهُ لا يَقْبَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ إِلا مَا كَانَ مِنَ الْحَلاَلِ خَالِصًا لَهُ.
اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل

وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال،

فقد وردَ في الحديثِ الصّحيح: أنّ رسولَ الله رأى صَحابيا

يقالُ له أَبو أُمَامَة في المسجد فقال له الرسولُ: مَا لي أَراكَ في المسجِد في غَيرِ وَقتِ صَلاة

قال: همُومٌ لزِمَتْني يارسولَ الله ودُيُون،

فقال النَّبيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إذَا أَنتَ قُلتَهُنَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ وقَضَى دَينَكَ

قال: قلتُ بلَى يا رسولَ الله فعَلَّمَه تلكَ الكلِمَات

قال أبو أُمامَة فقُلتُهنَّ فأَذْهَبَ اللهُ هَمِّي وقَضَى عَني دَيْني.
اللَّهُمَّ لا تجعل الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرّاحمين.
الموتُ حق... والنّارُ حق... والجنّةُ حق

القَبْرُ بَـاٌب وَكُـلُّ النَّـاسِ دَاخِلُـهُ.

قبورنا تُبنى ونحن ما تُبنا ... يا ليتنا تُبنا قبل أن تُبنى.