Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"
قالوا: اللسان أجرح جوارح الإنسان
وهو مع ذلك كما قال الشاعر:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
فمن استقام قلبه استقام لسانه فلا ينطق إلا بخير.
فقد جاء عن أحد الصحابة وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه أمسك لسانه وخاطبه قال: يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أكثر خطايا ابن آدم من لسانه"
وجاء في بعض الآثار أن الجوارح تخاطب اللسان كل صباح وتقول له: "اتق الله فينا"
فاللسان جِرمه صغير وجُرمه كبير
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنت سالم ما سكت فإن تكلمت فلك أو عليك".
قالوا: اللسان أجرح جوارح الإنسان
وهو مع ذلك كما قال الشاعر:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
فمن استقام قلبه استقام لسانه فلا ينطق إلا بخير.
فقد جاء عن أحد الصحابة وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه أمسك لسانه وخاطبه قال: يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أكثر خطايا ابن آدم من لسانه"
وجاء في بعض الآثار أن الجوارح تخاطب اللسان كل صباح وتقول له: "اتق الله فينا"
فاللسان جِرمه صغير وجُرمه كبير
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنت سالم ما سكت فإن تكلمت فلك أو عليك".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اِلزم باب ربّك واترك كل دون
واسأله السلامة من دار الفتون
واسأله السلامة من دار الفتون
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم ارزقنا العلم والفهم والعمل والإخلاص
سأل أحدُ الصّحابةِ رسولَ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ من أبرّ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمّك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال رسولُ اللهِ: (أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب) رواه أبو داود
-----------------
حضّ رسول الله في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل...
فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمّك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال رسولُ اللهِ: (أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب) رواه أبو داود
-----------------
حضّ رسول الله في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل...
فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.
فضلُ بِرِّ الوالدين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. فَقَالَ: "كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ". قَالَ: فَأَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ إِنْ عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: "أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطِبِ الْكَلَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". رَوَاهُ الإمامُ أحمَدُ. معناهُ إذا فعَلتَ هذا تدخُل الجنَّةَ بلا عَذاب. والأرحامُ هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم. ومن صلةِ الرّحم إعانتهم عند الحاجة النّازلة بهم، ومنها الزّيارةُ في الأفراح كأيام العيد.
ورَوَى الحاكمُ في المستدركِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ"، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَلِكُمُ الْبِرُّ كَذَلِكُمُ الْبِرُّ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" وَكَانَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَبَرَّ النَّاسِ بأُمِّهِ.
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. فَقَالَ: "كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ". قَالَ: فَأَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ إِنْ عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: "أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطِبِ الْكَلَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". رَوَاهُ الإمامُ أحمَدُ. معناهُ إذا فعَلتَ هذا تدخُل الجنَّةَ بلا عَذاب. والأرحامُ هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم. ومن صلةِ الرّحم إعانتهم عند الحاجة النّازلة بهم، ومنها الزّيارةُ في الأفراح كأيام العيد.
ورَوَى الحاكمُ في المستدركِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ"، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَلِكُمُ الْبِرُّ كَذَلِكُمُ الْبِرُّ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" وَكَانَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَبَرَّ النَّاسِ بأُمِّهِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ ارحمْ موتانا المسلمين واجمعنا بهم في جنّات النعيم تحت لواء سيّد العالمين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
استَعِدُّوا للآخِرَة تُوبُوا إلى ربِّكُم، وتزَوَّدُوا لآخِرَتِكُم، نصيحة لي ولكم
عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" رواه الترمذيُّ وقال حديث حسن، والحاكمُ وصحّحه.
الرجل: يعني الإنسان،
على دين خليله: أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته،
فلينظر: فليتأمّل وليتدبّر،
من يخالل: من المخالة وهي المصادقة والإخاء فمَن رضي دينه وخُلُقه صادقه ومَن لا، يتجنّبه.
الرجل: يعني الإنسان،
على دين خليله: أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته،
فلينظر: فليتأمّل وليتدبّر،
من يخالل: من المخالة وهي المصادقة والإخاء فمَن رضي دينه وخُلُقه صادقه ومَن لا، يتجنّبه.
حَفِظَكُمُ اللهُ وبارَكَ اللهُ بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
هيّأ اللهُ تبارك وتعالى لعباده المؤمنين في الآخرة دارًا يتنعّمون فيها على ما أطاعوا وعملوا في دنياهم من عمل صالح وهي الجنة دار السلام دار النعيم المقيم حيث لا هم ولا حزن ولا تباغض. قال اللهُ تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.
قال اﻹمامُ الغزاليُّ في كتاب بداية الهداية: "ﻷن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان منه من غيبة وغيرها، فلا يكتب به ما يحرم النطق به".
أي أن القلم كلسان ثانٍ للإنسان فيجب أن يصونه الشّخص عما يصون منه لسانه، فكما يحفظ لسانه عن الكفر عليه أنْ يصونَ قلمه عن الكفر، وكما يحفظ لسانه عن الغيبة المحرمة يجب أنْ يحفظَ قلمه عن الغيبة المحرمة.
أي أن القلم كلسان ثانٍ للإنسان فيجب أن يصونه الشّخص عما يصون منه لسانه، فكما يحفظ لسانه عن الكفر عليه أنْ يصونَ قلمه عن الكفر، وكما يحفظ لسانه عن الغيبة المحرمة يجب أنْ يحفظَ قلمه عن الغيبة المحرمة.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيْكُمْ بِالجَماعَةِ وإِيَّاكُمْ والفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ فَمَنْ أَرادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ" رواه الترمذيُّ وغيرُه
اعلم أخي رحمك الله أنّ الإسلامَ غَني عمّا ابتَدعَه غَيرُ المسلمين سَواء المسمَّى عيدِ الأمّ أو المسمی عيد الأب، وفي شريعةِ الإسلام مِن البِرّ بالأمّهات والآباء الشّىء الكثير. فقد روى أبو سعيد الخدريّ رضي اللهُ عنه أن النبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "لتَتَّبِعنّ سَنَن مَن قَبلَكُم شِبرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذِراعٍ، حتى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموه. رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "لا تقُومُ السّاعةُ حتى تأخُذَ أُمّتي بأخذِ القُرون قَبلَها شِبرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذراعٍ، فقيل: يا رسولَ اللهِ كفَارسَ والرُّوم؟ فقال: ومَن النّاسُ إلا أولئك؟"، رواه البخاريُّ.
فالأفضل لك أخي أن لا تؤخر بِرّ أمك ليكون يوما واحدا فقط في السنة، ولكن أن تَبرَّ أُمَّك كلَّ الأيام وليسَ أن تحتفل باحتفالات بِدْعيّةٍ الإسلامُ منها بريء. فإكرامُ الأمّ وبِرُّها وكذا الوالد لا يختَصُّ ذلك بيَوم واحِد في السنة فقط، بل هي دائما يَنبغى أن تكونَ معزَّزة مُكرَّمةً، فإنّ الإسلام أكرمَ الأمّ المسلمة ورفَع من شأنها في مواضعَ كثِيرة، وذلكَ ظاهر فى نصوص القرآن والحديث، وكذلك الوالد يهتم الولد لشأنه جدا.
قال اللهُ تعالى: "وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَبِالْوَالِدَيْنِ إحسانا".
وقال اللهُ تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيما".
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: جاء رجل إلى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَقُّ النّاسِ بحُسْن صحَابَتي؟
قال: أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أبوك.
رواه البخاريُّ ومسلمٌ
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "لا تقُومُ السّاعةُ حتى تأخُذَ أُمّتي بأخذِ القُرون قَبلَها شِبرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذراعٍ، فقيل: يا رسولَ اللهِ كفَارسَ والرُّوم؟ فقال: ومَن النّاسُ إلا أولئك؟"، رواه البخاريُّ.
فالأفضل لك أخي أن لا تؤخر بِرّ أمك ليكون يوما واحدا فقط في السنة، ولكن أن تَبرَّ أُمَّك كلَّ الأيام وليسَ أن تحتفل باحتفالات بِدْعيّةٍ الإسلامُ منها بريء. فإكرامُ الأمّ وبِرُّها وكذا الوالد لا يختَصُّ ذلك بيَوم واحِد في السنة فقط، بل هي دائما يَنبغى أن تكونَ معزَّزة مُكرَّمةً، فإنّ الإسلام أكرمَ الأمّ المسلمة ورفَع من شأنها في مواضعَ كثِيرة، وذلكَ ظاهر فى نصوص القرآن والحديث، وكذلك الوالد يهتم الولد لشأنه جدا.
قال اللهُ تعالى: "وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَبِالْوَالِدَيْنِ إحسانا".
وقال اللهُ تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيما".
وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: جاء رجل إلى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَقُّ النّاسِ بحُسْن صحَابَتي؟
قال: أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أبوك.
رواه البخاريُّ ومسلمٌ