عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجعلَنا من المتعلمين المعتصمين بكتابك وسنة نبيك المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنّك على كُلِّ شىءٍ قدير.
قال اللهُ تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا"
صاحبُ الهمةِ يرى نفسه مقصرا
قال اللهُ تعالى: (إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا) [سورة النبأ] الآية 40
قال بعضُ أهلِ الفهمِ:
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خِيـارَهم
ولا تَصْحَبِ الأردى فتَردى مع الرَّدِي

اللهُ يسخّرُ لنا جميعًا صحبة الأخيار
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"
قالوا: اللسان أجرح جوارح الإنسان
وهو مع ذلك كما قال الشاعر:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا

فمن استقام قلبه استقام لسانه فلا ينطق إلا بخير.

فقد جاء عن أحد الصحابة وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه أمسك لسانه وخاطبه قال: يا لسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أكثر خطايا ابن آدم من لسانه"
وجاء في بعض الآثار أن الجوارح تخاطب اللسان كل صباح وتقول له: "اتق الله فينا"
فاللسان جِرمه صغير وجُرمه كبير
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنت سالم ما سكت فإن تكلمت فلك أو عليك".
اِلزم باب ربّك واترك كل دون
واسأله السلامة من دار الفتون
اللهم ارزقنا العلم والفهم والعمل والإخلاص
سأل أحدُ الصّحابةِ رسولَ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ من أبرّ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمّك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرّسولُ: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال رسولُ اللهِ: (أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب) رواه أبو داود
-----------------
حضّ رسول الله
في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل...
فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.