عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
من عذب لسانه كثر إخوانه
الفرقُ بين الرياءِ والإخلاصِ، أنّ المرائي يعملُ ليُرى، والمخلص يعملُ ليصل
الإعرابُ اللفظي والإعراب التقديري

- الاسم المقصور وهو [الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها.
الحركات التي تقدر على آخره هي الحركات الثلاث: الضمة، الفتحة والكسرة.
المانع هو التعذر (أي عدم إمكان نطق الحركة) أمثلة:
1- جاء الفتى
2- رأيت الفتى
3- مررت بالفتى

الاسم المنقوص: وهو الاسم المعرب الذي آخره
ياء لازمة قبلها كسرة.
الحركات التي تقدر عليه: الضمة والكسرة وتظهر الفتحة لخفتها.
المانع هو: الثقل أي: استثقال نطق الحركة فوق الياء. أمثلة:
1- جاء القاضي
2- مررت بالقاضي
3- رأيت القاضيَ

الاسم المضاف إلى ياء المتكلم وليس مثنى ولا جمع مذكر.
تقدر فيه الحركات الثلاث: الضمة والفتحة والكسرة.
المانع: اشتغال المحل بحركة الكسرة المناسبة لياء المتكلم.
فلا يجوز اجتماع حركتين في آن واحد فالمحل لا يقبل ذلك، أمثلة:
1- جاء أخي
2- رأيت أخي
3- أعجبت بأخي.

- مواضع الإعراب التقديري في الأفعال
أ- المضارع المعتل الآخر بالألف، مثل: يسعى – يخشى – يرقى
تقدر فيه حركتان: الضمة في الرفع، والفتحة في النصب.
المانع: التعذر وهو عدم إمكان نطق الحركة لعدم تحريك الألف (فالألف لا تقبل الحركة) أمثلة:
1- العالم يخشى الله
2- ولن يخشى غير الله.
فقدرت الضمة رفعا والفتحة نصبًا.
أما في حالة الجزم ظهر الإعراب بحذف الآخر تقول: لم يخشَ.
ب- المضارع المعتل الآخر بالواو، مثل: يدعو، ينمو، يسمو.
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي: استثقال نطق الضمة مع الواو فهما ثقيلتان أمثلة: 1- محمد يدعو رَبَّه
2- الفاضل يسمو بخلقه

أما في حالة النصب تظهر الفتحة لخفتها فتقول: لن يدعوَ.
وفي حالة الجزم يحذف آخره فتقول: لم يدعُ.

جـ- المضارع المعتل الآخر بالياء
مثل: يمشِى، يأتِي، يقضِي
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي استثقال نطق الضمة مع الياء فهما ثقيلتان.
أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمان

روى
التّرمذيُّ والنسائيُّ في السنن وأحمدُ في مسنده وغيرهم عن عثمانَ بن عفّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما من عبدٍ يقول في صباح كُلِّ يومٍ ومساء كُلِّ ليلةٍ: باسم الله الذي لا يضُرُّ مع اسمه شىءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاثَ مرات لم يضُرَّهُ شىءٌ" وفي رواية: "لم تُصبهُ فجأةُ بلاءٍ".

روى الترمذيُّ عن ثوبان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيًّا كان حقًّا على الله تعالى أن يُرضيَهُ".

معناه: أي أنَّ له عندَ الله تعالى وعدًا لا يُخلِفُه الله تعالى أن يُرضيه بعدَ موته أي أن يجعلَه بحالةٍ حسنةٍ وذلك بالنجاةِ من عذاب الله.
https://t.me/getinfo
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَةً

بِرُّ الوالِدينِ بَرَكَةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟
قَالَ: " الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا".
قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ".
قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ"

ورَوَى التّرمذيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ". فاحذرْ أنْ تكونَ عاقًّا لوالديك فإنَّ معصيةَ العقوقِ من كبائر الذُّنوبِ

أكثروا إخواني مِنَ الدُّعاءِ لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنّها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.
حَفِظَكُمُ الله وبارَكَ الله بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
https://t.me/getinfo
أعظمُ النّاسِ حَقًا على الرّجلِ أمّه
حريٌّ بالمسلمِ أن يَبَرّ أمّه كلّ الأيام ويتجنّبَ الاحتفالَ بمناسباتٍ أحدثَها غيرُ المسلمين. فإكرامُ الأمِّ وبِـرّها لا يختصّ بيومٍ واحد، بل هي دائمًا ينبغي أن تكونَ معزّزةً مُكرّمة، فإنّ الإسلامَ أكرمَ الأم المسلمةَ ورفعَ شأنَها في مواضِعَ كثيرةٍ في القرءانِ والحديث. فمن حديثِ عائشةَ
رضيَ الله عنها قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وأعظمُ النّاسِ حَقًا على الرّجلِ أمّه" رواه الحاكمُ وصحّحه. وقال اللهُ تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا" [سورة الإسراء/23].
لا تتبعوا عادات غير المسلمين
بل تتبّعوا عادات السادات
فإنها سادات العادات
وسادات الخَلْق الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُمَّ أجِرْنا مِن خِزْي الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَة وأَحسِن عاقِبَتَنا.
قال أحدُ الصالحين: كَثِيرٌ مِن الكُفْرِ يَأْتِي مِن المَزْحِ.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغْنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمْنَا.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات