الفرقُ بين الرياءِ والإخلاصِ، أنّ المرائي يعملُ ليُرى، والمخلص يعملُ ليصل
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الإعرابُ اللفظي والإعراب التقديري
- الاسم المقصور وهو [الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها.
الحركات التي تقدر على آخره هي الحركات الثلاث: الضمة، الفتحة والكسرة.
المانع هو التعذر (أي عدم إمكان نطق الحركة) أمثلة:
1- جاء الفتى
2- رأيت الفتى
3- مررت بالفتى
الاسم المنقوص: وهو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة.
الحركات التي تقدر عليه: الضمة والكسرة وتظهر الفتحة لخفتها.
المانع هو: الثقل أي: استثقال نطق الحركة فوق الياء. أمثلة:
1- جاء القاضي
2- مررت بالقاضي
3- رأيت القاضيَ
الاسم المضاف إلى ياء المتكلم وليس مثنى ولا جمع مذكر.
تقدر فيه الحركات الثلاث: الضمة والفتحة والكسرة.
المانع: اشتغال المحل بحركة الكسرة المناسبة لياء المتكلم.
فلا يجوز اجتماع حركتين في آن واحد فالمحل لا يقبل ذلك، أمثلة:
1- جاء أخي
2- رأيت أخي
3- أعجبت بأخي.
- مواضع الإعراب التقديري في الأفعال
أ- المضارع المعتل الآخر بالألف، مثل: يسعى – يخشى – يرقى
تقدر فيه حركتان: الضمة في الرفع، والفتحة في النصب.
المانع: التعذر وهو عدم إمكان نطق الحركة لعدم تحريك الألف (فالألف لا تقبل الحركة) أمثلة:
1- العالم يخشى الله
2- ولن يخشى غير الله.
فقدرت الضمة رفعا والفتحة نصبًا.
أما في حالة الجزم ظهر الإعراب بحذف الآخر تقول: لم يخشَ.
ب- المضارع المعتل الآخر بالواو، مثل: يدعو، ينمو، يسمو.
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي: استثقال نطق الضمة مع الواو فهما ثقيلتان أمثلة: 1- محمد يدعو رَبَّه
2- الفاضل يسمو بخلقه
أما في حالة النصب تظهر الفتحة لخفتها فتقول: لن يدعوَ.
وفي حالة الجزم يحذف آخره فتقول: لم يدعُ.
جـ- المضارع المعتل الآخر بالياء
مثل: يمشِى، يأتِي، يقضِي
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي استثقال نطق الضمة مع الياء فهما ثقيلتان.
- الاسم المقصور وهو [الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها.
الحركات التي تقدر على آخره هي الحركات الثلاث: الضمة، الفتحة والكسرة.
المانع هو التعذر (أي عدم إمكان نطق الحركة) أمثلة:
1- جاء الفتى
2- رأيت الفتى
3- مررت بالفتى
الاسم المنقوص: وهو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة.
الحركات التي تقدر عليه: الضمة والكسرة وتظهر الفتحة لخفتها.
المانع هو: الثقل أي: استثقال نطق الحركة فوق الياء. أمثلة:
1- جاء القاضي
2- مررت بالقاضي
3- رأيت القاضيَ
الاسم المضاف إلى ياء المتكلم وليس مثنى ولا جمع مذكر.
تقدر فيه الحركات الثلاث: الضمة والفتحة والكسرة.
المانع: اشتغال المحل بحركة الكسرة المناسبة لياء المتكلم.
فلا يجوز اجتماع حركتين في آن واحد فالمحل لا يقبل ذلك، أمثلة:
1- جاء أخي
2- رأيت أخي
3- أعجبت بأخي.
- مواضع الإعراب التقديري في الأفعال
أ- المضارع المعتل الآخر بالألف، مثل: يسعى – يخشى – يرقى
تقدر فيه حركتان: الضمة في الرفع، والفتحة في النصب.
المانع: التعذر وهو عدم إمكان نطق الحركة لعدم تحريك الألف (فالألف لا تقبل الحركة) أمثلة:
1- العالم يخشى الله
2- ولن يخشى غير الله.
فقدرت الضمة رفعا والفتحة نصبًا.
أما في حالة الجزم ظهر الإعراب بحذف الآخر تقول: لم يخشَ.
ب- المضارع المعتل الآخر بالواو، مثل: يدعو، ينمو، يسمو.
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي: استثقال نطق الضمة مع الواو فهما ثقيلتان أمثلة: 1- محمد يدعو رَبَّه
2- الفاضل يسمو بخلقه
أما في حالة النصب تظهر الفتحة لخفتها فتقول: لن يدعوَ.
وفي حالة الجزم يحذف آخره فتقول: لم يدعُ.
جـ- المضارع المعتل الآخر بالياء
مثل: يمشِى، يأتِي، يقضِي
تقدر فيه الضمة فقط في حالة الرفع.
المانع: الثقل أي استثقال نطق الضمة مع الياء فهما ثقيلتان.