اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلائِكَتِك، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلا أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وأنَّ مُحَمّـدا عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك. (أربع مرات)
عن ابن عباس رضي اللهُ عنهما أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم" رواه أبو داود والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح.
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "من كان له شعر فليكرمه" رواه أبو داود والطبرانيُّ والبيهقيُّ. تمشيطُ الشّعرِ سنةٌ. إكرامًا للشعر. اهـ.
فليكنْ تمشيط شعركم اتباعا لرسول الله ليس لمجرد العادة.
فليكنْ تمشيط شعركم اتباعا لرسول الله ليس لمجرد العادة.
دع عنك الحزن واقرأ أذكَارك وأورادك وابتسم
🌹صباحكم كما تتمنون🌹
🌹صباحكم كما تتمنون🌹
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الخشوعَ وارْزُقْنَا التُّقَى والنَّقَى والعَفَافَ والغِنَى يا رَبَّ العالَمِينَ
Forwarded from القبر صندوق العمل
رقــــــت عيناي شوقــــــا -- ولطيبة ذرفت عشقـــــــــــا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الدُّنيا مَلعُونَةٌ
إِنَّ الذي لاَ يتعلَّمُ علمَ الدِّينِ حالُهُ كحالِ مَنْ يَمشِي فِي الظَّلامِ فِي أرضٍ فيها أَشْوَاكٌ وثَعَابِيْنُ ونُمُورٌ وغيرُ ذلِكَ من المُفتَرِسَاتِ والمُهلِكاتِ، وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قَال: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالاهُ وعالِمًا ومُتَعَلِّمًا" هذا الحديثُ معنَاهُ أنَّ هؤلاءِ الأَربَعَةَ فِيهِمْ خيرٌ أَمّا مَا سِوَى ذلِكَ فَلَيسَ فِيهِ خَيرٌ. علمُ الدِّينِ بِهِ يُعلَمُ المَالُ الحرامُ والمَالُ الحلالُ، يُمَـيِّزُ لِمَنْ تعَلَّمَهُ الأكلَ الحَلالَ والأكلَ الحَرامَ، والكلامَ الجائزَ والكلامَ المُحرّمَ، وَالنّظَرَ الجَائزَ والنّظَرَ المُحَرّمَ إِلَى غَيرِ ذلِكَ مِمّا يُسْـأَلُ عَنْهُ الإنسانُ يومَ القيامَةِ
إِنَّ الذي لاَ يتعلَّمُ علمَ الدِّينِ حالُهُ كحالِ مَنْ يَمشِي فِي الظَّلامِ فِي أرضٍ فيها أَشْوَاكٌ وثَعَابِيْنُ ونُمُورٌ وغيرُ ذلِكَ من المُفتَرِسَاتِ والمُهلِكاتِ، وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قَال: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالاهُ وعالِمًا ومُتَعَلِّمًا" هذا الحديثُ معنَاهُ أنَّ هؤلاءِ الأَربَعَةَ فِيهِمْ خيرٌ أَمّا مَا سِوَى ذلِكَ فَلَيسَ فِيهِ خَيرٌ. علمُ الدِّينِ بِهِ يُعلَمُ المَالُ الحرامُ والمَالُ الحلالُ، يُمَـيِّزُ لِمَنْ تعَلَّمَهُ الأكلَ الحَلالَ والأكلَ الحَرامَ، والكلامَ الجائزَ والكلامَ المُحرّمَ، وَالنّظَرَ الجَائزَ والنّظَرَ المُحَرّمَ إِلَى غَيرِ ذلِكَ مِمّا يُسْـأَلُ عَنْهُ الإنسانُ يومَ القيامَةِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة وأدخلنا الجنّة بلا عذاب يا أرحم الرّاحمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلّمْتَنَا وَزِدْنَا اللَّهُمَّ يَا رَبِّ عِلْمًا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم: (الدُّنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم) رواه الترمذي
ومعنى ملعونة عاقبتها غير حميدة إلا ذكر الله أي طاعة الله وما والاه أي ما أعان على طاعة الله
[أغلب ملذات الدُّنيا تغر الكثيرين تشغلهم وتبعدهم عن طاعة الله فهي مذمومة، اما من تعلم وعلم وأدى أحكام ديننا الحنيف، وما كان من عمل صالح فهذا ليس من الدُّنيا المذمومة]
ومعنى ملعونة عاقبتها غير حميدة إلا ذكر الله أي طاعة الله وما والاه أي ما أعان على طاعة الله
[أغلب ملذات الدُّنيا تغر الكثيرين تشغلهم وتبعدهم عن طاعة الله فهي مذمومة، اما من تعلم وعلم وأدى أحكام ديننا الحنيف، وما كان من عمل صالح فهذا ليس من الدُّنيا المذمومة]
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
روى البيهقي والطبراني: قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من قال في مرضه الذي يموت فيه:
لا إله إلا الله والله أكبر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لا تمسه نار جهنم".
لا إله إلا الله والله أكبر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لا تمسه نار جهنم".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشّاعِرُ:
إذا لم أجد خِلّا تقيًّا فوَحْدَتي ..
ألذُّ وأشهَى من غَوِيٍّ أعاشرُه
وأجلِس وحدي للعبادةِ ءامنًا ..
أقَرُّ لعيني من جليسٍ أحاذرُه
الغَوِيُّ: هو الضَّالُّ.
إذا لم أجد خِلّا تقيًّا فوَحْدَتي ..
ألذُّ وأشهَى من غَوِيٍّ أعاشرُه
وأجلِس وحدي للعبادةِ ءامنًا ..
أقَرُّ لعيني من جليسٍ أحاذرُه
الغَوِيُّ: هو الضَّالُّ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشّاعِرُ أبو فراس الحمداني المتوفى 357 هجرية
بمن يثق الإنسان فيما ينوبه
ومن أين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا النّاس إلا أقلهم
ذئابا على أجسادهن ثياب
ينوبه: يصيبه
ذئابا: أي كالذئاب، ومن صفات الذئب الغدر
بمن يثق الإنسان فيما ينوبه
ومن أين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا النّاس إلا أقلهم
ذئابا على أجسادهن ثياب
ينوبه: يصيبه
ذئابا: أي كالذئاب، ومن صفات الذئب الغدر
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
احفـَـظ لســــــانَــك
قال اللّه تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} وقال اللّه تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.
اعلم أنه لكلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسلامة لا يعدلُها شىء.
فقد روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ).
فهذا الحديث المتفق على صحته نصّ صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلم.
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه الله: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
وروى البخاري ومسلم أيضًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسولُ الله، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: (مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ).
وروى البخاري في صحيحه، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَن لَهُ الجَنَّةَ).
وروى الترمذي والنسائي وابن ماجه، عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! حدّثني بأمر أعتصم به، قال: (قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ) قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما يخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هَذَا) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروى الترمذي أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي).
وفي الحديث الذي رواه الترمذي عن معاذ رضي اللّه عنه لما سأل الرسول: أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، ثم قال الرسول له: (ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول الله! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ). قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وزاد الطبراني في رواية مختصرة "ثم إنك لن تزال سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
وعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال: يا لسان قل خيرًا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وروى الترمذي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ صَمَتَ نَجا).
وفي الحديث الذي رواه الطبراني :(واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان).
وقد روى الطبراني وغيره أن أبا ذر رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها: على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها فيما صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب؛ وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه). ثم قال رسول الله لأبي ذر:
أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. عليك بطول الصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك. إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه. أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك. صل قرابتك وإن قطعوك. قل الحق وإن كان مرا. لا تخف في الله لومة لائم.
وروى البيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شىء أحقُّ بالسجن من اللسان.
وقال غيرُه: مَثَلُ اللسان مَثَلُ السَّبُع إن لم تُوثقه عَدَا عليك.
١/٢
قال اللّه تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} وقال اللّه تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.
اعلم أنه لكلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسلامة لا يعدلُها شىء.
فقد روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ).
فهذا الحديث المتفق على صحته نصّ صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلم.
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه الله: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
وروى البخاري ومسلم أيضًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسولُ الله، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: (مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ).
وروى البخاري في صحيحه، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَن لَهُ الجَنَّةَ).
وروى الترمذي والنسائي وابن ماجه، عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! حدّثني بأمر أعتصم به، قال: (قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ) قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما يخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هَذَا) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروى الترمذي أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي).
وفي الحديث الذي رواه الترمذي عن معاذ رضي اللّه عنه لما سأل الرسول: أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، ثم قال الرسول له: (ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول الله! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ). قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وزاد الطبراني في رواية مختصرة "ثم إنك لن تزال سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
وعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال: يا لسان قل خيرًا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وروى الترمذي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ صَمَتَ نَجا).
وفي الحديث الذي رواه الطبراني :(واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان).
وقد روى الطبراني وغيره أن أبا ذر رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها: على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها فيما صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب؛ وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه). ثم قال رسول الله لأبي ذر:
أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. عليك بطول الصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك. إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه. أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك. صل قرابتك وإن قطعوك. قل الحق وإن كان مرا. لا تخف في الله لومة لائم.
وروى البيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شىء أحقُّ بالسجن من اللسان.
وقال غيرُه: مَثَلُ اللسان مَثَلُ السَّبُع إن لم تُوثقه عَدَا عليك.
١/٢