اللهُ يصرف عنكم الضيق والغمّ وكلّ الهموم وأكرمكم بالعافية الدائمة في الدّين والدّنيا والآخرة وجزاكم خيرًا كثيرًا
اللھم افتح لي أبواب رحمتك وارزقني من حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمين. أسعد اللهُ صباحكم
أسعد الله صباحكم بالخيرات والبركات والمسرّات وأبعد عنكم الهموم والضيق والكروب وأعطاكم النجاح والتوفيق وتيسير الأمور
قال أحدُ الصّالحين: "مَن كَانَ يَشكُو كَثرَةَ الهم فليُكثر منَ اﻻسْتِغْفَارِ ومِنْ قَولِ لا حَوْلَ وَﻻ قُوَّة إﻻ باللهِ العَلي العَظِيمِ وقولِ يا حَيُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ".
قال الإمام الرازي رحمه الله: "المجسّم ما عبد الله قطّ لأنّه يعبد ما تصوّره في وهمه من الصّورة والله تعالى منزّه عن ذلك (32 من الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة مع شرحه لملّا علي القاري الحنفي المُتوفّى 1014 هجرية).
_________________
الرازي: محمد بن عمر الرازي المُتوفّى سنة 606 هجرية (الحافظ الفقيه الشافعي رحمه الله تعالى).
_________________
الرازي: محمد بن عمر الرازي المُتوفّى سنة 606 هجرية (الحافظ الفقيه الشافعي رحمه الله تعالى).
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، إِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلُهُ».
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
قيل لسيدنا عليّ رضي الله عنهُ: خذ حِذْرك فإنهم يريدون قتلك، فقال رضي الله عنه: "الأجل جُنّةٌ حصينة".
اللهم إنّي أسألُك صباحًا مبشرا لنا بالفرج وهما راحلا وعملا متقبلا ورزقا حلالا، اللهم أبعد عنا كل ضيق وأكرمنا باليسر وحقق لنا أمانينا واطرح لنا فيها كل خير. اللهم عافنا واعفُ عنا وأسعد قلبي وقلوب أحبتي فيك، أسعد الله صباحكم بالخير والبركة يا أحباب رسول الله