ما يناسبك قد لا يناسب غيرك معظم مشاكلنا مع أحبابنا تقع بسببين:
١- مقصود لم يُفهم!
٢- مفهوم لم يُقصد!
والحل بخطوتين استفسر عن قصده! وأحسن الظن به!
١- مقصود لم يُفهم!
٢- مفهوم لم يُقصد!
والحل بخطوتين استفسر عن قصده! وأحسن الظن به!
قيل لأعرابي: مَنْ أكرمُ النّاس؟
قال: مَنْ إن قَرُبَ مَنَح، وإن بَعُدَ مَدَح، وإن ظُلِمَ صفح، وإن ضويق فسح، فمن ظفر به فقد أفلح ونجح.
قال: مَنْ إن قَرُبَ مَنَح، وإن بَعُدَ مَدَح، وإن ظُلِمَ صفح، وإن ضويق فسح، فمن ظفر به فقد أفلح ونجح.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
فائدة لغوية
النَّقدُ: ذِكر المحاسن والمساوئ.
الانتِقادُ: ذِكر المساوِئ دون المحاسن.
النَّقدُ: ذِكر المحاسن والمساوئ.
الانتِقادُ: ذِكر المساوِئ دون المحاسن.
أوصى أعرابي بنيه: عاشروا النّاس معاشرة، إن عشتم حنوا إليكم، وإن متم خنوا عليكم.
خنوا: من الخنين، وهو صوت يسمع من أنف الباكي.
خنوا: من الخنين، وهو صوت يسمع من أنف الباكي.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم" { رواه الطبرانيُّ في الأوسط عن ابن عمر، والحاكم عن جابر بن عبد الله}
هناك فرق بين النقد والحقد
وبين النصيحة والفضيحة
وبين التوجيه والوصاية
وبين النصيحة والفضيحة
وبين التوجيه والوصاية
النَّفسُ تَبكي عَلى الدُّنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَّلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَرابًا وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَّفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
النَّفسُ تَبكي عَلى الدُّنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَّلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَرابًا وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَّفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
قال أحدهم:
يَلومونَني أن بعتُ بالرُّخصِ منزلي
ولم يَعلموا جارًا هُناكَ يُنغّصُ
فقلتُ لهم: كُفّوا الملامَ فإنّها
بجيرانِها تغلو الدّيارُ وتَرخُصُ
يَلومونَني أن بعتُ بالرُّخصِ منزلي
ولم يَعلموا جارًا هُناكَ يُنغّصُ
فقلتُ لهم: كُفّوا الملامَ فإنّها
بجيرانِها تغلو الدّيارُ وتَرخُصُ