بأخلاقك تجعل من يراك لأول مرةٍ يتمنى أنْ يراك ألف مرةٍ
لن يبقى بِجانبك إلا من يُحِبُّكَ وليس بالضرورية من تُحِبُّهُ أنتَ
قال أحدُ الشعراءِ:
وأشدّ ما يكوي فؤادَك والدَّما
ويُحيل دُنياكَ السّعيدةَ مأتمًا
أن يُطْعَنَ القلب الحزين بخِنْجرٍ
ممّن ظنَنْتَ بأنْ يكون البلْسَمَا
وأشدّ ما يكوي فؤادَك والدَّما
ويُحيل دُنياكَ السّعيدةَ مأتمًا
أن يُطْعَنَ القلب الحزين بخِنْجرٍ
ممّن ظنَنْتَ بأنْ يكون البلْسَمَا
عن شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِي اللهُ عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يقُول العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة"ِ. رَواه البخاريُّ والنسائيُّ وأحمدُ وغيرُهُم
قال أحدُهم:
غمض عن العوراء تأمن عارها
واجز اللئيم جزاء ذي كرم
غمض عن العوراء تأمن عارها
واجز اللئيم جزاء ذي كرم
من مواعظ سيدي أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه: "القلب جوهرة مظلمة مغمورة بتراب الغفلة، جلاؤها الفكر، ونورها الذكر، وصندوقها الصبر".
وقال رضي الله عنه: "الذكر حفظ القلب من الوسواس وترك الميل إلى الناس، والتخلي عن كل قياس".
وقال رضي الله عنه: "الذكر حفظ القلب من الوسواس وترك الميل إلى الناس، والتخلي عن كل قياس".
عن أَبي هريرة رضي الله عنه، قَال: أوْصَانِي خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أرْقُدَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
قال أبو بكر محمد بن الوليد اﻷندلسي الطرطوشي الفقيه المالكي الزاهد المتوفى في القرن السادس الهجري رحمه الله:
إن لله عبادا فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح اﻷعمال فيها سفنا
لجة الماء: معظمه
إن لله عبادا فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح اﻷعمال فيها سفنا
لجة الماء: معظمه
الشّيطانُ يغضبُ إذا رأى المسلم قليل الكلام ويفرح إذا رءاه كثير الكلام
قال أحدُ الأكابر: تعلّمتُ الشّرّ لا للشرّ نفسِهِ ولكن لتوقّيه فإنّ من لم يعرف الشّرّ يقعُ فيه
اللهمّ لا سهلَ إلا ما جعلتهُ سهلا وأنتَ تجعلُ الحَزنَ إذا شِئتَ سهلا
قال الشاعر امرؤ القيس
ولَـيْـلٍ كَـمَـوْجِ الـبَـحْـرِ أَرْخَـى سُدُوْلَهُ
عَــلَـيَّ بِـأَنْـوَاعِ الـهُـمُــوْمِ لِـيَــبْــتَـلِـي
ألا أَيُّـهَـا اللَّـيْـلُ الـطَّـوِيْـلُ ألا انْجَـلِي
بِـصُبْـحٍ، وَمَـا الإصْـبَـاحُ مـنِـكَ بِأَمْثَلِ
أَرْخَـى سُدُوْلَهُ : أرسل أستار ظلمته، أظلم
انجل : اذهب
ويقول:
راحت مُشَرّقة ورحت مُغَرّبا
فمتى التقاء مُشرّق ومُغرّب
ولَـيْـلٍ كَـمَـوْجِ الـبَـحْـرِ أَرْخَـى سُدُوْلَهُ
عَــلَـيَّ بِـأَنْـوَاعِ الـهُـمُــوْمِ لِـيَــبْــتَـلِـي
ألا أَيُّـهَـا اللَّـيْـلُ الـطَّـوِيْـلُ ألا انْجَـلِي
بِـصُبْـحٍ، وَمَـا الإصْـبَـاحُ مـنِـكَ بِأَمْثَلِ
أَرْخَـى سُدُوْلَهُ : أرسل أستار ظلمته، أظلم
انجل : اذهب
ويقول:
راحت مُشَرّقة ورحت مُغَرّبا
فمتى التقاء مُشرّق ومُغرّب
الَّذِي يَسْرِقُ وَيُصَلِّي، وَالَّذِي يَزْنِي وَيُصَلِّي، وَالَّذِي يَأْكُلُ الْحَرَامَ وَيُصَلّي، وَالَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ ظُلْمًا وَيُصَلِّي، خَيْرٌ مِنَ الَّذي لا يُصَلِّي عِنْدَ اللَّهِ. الصَّلاَةُ مَوْقِفُهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيم. مَا سَمِعْتُم حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ قِيْلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلاَنًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ: سَتَنْهَاهُ صَلاَتُهُ. مَا قَالَ: هَذَا لا فَائِدَةَ لَهُ في صَلاَتِهِ، لِمَاذَا يُصَلِّي؟ مَا قَالَ: قُولُوا لَهُ صَلاَتُكَ لا تَنْفَعُكَ كما يَقُولُ بَعْضُ الْجَاهِلِينَ. بل قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: سَتَنْهَاهُ صَلاَتُهُ. فالمعصية قد تجر إلى ما هو أكبر وبعض المعاصي من شؤمها قد يُختم لفاعلها بالكفر والعياذ بالله. فطهِّروا أنفسكم واحفظوها وعوِّدوها العفة..