بِسمِ اللهِ تَوكلتُ علَى اللهِ ولا حولَ ولا قوّةَ إلا باللهِ
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الانْتِهَاءِ إِلَى الصَّفِّ (أيْ قبلَ أنْ يبدأَ بصلاةِ الجماعةِ)
رَوَى النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ وَعَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى الصَّفِّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: «اللَّهُمَّ ءَاتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ». فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ» - يَعْنِي ءَانِفًا - قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». يُعْقَرُ جَوَادُكَ أَيْ يُقْتَلُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
قولُه: أفْضَلَ" بمعنى مِنْ أفضَل
https://t.me/getinfo
رَوَى النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ وَعَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى الصَّفِّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: «اللَّهُمَّ ءَاتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ». فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ» - يَعْنِي ءَانِفًا - قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». يُعْقَرُ جَوَادُكَ أَيْ يُقْتَلُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
قولُه: أفْضَلَ" بمعنى مِنْ أفضَل
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
وكن كالنخيل عن الأحقاد مرتفِعا
تُؤتى بِرَجمٍ فتُعطي أطيبَ الثمر
تُؤتى بِرَجمٍ فتُعطي أطيبَ الثمر
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي".
بأخلاقك تجعل من يراك لأول مرةٍ يتمنى أنْ يراك ألف مرةٍ
لن يبقى بِجانبك إلا من يُحِبُّكَ وليس بالضرورية من تُحِبُّهُ أنتَ
قال أحدُ الشعراءِ:
وأشدّ ما يكوي فؤادَك والدَّما
ويُحيل دُنياكَ السّعيدةَ مأتمًا
أن يُطْعَنَ القلب الحزين بخِنْجرٍ
ممّن ظنَنْتَ بأنْ يكون البلْسَمَا
وأشدّ ما يكوي فؤادَك والدَّما
ويُحيل دُنياكَ السّعيدةَ مأتمًا
أن يُطْعَنَ القلب الحزين بخِنْجرٍ
ممّن ظنَنْتَ بأنْ يكون البلْسَمَا
عن شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِي اللهُ عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يقُول العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة"ِ. رَواه البخاريُّ والنسائيُّ وأحمدُ وغيرُهُم
قال أحدُهم:
غمض عن العوراء تأمن عارها
واجز اللئيم جزاء ذي كرم
غمض عن العوراء تأمن عارها
واجز اللئيم جزاء ذي كرم
من مواعظ سيدي أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه: "القلب جوهرة مظلمة مغمورة بتراب الغفلة، جلاؤها الفكر، ونورها الذكر، وصندوقها الصبر".
وقال رضي الله عنه: "الذكر حفظ القلب من الوسواس وترك الميل إلى الناس، والتخلي عن كل قياس".
وقال رضي الله عنه: "الذكر حفظ القلب من الوسواس وترك الميل إلى الناس، والتخلي عن كل قياس".
عن أَبي هريرة رضي الله عنه، قَال: أوْصَانِي خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أرْقُدَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
قال أبو بكر محمد بن الوليد اﻷندلسي الطرطوشي الفقيه المالكي الزاهد المتوفى في القرن السادس الهجري رحمه الله:
إن لله عبادا فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح اﻷعمال فيها سفنا
لجة الماء: معظمه
إن لله عبادا فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح اﻷعمال فيها سفنا
لجة الماء: معظمه