عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال العلماءُ: حُسْنُ السّؤال نصفُ العلمِ. معناه ينبغي أنْ يكونَ السّؤال واضحًا للعالم ليأخذ الطالب جواب سؤاله.
سئل أحد السلف ما شكر العينين؟
قال: إذا رأيت بهما خيرًا أذعته وإذا رأيت بهما شرًا سترته

وسئل ما شكر الأذنين؟
قال: إذا سمعت بهما خيرًا حفظته وإذا سمعت بهما شرًا نسيته
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من صمت نجا"، أكثرُ النّاسِ ما سمعوا بهذا الحديث، وحديث: "أكثر خطايا ابنِ ءادمَ من لسانه"، ما سمعوا أن الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان طويل الصمت دائم الأحزان. دائم الأحزان يعني يشعر في قلبه بالحزن لأنه يعلم أمورًا كثيرةً من أمور الآخرة من أهوالها، لذلك قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا" رواه البخاريُّ. معناه: كان قلّ ضحككم وكثُر بكاؤكم لو تعلمون ما أعلم أنا من أمور القبر والآخرة.

من أراد السّلامة يقلل الكلام، أما من أكثر الكلام لا بد أن يحصل منه إما معصية وإما كلام فيه تضييع الوقت، إن كان عنده احتراز يكون تضييعا للوقت.
أما أكثر النّاس يقعون في المعصية وكثير في الكفر من كثرة الكلام.
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَصْلَتانِ ما إنْ تَجَـمَّلَ الخلائِقُ بمِثْلِهِما حُسْنُ الخُلُق وطُولُ الصَمْتِ". رواه عبدُ اللهِ بن محمّد أبو بكر ابن أبي الدُّنيا القرشيّ في كتاب (الصّمت). وحُسْـن الخُـلُق هـو كـفّ الأذى وبـذل المـعروف والإحســان إلى مـن أســاء إليـك.
تســابقـوا لفـعل الخـيرات
أَخِي الكَريم أَنْفاسُكَ مَعْدودَةٌ وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ. تُبْ إلى اللهِ
"اللهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والهرَمِ والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدَّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ"
أيُّ ألمٍ يُقاسيهِ الإنسانُ قبلَ سكرةِ الموتِ فهو أخفُ من ألمِ سكرةِ الموتِ، لا يلقى الإنسانُ ألـمًا في حياتهِ كلها أشدَّ من ألمِ سكرةِ الموتِ. أشدُّ ألمٍ يُقاسيهِ الإنسانُ في حياتِهِ كلها، سكراتُ الموتِ تُطلقُ على الألمِ الذي يكونُ عندَ خروجِ الرّوحِ وعلى الألمِ الذي يكونُ قُبيلَ خروجِ الرّوحِ أي قبل ابتداء خروجِ الرّوحِ.
التّوبةُ التي لا تُقبل هي التي تكونُ عند اليأسِ من الحياةِ، وهذا قد يحصلُ عند ابتداءِ خروجِ الرّوحِ من القدمينِ وعند انتهاء خروجِ الروحِ (الغرغرة) أو عند رؤية مَلكِ الموتِ ولو قبل ابتداء خروج الروح. اهـ
من نصح أخـــاه سـرًّا فقـد نصـحه ومن نصـحه علانيةً فقـد فضـحه
قــال اللهُ تعــالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ) [سورة الحج] الآية 1- 2. هــل مـن مُــعتــبر؟
إذا ترك الإنسان ما لا يعنيه، يعينه هذا على تقوى الله
خذْ دقيقة من وقتك فقط وقلْ:
سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله واللهُ أكبر
كُنْ ودودًا قبل أن تصبح عظامًا و دودًا
علامةُ الفلاحِ في الشّخصِ طلب المزيد من العلمِ
قال سيدُنا عيسى عليه السّلام: "الدُّنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها".
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس
المؤمنُ نفسه منه في عناء، والنّاسُ منه في راحة!
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قَالَ: "كان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طويل الصّمتِ قليلَ الضّحكِ وضحكُهُ كان تبسُّمًا".
حركة همزة الوصل عند البدء بالفعل:  

أولًا:
تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو:
-اُرْكُضْ - مضارعها: يركُض.
-اُدْعُ ـ مضارعها: يدعُو.

نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.

-اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟ 
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.


الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.

🔻مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث نَكْسِر الهمزة.

مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث ؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء. اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.

🔻 إن كُسر الحرف الثالث أيضًا نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة وهي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.

🔻الضم غير اللازم هو الضم العارض.

قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}.
همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.

إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.

http://t.me/arabiia