عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اتقوا اللهَ عبادَ اللهِ وتذكّروا قولَ اللهِ تعالى: ﴿ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾ (سورة البقرة/281 )
إنّ الدعوةَ إلى اللهِ تعالى تكون بالحكمة والأسلوب الحسن قال اللهُ تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} [سورة آل عمران] الآية 159 وقال اللهُ تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}.

جمع رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلوبَ النّاسِ حوله بالدِّينِ الحقّ وبحلمه وعفوه وطيب كلامه وحسن معشره، وما كان يومًا فَظًّا ولا غَلِيظَ الْقَلْبِ.

اكسبْ قلوبَ من حولك بصفاء نيّتك وتقواك بطيب كلامك وحسن
أخلاقك وأسلوبك والنّصيحة الهادفة الصّادقة وليس الفضيحة.
https://t.me/getinfo
رَبّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
أسعد اللهُ قلوبكم وأعطاكم ما تتمنون وأقر عيونكم بما تحبون، وعطر صدوركم بالإيمان والقرآن ورزقكم الخلود في الجنان. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻤﻌﻨﺎ ﻭﺍﺣﺸُﺮْﻧﺎ ﺗﺤﺖَ ﻟﻮﺍﺀِ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﻭﺛﺒِّﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﻭﻋﻄِّﻒ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻗﻠﺐ ﻣﺤﻤّﺪ ﺍﻟﻠﻬﻢّ ﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﺻﻼ‌ﺓً ﺗَﻘﻀِﻲ ﺑﻬﺎ ﺣﺎﺟﺎﺗِﻨﺎ ﻭﺗُﻔﺮِّﺝُ ﺑﻬﺎ ﻛُﺮُﺑﺎﺗﻨﺎِ ﻭﺗﻜﻔِﻴْﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﺷﺮَّ ﺃﻋﺪﺍﺋﻨﺎِ ﺇﻧّﻚ ﻳﺎ ﺭﺑَّﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞِّ ﺷﻰﺀٍ ﻗﺪﻳﺮ.
عَن أَبي الدَّردَاءِ رَضِي اللهُ عنْهُ أَنَّهُ سمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَقُولُ: «ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلَّا قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ» رواه مسلمٌ
https://t.me/getinfo
علينا جميعًا بالعملِ لما بعدَ الموت.
تُبْ إلى الله
نسألُ اللهَ تعالى أن يميتنا على عقيدةِ التنزيه، عقيدةِ أهل السنة والجماعة.
رَبِّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري
إذا أردت أن تعزي بشخص مات، فالتعزية على أربعة أنواع:

۱- إذا كان الذي تعزيه مسلمًا وقريبه الذي مات كان مسلمًا أيضًا، فإنك تقول:
"أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميّتك"

۲- إذا كان الذي تعزيه مسلمًا ولكن قريبَه الذي مات كان كافرًا (مثلًا أمه أو زوجته ماتت على غير
دين الإسلام) فإنك تقول:
"أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك (أي جعل صبرك حسنا)"

۳- إذا كان الذي تعزيه كافرًا، وقريبه الذي مات كان مسلمًا (مثلا تعزي امرأة غير مسلمة بزوجها المسلم) فإنك تقول:
"أحسن الله عزاءك، وغفر لميتك"

٤- أما تعزية الكافر بالكافر فمكروهة إلا إذا كنت ترجو من ذلك أن يدخل في الإسلام فليست مكروهة عندئذ، فإذا كان الذي تعزيه كافرًا، وقريبه الذي مات أيضا كان كافرًا، فإنك تقول:
"أحسن الله عزاءك (أي جعل صبرك حسنا)"

#ملاحظة: لا نقول للكافر: أعظم الله أجرك، لأن الحسنات لا تُكتب إلا للمسلم. وكذلك لا نطلب الرحمة لمن مات كافرًا، لأن الله لا يغفر الكفر والشرك
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) {الزخرف:67}
‏رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
جاء في كتاب ’’نزهة المجالس’’ أن السيدة الجليلة رابعة العدوية رضي اللهُ عنها مرّت برجل معه خروف مشوي، فنظرت إليه طويلا وبكت فقال: لعلك تريدين أن تأكلي منه شيئًا؟؟
فقالت: مـا نظرت إليه من قِـبل الشهوة وإنـما نظرت إليه من قِـبل أن الحيوانات يدخلون النّار أمواتـًا (أي نار الشواء والطبخ)
وابن ءادم يدخلها حيًا...
أسألُ اللهَ أن يجيرني وإياكم من عذاب النّار.
ابن قبرك قبل أن تدخله
كَفَّارَةُ الْمَرَضِ

نزولُ البلاء رحمة للمؤمنِ

الْعَبْدُ يُبْتَلَى عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، والذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال الله تعالى: {ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىءٍ مِنَ الخَوفِ والجُوعِ ونَقصٍ مِنَ الأموالِ والأنفُسِ والثّمَراتِ وبَشِّرِ الصَّابِرينَ الذينَ إذَا أصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا للهِ وإنّا إلَيهِ راجِعُونَ أُولئكَ عَليهِم صلَواتٌ مِن رَبِّهم ورَحمةٌ وأُولئكَ هُمُ المهتَدُونَ}. اهـ

بعضُ المسلمينَ الذين يكثرُ عليهم البلاء مع الإيمانِ، هؤلاء أراد اللهُ بهم خيرًا، بعضهم يكثر اللهُ عليهم البلاء حتّى لا يبقى عليهم خطيئة، ذنب، يطهرهم اللهُ مِنْ كُلِّ ذنبٍ بالبلاءِ، "البلاء من أمراض وغير ذلك". حتّى إنَّ بعضَ النّاسِ يخرجون مِنَ الدُّنيا وليس عليهم معصية من كثرة البلاءِ الذي ينزل بهم، اللهُ يغسلهم مِنْ كُلِّ الذُّنوبِ. لكن الشّرط الرِّضا بقضاء اللهِ.
فقد رَوَى التِّرمذِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: "الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ". وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
أمّا الذي لا يرضى بقضاء الله، ويعترض ويتسخط على الله لأجل المصائب يكفر. بعضُ النّاسِ يعترضون لما يشتد عليهم البلاء يعترضون على الله. وبعضُ النّاسِ ينتحرون هؤلاء ذهبت مصائبهم بلا فائدة. ذهبت عليهم. إذا الشّخصُ سلم له دينه، ما اعترض على الله، ولا عصى الله، له درجات عالية.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
النَّصَبُ: التَّعَبُ، والمشقة
وَالْوَصَبُ: الْمَرَضُ، وَقِيلَ هُوَ الْمَرَضُ اللَّازِمُ

لَما ذكر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّوْكَةَ التي يُشَاكُهَا الْمُسْلِم، أرادَ أنْ يفهمنا أنْ كُلَّ مصيبةٍ تصيبُ الْمُسْلِمَ يرفع له بها درجة وتمحى عنه بها سيئة أي خطيئة ومعصية. فإذا كانتِ الشَّوْكَةُ هكذا تفيدُ الْمُسْلِم، فما حال المصائب الكبيرة؟

كثيرٌ من النَّاسِ لما يقبلون إلى الطّاعةِ والتَّقوى يصابون بقلة المال فلا يجوزُ أنْ يتركَ الإنسانُ الطّاعَةَ من أجل هذا بل عليه أنْ يحمدَ اللهَ ويثبت على العبادة المفروضة عليه وأنْ لا يعتبرَ أنَّ قلةَ المالِ نقص في الدّينِ بل هو ابتلاء من الله. اهـ

فتح الله عليكم فتوح العارفين وأكرمكم بما يكرم به عباده الصالحين وأسكنكم الجنَّة مع الصديقين في أعلى عليين، قولوا آمين!!!

http://t.me/getinfo

قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
وَصِيَةُ والدٍ شفِيقٍ لِوَلَدِه حين حَضَرَتْهُ الوفاة

زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا

لو كُنْتَ حيثُ هما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا

ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا

كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا

وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا

فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا

فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بعدَهُ
حَتْمًا كما لحِقَا هما أبَوَيْهِمَا

ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا

بُشْرَاكَ لو قَدَّمْتَ فِعْلا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا

وقَرَأْتَ مِنْ ءايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما

فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا