قال الحافظُ اللغويُّ محمد مرتضى الزبيدي في شرح الإحياء ما نصه: "واستِماعُ العِلْمِ النَّافعِ في الآخِرَةِ أفضلُ من اشتغالهِ بالنوافلِ مِن الصَّلواتِ، فقد رَوَى أبو ذَرٍّ جُنْدَُبُ بنُ جُنَادَةَ رضيَ الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم: "إنَّ حُضُورَ مجلسِ عِلْمٍ أفضلُ مِن صلاةِ ألفِ رَكْعَةٍ" أي مِن النوافِل، وفي خَبَرٍ ءاخرَ: "لَأَنْ يَتَعَلَّمَ أَحَدُكُمْ بابًا من العِلْمِ أو يُعَلِّمَهُ خيرٌ لهُ مِن صلاةِ ألفِ رَكْعَة" أي مِن النوافِل، قيلَ: يا رسولَ الله ومِنْ قراءةِ القرءانِ أيضًا؟ قال: "وهل تَنْفَعُ قِراءةُ القُرءانِ إلا بعِلْمٍ" انتهى كَلامُ الزَّبيدِي.
قال الإمامُ عليٌّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه: "أخافُ علَيكم اثنَتين: اتِّباعَ الهوَى وطُولَ الأَمل، فإنّ اتّباعَ الهوَى يَصُدُّ عَن الحَقّ وطُولَ الأَمَل يُنْسِي الآخِرة".
إنَّ الدُّنيا دَارُ بَلاءٍ وَاخْتِبَارٍ وَدَارُ عَمَلٍ، وَالآخِرَةَ دَارُ حِسَابٍ، فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِمُصِيبَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِكَ نَكْبَةٌ أَوْ فَاجِعَةٌ فَكُنْ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُتَوَكِّلًا علَى الحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ وَلا تَفْتُرْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وإِيَّاكَ ثمَّ إيَّاكَ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَقَضائِهِ وَقَدَرِهِ فَإِنَّ للهِ مَا أَعْطَى وَللهِ مَا أَخَذَ، وَلا تَتَسَخَّطْ عَلَى اللهِ فَإِنَّكَ تَعِيشُ في ملكِهِ وتأكُلُ من رِزْقِهِ ولا تَسْتَغْنِي عنهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَوْ شاءَ اللهُ لقَطَعَ عنكَ الهواءَ والماءَ، وَلو شاءَ لَخَسَفَ بِكَ الأَرْضَ وَلَجَعَلَكَ هَبَاءً مَنْثُورًا، فَيَا عَجَبًا مِنْ هؤلاءِ الذِينَ لا يَتَوَرَّعونَ عَن الاعتِراضِ عَلَى حُكْمِ اللهِ والذينَ يُسارِعُونَ إلَى سَبِّ الخالِقِ العَظِيمِ أو سَبِّ مَلَكِ الموتِ حينَ تَحُلُّ بِهمْ مُصِيبَةٌ فِي النَّفسِ أَوِ المالِ أوِ الوَلَدِ.
قراءةُ المعَوِّذَتين عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ أَقوَى للتَّحَصُّنِ مِن لُبسِ الحِرْزِ، مَنْ دَاوَم علَيهِما عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ يَنفَعُه للحِفظِ وتَرْكِ التّقصِيرِ ولِدَفْعِ شَرِّ الأعداءِ ولِتَحِصينِ الشّخصِ نفسِه ولِتَحصِينِ غَيرِه، ويَنفَعُ إذا قُرِئ قَبلَ الدُّخولِ على مَن نَخافُ شَرَّه، ويَنفَعُ للنَّصْرِ على الأعدَاءِ.
أنفاسُ الإنسانِ معدودةٌ وأجلُه محدودٌ
اللهم توفّنا على كامل الإيمان
اللهم توفّنا على كامل الإيمان
فـائـدة جميلــة: ماذا تـقول إذا مدحـك شخـص في وجهـك؟
قال بعضُ السلفِ: إذا مُـدح الرجل في وجهـه فليـقل:
(اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ)
رواه البيهقيُّ رحمه الله في (شعب الإيمان).
اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ
اللَّهُمَّ إني أعْلَمُ بِنَفْسي منهم، وأنتَ أعْلَمُ بِنَفْسي مِنّي، نَسْأَلُ اللهَ تَعالى السَّلامَةَ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت، ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين". رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسلِمٌ عن أَنَس عن النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان، اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا رَبُّ من العذاب وارضَ عنّا واغفرْ لنا يا مجيبَ الدعاءِ.
إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان، اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا رَبُّ من العذاب وارضَ عنّا واغفرْ لنا يا مجيبَ الدعاءِ.
Forwarded from القبر صندوق العمل
احرص على إعادة تمرير هذه البطاقات لإخوانك، فالدال على الخير كفاعله
On oublie parfois qu'on a mangé que par la grâce de Dieu, que l'on a bu que par la grâce de Dieu, que l'on a bien dormi que par la grâce de Dieu, que l'on vit que par la grâce de Dieu. Que celui à qui il lui est arrivé d'oublier dise al-hamdoulillAh, et qu'il s'efforce de remercier son Seigneur avant que sa vie ne lui soit enlevée, dans un jour qui arrivera assurément
الله يمن عليك بالصحة والعافية وسلامة الدين والرزق والصلاح والتقى ويجعلك من أوليائه
أسعدكم الله في الدارين وفتح عليكم فتوح العارفين ووقاكم من كل شر ومن كل حاسد
اللهُ يُيسّرُ لكم الخير ويُبعدُ عنكم الضير ويَرزقُـكم سؤلَكم من الخير
إنَّ القُلوبَ لتَصْدَأُ كَما يَصْداُ الحَديدُ وجَلاؤُها الاستغفار
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه.
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه.