عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أخي المسلم أُذَكِر نفسي وأُذَكِرَكُم بأعمال الخير والحسنات وأسهلها وأوفرها
فيستهين بعض النّاس بالكلمة الطيبة أو بالصّدقة المتّواضعة أو بالابتسامة المشرقة، يُحيِّي بها أخاه المؤمن ويطيب خاطره فيحرم نفسه بهذه الاستهانة من خير كثير، ورُبَّ كلمة طيبة من رضوان الله يتكلم بها المؤمن وهو لا يلقى لها بالا يرفعه الله
بها درجات بل رُبَّ صدقة صغيرة كلقمة ترد جوعة جائع أو شربة ماء ترد ظمأ عطشان، يتقبلها الله فيربي ثوابها ويضاعفه أضعافا مضاعفة حتى ينال صاحبها أعلى الدرجات ومن أكرم من الله وهو يعطي بغير حساب.
قال اللهُ تعالى: {واللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ واللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
قالوا أهلُ العلمِ: (الإسنادُ من الدِّين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، من يريد النجاة في الآخرة يتعلم ما افترض الله عليه من علم الدّين من الثقات ويعمل به. والمهدي من هداه الله. أسألُ اللهَ تعالى التوفيق والسداد والهدى على نهج سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
دليلٌ ساطعٌ على أن اللهَ موجودٌ بلا مكان وعلى أن اﻵيات المتشابهات ﻻ تحملُ على ظاهرها احفظوه وعلّموه غيركم!!
قال الحافظُ محمّد مرتضى الزبيدي في كتابه إتحاف السّادة المتّقين في شرح أسرار إحياء علوم الدين 2/25: "وهذا معنى قوله تعالى: "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" أيْ أعلم منه بنفسه.
وقوله
عزَّ وجلَّ لنبيّه صلى الله عليه وسلم: "واسجد واقترب" دليل على أن المراد به قرب المنزلة ﻻ قرب المكان كما زعمت المجسمة أنه مماس لعرشه، إذ لو كان كذلك ﻻزداد بالسجود منه بعدا.ا.هـ.
هذا من الزبيديّ رحمه الله حجة مفحمة للحشوية المشبهة المجسمة ﻻ جواب لهم عليها.
قال الشّيخُ فخرُ الدّين بن عساكر (ت 620 هـ) عن الله تعالى: «موجودٌ قبل الخلقِ، ليس له قبلٌ ولا بعدٌ، ولا فوقٌ ولا تحتٌ، ولا يَمينٌ ولا شمالٌ، ولا أمامٌ ولا خلفٌ، ولا كلٌّ، ولا بعضٌ. ولا يقالُ متى كانَ ولا أينَ كانَ ولا كيفَ، كان ولا مكان، كوَّنَ الأكوانَ ودبَّر الزمانَ، لا يتقيَّدُ بالزمانِ ولا يتخصَّصُ بالمكان، ولا يشغلُهُ شأنٌ عن شأن، ولا يلحقُهُ وهمٌ، ولا يكتَنِفُهُ عقلٌ، ولا يتخصَّصُ بالذهنِ، ولا يتمثلُ في النفسِ، ولا يتصورُ في الوهمِ، ولا يتكيَّفُ في العقلِ، لا تَلحقُهُ الأوهامُ والأفكارُ، (لَيْسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)».
الدعوة إلى اللهِ تعالى تحتاجُ إلى التواضع والتوافق والتّحاب
أخلِصوا النيّة لله تعالى .
اللهُ تعالى لا يقبل عملًا إلا ما كان خالصًا له.
أخلصوا النيّة لله وتواضعوا.
كل منكم يتواضع ويُعامل أخاه بما يُحِبُّه لنفسه. لا يذهب أحدكم مَذهب الاستبداد والتّرفع هذا خرابٌ. هذا لا يناسب الدعوة إلى الله.
الدعوة إلى الله تحتاج إلى التواضع والتّوافق والتّحاب.
اسلكوا هذا المسلك حتى تنجحوا في عمل الدعوة.
اللهُ تَعالى لَيسَ حَجمًا لأنّ العالم حَجمٌ، الإنسانُ حَجمٌ والذَّرَّة حَجم الخَردَل حَجمٌ والعَرش حَجم فالله ليسَ حَجمًا لا كبيرًا ولا صَغِيرًا ولا وَسَطًا بينَ الحَجْم الكبير والحَجْم الصّغِير لذلكَ هوَ مَوجُودٌ بلا مكانٍ ولا جِهةٍ ليسَ متَحيّزا في جهةِ فَوق ولا في جهةِ تَحت لأنّه ليسَ حَجمًا الحَجمُ لا بُدَّ لهُ مِن جِهةٍ ومَكان، ثم الحجم يتّصفُ بالحركَة والسّكُون أمّا اللهُ ليسَ حَجمًا فلا يتّصف بصِفات الحَجْم الحركةِ والسّكُون لا يتّصف بالتَّحَيُّز في جِهة فَوق ولا في جهةِ تَحت لأنّه كانَ قَبلَ الأماكِن والجِهاتِ وليسَ حَجمًا فلا يُوصَفُ بالتّحَيُّز في جِهةٍ وذلكَ لأنّ التّحَيُّزَ مِن صفاتِ الخَلق، اللهُ خلَق الجِهاتِ السّتّ وجَعَل بَعضَ خَلقِه في جِهةِ فَوق كالعَرش والملائكةِ الذينَ حَولَه، وخَصّصَ الجنَّ والإنسَ والبَهائمَ في جِهةِ تَحت، ليسَ العَرش اختَارَ أن يكونَ في جِهةِ فَوق بل اللهُ خَصّصَه وكذلكَ البشَر لَيسُوا هُم مَن اختارَ مَكانَ وجُودِهم ثم اللهُ خَلَق بَعضَ خَلقِه متَحركًا دائما كالنّجُوم حتى النَّجم الذي يُقال له القُطبُ الشّماليّ والقُطبُ الجنُوبيّ لهما حرَكةٌ دَائمَة فلا يُوصَفُ اللهُ بالحَركَة لأنّ الحركَة مِن صِفاتِ خَلقِه.
وبعضُ الخَلق جَعلَهُم اللهُ سَاكنِينَ لا يتَحَركونَ كالعَرش والسّموات والأرض، وأما البَشَر والجِنّ والملائكة يتَحركونَ مَرّةً ويَسكُنونَ مَرّةً فاللهُ لا يُشبِهُ ذلكَ كُلَّه. ليسَ هوَ سَاكنًا دائمًا ولا هو متَحرّكٌ دائما ولا هو يَسكُن مَرّةً ويتَحرّكُ مَرّةً، هذا معنى هذه الآية: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ} كُلُّ هذا شَرحٌ لهذه الآية، العَرشُ، اللهُ جَعلَه للملائكة الذينَ فَوق حَولَه، وهم أكثَرُ الملائكةِ لا يَعلَمُ عددَهُم إلا الله مِن كَثرتهم لأنّ العَرش أعظم الأجرام وهم أحَاطُوا به. اللهُ جَعل لهم العرشَ كالكعبة بالنّسبَة لنا يطُوفُونَ حَولَه. العرشُ والكعبَة ليسَا مَسكنًا للهِ، الذي يَعتَقدُ أنّ اللهَ جَالسٌ على العرش جَاهلٌ باللهِ ما عَرفَ رَبَّه.
قال الحافظُ اللغويُّ محمد مرتضى الزبيدي في شرح الإحياء ما نصه: "واستِماعُ العِلْمِ النَّافعِ في الآخِرَةِ أفضلُ من اشتغالهِ بالنوافلِ مِن الصَّلواتِ، فقد رَوَى أبو ذَرٍّ جُنْدَُبُ بنُ جُنَادَةَ رضيَ الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم: "إنَّ حُضُورَ مجلسِ عِلْمٍ أفضلُ مِن صلاةِ ألفِ رَكْعَةٍ" أي مِن النوافِل، وفي خَبَرٍ ءاخرَ: "لَأَنْ يَتَعَلَّمَ أَحَدُكُمْ بابًا من العِلْمِ أو يُعَلِّمَهُ خيرٌ لهُ مِن صلاةِ ألفِ رَكْعَة" أي مِن النوافِل، قيلَ: يا رسولَ الله ومِنْ قراءةِ القرءانِ أيضًا؟ قال: "وهل تَنْفَعُ قِراءةُ القُرءانِ إلا بعِلْمٍ" انتهى كَلامُ الزَّبيدِي.
قال الإمامُ عليٌّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه: "أخافُ علَيكم اثنَتين: اتِّباعَ الهوَى وطُولَ الأَمل، فإنّ اتّباعَ الهوَى يَصُدُّ عَن الحَقّ وطُولَ الأَمَل يُنْسِي الآخِرة".
إنَّ الدُّنيا دَارُ بَلاءٍ وَاخْتِبَارٍ وَدَارُ عَمَلٍ، وَالآخِرَةَ دَارُ حِسَابٍ، فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِمُصِيبَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِكَ نَكْبَةٌ أَوْ فَاجِعَةٌ فَكُنْ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُتَوَكِّلًا علَى الحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ وَلا تَفْتُرْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وإِيَّاكَ ثمَّ إيَّاكَ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَقَضائِهِ وَقَدَرِهِ فَإِنَّ للهِ مَا أَعْطَى وَللهِ مَا أَخَذَ، وَلا تَتَسَخَّطْ عَلَى اللهِ فَإِنَّكَ تَعِيشُ في ملكِهِ وتأكُلُ من رِزْقِهِ ولا تَسْتَغْنِي عنهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَوْ شاءَ اللهُ لقَطَعَ عنكَ الهواءَ والماءَ، وَلو شاءَ لَخَسَفَ بِكَ الأَرْضَ وَلَجَعَلَكَ هَبَاءً مَنْثُورًا، فَيَا عَجَبًا مِنْ هؤلاءِ الذِينَ لا يَتَوَرَّعونَ عَن الاعتِراضِ عَلَى حُكْمِ اللهِ والذينَ يُسارِعُونَ إلَى سَبِّ الخالِقِ العَظِيمِ أو سَبِّ مَلَكِ الموتِ حينَ تَحُلُّ بِهمْ مُصِيبَةٌ فِي النَّفسِ أَوِ المالِ أوِ الوَلَدِ.
استقم بنفسك يستقم بك غيرك. كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟!
قراءةُ المعَوِّذَتين عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ أَقوَى للتَّحَصُّنِ مِن لُبسِ الحِرْزِ، مَنْ دَاوَم علَيهِما عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ يَنفَعُه للحِفظِ وتَرْكِ التّقصِيرِ ولِدَفْعِ شَرِّ الأعداءِ ولِتَحِصينِ الشّخصِ نفسِه ولِتَحصِينِ غَيرِه، ويَنفَعُ إذا قُرِئ قَبلَ الدُّخولِ على مَن نَخافُ شَرَّه، ويَنفَعُ للنَّصْرِ على الأعدَاءِ.
أنفاسُ الإنسانِ معدودةٌ وأجلُه محدودٌ
اللهم توفّنا على كامل الإيمان


فـائـدة جميلــة: ماذا تـقول إذا مدحـك شخـص في وجهـك؟
قال بعضُ السلفِ: إذا مُـدح الرجل في وجهـه فليـقل:
(اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ)
رواه البيهقيُّ رحمه الله في (شعب الإيمان).


اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني
خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ
اللَّهُمَّ إني أعْلَمُ بِنَفْسي منهم، وأنتَ أعْلَمُ بِنَفْسي مِنّي، نَسْأَلُ اللهَ تَعالى السَّلامَةَ.
لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا يغرنك كثرة الهالكين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت، ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين". رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسلِمٌ عن أَنَس عن النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان، اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا رَبُّ من العذاب وارضَ عنّا واغفرْ لنا يا مجيبَ الدعاءِ.
احرص على إعادة تمرير هذه البطاقات لإخوانك، فالدال على الخير كفاعله
On oublie parfois qu'on a mangé que par la grâce de Dieu, que l'on a bu que par la grâce de Dieu, que l'on a bien dormi que par la grâce de Dieu, que l'on vit que par la grâce de Dieu. Que celui à qui il lui est arrivé d'oublier dise al-hamdoulillAh, et qu'il s'efforce de remercier son Seigneur avant que sa vie ne lui soit enlevée, dans un jour qui arrivera assurément