عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ازهدْ في الدُّنيا وأقبلْ على أعمال الآخرة.
المصيبَةُ في الدُّنيا تَرقّي للمؤمن، المؤمنُ إذا أصَابَته شِدّةٌ فَقرٌ أو مَرَضٌ أو أذَى النّاسِ لهُ هذهِ رِفعَةٌ للمؤمن عندَ اللهِ إذا كانَ مع سَلامَةِ الدّين، أمّا المصِيبَةُ مع نَقصٍ في الدّين هَذه خَسَارةٌ عندَ اللهِ. كأن يُبتَلى الإنسانُ بمَرض فيَترك الصّلاةَ أو إذا أُصِيبَ بالفَقر يَطلُب المالَ مِن حَرام أو الذي يَذهَب إلى المشَعوذِين لعَمل السّحْر. لذلكَ الأنبياءُ أكثَرُ بَلاءً في الدُّنيا لأنَّهم مَحفُوظُونَ مِن حيثُ الدّين، هم دائمًا يتَرقَّونَ في الدَّرجَاتِ عندَ اللهِ ثم الأولياءُ أقلّ منهم.
https://t.me/getinfo
اللهم إنّا ظلمنا أنفسنا ظلمًا كثيرًا وإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا وأصلح أحوالنا. اللهمّ ارزُقنا حُسن الختام وتوبةً قبل الممَات
روى البيهقيُّ والحاكمُ عن ابن مسعود رضي اللهُ عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من قال: أستغفرُ الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه ثلاثًا غفرت ذنوبه وإن كان فارًّا من الزحف".
مما يساعد على التّوكل على الله كثرة الطاعة مع الخشوع
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عليكَ بطول الصَّمْتِ إلا مِنْ خيرٍ فإنَّهُ مطردةٌ للشيطان عنكَ وعَوْنٌ لكَ على أمرِ دينَكَ". رواه ابنُ أبي الدُّنيا.
معناهُ أنَّ إطالة الصَّمْتِ تعين المؤمن على أمر الدِّين، على طاعة الله وتكون سببا لبعد الشيطان عنه.
لأن الشيطان يحبّ إكثار الكلام (الذي لا
خير فيه، ويحب ترك الكلام الذي فيه خير كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثلا أمر إنسان مسلم بالصّلاة المفروضة وغير ذلك مما يرضي الله ونهي إنسان عن شرب الخمر والسرقة وغير ذلك من المنكرات). الشيطان يحب إكثار الكلام الذي لا خير فيه ليكثر غلط الإنسان. الشّيطانُ ينزعجُ منَ المسلم ِالذي يُقلِّلُ كلامَهُ لأنَّهُ لا يتمكنُ من إيقاعِهِ في الغَلطِ كما يتمكنُ من المُكثر كلامَهُ.
عن أمير المؤمِنين أبي حَفْصٍ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقُولُ: (إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هجرته إلى الله ورسوله، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، ومن كانت هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصيبُهَا، أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكَحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْه). مُتَّفَقٌ عَلَيه، رواه إماما المحدّثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاريّ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيريّ النيسابوريّ في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة. هذا حديث عظيم، جليل القدر كثير الفائدة.

عمرُ بنِ الخطابِ هو أول من سمي بأمير المؤمنين.

قولُهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ" المراد به لا تحسب الأعمال الشرعية إلا بالنّيّة، النّيّةُ سرُّ الأعمال.

قولُهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه" معناه مقبولة.
حبُّ الدُّنيا حجابٌ عَنِ الخيرِ
اختمْ يقظتَك بخيرٍ
قبل أن تنام، تبْ من الآثام، وأكثر من الصّلاة على النبيّ مع السلام وقلْ: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك لا تنسَ أواخر البقرة وآية الكرسيّ وسورة الكافرون والمعوذات في فراشك قبل نومك والاستغفار والدعاء
👍2
رَوَى أحْمَدُ وَأَبُو دَاودَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "رَحِمَ اللهُ رَجُلا قَامَ مِنَ الليلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهاِ الْمَاءَ، رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ الليلِ فَصَلْتَ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ الْمَاءَ". وَالنَّضْحُ هُوَ الرَّش.
عَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: ولَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا حَديثُ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ أبي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ. اهـ.
وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ. وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْهُ من هَذَا الْحَدِيثِ وُجُودُ الْبَرَكَةِ فَإِنَّ الدَّاعِيَ بِالدُّعَاءِ الْحَسَنِ خَرَجَتْ مِنْهُ أَنْفَاسٌ بِأَلْفَاظٍ تَضَمَّنَتْ طَاعَةً فَحَسُنَ عَقِبَ ذَلِكَ أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ لِلْحُصُولِ عَلَى أَثَرِ هَذِهِ الْبَرَكَةِ وَهَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم أحْسَنُ الْهَدْيِ
رَوَى الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدَعُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحينَ يُصْبِحُ: "اللهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْعَافِيَةَ في دِينِي ودُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتي وَآمِنْ رَوْعَاتي وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَديَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالي وَأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِن تَحْتي". الْعَافِيَةُ في الدِّينِ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْمَرءُ مَحْفُوظًا مِنَ الْوُقُوعَ في الْحَرَامِ مُؤَدِّيًا لِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ. وَالرَّوْعُ بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ. وَيُقَالُ في اللُّغَةِ اغْتَالَهُ إِذَا أَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ.
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً".
فَائِدَةٌ: مَعْنَى قَوْلِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ يا رَبِّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي
وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ