عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا حول ولا قوة إلا بالله
هذه الكلمة ورد في ثوابها عن رسول الله ثوابٌ ونفع كبير، أما ثوابها فقد ورد في الحديث الصحيح أنها كنز تحت العرش أي ذخْر كبير من الثواب يدَّخِرُه الله تعالى للمؤمن الذي يقول هذه الكلمة الشريفة، يدخرها له إلى الآخرة يكون محفوظًا تحت العرش.

فأما فائدتها فهي أنها تزيل الهمّ، إذا إنسان مصاب بالهم فمن أفضل ما يشتغل به هذه الكلمة، وهذه الكلمة أيضًا تنفع لمن ابتُلِي بالوسوسة حتى صار في نفسه وِحشة وضيق شديد حتى يكاد يُصاب بالجنون هذه تفيده بإذن الله، إن واظب وثبت عليها فلا بُدَّ أن يرى الفرَج وينقلب عسره يسرًا، الله تعالى جعل لها سرًا كبيرًا ونفعًا عظيمًا فزوال الهم من إحدى فوائدها، فائدة من عشرات الفوائد.

وأما معناها فتوحيد وهو أنه لا أحد يستطيع أن يفعل الخير والطاعة إلا بعون الله وأنه لا يستطيع أحد أن يعصم من الشر إلا بحفظ الله، فمهما كان الإنسان نشيطًا في عمل الخير فإن هذا النشاط هو نعمة من الله.

فليحمد الله تعالى من يسَّره الله للخير، فليحمد الله ولا يأخذه العجب بنفسه بل ينظر إلى أن الله هو الذي قدَّره أن يعمل هذه الحسنات، فلولا تقدير الله لما استطاع أن يفعل هذه الحسنات فإن لاحظ أن هذا الخير الذي يعمله هو بتقدير الله ابتعد عن الرياء وكان قريبًا من حال المخلصين لله تعالى لأن الذي يعمل عملًا من الحسنات بنية خالصة لله تعالى ليس فيها رياء فالقليل عند الله يجازيه بالكثير.
قال داود الطائي، "وكان كبير الشأن، سمع الحديث، واشتغل بالفقه مدة، ثم اختار العبادة والزهد، فبلغ منهما الغاية توفي 165 هجرية رضي الله عنه":
"ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر".


وقال عبد الله بن إدريس، قلت لداود: "
أوصني !" فقال: "أقلل من معرفة النّاس". قلت "زدني"، قال: ارضَ باليسير من الدُّنيا، مع سلامة الدِّين، كما رضي أهل الدّنيا بالدّنيا، مع فساد الدّين". قلت: "زدني" قال: اجعل الدّنيا كيوم صمته، ثم أفطر على الموت.
201 من طبقات الأولياء للحافظ عمر بن علي المصري المعروف بابن الملقن المتوفى 804 هجرية رحمه الله
لماذا نرفع أيدينا للسماء عند الدعاء؟
قال الإمامُ النوويُّ في شرحه على مسلم ما نصه: "اللهُ هو الخالق المدبّر الفعّال لما يريد، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل لأن
السماء قبلة الداعية كما أن الكعبة قبلة المصلّين"
لا تجرِ خلف الدُّنيا
اللهم إني أسألُكَ الهُدى والتقى والعَفافَ والغِنى
تظهر معادن البشر عندما يضيق بنا الطريق
حسنُ الخُلُقِ وطولُ الصمتِ

عن أنس رضي الله عنه قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبا ذرّ فقال: يا أبا ذرّ ألا أدلّك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما،
قال: بلى يا رسولَ اللهِ.
قال عليك بحُسن الخُلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده
ما عمل الخلائق بمثلهما (رواه البزارُ والطبرانيُّ وأبو يعلى ورواتُه ثقات) كذا من3/533 من الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم المنذري المُتوفّى سنة 656 هجرية)

وسُئل عبد الله بن المُبارك عن حسن الخُلُق فقال: هو بسط الوجه وبذل المعروف وكفّ الأذى
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ اجعلْ ألسنتنا ذاكرة .. وقلوبنا شاكرة .. وارحمنا في الدُّنيا والآخرة
يا لساني قُلْ خَيرًا تَغْنَمْ واسْكُتْ عنْ شَرّ تَسْلَمْ

أخرج الطبرانيُّ بإسناد صحيح والبيهقيُّ بإسناد حسن عن أبي وائل قال: ارتَقَى ابنُ مَسعُود الصّفا فأخَذَ بلِسانِه فقال: يا لِساني قُلْ خَيرًا تَغْنَمْ واسْكُتْ عنْ شَرّ تَسْلَمْ مِنْ قَبلِ أنْ تَنْدَمْ فإني سمِعتُ رسولَ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم يقول: أكثَرُ
خَطَايا ابنِ آدَمَ مِنْ لِسانِه"
اللَّهُمَّ اجعلْ ألسنتنا ذاكرة .. وقلوبنا شاكرة .. وارحمنا في الدُّنيا والآخرة
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ فقهنا في ديننا واحفظنا وأهلينا وأحبتنا من الحسد والسحر والزلل
قال الإمامُ الأوزاعيّ رضي اللهُ عنه:

"ما من ساعة من ساعات الدُّنيا

إلا وتعرض على العبد يوم القيامة

تتقطع نفسه عليها حسرات

فكيف إذا مرت ساعة مع ساعة

ويوم مع يوم".

نسألُ اللهَ حسن الحال والأحوال في الدُّنيا والآخرة
اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن الختام والموت على كامل الإيمان وأن ندخل الجنّة بأمان
لا تنسونا من الدعاء أكرمكم الله تعالى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لأنْ يُطعَنَ أَحَدُكُم بحدِيدةٍ في رَأسِه خَيرٌ لهُ مِن أنْ يَمسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ"رواه الطبرانيُّ.
خالفوا أنفسكم وقللوا من الكلام واصبروا على أذى الغير واعملوا في طاعة الله قبل الموت، اعملوا في هذه الدُّنيا لما ينفعكم في الآخرة، ولا تغتروا بالدُّنيا.
اللهم ارزقنا التّواضعَ والتّطاوعَ مع إخواننا المؤمنين، اللهم يسّر لنا العملَ في خدمةِ أهل الإيمان