عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده:
"ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك؛ فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت" [الآداب لابن مفلح].
المال أنت تحرُسُه أما علم الدين فهو يحرسك ومهما كان عندك من طعام فاخر لا تستطيع أن تأكل أكثر مما تتحمّل، ومهما كان عندك من ثياب فاخرة كثيرة لا تستطيع أن تلبسها كلها في ءان واحد، فتزود من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية فالموت منا قريب والرّب علينا رقيبٌ وتذكّر أنّ عُمر الإنسان لا يسعُ كل شىء فليبدأ بالأهم بما ينفَعُه في ءاخرته ويكون ذخرا له.
أخلص النيّة لله تعالى بالفعل !!!!
لا تكن من الذين يكتبونها ولا يعمل بها ولا يطبقها، اللهُ مطلعٌ علينا،
تذكر هذا، وإياك وإياك حبّ الشهرة والفخر بنفسك وانتبه الرياء !
وتذكر فضل الله عليك.
نصيحة لي ولك.
أصلحْ نيّتك يأتك الخير بإذن الله
روى الحاكم بإسناد صحيح من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أنّ رجلًا قال: يا رسولَ الله ِأحدُنا يذنب الذنبَ قال: "يكتب عليه" فقال ثم يستغفر ويتوب، قال: "يغفر له ويثاب عليه " أي يثاب على التوبة والاستغفار. قال الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم يعود فيذنب، فأجابه صلى الله عليه وسلم: "يكتب عليه" قال أي الرجل: ثم يستغفر ويتوب، قال: "يغفر له ويثاب عليه ولا يمل الله حتى تملُّوا".

معناه مهما تكرر الذنب من العبد ثم تاب فإن الله يغفر له، وليس معناه أن الله يتصف بالملل الذي هو ضعف الهمة بالنسبة للمخلوق لأنّ ذلك صفة الحادث أي المخلوق ، والله منَـزه عن صفات المخلوقين .
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
حسن الخلق فضيلة
عقِيدةُ أَهلِ الحَقِّ أنّ اللهَ مَوجُودٌ لا كالموجُودَاتِ أي لا يُشبِهُ الموجُودَاتِ بوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، السّلَفُ الصّالحُونَ كانُوا على هذِه العقِيدَةِ أي تَنـزيهِ اللهِ عن التّحَيّز في المكانِ والحَدّ.
عن أُمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها قالت: قال رسول اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عنها راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ» رواه الترمذي وقال حديث حسن.
رُوِي باﻹسنادِ الصَّحيحِ المُتَّصِلِ في جامِعِ التِّرمِذِيِّ من حديثِ عمَرَ بنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "مَنْ لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقالَ الحمدُ للهِ الَّذي كَسَانِي ما أُوَارِي به عَورَتي وأتَجَمَّلُ به في حياتي وعَمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَهُ فتَصدَّقَ به كان في حفظِ الله وفي كَنَفِ الله عزَّ وجلَّ حَيًّا وميتًا".
والكَنَفُ هوَ السَّتْرُ
وَمَعنَى ٲَخْلَقَهُ ٲَبْلَاهُ
لا حول ولا قوة إلا بالله
هذه الكلمة ورد في ثوابها عن رسول الله ثوابٌ ونفع كبير، أما ثوابها فقد ورد في الحديث الصحيح أنها كنز تحت العرش أي ذخْر كبير من الثواب يدَّخِرُه الله تعالى للمؤمن الذي يقول هذه الكلمة الشريفة، يدخرها له إلى الآخرة يكون محفوظًا تحت العرش.

فأما فائدتها فهي أنها تزيل الهمّ، إذا إنسان مصاب بالهم فمن أفضل ما يشتغل به هذه الكلمة، وهذه الكلمة أيضًا تنفع لمن ابتُلِي بالوسوسة حتى صار في نفسه وِحشة وضيق شديد حتى يكاد يُصاب بالجنون هذه تفيده بإذن الله، إن واظب وثبت عليها فلا بُدَّ أن يرى الفرَج وينقلب عسره يسرًا، الله تعالى جعل لها سرًا كبيرًا ونفعًا عظيمًا فزوال الهم من إحدى فوائدها، فائدة من عشرات الفوائد.

وأما معناها فتوحيد وهو أنه لا أحد يستطيع أن يفعل الخير والطاعة إلا بعون الله وأنه لا يستطيع أحد أن يعصم من الشر إلا بحفظ الله، فمهما كان الإنسان نشيطًا في عمل الخير فإن هذا النشاط هو نعمة من الله.

فليحمد الله تعالى من يسَّره الله للخير، فليحمد الله ولا يأخذه العجب بنفسه بل ينظر إلى أن الله هو الذي قدَّره أن يعمل هذه الحسنات، فلولا تقدير الله لما استطاع أن يفعل هذه الحسنات فإن لاحظ أن هذا الخير الذي يعمله هو بتقدير الله ابتعد عن الرياء وكان قريبًا من حال المخلصين لله تعالى لأن الذي يعمل عملًا من الحسنات بنية خالصة لله تعالى ليس فيها رياء فالقليل عند الله يجازيه بالكثير.
قال داود الطائي، "وكان كبير الشأن، سمع الحديث، واشتغل بالفقه مدة، ثم اختار العبادة والزهد، فبلغ منهما الغاية توفي 165 هجرية رضي الله عنه":
"ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر".


وقال عبد الله بن إدريس، قلت لداود: "
أوصني !" فقال: "أقلل من معرفة النّاس". قلت "زدني"، قال: ارضَ باليسير من الدُّنيا، مع سلامة الدِّين، كما رضي أهل الدّنيا بالدّنيا، مع فساد الدّين". قلت: "زدني" قال: اجعل الدّنيا كيوم صمته، ثم أفطر على الموت.
201 من طبقات الأولياء للحافظ عمر بن علي المصري المعروف بابن الملقن المتوفى 804 هجرية رحمه الله
لماذا نرفع أيدينا للسماء عند الدعاء؟
قال الإمامُ النوويُّ في شرحه على مسلم ما نصه: "اللهُ هو الخالق المدبّر الفعّال لما يريد، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل لأن
السماء قبلة الداعية كما أن الكعبة قبلة المصلّين"
لا تجرِ خلف الدُّنيا
اللهم إني أسألُكَ الهُدى والتقى والعَفافَ والغِنى
تظهر معادن البشر عندما يضيق بنا الطريق