عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كان أصحابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعلِمُونَ أولادَهُم البالغِينَ هَذا الذِّكْر: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ"

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ، فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ"، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو يُلَقِّنُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكٍّ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
https://t.me/getinfo
قالَ الإمامُ سيِّدُنا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا: "أَفْهِمُونِي ما تقولونَ وافهموا عنِّي ما أقولُ"
قالَ سيِّدُنَا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "العلمُ ثلاثةٌ كتابٌ ناطقٌ وسنةٌ ماضِيَةٌ ولا أدرِي"
كتابٌ ناطقٌ أي القرءانُ،
وسنةٌ ماضيةٌ أي حديثٌ ثابِتٌ

وقالَ الإمامُ سي
ِّدُنا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا: "أَفْهِمُونِي ما تقولونَ وافهموا عنِّي ما أقولُ"
https://t.me/getinfo
أكثروا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

مَنْ لَزِمَ الاستِغفَارَ رَزَقَهُ اللهُ مِنْ حَيثُ لا يحتَسِبُ وفَرَّجَ كَرْبَهُ

بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، قال اللهُ تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

بالاستغفار تأتي الأرزاقُ وتطيبُ النّفوسُ وتَجِدُ راحةَ البالِ

قال اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

وقال اللهُ تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} نوح: 10

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ، إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ" رَوَاهُ التِّرمذيُّ وأبو داوُدَ. أيْ تُغْفَر لَهُ الصَّغائِرُ والكَبائِرُ التي لا تعلق لها بحقوق بني ءادمَ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ كَبيرَة مِنَ الموبِقاتِ السَّبْعِ.

ووَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ القُلوبَ لتَصْدَأُ كَما يَصْدأُ الحَديدُ وجَلاؤُها الِاسْتِغْفَارِ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ، القُلوبُ يُصيبُها صَدأ مَعْنَوي وجَلاءُ هذا الصَّدأ الإكْثارُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

ورَوَى ابنُ ماجَهْ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا". قوله (اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا) أي لعظم منافعه. وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وابنُ ماجَهْ وأحمدُ في "المسند، والطّبرانيُّ في "المعجم الأوسط، والبيهقيُّ في "السُّنن الكبرى وغيرُهُم. ومَعْنى لَزِمَ الِاسْتِغْفَارِ أي اسْتَغْفَرَ كَثيرًا أيْ أقّلَهُ كُلَّ يَوْمٍ ثلاثمائة مَرَّة، ويَكون بِصيغَة "أسْتَغْفِرُ الله" أو "رَبِّ اغْفِرْ لي".

ورُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ الْجَدْبَ فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللهَ، وَشَكَا إِلَيْهِ آخَرُ الْفَقْرَ، وَآخَرُ قِلَّةَ النَّسْلِ، وَآخَرُ قِلَّةَ رِيعِ أَرْضِهِ، فَأَمَرَهُمْ كُلَّهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ؛ فَقِيلَ لَهُ: شَكَوْا إِلَيْكَ أَنْوَاعًا، فَأَمَرْتَهُمْ كُلَّهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ، فَتَلَا الْآيَةَ. اهـ. قَالَهُ الْقَارِي عَنِ الطِّيبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ]

"أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ". قولوه مُخلصينَ النِّيَّةَ للهِ رَبِّ العالَمينَ

الإكثار من الِاسْتِغْفَارِ، بارك اللهُ فيكم وأسعد أوقاتَكم
https://t.me/getinfo
اللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعل الجنّة هي دارنا.
تذكر!! مهما جمعت من الدُّنيا ستتركه
كتب أحدهم:
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.
اللهمّ ارزُقْنا مالا حلالا طيِّبًا مباركًا فيه واصرِفْ عنّا الحرامَ يا قادرُ يا كريمُ.
يُروَى عَنِ الشافِعيِّ رضيَ اللهُ عنهُ أنّه قالَ:

مَا حَكَّ جِلدَكَ مِثلُ ظُفرِك

فَتَوَلَّ أنتَ جَميعَ أَمرِك

وإذا قُصِدتَ لِحاجة

فاقصِدْ لِمُعتَرِفٍ بِفَضلِك
بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، قال اللهُ تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

بالاستغفار تأتي الأرزاق وتطيب النفوس وتجد راحة البال
بارك الله فيكم وأسعد اللهُ أوقاتكم
https://t.me/getinfo
مِن تواضعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استجابته للدَّعوةِ، وقبوله الهديَّة مهما قلَّتْ قيمتها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ". رَوَاهُ البُخاريُّ
https://t.me/getinfo
أسعد اللهُ صباحكم بالخير والبركة

لا تنسوا الورد اليومي: (أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةُ حقٌّ والنّارُ حقٌّ)
ابدؤوا به يومكم
https://t.me/getinfo
اللهُ يُكرمُكم وينفعُ بكم ويثقلُ موازينكم
سجع الأستاذ الدكتور يوسف إسماعيل:

أيا جاهلا يحسب نفسه سيبويه
ذكرتني بأبي حنيفة رحمة الله عليه

لما رَآه قد حسبه عالما جهبذا
فاستحيا أن يمد عنده رجليه

فلما تكلم وسأل عما ينم عن جهله
قال: آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه
اِنْوِ لله... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

لَكَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَة حَسَنَةٌ مِنْ أَيَّامِ سَيِّدِنَا آَدَمَ عليه السّلام وَحَتَّى الآنَ
https://t.me/getinfo

رَوَى التِّرمذيُّ عن قُتَيْبَةَ مِن حديثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ".

أَعطَاكُمُ اللهُ مَا تَمنيتُم، وَأَجَابَكُم بما دَعَوتُم، وَرَزَقَكُم مَا رَجَوتُم، وَأَنَالَكُم مَا سَأَلتُم، وَرَزَقَكُم رُؤيَا النَّبِيِّ مَا حَييتُم، وَغَفَرَ لي ولَكُم وَلَوَالِدِيكُم.
https://t.me/getinfo
عِيادَةُ النِّسَاءِ

عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ قَالَتْ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضَةٌ، فَقَالَ: "أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ؛ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننِهِ

(عَادَنِي) مِنَ العيادةِ
(يُذْهِبُ اللهُ بِهِ) أي: بسبب المرض.
(خَطَايَاهُ) أي: المسلم.
(خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) قال ابنُ الأثير في النّهايةِ: الخبث هو ما تلقيه النَّارُ من وسخ الْفِضَّةِ والنّحاسِ وغيرهما إذا أذيبا. انتهى.
قال المنذريُّ: وأُمُّ الْعَلَاءِ الأنصارية هي عمّة حكيم بن حزام، وكانت من المبايعات

نسألُ اللهَ العفوَ والعافيةَ، اللَّهُمَّ أجرنا من عذابِ النّارِ يا عزيزُ يا جبّارُ
https://t.me/getinfo
أُحِبُّـكُم فِي اللهِ

اغتَنِمُوا فُرصَةَ أعمِارِكُم

أكرِمُوا أنفُسَكُم بتَقوَى الله

أكرمُوا أنفُسَكُم بتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّين

فَإِنَّ العِبَادَةَ بِلا عِلْمٍ لا تُنقِذُ صَاحِبَهَا

ءابَاؤُكُم رَهنَ القُبُور

مَتَى مَتَى تَستَيقِظُون؟

مَاتُوا بِآجَالٍ وَأَنتُم عَن قريبٍ مَيِّتُون

مَاتُوا بِآجَالٍ وَأَنتُم عَن قريبٍ مَيِّتُون
لا يؤخذ علم الدّين إلا من الثِّقاتِ الذينَ لا يَغشُّونَ النَّاس في دِينهِم

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدّين" رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ. أيْ يجعلُهُ عالِمًا بالأحكام الشّرعية ذا بَصيرةٍ فيها بحيثُ يستخرجُ المعانيَ الكثيرةَ من الألفاظ القليلةِ. وقال الإمام الأعظمُ أبو حنيفةَ النُّعمانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الفقه الأبسط: "الفِقهُ معرفةُ النَّفس ما لها وما عليها". والفقه لغةً الفهمُ، واصطلاحا العلمُ بالأحكام الشّرعية العملية المكتسَبُ من أدلتها التّفصيلية.
الانتباه من ترك تعلّم علم الدّين من الثقات ومتابعة مشايخ الفضائيّات من وراء الكمبيوتر، دون التأكّد من حقيقة المادّة العلميّة، فقد قالَ العالِمُ الكبيرُ الإمامُ التّابِعِيُّ الجَليلُ مُحَمَّدُ بْنُ سيرينِ: "إنَّ هَذا العِلْمَ دينٌ فَانْظُروا عَمَّنْ تَأْخُذونَ دينَكُمْ" رَوَاهُ مُسلمٌ.
اللهُ يرحمُنا برحمته الواسعة
https://t.me/getinfo