عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ثبت في سنن ابن ماجه أنّ الرسول أتاهُ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ دُلني على عَمَلٍ إذا أنا عَمِلته أحَبّني الله وأحبّني الناس. فقال له: "ازهد في الدُّنيا يُحِبّك الله وازهد فيما في أيدي الناّس يُحبّك الناّس".

وروى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ بنِ جبل أنّ رسول الله قال
له لمّا بعثه إلى اليمن: "إيّاك والتنعّم فإنّ عباد الله ليسوا بالمتنعّمين". أي إنّ خِيارَ عباد الله ليس من شأنهم السّعْيُ في التنعُم الذي هو الاسترسالُ في ملذات الطعام والشّراب والثياب ونحو ذلك. وأمّا إذا نوّعَ الطعام لحفظ الصحة أو لإكرام ضيفه فلا كراهة.
الرسولُ كان أيامًا عديدة يُواصل على التمر والماء. تعويد النفس على التقليل فيه خير كبير.
نبيّ الله سليمان الذي أعطاه الله مُلكا عظيما لم يُعْطِه لأحدٍ من بعده كان زاهدًا في الدُّنيا
يأكل خبز الشعير. إنما كان يستغل ّ ما أكرمه الله به لنشرِ الإسلام وإظهار هيبة هذا الدّين العظيم ومساعدة المحتاجين.

قال اللهُ تعالى: (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [ سورة القصص] الآية (76) (77).

وأما قول قوم قارون لقارون (ولا تنسَ نصيبَك من الدُّنيا) فليس معناه تزوّد من الدُّنيا بالملذات. لا. بل معناه لا تنسَ يا قارون أنْ تتزوّدَ من دُنياكَ لآخرتكَ والتقوى خير الزاد (وهي أداء الواجبات واجتناب المحرمات)
وأما قولُ قومِ قارون لقارون (لا تفرح إنّ الله لا يحبّ الفرحين) فمعناه لا تتكبّر لأنّ الله لا يحبّ المتكبرين.

والعاقلُ من كانَ يومُه أحسَنَ مِن أمْسِه وغدُهُ أحْسَنَ من من يومه. والتنعم الذي رَغبّ الرسول في تركه هو التوسع في الملذات.

كان الرسول بإمكانه أنْ يتخذ جبل الطائف مَسْكنا له بدل المدينة المنوّرة أو أي مكان ءاخر من الأماكن التي هواؤها عليلٌ وحَرّها غيرُ مزعجٍ وبردُها غير مزعج.
ولكنه ءاثر الإقامة في المدينة المنوّرة التي حَرّها حَرّ وبردُها بَردٌ وفي ذلك حكمة عظيمة.
قال رسولُ اللهِ: "ما لي وللدّنيا، ما مَثَلي ومَثَلُ الدّنيا إلّا كراكبٍ سار في يوم صائفٍ فاسْتظلّ تحت شجرةٍ ساعة من نهارٍ ثمّ راح وتركها". رواه الإمام أحمد في مسنده.

وثبت في سنن الترمذي أنّ رسول الله قال: "لو كانت الدّنيا تعْدِلُ عند الله جَناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرا منها شرْبة ماء". رواه الترمذيُّ في سننه.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ رأى مَنْ فُضِّلَ عليه في الخَلقِ والرِّزقِ فلينظرْ إلى مَنْ هو أسْفَلَ منه ممّنْ فُضِّلَ هو عليه، فإنه أجْدَرُ أنْ لا يَزدَرِي نعمة الله عليه".

قال رسول الله: "فوالله ما الفقرَ أخشى عليكم ولكنّي أخشى أنْ تبْسَطَ عليكم الدّنيا گما بُسِطت على من كان قبْلكمْ فتنافسُوها كما تنافسوها وتهْلِگكم كما أهْلگتهم". رواه البخاريُّ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما قلّ وگفى خيْرٌ ممّا گثرَ وألهى". رواه ابنُ حبان.
معناه الرِّزق القليل الحلال الذي يكفي الشخص خيْرٌ من الرّزق الكثير الذي يُلهي عن طاعة الله.
واعلموا أن الولد ﻻ يعطى كل ما يشتهي ولا يشترى له كل ما يطلب وليس فعل ذلك إكراما له. بل إكرامه أن يعود على التقليل والزهد وخشونة العيش والقناعة باليسير ولو كان أهله أغنياء.
وقد قال سيدنا عمر اخشوشنوا وتمعددوا.
أي اعملوا بسيرة معد بن عدنان في الزهد والاخشيشان ومعد أحد أجداد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
الاستغفارُ كلمتانِ تجلبان لكَ كُلّ الخيرِ

يُروى أنّهُ جاء رجلٌ إلى الحسنِ البصريّ وقال له: إنَّ السّماء لم تمطر! فقال له: استغفر الله!
ثم جاء ءاخر وقال له: أشكو الفقر!
فقال له: استغفر الله!
ثم جاء ثالث وقال له: امرأتي عاقر لا تلد!
فقال له: استغفر الله!
ثم جاءه بعد ذلك من قال له أجدبت الأرض ولم تمطر!
فقال له: استغفر اللهَ!
فقال له الحاضرون: عجبنا منك أوَ كلما جاءك شاكٍ قلت له: استغفر الله
فقال
لهم: أوَ ما قرأتم قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفََّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَ بَنِينَ وَيَجْعَلْ لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَََّكُمْ أَنْهَارًا} سورة نوح: 10-12

هل تريد راحة البال وانشراح الصّدر والمتاع الحسن؟
استغفر اللهَ!
قال اللهُ تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا} سورة هود: 3

هل تريد دفع الكوارث والأمن من الفتن والمحن؟
استغفر اللهَ!
قال اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} سورة الأنفال: 33

هل تريد تكفير السّيئات وزيادة الحسنات ورفع الدّرجات؟
استغفر اللهَ!
قال اللهُ تعالى: {وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِِنِينَ} سورة البقرة: 58

فيا من مزقه القلق وأضناه الهمّ وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنّهُ يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشّافي والدّواء الكافي.

الاستغفارُ هو علاجك النّاجح للشّفاء من الذُّنوب والخطايا. لذلك أمر النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاستغفار دائما بقوله: "أيُّها النّاس استغفروا اللهَ وتوبوا إليه، فإنّي استغفر الله في اليوم مئة مرّة...."

ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثًا غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ". أَيْ تُغْفَرُ لَهُ الصَّغَائِرُ وَالْكَبَائِرُ الَّتِي لَيْسَ لَهَا تَعَلُّقٌ بِحُقُوقِ بَنِي ءَادَمَ لِأَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ" أَيْ هَارِبًا مِنَ صَفِّ الْقِتَالِ أَيْ بِلا عُذْرٍ، وَهَذَا الْفِرَارُ مَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ

أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
#الاستغفار
https://t.me/getinfo
يُروى عنِ الشافعيِّ رضي اللهُ عنه أنّه قال:
ما حك جلدك مثل ظفرك
فتول أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحاجة
فاقصد لمعترف بفضلك
رَوَى البُخاريُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ وَكَانَ صَائِمًا، فَقَالَ: «قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاهُ بَدَا رَأْسُهُ، وَقُتِلَ حَمْزَةُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا»، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الخَاشِعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اللَّهُمَّ اِخْتِمْ لَنَا بِالحُسْنَى فِي كُلِّ حَالٍ، وَحَوّل حَالنَا إِلَى أَحْسَن حَالٍ، وَفَرِّجْ عَنِ المُسْلِمِينَ فَرَجًا عَاجِلًا قَرِيبًا
https://t.me/getinfo
أَمْسَيْنَا وَأَمْسى المُلْكُ للهِ، وَالحَمْدُ للهِ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرأَ.
فَضْلُهُ: يُحْفَظُ قائلهُ مِنَ السَّاحِرِ وَالكَاهِنِ وَالشَّيْطَانِ وَالحَاسِدِ
https://t.me/getinfo
سيأتينا المَوْتُ وَيَكُونُ التُّرَابُ مَضْجَعنَا وَيَسْأَلُنَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَيَكُونُ القَبْرُ مَقَرّنَا وَبَطْنُ الأَرْضِ مُسْتَقَرّنَا وَيَوْمُ القِيَامَةِ مَوْعِدنَا

تَذَكَّرَ فِي مشيبك والمأب
وَدَفْنك بَعْدَ عِزِّكَ فِي التُّرَابِ
إِذَا وَافَيْتَ قَبْرًا أَنْتِ فِيهِ
تقِيمُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الحِسَابِ

نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يُحْسِنَ خِتَامنَا وَيَرْزُقَنَا الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابق عَذَابٍ
https://t.me/getinfo
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ، فَجَاءَتْنَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: الشَّرْبَةُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ شَىْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.

والسّؤر هو فضل الشَّرَابِ
https://t.me/getinfo
هل تعلم أن الذي ينام قبل نصف الليل ينالُ خيرًا كثيرًا

حديث صحيحٌ: "بورك لأمتي في بكورها"، معناه يُبَكِّر بالخروج لقضاء حاجاته، أول النهار يخرج. السعيُ أولَ النهار فيه بركة وذلك بأن يصليَ صلاة الصبح، يكون أدى حق الله ثم إن شاء يشتغل بالذكر وقراءة القرءان أو يذهبُ لحاجاته
لطلب المعيشة.

المسلمون عاداتهم القديمة هكذا، كانوا يبكرون يستيقظون قبل الفجر أو بعد الفجر فيصلون ويذكرون الله ثم يذهبون لأعمالهم، هكذا كانوا. والرَّسُولُ عليه الصلاة والسلام كان بعد صلاة العشاء ينام ثم عندما يصيح الديك، الديك يصيح نصفَ الليل يقوم يصلي ثم ينام قليلا ثم يقوم ثم يصلي ثم ينام، ثم يوقظه المؤذن لصلاة الفجر والأذان كان أذانين للصبحِ أحدُهما قبلَ الفجر لحصةٍ من الزمن والأذان الثاني بعد طلوع الفجر. قبل انتصاف الليل كان ينام، في هذا بركة. الذي ينام قبل نصف الليل ينالُ خيرًا كثيرًا، يستطيع أن يقوم قبل الفجر فيصلي ويدعو ويذكرُ الله ويقرأ القرءان.
https://t.me/getinfo
كان أصحابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعلِمُونَ أولادَهُم البالغِينَ هَذا الذِّكْر: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ"

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ، فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ"، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو يُلَقِّنُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكٍّ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
https://t.me/getinfo
قالَ الإمامُ سيِّدُنا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا: "أَفْهِمُونِي ما تقولونَ وافهموا عنِّي ما أقولُ"
قالَ سيِّدُنَا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "العلمُ ثلاثةٌ كتابٌ ناطقٌ وسنةٌ ماضِيَةٌ ولا أدرِي"
كتابٌ ناطقٌ أي القرءانُ،
وسنةٌ ماضيةٌ أي حديثٌ ثابِتٌ

وقالَ الإمامُ سي
ِّدُنا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا: "أَفْهِمُونِي ما تقولونَ وافهموا عنِّي ما أقولُ"
https://t.me/getinfo
أكثروا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

مَنْ لَزِمَ الاستِغفَارَ رَزَقَهُ اللهُ مِنْ حَيثُ لا يحتَسِبُ وفَرَّجَ كَرْبَهُ

بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، قال اللهُ تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

بالاستغفار تأتي الأرزاقُ وتطيبُ النّفوسُ وتَجِدُ راحةَ البالِ

قال اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

وقال اللهُ تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} نوح: 10

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ، إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ" رَوَاهُ التِّرمذيُّ وأبو داوُدَ. أيْ تُغْفَر لَهُ الصَّغائِرُ والكَبائِرُ التي لا تعلق لها بحقوق بني ءادمَ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ كَبيرَة مِنَ الموبِقاتِ السَّبْعِ.

ووَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ القُلوبَ لتَصْدَأُ كَما يَصْدأُ الحَديدُ وجَلاؤُها الِاسْتِغْفَارِ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ، القُلوبُ يُصيبُها صَدأ مَعْنَوي وجَلاءُ هذا الصَّدأ الإكْثارُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ

ورَوَى ابنُ ماجَهْ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا". قوله (اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا) أي لعظم منافعه. وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وابنُ ماجَهْ وأحمدُ في "المسند، والطّبرانيُّ في "المعجم الأوسط، والبيهقيُّ في "السُّنن الكبرى وغيرُهُم. ومَعْنى لَزِمَ الِاسْتِغْفَارِ أي اسْتَغْفَرَ كَثيرًا أيْ أقّلَهُ كُلَّ يَوْمٍ ثلاثمائة مَرَّة، ويَكون بِصيغَة "أسْتَغْفِرُ الله" أو "رَبِّ اغْفِرْ لي".

ورُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ الْجَدْبَ فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللهَ، وَشَكَا إِلَيْهِ آخَرُ الْفَقْرَ، وَآخَرُ قِلَّةَ النَّسْلِ، وَآخَرُ قِلَّةَ رِيعِ أَرْضِهِ، فَأَمَرَهُمْ كُلَّهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ؛ فَقِيلَ لَهُ: شَكَوْا إِلَيْكَ أَنْوَاعًا، فَأَمَرْتَهُمْ كُلَّهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ، فَتَلَا الْآيَةَ. اهـ. قَالَهُ الْقَارِي عَنِ الطِّيبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ]

"أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ". قولوه مُخلصينَ النِّيَّةَ للهِ رَبِّ العالَمينَ

الإكثار من الِاسْتِغْفَارِ، بارك اللهُ فيكم وأسعد أوقاتَكم
https://t.me/getinfo
اللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعل الجنّة هي دارنا.
تذكر!! مهما جمعت من الدُّنيا ستتركه
كتب أحدهم:
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.
اللهمّ ارزُقْنا مالا حلالا طيِّبًا مباركًا فيه واصرِفْ عنّا الحرامَ يا قادرُ يا كريمُ.
يُروَى عَنِ الشافِعيِّ رضيَ اللهُ عنهُ أنّه قالَ:

مَا حَكَّ جِلدَكَ مِثلُ ظُفرِك

فَتَوَلَّ أنتَ جَميعَ أَمرِك

وإذا قُصِدتَ لِحاجة

فاقصِدْ لِمُعتَرِفٍ بِفَضلِك