عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ بَالَنَا
اللَّهُمَّ ارزقنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صلَّــى اللــه عليــه وسلَّــم واجعـــل تُــربَتَنـــا البقيــــع
استمر بقول:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسعدكم الله في الدارين ورزقكم سؤلكم من خيري الدنيا والآخرة وأبعد عنكم كل هم وغم ووقاكم من كل شر
لا يستغني أحد عن علم الدِّين مهما بلغ شأنه.
👍1
اغتنموا فرصة الحياة الدُّنيا

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الكيسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجزُ من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".
الكيسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت أي غلب نفسه وقهرها على ما ينفعه لآخرته، هذا العاقل. والعاجز من أتبع نفسه
هواها وتمنى على الله الأماني.

اغتنموا العمل بالفرائض والنوافل، وأهم العمل تأييد عقيدة أهل السنة التي هي عقيدة السلف والخلف وهي تنـزيه الله عن مشابهة خلقه، والتي كان عليها الملوك والسلاطين كالسلطان صلاح الدّين الأيوبي. فمن ثبت عليها ودعا إليها ودافع عنها بالتحذير من فرق وعقائد أهل الضلال فله أجر عظيم. فاغتنموا هذه الفرصة، فرصة الحياة الدُّنيا ولا تفوتوا هذه الفرصة عليكم.
فمن كان كذلك له أجر شهيد على أية حالة مات، وهذا أفضل من مائة ختمة قرءان وأفضل من مائة حجة نافلة لأن هذا حياة الإسلام، لأن الإسلام حياته بتنـزيه الله عن صفات المخلوقين.
https://t.me/getinfo
نصيحة لي ولمن كان غافلا

أيها الناس اتركوا الغفلة قبل الموت فكّروا يا ناس كم ستعيشون وماذا أعددتم لقبركم وءاخرتكم إلى متى تعيشون فى الغفلة ولا تشتغلون بطاعة ربّكم
ماذا تنتظرون؟ فجأة الموت؟
إلى متى أناس لا يصلون؟
إلى متى أناس لا يقللون الكلام؟
إلى متى تتركون مجالس
علم الدّين وأنتم إليها محتاجون؟
إلى متى تغتابون المسلمين؟
إلى متى تؤذي امرأة زوجها؟ ألا تفكر في قوله صلى الله عليه وسلّم: "لا تؤذي امرأة زوجها فى الدُّنيا إلا قالت زوجته من الحور العين، لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا“ ألا تفكّر في حديث: "أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها إلا دخلت الجنّة" وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة باتت وزوجها غاضب عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح"
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس حقا على المرأة زوجها“
إلى متى يؤذي رجال زوجاتهم بلا حق والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي“
ويقول: ”إني أحرّج عليكم حقّ الضعيفين المرأة واليتيم“.

ألا تفكّرون فى الحفرة الضيّقة التي ستنزلون إليها وهي بيت الوحشة
بيت الوحدة بيت الدود ألا تفكّرون فى عذاب جهنم السوداء المظلمة
إلى متى تطلقون ألسنتكم بما يخطر في بالكم من الكلام الذي لا خير فيه؟
متى ستعملون بحديث: "عليكَ بطولِ الصمتِ إلّا من خيرٍ فإنهُ مطردةٌ للشيطان عنكَ وعون لكَ على أمر دينك“
متى إلى متى تَتَقَلَّبونَ فى التَّنعُم فى الملذات والشهوات من الطعام والشراب ومفاخر الثياب والأثاث والرسول يقول: "ازهد في الدُّنيا يحُبّكَ الله وازهد فيما عندَ الناس يحُبّكَ الناس“
إلى متى تنامون هذا النوم الطويل
إلى متى لا تقومونَ الليل تصلونَ وتستغفرونَ وتتوبون وتندمون
إلى متى لا تصلّونَ الصُبحَ في وقته إلى متى تضحكون ولا تبكون
تتكلمونَ ولا تذكرون تأكلون وتتنعمون ولا تزهدون
تضيِّعون الوقت فى اللهو ولا تعتبرون تعقّون ءاباءكم وأمهاتكم ولا تبرّون تتركونَ مجالسَ العلم وأنتم على حضورها قادرون
تتركون مساعدة الفقراء وأنتم تشبعون تطيبُ أنفسكم بصرف المال الكثير لشهواتكم الزّائلة
وعن نصرة الدّعوة إلى الله بالكلام والمال تُحجِمون فيا لكم من غافلين. متى ستعتبرون وترجعون وتبكون وتتوبون وتستغفرون وبالليل تتهجّدون متى في الله ستتحابون
متى عن الغيبة وإيذاء المسلمين تتوقفون لكن الأمر كما قال سيدنا عليٌّ: ”الناسُ نيام فإذا ماتوا انتبهوا“ تنتظرون رؤية ملك الموت عليه السلام وقد جاء لقبضِ أرواحكم فاذكروا الآن عند ذلك، ماذا ستقولون وماذا ستفعلون وكيف ستتصرفون إذا كنتم على ما أنتم عليه الآن؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكَيّسُ من دانَ نفسه وعملَ لما بعد الموت والعاجِزُ من أتبع نفسه هَواها وتمنى على الله الأماني).
الكيّس: "الإنسانُ الذّكي الفطنُ".
https://t.me/getinfo
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: "مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ: بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ

اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
قال اللهُ تعالى: "لَيْسَ كمثلهِ شىءٌ وهوَ السَّميعُ البصيرُ" [سورة الشورى]
صلّى اللهُ على بدر التمام ومصباح الظلام وشمس نور الإسلام محمّد عليه الصّلاة والسّلام
من ضاعَ له شىءٌ أو سُرِق منه شىءٌ فليصلِّ ركعتين ثمَّ ليقلْ: "اللَّهُمَّ رادَّ الضَّالِّ وهاديَ الضَّالِّ ارْدُدْ عليَّ ضالَّتي بعِزَّتِكَ وسلطانكَ فإنها من عطاياكَ وفضلكَ".
وينفعُ لذلكَ أيضًا أنْ يقرأَ سورةَ الضُّحَى سبعَ مَرَّات وأَنْ يقولَ ثلاثَ مَرَّات: "يا جامعَ النَّاسِ ليومٍ لا ريبَ فيه اجمعْ عليَّ ضالَّتي".
جمعة مباركة علينا جميعا مكلّلة بالتوفيق للأعمال الصالحة والزّيادة في رصيد الحسنات والخيرات.. نسألُ اللهَ القبول والحشر مع الرّسول، صلّى اللهُ عليه وسلّم
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا، ويسر أمركم في الدنيا والآخرة، وفرج كربكم في الدنيا والآخرة، ويسر عليكم في الدنيا والآخرة.
فضل العلم والعلماء
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم.

اعلموا اخوة الإيمان أن التقوى هي ثمرة العلم والعمل الذي امر الله به وهو القائل في القرءان الكريم: {إِنَّمَا يَخشَى اللهَ مِن عِبادِهِ العُلَمَاء} فاطر / 28. فهذه الآية الكريمة فيها بيان فضل العلماء الأتقياء الأنقياء الحكماء الذين وصفهم سيدنا عيسى بن مريم صلّى الله عليه وسلّم بقوله: "علماء حلماء بررة أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء". ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذي قال: "العلماء ورثة الأنبياء" هذه النصوص الثلاثة تبين فضل العلماء العاملين عند الله تعالى الذين أدوا حقوق الله وأدوا حقوق العباد. يخشون الله تعالى ويخافونه عزّ وجلَّ، التزموا الحدود الشرعية فكانوا كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخشَى اللهَ مِن عِبادِهِ العُلَمَاء} أي هؤلاء العلماء البررة الأتقياء هم الذين يخشون الله تعالى لأنهم عرفوا حقوق الله عليهم فالتزموا وعرفوا حدود الله فلم يتجاوزوها وعرفوا المحرمات المنهيات فلم يرتكبوها، لذلك امتدحهم رسول الله عيسى صلّى الله عليه وسلّم؛ وهم ورثة الأنبياء على المعنى الذي أراده رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو أنهم ورثوا العلم من الأنبياء، فكانوا ملتزمين بما كان عليه أنبياء الله تعالى غير مبتدعين بدعًا ممقوتة مُردية فورثوا العلم وعملوا بمقتضاه فكانوا هم الذين يخشون الله تعالى والله هو أحق أن نخشاه. فالنبوة ختمت بموت النبيّ عليه الصلاة والسلام فقد قال صلى الله عليه وسلم: "وخُتم بي النبيُّون" رواه مسلم. بعد هذا الحديث وبعد قوله تعالى: {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} الأحزاب /40، لا مجال للشك كما أنه لامجال للقول بأنه يوجد نبيّ أو أنبياء بعد محمد بن عبد الله عليه صلوات الله.لا. بل رسول الله الذي قال: "العلماء ورثة الأنبياء" مراده ورثوا العلم وعملوا بمقتضاه، هذا مراد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

هذا العلم الذي رفع الله شأنه وهؤلاء الذين عظمهم الله تعالى في القرءان الكريم لِمَ؟ لِمَ هذه الدرجة العليا لهذا العلم؟ ولِمَ هذه الدرجة العليا لهؤلاء العلماء العاملين؟ الدرجة العليا لهذا العلم لأنه به تَعرِفُ ما فرض الله عليك وما حرّم؛ وأفضل العلم عند الله تعالى العلم بالله وبرسوله صلّى الله عليه وسلّم، لأن معرفة الله عزّ وجلَّ ومعرفة رسوله صلّى الله عليه وسلّم أول الواجبات، قبل الصلاة والزكاة والحج وبر الوالدين ومواساة الأرامل والمساكين. ذلك لأن العمل الصالح لا يقبله الله تعالى من غير إيمان، بل الإيمان شرط لقبول الأعمال عند الله تعالى، ولما كان الإيمان شرطًا لقبول الأعمال عرفنا فضيلة الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي بدونه لا تقبل الأعمال بل تكون كما قال الله في القرءان الكريم عن أعمال الكافرين: {كَرَمَادٍ اشتَدَّت بِهِ الرِيحُ فِي يَوٍم عَاصِفٍ} إبراهيم /18. عن أعمال الكافرين أيضًا قال: {هَبَاءً مَّنثُورًا} الفرقان /23. أما المؤمن فلو شاكته شوكة فقال: الحمدُ لله، له ثوابٌ على هذه الشوكة التي شاكته، وصبر عليها. أما غير المؤمن فمهما قدم من أعمال نافعة في الدُّنيا فإنه يأكل بها مقابلها في الدُّنيا فقط سعة في الرزق يزيد الله له في أولاده وماله وصحته، أما نعيم الآخرة فإنهم محجوبون محرومون منه. لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البيهقي: "طلبُ العِلمِ فريضةٌ على كل مسلمٍ". لأجل هذا عرفنا أن طلب العلم الديني الواجب فرضٌ على كل مكلف لا يسعه أن يهمله ويشتغل بغيره. هذه هي المهمات التي فرضها الله علينا وبها يرتقي العاملون أي بمقتضاها الدرجات العلى فيكونون حينئذٍ من أهل التقى ويكونون حينئذٍ من أهل سفينة النجاة.

فيا أيها الأخ الكريم المسلم، اغتنم فرصة حياتك قبل مماتك واغتنم فرصة شبابك قبل شيخوختك واغتنم فرصة صحتك قبل مرضك واغتنم فرصة فراغك عن الأشغال قبل انشغالك وبادر إلى الأعمال التي تنفعك بعد موتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم، وأقبل على حضور مجالس علم الدّين وذلك لأن العبد قبل أن تزول قدماه يوم القيامة يُسأل عن أربع، يُسأل عن عمره فيمَ أفناه، يُسأل عن ماله من أين اكتسبه وفي أي وجه من الوجوه صرفه، وعن علمه ماذا عمل به. وقد قال الله تعالى: {أَيَحسَبُ الإنسَانُ أَن يُترَكَ سُدَى} القيامة /36 واعلم أنه يقال للعبد يوم القيامة ألم نصح جسمك ونسقك من الماء البارد هذه نِعَمُ الله علينا عظيمة فلنشكر ربَّنا على عظيم نعمه وأولاها الإيمان فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ولولا رحمة ربّنا علينا لكنا من الخاسرين الهالكين.
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة الذي فيه ساعة إجابة أن ترزقَنا إجابة الدعاء وصلاح الأبناء وحسن الأداء وبركة العمر والعطاء. اللَّهُمَّ إنّا نسألُك غفران الذُّنُوب وستر العُيُوب ولين القلوب وتفريج الكُرُوب. اللَّهُمَّ يسّر أمورنا واغفر لنا ولوالدينا وأهلنا ولكلّ مؤمن له حق وفضل علينا، ونسألُك اللَّهُمَّ الثبات حتى الممات. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً
قال اللهُ تعالى: ‏﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾
قال الشّاعرُ:
ﻻ تحسبوا رقصي بينكم فرحا
فالطير يرقص مذبوحا من اﻷلم
قال عبدُ الله بن معاوية:
وعين الرضا عنْ كُلِّ عيبٍ كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
كليلة: تعبة
تبدي: تظهر