عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الجنّةُ هي دار السّلام أي دار النعيم المقيم الدائم.

النعيمُ العامُّ في الجنّةِ هو أنَّ أهل الجنة كلَّهم شباب لا يهرمون أبدًا وكلهم أصحاء لا يسقمون أي لا يمرضون أبدًا وكلهم في سرور لا يصيبهم همٌّ وحزن ونكد وكرب وكلهم يبقون أحياءً في نعيم دائم لا يموتون أبدًا.
اللهم ارزقنا
الجنّة ونعيمها.
https://t.me/getinfo
Le Qour’ân honoré comporte des ‘âyah (versets du Qour’ân) explicites (mouHkamât) et des ‘âyah non explicites (moutachâbihât). Allâh Ta`âlâ dit :

﴿ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ ﴾

(houwa l-ladhî ‘anzala `alayka l-kitâba minhou ‘âyâtoun mouHkamâtoun hounna ‘oummou l-kitâbi wa ‘oukharou moutachâbihât fa’amma l-Ladhîna fî qoulôubihim zayghoun fayattabi`ôuna mâ tachâbaha minhou btighâ’a l-fitnati wa btighâ’a ta’wîlih)

Ce qui signifie : « Allâh est Celui Qui a fait descendre sur toi le Livre qui comporte des ‘âyah explicites qui sont la base du Livre et d’autres non explicites. Quant à ceux dont le cœur comporte un égarement ils vont s’attacher à ce qui n’est pas explicite pour en donner une mauvaise interprétation afin d’égarer les gens », [sôurat ‘Ali `Imrân / 7]. Le Messager de Allâh, Salla l-Lâhou `alayhi wa sallam a dit :

« الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ »

( Al-Qour’ânou Houjjatoun laka aw ^alayka )

ce qui signifie : « Le Qour’ân est une preuve pour toi ou contre toi », c’est à dire que si la personne interprète mal le Qour’ân cela sera contre elle. Ainsi il n’est pas permis d’interpréter le Qour’ân selon son propre avis mais on demande aux gens de la connaissance, dignes de confiance
قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [ سورة التوبة] الآية 65 - 66
اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك واجعل موتنا في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم
اللَّهُمَّ استرنا بما سترت به عبادك، واحفظنا بحفظك يا كريم
الكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ - رواه البخاريُّ
لَا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ وَزِينَتُهَا فَكُلُّكُمْ لا بُدَّ مُفَارِقُهَا
قال الصحابيُّ كعب بن زهير رضي الله عنه:
أنبئت أن رسول الله أوعدني
والعفو عند رسول الله مأمول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته
يوما على آلة حدباء محمول

حدباء: مرتفعة، أي النعش
جعل الله دعاءكم مستجابا، وزادكم رفعة وثوابا، وهيّأ لكم لبلوغ الدرجات العالية في الجنة أسبابا
قال اللهُ تعالى: (‏وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
تدبر!
اللهم جنبنا الكبائر واحفظ جوارحنا من المعاصي
من أبطأ به عملُه لم يُسرِع به نَسَبُه

إن الإسلام لا يزن النّاس بألوانهم أو أجناسهم أو أنسابهم أو أموالهم، إنما يزنهم بقلوبهم وأعمالهم وتقواهم. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أبطأ به عملُه لم يُسرِع به نَسَبُه" رواه مسلمٌ في صحيحه. معناه أنّ من أخّرَهُ يومَ القيامة
سوءُ عمله أو تفريطُه في العمل الصالح لا يستطيع نسبُه مهما كان عظيمًا أن يقدّمه على سواه. فليس للنسب هناك اعتبار فكلّ إنسان مَجزيٌّ بعمله، قال اللهُ تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) [سورة النجم] الآية 39
https://t.me/getinfo
ربي إنها ليلة الجمعة فيسر لنا الخير فيها وأسعد قلوبنا، واشرح صدورنا، واقض حوائجنا، وعطف قلب النبي محمد وقلوب إخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام علينا وارزقنا رؤيتهم في منامنا.

يا ربّ إننا عبادك وننتظر فرجا قريبا فبشرنا، ونسألُك شفاء فاشفنا، ونرجو رحمتك فارحمنا، ونتمنى تحقيق ءامالنا فحققها لنا، ونسألك اللطف
فالطف بنا، ولا تفضحنا واستر علينا.
قالَ اللهُ تعالى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (35) [سورة النّور] مَعنَاهُ أنَّ اللهَ تَعالى هَادِي أهْل السَّمواتِ والأَرْضِ لنُورِ الإيْمانِ، رَوَاهُ البَيهَقيُّ عن عَبدِ الله بنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما، فَاللهُ تعَالى ليْسَ نُورًا بمَعنى الضّوْءِ، بلْ هوَ الذي خَلَقَ النُّورَ، قَالَ اللهُ تَعَالى: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ (1) [سورة الأنعام] أي خَلقَ الظُّلماتِ وَالنُّورَ، فكيفَ يُمكِنُ أنْ يكُونَ نُورًا كَخَلْقِه، تَعالى الله عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيْرًا. وعلى التّفسيرِ الثّاني: اللهُ منيرُ السَّمَوَات وَالأَرْض أي الَّذي نوَّر أهل السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بنورِ الإيْمانِ والَّذي نوّر السَّمَوَات وَالأَرْض بنورٍ خَلَقَهُ
https://t.me/getinfo
قال الشاعرُ:

أَخِلاَءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِيرٌ
وَلَكِنْ فِي البَلاَءِ هُمْ قَلِيلُ
فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي
فَمَا لَكَ عِنْدَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيٌّ
وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ
سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِينٌ
فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ بَالَنَا
اللَّهُمَّ ارزقنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صلَّــى اللــه عليــه وسلَّــم واجعـــل تُــربَتَنـــا البقيــــع