عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إِنّا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ظُلْمًا كَثِيرًا وإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ فَٱغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وطَهِّرْ قُلُوبَنا واسْتُرْ عيوبَنا وأصلحْ أحوالَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ، وارزُقنا حُسن الختام وتوبةً قبل الممَات
https://t.me/getinfo
يا أخي المؤمن إن دارا تسير إليها وهي الآخرة أقرب اليك من دار تخرج منها وهي الدُّنيا، وإن نبيّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم قال حديثا ينفع من عمل به نفعا كبيرا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديدُ من غلب الناسَ ولكنَّ الشديدَ من غلب نفسَهُ".
هاذم اللذات

يا أهل الغفلة، تأمّلوا حال الدّنْيا فكم من واثق فيها فجعَته. وكم من مطمئن إليها صرعته. وكم من محتال فيها خدَعته. العمر فيها قصير، والعظيم فيها يسير، وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حزُن، عافيتها إلى سقم، وغِناها إلى فقر. دارُها مكّارة، وأيّامها غرّارة، ولأصحابها بالسّوء أمّارة. الأحوال فيها إما نِعم زائلة وإما بلايا نازلة وإما منايا قاضية، عمارتها خراب واجتماعها فِراق وكل ما فوق التّراب إلى التراب.

قال اللهُ تعالى: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} سورة الأنبياء/97.

وقال سبحانه: {أَفَرَءيْتَ إِنْ مَتَّعْنَهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} سورة الشعراء/205 - 207.

نسأل الله أن يدخلنا الجنّة التي تجري من تحتها الأنهار دار الأبرار بجوار النبيّ المختار.

أيها الغافلون، اذكروا الموت والسَّكرات، وخروج الرّوح والزّفرات، اذكروا هَوْل المُطَّلَع. من أكثر ذكر الموت أكرمه الله بثلاث: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، والنشاط في العلم والعبادة. ومن نسيَ الموت ابتلِيَ بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسُل عن العلم والعبادة.

يا أهل الغفلة تذكّروا حال الموتى كيف يكون، اللَّحد مسكنهم، والتراب كفنهم، والرّفات جارهم، كانوا أطول أعمارًا وأكثرَ آثارًا، فما أغناهم ذلك من شىءٍ لما جاءَ أمر ربِّك، فأصبحتْ بيوتهم قبورًا، وما جمعوه بورًا، وصارت أموالهم للوارثين، وأزواجهم لقومٍ آخرين، حلَّ بهم ريبُ المنُون، وجاءهم ما كانوا يوعدون.

قال الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} سورة المؤمنون/115.
لي ولكم
اتق الله ولا تُضيّعْ أوقاتك بما لا يُرضِي الله تعالى، فإن مراعاةَ الأوقات من علامات التيقُّظِ
لي ولكم
اتق الله في السر والعلانية، فإن الله تعالى لا تخفى عليه خافية، وتذكر أنك في رحيل عن هذه الدُّنيا الزائلة الفانية
قيل:
لياليكَ تَفْنى والذُّنوبُ كثيرةٌ
وعُمْرُكَ يبلى والزَّمانُ جديدُ

وَتَحْسَبُ أنَّ النَّقصَ فيكَ زِيادةٌ
وأنتَ على النُّقصانِ حينَ تَزيدُ
قال اللهُ تعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ) [سورة الزمر] الآية 30
أخبرني يا أخي، هل حضّرت جوابًا لِما بعد الموت؟
قال اللهُ تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ) الآية 185 من سورة آل عمران.
هل فكّرت أين تكون في ءاخر عمرك؟ هل تأمّلت لحظةً لَمَّا تكون وحيدًا في ..القبر؟ ألا تعلم بأنّك ستموت؟
وأنّك ستنـزل هذه الحفرة؟؟ ألا تعلم أنّك سَتُحاسب على قولك وفعلك؟؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ ". رَواه ابنُ حِبَّانَ والتّرمذيُّ في جامِعِه (الأنبياءُ لا يُسألونَ هذهِ الأسئلةَ الأربعةَ، يُسألونَ لإظهارِ شَرَفِهم هل بلَّغتم).
ألم تقرأ قوله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [ سورة الحجر:92-93] .
أما آن لك أن تقف وقفة تأمّل في حالك وحياتك؟ هلّا فكّرت بما فعلت وحضّرت لما بعد الموت؟
بابُ التّوبةِ مفتوحٌ الآن.. يا عبدَ اللهِ سارعْ وتـُب.. تبْ إلى الله.. لا تجعلِ الهوى يسخر من عقلك المنير الذي أعطاك إيّاه رَبّ العالمين.. يا عبدَ اللهِ، سارعْ واستغفر رَبّك سارعْ قبل الممات وتبْ إلى الله وتمسّك بدينك، فديننا حياة الإسلام، مَن جَهله فهو ضائع تائه.
ألم تقرأ قول رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الشَّديدُ مَنْ غَلَبَ النّاسَ ولكنَّ الشَّديدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ" رواهُ ابنُ حِبّانَ.
ليسَ القويُّ مَنْ غَلَبَ النّاسَ، القويُّ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ عند الغضب، قالَ أهلُ العلمِ: "ليسَ الرّجُلُ مَن جَمَعَ النّاسَ حولَه إنّما الرّجلُ مَن جمَعَ النّاسَ حولَ طاعةِ الله".
ليس القويُّ من جمع النّاسَ حوله وتكبَّر على عباد الله.
لو كنت قويًّا، لَحصَّنت نفسك بتعلم علم الدّين وحفظت جوارحك ممّا حرّم الله.
قال اللهُ تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [سورة البقرة] الآية 74

يا عبدَ اللهِ اِعلم أنّك إن لبست الحرير والذّهب والفضّة أو لبست الرّثّ والمرقّع.. فأنت أنت! لم تتغيّر نفسك، أنت أنت.. كيف لا وأنت تعلم يقينًا أنّ نهايتك تكون في كَفن!
سارع لتوبة إلى الله فالباب أمامك الآن، لا تدعِ الشّيطان اللعين يغرّك ويهلكك.. قلْ لنفسك.. يا نفسُ أريد لك الجنّة، فلا تأخذيني إلى النّار
قال اللهُ تعالى: (وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
عليك أن تسرع لطلب علم الدِّين والتّزوّد منه، هذه الدُّنيا ينفع فيها تقوى الله، أي طاعة الله، والتّقوى منها تَعَلم ما فرض الله علينا حتّى نطيعه سبحانه وتعالى.
البابُ مفتوح الآن فما الذي يمنعك؟ اغلب الشّيطان اللّعين، تـُبْ إلى الله وسارع إلى مجالس علم الدّين وتذكّرْ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "التّائب من الذَنْب كمن لا ذنْب له"

اللَّهُمَّ إِنّا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ظُلْمًا كَثِيرًا وإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ فَٱغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وطَهِّرْ قُلُوبَنا واسْتُرْ عيوبَنا وأصلحْ أحوالَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ، وارزُقنا حُسن الختام وتوبةً قبل الممَات.

تبْ إلى الله، بترك المعاصي والنّدم والعزم على أن لا تعود لها. وأن تقبل لمجالس علم الدّين كي تعرف حدودك وتعرف الحلال من الحرام.
من القصور إلى القبور
العاقل من ينتهز فرصة الحياة لاكتساب زاد الآخرة، اللهم اجعلنا منهم
اعتبر قبل الرحيل

اعتبر بمن قبلك

أخبرني يا أخي،
أنت تعلم أنك ستموت
وستموت في وقت لا تعلمه
وفي مكان لا تعلمه
فكيف تعصي الله؟
كيف تتعرض لغضب الجبار؟
إذا أردت النجاة فابدأ بنفسك أولا

فتعلم وتفهم وكرر واحفظ حتى تنفع غيرك

فأخلص نيتك وعلم من تحبهم حتى تنقذهم من
العذاب
أسعدَ اللهُ صباحَكم
اللهُ يلهمكم الصبرَ ويثبّت قلوبكم ويزيل الهم والكرب عن صدوركم بحق لا إله إلا اللهُ محمد حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخترْ صاحبَكَ بِذَكاء،
فالبعضُ يسبّبُ لك الهناء، والبعضُ بوجهين فأكثر يسبّبُ لك العناء، ثم التجاربُ ستكشفُ من هو [الصّديقُ وقتَ الضّيقِ] والذي ينفعك لدينك... أو يسحبك لأسفل السافلين...فتنبّه رحمني ورحمك الله
قال الشّاعرُ:

فدَّعِ الصَّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ منهُ ولّى الأطيَـبُ

ذهبَ الشّبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ

دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصَّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ

لا خيرَ في ودِّ امـرئٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللِّسانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ

يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ
واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ

يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ

الصَّبا: الميل إلى الجهل والفتوة
تحفل: تبال به
تملق: تودد إليه، وتلطف له
يُروى عن سيدنا نوح عليه السلام أنه قال حين سُئل عن الدُّنيا:
هي كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
في كتاب الزهد ﻻبن أبي الدنيا حديث موقوف، عن أنس بن مالك قال: "جاء ملك الموت إلى نوح عليه السلام فقال: يا أطول النبيين عمرا كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هُنية، ثم خرج من الباب اﻵخر".
هنية: فترة من الزمن.
اجعلْ سفينتك تقوى الله، وعدّتك التوكّل على الله، وزادك العمل الصّالح
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
قَالَ اللَهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَريِمًا﴾
أدعية تقال عند عيادة المريض

1- عند عيادة مريض تدعو الله تعالى له وتقول: "أسألُ الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك" سبع مرات

2- بسم الله الرحم
َـٰن الرحيم، أُعيذكَ بالله الأحدِ الصمدِ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لهُ كُفوًا أحد من شر ما تجد

3- ضعْ يدكَ على ما يتألم
من جسده وقُلْ: بسم الله [ثلاث مرات]،
ثم قل [سبع مرات]: أعوذ بعزةِ الله وقدرته من شرّ ما تجدُ وتحاذرُ،
ثم قل [سبع مرات]: الفاتحة.

4- ضع يدك اليُمنى على المريض، أو على موضع الألم منه، ثم اقرأ عليه سورة الفاتحة، ثم تقول: اللهم ربَّ الناس، أذهبَ البأسَ، اشْفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا.

5- رُقية جبريل عليه السلام بسم الله أرْقيكَ، مِن كل شيءٍ يُؤذيكَ من شر كل نفسٍ أو عينِ حاسدٍ، الله يشفيكَ بسمِ الله أرقيكَ
https://t.me/getinfo