عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا تحزنْ على الدُّنيا فأولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء واعمل للآخرة، أولها لقاء وأوسطها عطاء وآخرها بقاء. اللهم نسألك حسن الختام.
القبرُ صندوقُ العملِ
لا بُدَّ أنّك عنِ الدُّنيا ستزول، وبعدها على الأكتاف أنت محمول، ثمّ تُوضع في القبر الذي أنت فيه مسؤول، وبعدها في الآخرة قبل أن تزول قدماك عن أربعٍ مسؤول، عن مالِك من أين جَمعت وفيما أنفقت فماذا ستقول؟
فحاسبْ نفسك قبل الأقوال. فابذلْ ماذا تنتظر؟ ساهموا معنا
نصرةً لدين الله بإخلاص النّيّة لله.
بارك الله بكم.
زهدُ النبيِّ وتواضعه
أخبار زهده وتواضعه واختياره الدار الآخرة فكثيرة منها ما رواه البيهقيُّ والترمذيُّ وابنُ ماجه عن عبد الله أنه قال: اضطجع النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حصير فأَثر الحصير بجلده، فجعلتُ أمسحه عنه وأقول بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، ألا أذِنتنا فنبسط لك شيئًا يقيك منه
تنام عليه، فقال: "ما لي وللدُّنيا، وما أنا والدُّنيا، إنما أنا والدُّنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها".
عَنِ الإِمَامِ مَالِكٍ فِي مُوَطَّإِهِ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنهُ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ:
إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ.
(كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ) جَمْعُ عَامِلٍ؛ أَيْ: المُتَوَلِّينَ عَلَى الْبِلَادِ.
( فَمَنْ حَفِظَهَا)
أَيْ: عَلِمَ مَا لَا تَتِمُّ إِلَّا بِهِ مِنْ وُضُوئِهَا وَأَوْقَاتِهَا وَمَا تَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ صِحَّتُهَا وَتَمَامُهَا.
(وَحَافَظَ عَلَيْهَا) أَيْ: سَارَعَ إِلَى فِعْلِهَا فِي وَقْتِهَا
(حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا) يُرِيدُ أَخَّرَهَا إلَى أَن تَدخُلَ الصَّلاةَ الأخرَى بِغَيرِ عُذزٍ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ تَرَكَهَا.
الصَّلاةُ أَوَّل مَا يُسأَلُ عَنهُ العَبدُ يَوم الْقِيَامَةِ بعدَ الإيمانِ باللهِ وَرَسُولِهِ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَعَلِّمْنَا مَا جَهِلْنَا وَانْفَعْنَا بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.
اتخذ طاعة الله تجارة تأتك اﻷرباح من غير بضاعة
قالَ الإمَامُ الشافِعيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "مَن كَثُرَ لغَطُهُ كَثُرَ غَلَطُهُ".
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: من أراد الترقي فليصاحب اﻷخيار.
وقال: اختر لنفسك صاحبا صالحا.

الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله.
الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه
تَـــزوّدْ من الدُّنيــا فإنّك لا تَــدري
إذا جنَّ ليْلٌ هل تعيــش إلى الفجْــرِ
فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيْرِ عِلّةٍ
وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا منَ الدّهرِ.

لا دارَ للمرْءِ بعدَ المَوْتِ يسكنُهـا
إلَّا الَّتي كـــانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنيهـا
فإنْ بَنـــاها بِخَيْرٍ طـــاب مسكـنُهُ
وإن بنـــاها ِبشرٍّ خــابَ بـانيهـــا

النّفسُ
تَرْغبُ في الدُّنيا، وقدْ عَلِمَت
أنّ الزّهَـــادَةَ فيهــا تـركُ مــا فيهـا
فاغرسْ أصولَ التُّقى ما دمتَ حيًّـا
واعْـلَــمْ بِأنّـكَ بَعْدَ المَـوْتِ لاقيهـــا
قال الشّاعرُ:
وما دارنا إﻻ موات لو أننا
نفكر واﻷخرى هي الحيوان
شرينا بها عزا بهون جهالة
وشتان عز للفتى وهوان

الحيوان: أي الحياة، أي ليس فيها إﻻ حياة مستمرة دائمة ﻻ موت فيها
تفسير النسفي
شتان: أي بعد ما بينهما
قال اللهُ تعالى: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ
وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [سورة العنكبوت] الآية 64
كَلِمَاتٌ تُقالُ عِنْدَ الْكَرْبِ

رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ: [لا إِلهَ إِلا اللهُ الْكَريِمُ الْحَلِيمُ، وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ]

الْكَريِمُ هُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ فَيَبْدَأُ بِالنِّعْمَةِ قَبْلَ الاِسْتِحْقَاقِ وَيَتَفَضَّلُ بِالإِحْسَانِ مِنْ غَيْرِ اسْتِثَابَةٍ،

الْحَلِيمُ هُوَ ذُو الصَّفْحِ وَالأَنَاةِ الَّذِي لا يَسْتَفِزُّهُ غَضَبٌ وَلا عِصْيَانُ الْعُصَاةِ،
وَالْحَلِيمُ هُوَ الصَّفُوحُ مَعَ الْقُدْرَةِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾. [سُورَةَ الْحَجِّ]

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: [إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً فَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ: لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَريِمُ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ]

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: [لا إِلهَ إِلا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريِمِ، لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ]، ثُمَّ يَدْعُو.

وَمَعْنَى حَزَبَهُ أَصَابَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ.

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: [اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ هِيَ زَوْجَةُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّار، ثُمَّ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَىءٌ قَالَ: [اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: [لا إِلهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ].

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ].
طَرْفَةَ عَيْنٍ: رَفَّةِ الأَهْدَابِ،
شَأْنِي أَيْ حَالِي.

وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [دَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لا إِلهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي كُرْبَةٍ إِلا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ]
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ اجعلِ القرآن حُجَّةً لنا، ولا تجعله حُجَّةً علينا، وارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهار على النَّحو الَّذي يُرضيك عنَّا.
قال اللهُ تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ)

اللَّهُمَّ اجعلِ القرآن حُجَّةً لنا، ولا تجعله حُجَّةً علينا، وارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهار على النَّحو الَّذي يُرضيك عنَّا
https://t.me/getinfo
عَنْ مُحمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَن حُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَن ابنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا"، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا"،
قَالُوا:
وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: "هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" رواهُ البخاريُّ وغيره بهذا اللفظ وبغيره
https://t.me/getinfo
أسأل الله أن يصب عليكم من نفحات الإيمان وعافية الأبدان ورضا الرحمن ما يُقربكم فيها إلى أعالي الجنان صحبة الحبيب الهادي المختار محمّد عليه الصلاة والسلام.
هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيهَا
حَذَارِ حَذَارِ مِنْ بَطْشِي وَفَتْكِي
مَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ

الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ مَكَّارَةٌ..
تُعْرِضُ عَنِ الْمُقْبِلِ فَتَزِيدُ إِقْبَالَهُ
وَتُقْبِلُ عَلَى الْمُعْرِضِ وَتُرِيدُ إِذْلالَهُ..
لَهَا قُيُودٌ وَأَغْلالٌ وَأَخْطَارٌ وَأَهْوَالٌ
تَخْفَى عَلَى الْمَغْرُورِ فَلا يَزَالُ يَتَخَبَّطُ فِي الْمَحْذُورِ.
ظَاهِرُهَا حُلْوٌ جَمِيلٌ وَحَقِيقَتُهَا غَمٌّ طَوِيلٌ
تَتَجَمَّلُ بِجَوَاهِرِ الشَّهَوَاتِ وَلآلِئ الْمَلَذَّاتِ
وَخُيُوطُ عُقُودِهَا حَيَّاتٌ حَيَّاتٌ.
طَلْعَتُهَا مُزَخْرَفَةٌ وَرَاحَتُهَا
مُزَيَّفَةٌ ..
حُلْوُهَا مُرٌّ وَصَفْوُهَا كَدَرٌ لَذَّتُهَا سَاعَةٌ..
وَالنَّدَمُ وَالْحُزْنُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ..
دَارُ فِرَاقٍ وَتَنَافُسٍ وَشِقَاقٍ،
بِضَاعَتُهَا مَعِيبَةٌ وَغَدَرَاتُهَا قَرِيبَةٌ..
تَدْعُوكَ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ
وَالشَّرُّ فِي كُلِّهَا مُحِيطٌ مُحِيقٌ
وَابْنُ ءَادَمَ فِيهَا.. يُوَاجِهُ أَنْيَابَ فِيهَا..
مَغْرُورٌ مَبْهُورٌ..
يَحْيَا فِي وَهْمِ نَيْلِهَا
كُلَّمَا ضَحِكَتْ لَهُ ضَحِكَتْ عَلَيْهِ..
وَكُلَّمَا أَمَّنَتْهُ فَغَدْرُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ..
عَقْرَبِيَّةُ اللَّدَغَاتِ أُفْعُوَانِيَّةُ الْعَضَّاتِ..
مَلْمَسٌ نَاعِمٌ وَخَطَرٌ جَاثِمٌ،
فَمَتَى أُفِيقُ وَأَفْهَمُ وَأَسْتَوِي بِلا اعْوِجَاجٍ؟
اللَّهُمَّ إِنّا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ظُلْمًا كَثِيرًا وإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ فَٱغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وطَهِّرْ قُلُوبَنا واسْتُرْ عيوبَنا وأصلحْ أحوالَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ، وارزُقنا حُسن الختام وتوبةً قبل الممَات
https://t.me/getinfo
يا أخي المؤمن إن دارا تسير إليها وهي الآخرة أقرب اليك من دار تخرج منها وهي الدُّنيا، وإن نبيّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم قال حديثا ينفع من عمل به نفعا كبيرا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديدُ من غلب الناسَ ولكنَّ الشديدَ من غلب نفسَهُ".
هاذم اللذات

يا أهل الغفلة، تأمّلوا حال الدّنْيا فكم من واثق فيها فجعَته. وكم من مطمئن إليها صرعته. وكم من محتال فيها خدَعته. العمر فيها قصير، والعظيم فيها يسير، وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حزُن، عافيتها إلى سقم، وغِناها إلى فقر. دارُها مكّارة، وأيّامها غرّارة، ولأصحابها بالسّوء أمّارة. الأحوال فيها إما نِعم زائلة وإما بلايا نازلة وإما منايا قاضية، عمارتها خراب واجتماعها فِراق وكل ما فوق التّراب إلى التراب.

قال اللهُ تعالى: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} سورة الأنبياء/97.

وقال سبحانه: {أَفَرَءيْتَ إِنْ مَتَّعْنَهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} سورة الشعراء/205 - 207.

نسأل الله أن يدخلنا الجنّة التي تجري من تحتها الأنهار دار الأبرار بجوار النبيّ المختار.

أيها الغافلون، اذكروا الموت والسَّكرات، وخروج الرّوح والزّفرات، اذكروا هَوْل المُطَّلَع. من أكثر ذكر الموت أكرمه الله بثلاث: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، والنشاط في العلم والعبادة. ومن نسيَ الموت ابتلِيَ بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسُل عن العلم والعبادة.

يا أهل الغفلة تذكّروا حال الموتى كيف يكون، اللَّحد مسكنهم، والتراب كفنهم، والرّفات جارهم، كانوا أطول أعمارًا وأكثرَ آثارًا، فما أغناهم ذلك من شىءٍ لما جاءَ أمر ربِّك، فأصبحتْ بيوتهم قبورًا، وما جمعوه بورًا، وصارت أموالهم للوارثين، وأزواجهم لقومٍ آخرين، حلَّ بهم ريبُ المنُون، وجاءهم ما كانوا يوعدون.

قال الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} سورة المؤمنون/115.
لي ولكم
اتق الله ولا تُضيّعْ أوقاتك بما لا يُرضِي الله تعالى، فإن مراعاةَ الأوقات من علامات التيقُّظِ