عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الساعةُ الأولى من النّهار بعد صلاة الفجر

قال الإمامُ النّوويُّ رحمه اللهُ في كتاب الأذكار: "اعلم أنّ أشرف أوقات الذّكر في النّهار الذّكر بعد صلاة الصّبح". وأخرج التّرمذيُّ عن أنس رضي اللهُ عنه، عن النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: (مَن صَلّى الفَجرَ فى جَماعَةٍ ثم قَعَد يَذكُر اللهَ حَتى تَطلُعَ الشّمس ثم يُصَلّي ركعتَين كانت لهُ كأجرِ حَجّةٍ وعُمرَة تامّة تامّة تامّة) رواه الترمذيُّ وقال حديث حسن. [مَن صَلّى الصُّبحَ في جَماعَة ثمّ مَكَث مِن غَيرِ أن يُفارقَ مَجلِسَه فصَلَّى الضُّحَى] وكان النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صَلَّى الغداة جلس في مصلاه حتّى تطلع الشّمس، روى الإمامُ أحمدُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ، قَالَ: كَانَ يَقْعُدُ فِي مَقْعَدِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. ونصَّ الفقهاء على استحباب استغلال هذه السّاعة بذكر الله تعالى حتّى تطلع الشمس وفي الحديث: (اللهُمَّ بارك لأمّتي في بكورها)، وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا". رَواهُ ابنُ ماجه
https://t.me/getinfo
خَلِّ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا ** وَكَبِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى
كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْضِ ** الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى
لا تُحَقِّرَنَّ صَغِيرَةً ** إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ:‏ "‏لا تَحقِرنَّ مِن المعروف شيئًا ولو أن تَلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ‏". رواه مسلم، كتاب رياض الصالحين ١٢١‏
وفي رواية لمسلمٍ أيضًا "طليق" أي بوجه ضاحك مستبشر وذلك لما فيه من إيناس الأخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين.

#حديث_شريف
أخي المسلم، إنّ الرسول صلى الله عليه وسلم يحضُّنا على المبادرة إلى الخيرات وعلى قضاء حوائج بعضنا البعض ويحثنا على الازدياد من الخير. يقول صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فِتَنٌ كقِطَعِ الليلِ المظلم يُصبح الرجلُ مؤمناً ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرضٍ من الدُّنيا" رواه مسلم.

ويقول صلى الله عليه وسلم: "من نَفَّسَ عن مؤمن كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نَفَّس الله عنه كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدُّنيا والآخرة، ومن سَتَرَ مسلماً سَتَرَهُ الله في الدُّنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه". رواه مسلم.

أليس الحري بنا أن ننفّس كربات المكروبين وأن نيسّر على المعسرين وأن نقضي حوائج المحتاجين ونمدّ يد المعونة والنجدة للمنكوبين من إخواننا المسلمين. أليس فينا المهجر والمنكوب والمحروم والمسكين والمُعدَم واليتيم. أو ليس فينا الغني والموسر ومن يستطيع سدّ ضرورات المحتاجين.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحْقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلِق" رواه مسلم. وهذا من أسهل الحسنات أن تلقى أخاك المسلم بوجه طلق بشوش فيدخل السرور إلى قلبه. وزيارتك لأخيك المسلم المريض قد تخفف شيئا من آلامه. وسؤالك عن أخيك البائس قد يزيل عنه شيئًا من همومه وأحزانه. وإغاثتك لملهوف أو محتاج أو معدم قد تعينه بها على طاعة الله وتدخل الفرح والبهجة إلى قلبه.

أخي المسلم، اشكر الله على نعمةِ الإسلام وعلى بعثةِ محمد خير الأنام واسأله أن يجعلك من المقبلين على الخيرات المبادرين إلى الطاعات والمبرَّات.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا يَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا قَلِيلٍ الْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ". رواه أحمد
إذا كان النّاسُ يضيعون الإحسان ولا يعرفونه، فاللهُ لا يضيعُ أجر المحسنين
رَبّي يَسِّرْ لَنا الخَيْرَ وَأَسْعِدْ قَلوبَنا، واشْرَحْ صُدورَنا، وَاقْضِ حَوائِجَنا، وَعَطِّفْ قَلْبَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَقُلوبَ إخْوانِهِ الأَنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْنَا وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُمْ في مَنامِنا.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا يا أرحم الرّاحمين.
الموت كأس وكل منا شاربه.. الله يرحمنا
الدُّنيا لم تخلقْ للبقاء وليست دار قرار، وإنما جُعِلتْ للتزوّد منها إلى الآخِرَة، وقد آذَنَتْ بالانصرام

قال اللهُ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء] الآية 1
وقال اللهُ تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [سورة الزخرف] الآية
66
https://t.me/getinfo
حكم الإمام عليّ رضي الله عنه
روي عن الإمام عليّ كرّم الله وجهه أنه قال: (أخاف عليكم اثنتين: اتباع الهوى، وطول الأمل. فإن اتباع الهوى يَصُدُّ عن الحق، وطول الأمل يُنسي الآخرة) .

وقال كرّم الله وجهه: (الدهر يومان: يوم لك، ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، و إن كان
عليك فاصبر، فبكليهما أنت مُختبر) .
الدُّنيا مَلعُونَةٌ

إِنَّ الذي لا يتعلَّمُ علمَ الدِّينِ حالُهُ كحالِ مَنْ يَمشِي فِي الظَّلامِ فِي أرضٍ فيها أَشْوَاكٌ وثَعَابِيْنُ ونُمُورٌ وغيرُ ذلِكَ من المُفتَرِسَاتِ والمُهلِكاتِ، وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قَال: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالاهُ وعالِمًا ومُتَعَلِّمًا" هذا
الحديثُ معنَاهُ أنَّ هؤلاءِ الأَربَعَةَ فِيهِمْ خيرٌ أَمّا مَا سِوَى ذلِكَ فَلَيسَ فِيهِ خَيرٌ.

علمُ الدِّينِ بِهِ يُعلَمُ المَالُ الحرامُ والمَالُ الحلالُ، يُمَـيِّزُ لِمَنْ تعَلَّمَهُ الأكلَ الحَلالَ والأكلَ الحَرامَ، والكلامَ الجائزَ والكلامَ المُحرّمَ، وَالنّظَرَ الجَائزَ والنّظَرَ المُحَرّمَ إِلَى غَيرِ ذلِكَ مِمّا يُسْـأَلُ عَنْهُ الإنسانُ يومَ القيامَةِ
https://t.me/getinfo
حجُّ البيتِ لمَن استطاع إليه سبيلًا🕋

في الحجِّ تعظيم لحرمات الله، واستشعار لعظمته عزَّ وجلَّ في كُلِّ لحظةٍ، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [ سورة الحجّ /30 ]

اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة وأدخلنا الجنّة بلا عذاب يا أرحم الرّاحمين
https://t.me/getinfo
اللهم قِنا عذابكَ يوم تبعث عبادك واجعلنا من سعداء الدارين
جعلنا الله وإياكم من السعداء المقبولين اللهم آمين
اِسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
لَـيْـسَ الـسـعـيــدُ الَّـذي دُنْــيـَـاه تُــسْــعِـــدهُ
إنَّ الســعــيــــد الَّذِي يَــنْــجُـــوَ مِـنَ الــنَّـــار
كن عاقلا فلا تشترِ حطام الدُّنيا الزائل بنعيم الآخرة الدائم حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

لَـيْـسَ الـسـعـيــدُ الَّـذي دُنْــيـَـاه تُــسْــعِـــدهُ
إنَّ الســعــيــــد الَّذِي يَــنْــجُـــوَ مِـنَ الــنَّـــار
https://t.me/getinfo