عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال اللهُ تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ(٤)﴾ [سورة البلد]

الإِنْسَانُ هُنَا اسْمُ جِنْسٍ أَيْ ءَادَمُ وَمَا وَلَدَ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾: فِي شِدَّةٍ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾ أَيْ فِي نَصَبٍ، وَالنَّصَبُ: التَّعَبُ، وَقَالَ الْحَسَنُ: يُكَابِدُ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الآخِرَةِ، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَالَ
عُلَمَاؤُنَا: أَوَّلُ مَا يُكَابِدُ قَطْعُ سُرَّتِهِ، ثُمَّ إِذَا قُمِطَ قِمَاطًا وَشُدَّ رِبَاطًا يُكَابِدُ الضِّيقَ وَالتَّعَبَ، ثُمَّ يُكَابِدُ الارْتِضَاعَ وَلَوْ فَاتَهُ لَضَاعَ، ثُمَّ يُكَابِدُ نَبْتَ أَسْنَانِهِ وَتَحَرُّكَ لِسَانِهِ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْفِطَامَ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنَ اللِّطَامِ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْخِتَانَ وَالأَوْجَاعَ وَالأَحْزَانَ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْمُعَلِّمَ وَصَوْلَتَهُ وَالْمُؤَدِّبَ وَسِيَاسَتَهُ وَالأُسْتَاذَ وَهَيْبَتَهُ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ التَّزْوِيجِ وَالتَّعْجِيلَ فِيهِ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الأَوْلادِ وَالْخَدَمِ وَالأَجْنَادِ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الدُّورِ وَبِنَاءَ الْقُصُورِ، ثُمَّ الْكِبَرَ وَالْهَرَمَ وَضَعْفَ الرُّكْبَةِ وَالْقَدَمِ، فِي مَصَائِبَ يَكْثُرُ تَعْدَادُهَا وَنَوَائِبَ يَطُولُ إِيرَادُهَا مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ وَرَمَدِ الْعَيْنِ وَغَمِّ الدَّيْنِ وَوَجَعِ السِّنِ وَأَلَمِ الأُذُنِ، وَيُكَابِدُ مِحَنًا فِي الْمَالِ وَالنَّفْسِ مِثْلَ الضَّرْبِ وَالْحَبْسِ وَلا يَمْضِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إلا وَيُقَاسِي فِيهِ شِدَّةً وَيُكَابِدُ فِيهِ مَشَقَّةً، ثُمَّ الْمَوْتُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ ثُمَّ مُسَاءَلَةُ الْمَلَكِ وَضَغْطَةُ الْقَبْرِ وَظُلْمَتُهُ ثُمَّ الْبَعْثُ وَالْعَرْضُ عَلَى اللهِ إِلَى أَنْ يَسْتَقِرَّ بِهِ الْقَرَارُ إِمَّا فِي الْجَنَّةِ وَإِمَّا فِي النَّارِ فَلَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيْهِ لَمَا اخْتَارَ هَذِهِ الشَّدَائِدَ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلإِنْسَانِ خَالِقًا دَبَّرَهُ وَقَضَى عَلَيْهِ بِهَذِهِ الأَحْوَالِ فَلْيَمْتَثِلْ أَمْرَهُ» اهـ.
https://t.me/getinfo
قالَ شيخُنا رحمه الله: في الماضي قبلَ مائتي سنَة تَقريبًا العَربُ إذا ذهَبوا إلى جِهةٍ منَ الجهاتِ كانوا يُعامِلُونَ النّاسَ بالصّدْق والوَفاء فيَستَمِيلُونَ كَثيرًا منَ النّاس إلى دِينِ الإسلام، ويُسْلِمُونَ على أَيْديْهِم لَمّا يرَون منهم حُسْن الخلق والوفاء، هذه "*أَنْدَنوسِيَا*"، الآنَ فيها مائة مليون مسلم، كانَ سببُ دخُولهم في الإسلام تُجّار عَرب حَضرموت، عَرب اليمن، تُجّار دخَلُوا بصفة التجارة صارُوا يُعامِلُون الناس بالصّدق والوفاء والنّـزاهة فأولئك لما رأَوا هذا أسلَموا، الآن يوجَد مائة مليون مسلم في "*أندنوسيا*" وهذه أندنوسيا ما دخلَها المسلمون بسَيف، هكذا كانَ العَرب.
قال أهل العلم في تفسير هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ أي ليس عليك "أي يا محمد" أي لست مكلفًا بأن تهتدي قلوبهم لأن القلوب لا يملكها أحد إلا الله بل الله هو يهدي القلوب بأن يجعلها مؤمنة مصدقة.
فأعلمه الله تعالى أنه إنما بُعث بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه،
فأما كونهم مهتدين فليس ذلك إليك ﴿وَلَـكِنَّ الله يَهْدِي مَن يَشَاء﴾ أي أن الله هو الذي يهدي القلوب فيجعلها مؤمنة
https://t.me/getinfo
رَوَى مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ".
وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ أَيْ ذَهَابِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ أَيْ نُزُولِ الْبَلاءِ فَجْأَةً.
https://t.me/getinfo
الله يبارك بكم ويرزقكم حسن الختام والموت على كامل الإيمان ويقيكم حر النًار ويحشركم في زمرة الأبرار ءامين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.
قَالَ صَاحِبُ كِتَابِ كَلِيْلَة وَدُمْنَة:
"طَالِبُ الدُّنْيا كَشَارِبِ مَاءِ البَحْرِ، كُلَّما ازْدَادَ شُرْبًا ازْدَادَ عطشا".
(93 من أدب الدُّنيا والدين للفقيه الشافعي الماوردي المتوفى 450 هجرية).
https://t.me/getinfo
إِذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً
فلا تظننَّ أن الليثَ يبتسمُ

🔸المتنبي 🔸
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَهُ عَنهُ: "لَيْسَ حِفْظُ الْقُرْآنِ بِحِفْظِ الْحُروفِ، وَلَكِنْ إقَامَةُ حُدودِهِ". (651 من التذكرة في أحوال الموتى وأمور اﻵخرة لمحمد بن أحمد القرطبي المتوفى 671 هجرية).
https://t.me/getinfo
العبرة بحسن الختام وبالحال في القبر الذي هو إما روضة من رياض الجنة أي فيه أنس ونعيم وإما حفرة من حفر النيران أي فيه ضيق ووحشة وظلمة
أَمْرَانِ يَنْفَعَانِ كُلَّ مُؤْمِنٍ:
حُسْنُ الْخُلُقِ وَسَمَاحَةُ النَّفْسِ.

وَأَمْرَانِ يَرْفَعَانِ شَأْن الْمُؤْمِنِ:
التَّوَاضُعُ وَقَضَاءُ حَوَائِجِ النَّاسِ.

وَأَمْرَانِ يَدْفَعَانِ الْبَلَاءَ:
الصَّدقَةُ وَصِلَةُ الرَّحِمِ.

أَسَأَلُ اللهَ أَنْ يُكْرِمَكُمْ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ
https://t.me/getinfo
تصَدّقْنَ فإنّي رَأيتُكُنَّ أكثرَ أهْلِ النّار

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ لهُ النعمةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحسنُ صلواتُ اللهِ البرِّ الرحيمِ والملائكةِ المقربينَ على سيدِنا محمدٍ أشرفِ المرسلينَ وعلى جميعِ إخوانِه من الأنبياءِ والمرسلينَ.
أما بعدُ فقد روي في صحيحِ البخاريِّ وغيرِه أنّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ
ذاتَ يومٍ وكان يومَ عيدٍ وكان اتّبعَهُ بلالٌ رضيَ اللهُ عنهُ إلى النّساءِ، لأن النساءَ في ذلك الزّمنِ كُنَّ يَخرُجْنَ يومَ العيد بأمرٍ من رسولِ اللهِ، فمن كُنَّ منهنَّ على طُهْرٍ كُنّ يصلّينَ صلاةَ العيد خلفَ الرسولِ في غيرِ المسجدِ في بريّةٍ، فضاءٍ، في مكانٍ يُقالُ له المُصَلّى غيرُ المسجدِ، قريبٌ من المسجدِ من حيثُ المسافةُ، كنّ يَخرُجْنَ إلى هناكَ ويُصلِّينَ خلفَهُ، أما الحُيَّضُ فيقِفْنَ وحدَهُنّ لتنالَهُنّ بركةُ الدّعاءِ لا ليصلّينَ مع الآخرينَ أي مع الرجالِ والنساءِ اللاّتي هُنَّ على طُهرٍ.

ذاتَ يومٍ قال لهنَّ: "تصَدّقْنَ فإنّي رَأيتُكُنَّ أكثرَ أهْلِ النّارِ"، قلنَ: "لأيٍّ؟" قالَ: "لأنّكنَّ تَكْفُرْن"، قلنَ: "الكُفرُ باللهِ" "قال: "لا، تكفُرْنَ الإحْسَانَ وتُكْثِرْنَ اللعنَ".

كفرُ الإحسانِ من الكبائرِ، إذا إنسانٌ أحسنَ إلى إنسانٍ فقالَ له أنت ما عمِلتَ معي خيرًا، جَحَدَ، عليه ذنبٌ كبيرٌ، ولا سيّما الزوجةُ إذا قالت لزوجِها ما تعملُ معي خيرًا أنت، ما تعملُ معي معروفًا، وقد عمِلَ معها كثيرًا، تنكرُ، هذا الإنكارُ ذنبٌ كبيرٌ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا.
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ
الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي. (الخسف).

https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي. (الخسف).
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ