رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَِبِي: يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو عِنْدَ كُلِّ غَدَاةٍ
[اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ الْقَبْرِ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ]. تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي،
فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. أَسْتَنَّ: أَيْ أَقْتَدِيَ بِهِ.
[اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ الْقَبْرِ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ]. تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي،
فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. أَسْتَنَّ: أَيْ أَقْتَدِيَ بِهِ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي:
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،
أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنَّ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ].
أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ.
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،
أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنَّ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ].
أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ.
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَنْ لَدَغَهُ عَقْرَبٌ [أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ:
"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ يَضُرَّكَ].
مَا يَعَضُّ بِمُؤَخَّرَتِهِ يُقَالُ لَدَغَةٌ وَمَا يَعَضُّ بِفَمِهِ يُقَالُ لَسَعَةٌ.
"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ يَضُرَّكَ].
مَا يَعَضُّ بِمُؤَخَّرَتِهِ يُقَالُ لَدَغَةٌ وَمَا يَعَضُّ بِفَمِهِ يُقَالُ لَسَعَةٌ.
- رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
[اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].
وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: [اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ مَعْنَاهُ أَنْتَ أَبْقَيْتَنَا إِلَى هَذَا الصَّبَاحِ وَأَنْتَ أَبْلَغْتَنَا إِلَى هَذَا الْمَسَاءِ
وَبِكَ نَحْيَا وَحَيَاتُنَا بِمَشِيئَتِكَ وَإِذَا مِتْنَا فَمَوْتُنَا بِمَشِيئَتِكَ،
وَالنُّشُورُ هُوَ الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَنْشَرَهُ اللهُ أَيْ أَحْيَاهُ.
[اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].
وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: [اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ مَعْنَاهُ أَنْتَ أَبْقَيْتَنَا إِلَى هَذَا الصَّبَاحِ وَأَنْتَ أَبْلَغْتَنَا إِلَى هَذَا الْمَسَاءِ
وَبِكَ نَحْيَا وَحَيَاتُنَا بِمَشِيئَتِكَ وَإِذَا مِتْنَا فَمَوْتُنَا بِمَشِيئَتِكَ،
وَالنُّشُورُ هُوَ الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَنْشَرَهُ اللهُ أَيْ أَحْيَاهُ.
أحبكم الله وأعزكم في الدُّنيا والآخرة وجعلكم من العلماء العاملين ولطف بكم وجعل ساعاتكم بالخير ذاخرة. بارك الله بكم ولكم وعليكم ورزقكم رؤيا النبي مُحَمّد صلى الله عليه وسلم جمعة طيبة مباركة
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ
[اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ،
إِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلُهُ].
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
[اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ،
إِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلُهُ].
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
{هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هوَ الرَّحمنُ الرَّحيم هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ
العَزِيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكونَ هُوَ اللهُ الخالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَواتِ والأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
{هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هوَ الرَّحمنُ الرَّحيم هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ
العَزِيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكونَ هُوَ اللهُ الخالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَواتِ والأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}
عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء".
رواه أبو داود والترمذيُّ وقال حديث حسن صحيح.
"اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء".
رواه أبو داود والترمذيُّ وقال حديث حسن صحيح.
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، رضي الله عنه، أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم:
[يا رسولَ الله، مُرْني بشىءٍ أقولُه إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ]،
فقال له: (قل: اللَّهُمَّ عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، فاطِرَ السماواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شىءٍ ومَلِيكَهُ، أشهد أنْ لا إلَه إلّا أنت، أعوذ بكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكهِ).
ثمَّ قال له: (قلهُ إذا أصبحتَ وإذا أمْسَيْتَ وإذا أخذتَ مَضْجَعَكَ). رواه التِّرْمِذِيُّ في (سننه) من حديثِ أبي هريرةَ، رضي الله عنه، وقال: [هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح].
[يا رسولَ الله، مُرْني بشىءٍ أقولُه إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ]،
فقال له: (قل: اللَّهُمَّ عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، فاطِرَ السماواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شىءٍ ومَلِيكَهُ، أشهد أنْ لا إلَه إلّا أنت، أعوذ بكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكهِ).
ثمَّ قال له: (قلهُ إذا أصبحتَ وإذا أمْسَيْتَ وإذا أخذتَ مَضْجَعَكَ). رواه التِّرْمِذِيُّ في (سننه) من حديثِ أبي هريرةَ، رضي الله عنه، وقال: [هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح].
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال،
فقد وردَ في الحديثِ الصّحيح: أنّ رسولَ الله رأى صَحابيا يقالُ له أَبو أُمَامَة في المسجد فقال له الرسولُ: مَا لي أَراكَ في المسجِد في غَيرِ وَقتِ صَلاة
قال: همُومٌ لزِمَتْني يارسولَ الله ودُيُون،
فقال النَّبيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إذَا أَنتَ قُلتَهُنَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ وقَضَى دَينَكَ
قال: قلتُ بلَى يا رسولَ اللهِ فعَلَّمَه تلكَ الكلِمَات
قال أبو أُمامَة فقُلتُهنَّ فأَذْهَبَ اللهُ هَمِّي وقَضَى عَني دَيْني.
فقد وردَ في الحديثِ الصّحيح: أنّ رسولَ الله رأى صَحابيا يقالُ له أَبو أُمَامَة في المسجد فقال له الرسولُ: مَا لي أَراكَ في المسجِد في غَيرِ وَقتِ صَلاة
قال: همُومٌ لزِمَتْني يارسولَ الله ودُيُون،
فقال النَّبيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إذَا أَنتَ قُلتَهُنَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ وقَضَى دَينَكَ
قال: قلتُ بلَى يا رسولَ اللهِ فعَلَّمَه تلكَ الكلِمَات
قال أبو أُمامَة فقُلتُهنَّ فأَذْهَبَ اللهُ هَمِّي وقَضَى عَني دَيْني.
ثلاثَ مَرّات: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ.
سبعَ مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ ربُّ العَرشِ العَظِيم.
وقَد وَردَ في الحدِيثِ أنّ مَن قَالَ هَذَينِ الذِّكْرَينِ لم يُصِبهُ فُجَاءَةُ بَلاءٍ وكَفَاهُ اللهُ مَا أهَمَّهُ مِن أَمرِ الدُّنيا والآخِرة.
سبعَ مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ ربُّ العَرشِ العَظِيم.
وقَد وَردَ في الحدِيثِ أنّ مَن قَالَ هَذَينِ الذِّكْرَينِ لم يُصِبهُ فُجَاءَةُ بَلاءٍ وكَفَاهُ اللهُ مَا أهَمَّهُ مِن أَمرِ الدُّنيا والآخِرة.
"رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمَّدٍ نبِيًا"،
فقد روى صحابيّ اسمُه المُنَيْذِر أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال:
"مَن قالَ إذَا أَصْبَحَ رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلام دِينًا وبمحمّدَ نبِيّا فأنا الزَّعِيمُ لآخُذَنَّ بيَدِه حتى أُدخِلَهُ الجَنّةَ".
فقد روى صحابيّ اسمُه المُنَيْذِر أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال:
"مَن قالَ إذَا أَصْبَحَ رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلام دِينًا وبمحمّدَ نبِيّا فأنا الزَّعِيمُ لآخُذَنَّ بيَدِه حتى أُدخِلَهُ الجَنّةَ".
الشهادةَ الخَاصّةَ: أشهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ وأنّ محمَّدًا عَبدُه ورَسُولُه وأنّ عِيسَى عبدُ اللهِ ورسُولُه وكلِمَتُه أَلقاها إلى مَريمَ ورُوحٌ مِنهُ والجنّة حَقٌّ والنّارَ حَقٌّ
قَد ورد في الحديثِ الصّحيح: أنّ مَن قالَ هذَا أَدخَلَه اللهُ الجنّةَ على ما كانَ مِنَ العَمل
ومعنى وكلِمَتُه ألقَاها إلى مريم: بشَارَتُه التي بشّرَها المَلَك جِبريلُ أنها ستحمِلُ بعِيسَى دُونَ أن تَتزَوّجَ، أي يخلُقه اللهُ خَلقًا في بَطنِها بدُونِ نُطفَةٍ كمَا خَلقَ آدَم
ومعنى ورُوحٌ مِنه: أنّ رُوحَ عِيسَى رُوحٌ مُشَرّفٌ عندَ اللهِ ومِلْكٌ لهُ فلَيستِ الإضافةُ إضَافةَ الجُزئيةِ إنما إضافَةُ المِلك والتّشريف.
قَد ورد في الحديثِ الصّحيح: أنّ مَن قالَ هذَا أَدخَلَه اللهُ الجنّةَ على ما كانَ مِنَ العَمل
ومعنى وكلِمَتُه ألقَاها إلى مريم: بشَارَتُه التي بشّرَها المَلَك جِبريلُ أنها ستحمِلُ بعِيسَى دُونَ أن تَتزَوّجَ، أي يخلُقه اللهُ خَلقًا في بَطنِها بدُونِ نُطفَةٍ كمَا خَلقَ آدَم
ومعنى ورُوحٌ مِنه: أنّ رُوحَ عِيسَى رُوحٌ مُشَرّفٌ عندَ اللهِ ومِلْكٌ لهُ فلَيستِ الإضافةُ إضَافةَ الجُزئيةِ إنما إضافَةُ المِلك والتّشريف.
يا من أنفاسه محفوظة ..
وأعماله ملحوظة ..
أينفق العمر النفيس ..
في نيل الهوى الخسيس ؟!!!
جدَّ الزمانُ وأنت تلعبُ
والعمرُ لا في شىء يذهبُ
كم كم تقول غدًا أتوبُ
غدًا غدًا والموت أقربُ
[ابن الجوزي رحمه الله]
وأعماله ملحوظة ..
أينفق العمر النفيس ..
في نيل الهوى الخسيس ؟!!!
جدَّ الزمانُ وأنت تلعبُ
والعمرُ لا في شىء يذهبُ
كم كم تقول غدًا أتوبُ
غدًا غدًا والموت أقربُ
[ابن الجوزي رحمه الله]
منِ اجتَهَدَ وَجَدَّ وَجَد ..
وليسَ من سَهِرَ كمن رَقَد ..
والفضائلُ تحتاجُ إلى وثبةِ أسد ..
[الإمام ابن الجوزي رحمه الله]
وليسَ من سَهِرَ كمن رَقَد ..
والفضائلُ تحتاجُ إلى وثبةِ أسد ..
[الإمام ابن الجوزي رحمه الله]
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشّاعرُ أسعد بن الخطير المصريّ:
ﻻ يكتم السّر إﻻ كلّ ذي ثقة
والسّر عند خيار النّاس مكتوم
فالسّر عندي في بيت له غلق
ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
ﻻ يكتم السّر إﻻ كلّ ذي ثقة
والسّر عند خيار النّاس مكتوم
فالسّر عندي في بيت له غلق
ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
قيل في الدُّنيا
هي الدُّنيا إذا اكتملت
وطاب نعيمها قتلت
فلا تفرح بلذتها
فباللذات قد شغلت
وكن منها على حذر
وخف منها إذا اعتدلت
هي الدُّنيا إذا اكتملت
وطاب نعيمها قتلت
فلا تفرح بلذتها
فباللذات قد شغلت
وكن منها على حذر
وخف منها إذا اعتدلت