عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة.
الموتُ منا قريب والرَّبُّ علينا رقيب وجهنم قعرها بعيد وحرها شديد شديد
ستبيت في القبر وحدك
فاعتبر بمن مات قبلك
ما أكثر العبر وأقل الاعتبار
اعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنّة فانية
وكل بلاء دون النّار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان
جمعة طيبة مباركة
إخواني الكرام غدًا يوم الجمعة فلا تنسوا الصَّلاة على سيدنا محمّد.
مِنَ الفَوائِدِ العَظيمَة عِندَ الصَّلاةِ على مُحَمَّد سَيِّدِ وَلَدِ آدَم ما ورد عَن أَنَس بن مالك قال: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ثَمانينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لهُ ذنوب ثَمانينَ عامًا
فَقيلَ لهُ كيفَ الصلاةُ عَليكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: "تَقول اللَّهُمَّ صَلِّ ِعلى مُحَمَّد عَبْدِكَ ونَبِيِّكَ ورَسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ" وإن قيلَ: كيفَ يَكونُ هذا إنْ لَم يَعِش المرءُ ثَمانينَ سَنَة فالجوابُ أنَّهُ يغفرُ لهُ ذنوب بتَقديرِ ما لَو عاشَ ثمانينَ سَنة مُكَلّفًا يُذنبُ فيها. (مُلاحَظة مُهِمَّة: لأَجلِ تَحصيلِ هذهِ الفائدة تُقالُ يوم الجمعة بنية حسنةِ معَ المحافَظةِ على إخراجِ الحروفِ مِن مخَارِجِها، وَمرَّةً واحدةً يَقول مَع التَسليم مثلا "صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ").
عَن جابر رضيَ اللهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كُلِّ يَومٍ مِائَة مَرة قَضى اللهُ لهُ مِائَة حاجةٍ سَبعينَ مِنها لآخِرَتِه وَثَلاثينَ مِنها لدُنياه"؛ وَمَعنى " اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد": اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًَا وَتَعْظيمًا؛ أَرسِلها لِغَيرِك.
سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمي وعلى ءاله وصحبه وسلم وجزى الله محمّدا عنّا خيرا وبارك الله بكم وأحسن الله إليكم وجزاكم الله خيرا وأحسن ختامكم وختامنا وجعل قبورنا رياضا من رياض الجنة
بَعْضُ الكلامِ كالدَواءِ إذا أَقْلَلْتَ مِنْهُ نَفَعَ وإنْ أَكثَرْتَ مِنْهُ قَتَلَ
احـفَظ لِسَــانَكَ أيُّهـَا الإنسـَــــان لا يَلــــدَغـنــَّـكَ إنـــّه ثُعْــبــَـانٌ
كَمْ فِىِ الْمَقَـاَبِرِ مِنْ قَتِيِلِ لِسَــاَنِهِ كَاَنَتْ تَخَاَفُ لِقَـاَءَهُ الْشُــجْعَاَنُ.
قيل لحَكِيمٍ: ما العافيةُ؟
قال: أنْ يَـمُـرَّ بِـكَ يَومٌ بلا ذَنبٍ
.
دعاء سيدنا الخضر:

بسم الله ما شاء الله لا يسوقُ الخيرَ إلا الله،

بسم الله ما شاء الله لا يصرفُ السوءَ إلا الله،

بسم الله ما شاء الله ما كان من نِعمةٍ فمن الله،

بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.

قال ابن عباس: من قالهن
حين يصبحُ وحين يمسي ثلاث مرات ءامنه الله من الغَرَق والحَرْقِ والسَّرقِ، ومن الشياطينِ والحيةِ والعقرب.

هذا مما يروى عن سيدنا الخضر وسيدنا إلياس.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي. [صحيح ابن ماجه]
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ غَنَّامٍ الْبَيَاضِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ:

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ
مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ].
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه فِي السُّنَنِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ:

لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ،

كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ
مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ].
عَدْلُ رَقَبَةٍ أَيْ مَا يُعَادِلُ ثَوَابَ عِتْقِ رَقَبَةٍ
رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبْزَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ:

[أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ].

وَمَعْنَى
فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ أَيْ مُقْتَضَى الْعَهْدِ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَِبِي: يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو عِنْدَ كُلِّ غَدَاةٍ

[اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ الْقَبْرِ، لا
إِلهَ إِلا أَنْتَ]. تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي،

فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. أَسْتَنَّ: أَيْ أَقْتَدِيَ بِهِ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي:

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،

أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ
قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنَّ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ].

أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ.
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَنْ لَدَغَهُ عَقْرَبٌ [أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ:

"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ يَضُرَّكَ].

مَا يَعَضُّ بِمُؤَخَّرَتِهِ يُقَالُ لَدَغَةٌ وَمَا يَعَضُّ بِفَمِهِ يُقَالُ لَسَعَةٌ.
- رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

[اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].

وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: [اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].

قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ
حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ مَعْنَاهُ أَنْتَ أَبْقَيْتَنَا إِلَى هَذَا الصَّبَاحِ وَأَنْتَ أَبْلَغْتَنَا إِلَى هَذَا الْمَسَاءِ

وَبِكَ نَحْيَا وَحَيَاتُنَا بِمَشِيئَتِكَ وَإِذَا مِتْنَا فَمَوْتُنَا بِمَشِيئَتِكَ،

وَالنُّشُورُ هُوَ الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَنْشَرَهُ اللهُ أَيْ أَحْيَاهُ.
أحبكم الله وأعزكم في الدُّنيا والآخرة وجعلكم من العلماء العاملين ولطف بكم وجعل ساعاتكم بالخير ذاخرة. بارك الله بكم ولكم وعليكم ورزقكم رؤيا النبي مُحَمّد صلى الله عليه وسلم جمعة طيبة مباركة