عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
فَلْنُرَدِدْ :
[سُبْحَان الله ]
[والحَمْدُ لله ]
[ واللهُ أكْبَر ]
[ ولا إله إلا الله ]
[ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله ]
الذي يريدُ الآخرة لا بُدَّ أن يخالفَ نفسه النّفسُ أمارة بالسوء فحاربها
قال سيدُنا عليّ رضي الله عنه: "التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل"
يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها يمسي ويصبح مغرورا
هلا تركت من الدنيا معانقة حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها فينبغي لك أن لا تأمن النارا
قال أحدُ الصالحين:
أشد الجهاد جهاد الهوى من منع نفسه هواها فقد استراح من الدُّنيا وبلاها وكان محفوظا ومعافى من أذاها
هل هيّأت الزاد؟
عَنِ الدُّنيا سنرتحل يُرافق سيْرنا العمل
فإمّا روضة تزهو، وإمّا قبر يشتعل
ليس البكاء على النفس إن ماتت
لكن البكاء على التوبة إن فاتت
ﻣـﻦ ﻗـﻨـﻊ ﻣـﻦ ﺍﻟـﺪُّﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟـﻴـﺴــﻴــﺮ ـ ﻫــﺎﻥ ﻋﻠﻴـﻪ ﻛﻞ ﻋـﺴــﻴــﺮ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (عجِبتُ لطالِبِ الدُّنيا والموتُ يطلبُهُ، وعجِبتُ لغَافِلٍ وليسَ بمغفولٍ عنهُ، وعجِبتُ لضاحكٍ ملءَ فيهِ ولا يدري أرُضِيَ عنهُ أم سُخِطَ) رواه البيهقيُّ
قال اللهُ تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ) [الرحمن: 26 ،27]
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة.
الموتُ منا قريب والرَّبُّ علينا رقيب وجهنم قعرها بعيد وحرها شديد شديد
ستبيت في القبر وحدك
فاعتبر بمن مات قبلك
ما أكثر العبر وأقل الاعتبار
اعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنّة فانية
وكل بلاء دون النّار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان
جمعة طيبة مباركة
إخواني الكرام غدًا يوم الجمعة فلا تنسوا الصَّلاة على سيدنا محمّد.
مِنَ الفَوائِدِ العَظيمَة عِندَ الصَّلاةِ على مُحَمَّد سَيِّدِ وَلَدِ آدَم ما ورد عَن أَنَس بن مالك قال: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ثَمانينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لهُ ذنوب ثَمانينَ عامًا
فَقيلَ لهُ كيفَ الصلاةُ عَليكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: "تَقول اللَّهُمَّ صَلِّ ِعلى مُحَمَّد عَبْدِكَ ونَبِيِّكَ ورَسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ" وإن قيلَ: كيفَ يَكونُ هذا إنْ لَم يَعِش المرءُ ثَمانينَ سَنَة فالجوابُ أنَّهُ يغفرُ لهُ ذنوب بتَقديرِ ما لَو عاشَ ثمانينَ سَنة مُكَلّفًا يُذنبُ فيها. (مُلاحَظة مُهِمَّة: لأَجلِ تَحصيلِ هذهِ الفائدة تُقالُ يوم الجمعة بنية حسنةِ معَ المحافَظةِ على إخراجِ الحروفِ مِن مخَارِجِها، وَمرَّةً واحدةً يَقول مَع التَسليم مثلا "صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ").
عَن جابر رضيَ اللهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كُلِّ يَومٍ مِائَة مَرة قَضى اللهُ لهُ مِائَة حاجةٍ سَبعينَ مِنها لآخِرَتِه وَثَلاثينَ مِنها لدُنياه"؛ وَمَعنى " اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد": اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًَا وَتَعْظيمًا؛ أَرسِلها لِغَيرِك.
سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمي وعلى ءاله وصحبه وسلم وجزى الله محمّدا عنّا خيرا وبارك الله بكم وأحسن الله إليكم وجزاكم الله خيرا وأحسن ختامكم وختامنا وجعل قبورنا رياضا من رياض الجنة
بَعْضُ الكلامِ كالدَواءِ إذا أَقْلَلْتَ مِنْهُ نَفَعَ وإنْ أَكثَرْتَ مِنْهُ قَتَلَ
احـفَظ لِسَــانَكَ أيُّهـَا الإنسـَــــان لا يَلــــدَغـنــَّـكَ إنـــّه ثُعْــبــَـانٌ
كَمْ فِىِ الْمَقَـاَبِرِ مِنْ قَتِيِلِ لِسَــاَنِهِ كَاَنَتْ تَخَاَفُ لِقَـاَءَهُ الْشُــجْعَاَنُ.