اللهم ارحمنا واغفر لنا وتبْ علينا ونوّر قبورنا بعد موتنا ونجنا من عذاب القبر ومن عذابِ الآخرة وارحمنا برحمتك الواسعة، واهدنا وسددنا يا أرحمَ الرَّاحمين يا رَبَّ العالمين يا الله.
إن في الحشرِ لزَفَرَات وإن عندَ الصّراطِ لعَثَرات وإن عندَ الميزانِ لعَبَرات
تفكّر أيها العاقل في حالك بعد الموت بسويعات قليلة حيث أنك في التراب لا أنيس ولا جليس ولا ولد ولا والد ولا أم ولا صديق ولا حبيب
تفكّر كيف تركت الأهل والأحباب ودخلت إلى حفرة، ويوصد عليك الباب تحت التراب هل تتفاخر بأهلك ونسبك أم بأموالك وثيابك!؟
تفكّر كيف تركت الأهل والأحباب ودخلت إلى حفرة، ويوصد عليك الباب تحت التراب هل تتفاخر بأهلك ونسبك أم بأموالك وثيابك!؟
لا تَكُنْ ممن يرجو الآخرةَ بغيرِ عَمَل، ويؤخِّرُ التوبةَ لطولِ الأمل
مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر
أُوصِيكم ونفسي بِـمُرَاعاةِ الأَنفاسِ وحِفظِ الحوَاسّ، وكثْرَةِ الرُّكوعِ والسُّجود، والعَمَلِ بالسُّنَّة، والاقتِداءِ بالأَئِمّة
اعمَلْ لِقَبْرِكَ، القبرُ صندوقُ العمَلِ، اعمَلْ عمَلًا يُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، اعمَلْ عَمَلا يُنجِيكَ وقتَ السؤالِ، اعمَلْ عَمَلا يَقِيكَ مِنْ هَوامِّ القبرِ وَحَشَراتِه.
هي القناعة فالزمها تكن ملكا لو لم يكن لك إلا راحة البدن
وانظر إلى من حوى الدُّنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن
وانظر إلى من حوى الدُّنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن
نسألُ اللهَ أن يُكرمَنا برؤيا النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم في المنام على صورته الأصليّة في هذه الليلة وفي كل ليلة
اللهم إنّك سميع مجيب الدّعاء
اللهم إنّك سميع مجيب الدّعاء
فَلْنُرَدِدْ :
[سُبْحَان الله ]
[والحَمْدُ لله ]
[ واللهُ أكْبَر ]
[ ولا إله إلا الله ]
[ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله ]
[سُبْحَان الله ]
[والحَمْدُ لله ]
[ واللهُ أكْبَر ]
[ ولا إله إلا الله ]
[ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله ]
الذي يريدُ الآخرة لا بُدَّ أن يخالفَ نفسه النّفسُ أمارة بالسوء فحاربها
قال سيدُنا عليّ رضي الله عنه: "التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل"
يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ