مَنِ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ اللهِ مَلأ اللهُ قَلْبَهُ غِنًى مَعْنَوِيًّا وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا مِنْ حَيْثُ الْمَالُ.
قال اللهُ سبحانه وتعالى: [وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى] {الأعلى:17}
قال اللهُ تعالى: [وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {القصص: 60}
أستغفرُ اللهَ العظيمَ الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه
اللهم ارحمنا واغفر لنا وتبْ علينا ونوّر قبورنا بعد موتنا ونجنا من عذاب القبر ومن عذابِ الآخرة وارحمنا برحمتك الواسعة، واهدنا وسددنا يا أرحمَ الرَّاحمين يا رَبَّ العالمين يا الله.
إن في الحشرِ لزَفَرَات وإن عندَ الصّراطِ لعَثَرات وإن عندَ الميزانِ لعَبَرات
تفكّر أيها العاقل في حالك بعد الموت بسويعات قليلة حيث أنك في التراب لا أنيس ولا جليس ولا ولد ولا والد ولا أم ولا صديق ولا حبيب
تفكّر كيف تركت الأهل والأحباب ودخلت إلى حفرة، ويوصد عليك الباب تحت التراب هل تتفاخر بأهلك ونسبك أم بأموالك وثيابك!؟
تفكّر كيف تركت الأهل والأحباب ودخلت إلى حفرة، ويوصد عليك الباب تحت التراب هل تتفاخر بأهلك ونسبك أم بأموالك وثيابك!؟
لا تَكُنْ ممن يرجو الآخرةَ بغيرِ عَمَل، ويؤخِّرُ التوبةَ لطولِ الأمل
مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر
أُوصِيكم ونفسي بِـمُرَاعاةِ الأَنفاسِ وحِفظِ الحوَاسّ، وكثْرَةِ الرُّكوعِ والسُّجود، والعَمَلِ بالسُّنَّة، والاقتِداءِ بالأَئِمّة