من قصص الأنبياء - جراد من ذهب لسيدنا أيوب
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ". ابتُلِيَ أيوب عليه السلام كما قيلَ بأنْ جاءَتِ الشياطينُ إلى أموالِهِ فَأَحْرَقَتْها وفَتَكَتْ بأغنامِهِ وإِبِلِهِ وعبيدهِ، وخرَّبتْ أراضيَهُ، فلما رأى سيدنا "أيوبُ" ما حلَّ به لم يعترضْ على الله تعالى بلْ قال: "لله ما أعطى ولله ما أخذَ فهو مالكُ الملكِ، ولهُ الحمدُ على كلِّ حالٍ".
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ". ابتُلِيَ أيوب عليه السلام كما قيلَ بأنْ جاءَتِ الشياطينُ إلى أموالِهِ فَأَحْرَقَتْها وفَتَكَتْ بأغنامِهِ وإِبِلِهِ وعبيدهِ، وخرَّبتْ أراضيَهُ، فلما رأى سيدنا "أيوبُ" ما حلَّ به لم يعترضْ على الله تعالى بلْ قال: "لله ما أعطى ولله ما أخذَ فهو مالكُ الملكِ، ولهُ الحمدُ على كلِّ حالٍ".
اللّهمَّ إني أصبحت منك في نعمة وستر وعافية فأتمم عليَّ نعمتك وسترك وعافيتك.
أسألُ اللهَ في هذا اليوم أن يرزقني ويرزقكم بصيرة ينير بها دروبنا... وأن يهب لي ولكم سكينة يشرح بها قلوبنا. أسعد الله أوقاتكم♡
بِسْمِ الله، رَبِّي الله، حَسْبِي الله، تَوَكّلتُ على الله اعتصمتُ بالله، فَوَّضْتُ أمْرِي إلى الله، ما شَاءَ الله لا قُوَّةَ إلا بالله.
أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكَ أَسْتَـغـيث، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين.
اللَّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـىءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلا أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءًا أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.
حَسْبِـيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم. (سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي)
اللَّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللَّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللَّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلا أَنْـتَ، اللّهـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلا أَنْـتَ. (ثلاثًا).
اللَّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أَُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلائِكَتك، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلا أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ مُحَمّـدًا عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك. (أربع مرات ).
سيدُ الاستغفار
اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلا أَنْتَ.
اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلا أَنْتَ.
اللَّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَىءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
إذا دعتْكَ قدْرتُكَ على ظلم النّاس فتذكّرْ قُدرة اللهِ عليكَ
أرَى الدُّنيا تُجَهَّزُ بانطلاق مُشَمِّرَةً على قدَمٍ وساقِ
فلا الدُّنيا بباقيةٍ لحيٍّ ولا حَيٌّ على الدُّنيا بباقِي
كأنّ الموتَ والحَدَثانِ فيها إلى نَفْسِ الفَتى فرَسَا سِباقِ
فيا مَغرورُ بالدُّنيا رُوَيدًا ومنها خذ لنَفْسِكَ بالوِثاقِ
فلا الدُّنيا بباقيةٍ لحيٍّ ولا حَيٌّ على الدُّنيا بباقِي
كأنّ الموتَ والحَدَثانِ فيها إلى نَفْسِ الفَتى فرَسَا سِباقِ
فيا مَغرورُ بالدُّنيا رُوَيدًا ومنها خذ لنَفْسِكَ بالوِثاقِ
ان أعقل النّاس من كان يستعد لما ينفعه بعد الموت لأن الدُّنيا دار مرور والآخرة هي دار القرار
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "ما لي وللدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلا كراكب استظلَّ تحت شجرة ثمّ راح وتركها" رواه الترمذيُّ.
فوائد ذكر الموت
الْـزَمْ ذِكْـرَ الْـمَـوْت ِ
١ - يـَردَعُ عنِ الْـمَـعَاصِي
٢ - وَ يُـلَـيِّـنُ الْـقـَلْـبَ القَاسي
٣ - و َيُـذْهِـبُ الْـفـَرَحَ بـِالدُّنْـيَـا
٤ - وَ يُـهَـوِّنُ الَـمـَصَـائِب
الْـزَمْ ذِكْـرَ الْـمَـوْت ِ
١ - يـَردَعُ عنِ الْـمَـعَاصِي
٢ - وَ يُـلَـيِّـنُ الْـقـَلْـبَ القَاسي
٣ - و َيُـذْهِـبُ الْـفـَرَحَ بـِالدُّنْـيَـا
٤ - وَ يُـهَـوِّنُ الَـمـَصَـائِب