Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ:
لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ.
أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ.
ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ. اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ.
أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ.
ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ. اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُروى عن سيدنا نوح عليه السلام أنه قال حين سُئل عن الدُّنيا:
هي كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
هي كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
صِفَاتُ الله كُلُّها كاملةٌ
صِفَاتُ الله أزَلِيَةٌ أَبدِيَةٌ لأَنَّ الذَّاتَ أزَليٌّ فَلا تَحْصُلُ لَهُ صِفَةٌ لَم تَكُنْ في الأَزَلِ، أمَّا صِفَاتُ الخَلْقِ فَهِيَ حَادِثَةٌ تَقْبَلُ التَّطَوُّرَ مِنْ كَمَالٍ إلى أكْمَلَ فَلا يتجدَّدُ عَلى عِلْمِ الله تَعَالَى شَىءٌ. والله تَعَالَى خَلَقَ كُلَّ شَىءٍ بِعلْمِه الأَزَليّ وقُدْرَتِه الأَزَلِيَّةِ ومَشِيْئَتِه الأَزَلِيَّةِ. فَالمَاضِي والحَاضِرُ والمُسْتَقْبَلُ بِالنّسْبَةِ لله أَحَاطَ بِه بِعِلْمِهِ الأَزَلِيّ.
وأما قولُهُ تَعَالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ (31)﴾ [سورة محمد] فَلَيسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّه سَوْفَ يَعْلَمُ المُجَاهِدِينَ بَعْدَ أَنْ لَم يَكُنْ عَالِمًا بِهِم بِالامْتِحَانِ والاخْتِبَارِ، وَهَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَى الله تَعَالَى، بَلْ مَعْنَى الآيَةِ حَتَّى نُمَيّزَ أي حَتَّى نُظْهِرَ لِلْعِبَادِ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِيْنَ مِنْ غَيْرِهِم.
ويَكْفُرُ مَنْ يَقُولُ إنَّ الله تَعَالى يَكْتَسِبُ عِلْمًا جَدِيدًا.
وَصِفَاتُ الله تَعَالَى كُلُّها كاملةٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى (180)﴾ [سورة الأعراف].
وقالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ (60)﴾[سورة النحل] فَيَسْتَحِيلُ في حَقّهِ تَعالى أيُّ نَقْصٍ.
وأَمَّا قَولُه تَعَالى: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)﴾ [سورة ءال عمران] فَالمَكْرُ مِنَ الخَلْقِ خُبْثٌ وخِدَاعٌ لإِيْصَالِ الضَّرَرِ إلى الغَيْرِ باسْتِعْمَالِ حِيلَةٍ، وَأَمَّا مِنَ الله تَعالى فَهُو مُجَازَاةُ المَاكِرينَ بالعُقُوبَةِ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرُونَ. وبِعبَارَةٍ أُخْرَى إِنَّ الله أَقْوَى في إيصَالِ الضَّرَرِ إلى المَاكِرِينَ منْ كُلّ مَاكِرٍ جَزَاءً لَهُم علَى مَكْرِهم، فَالمَكْرُ بِمَعْنى الاحْتِيَالِ مُسْتَحِيلٌ علَى الله.
وكَذَلِكَ قَولُه تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (15)﴾[سورة البقرة] أَيْ يُجَازِيْهِم عَلَى اسْتِهزَائِهِم.
واعلَم أنَّ العُلمَاءَ يقولونَ نؤمِنُ بإثْباتِ ما وَرَدَ في القُرءَانِ والحَديثِ الصَّحيحِ كالوَجْهِ واليَدِ والعَيْنِ والرّضَا والغَضَبِ وغَيْرِه علَى أنّها صِفَاتٌ يَعلَمُها الله لا علَى أنَّها جَوارِحُ وانْفِعالاتٌ كأَيْدِينا وَوُجُوهِنَا وعيُونِنَا وغَضَبِنا فَإِنَّ الجَوَارِحَ مُسْتَحِيْلَةٌ علَى الله، لِقَوْلِه تَعَالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (11)﴾ [سورة الشورى]،وقولِهِ ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾ [سورة الإخلاص].
قَالُوا لَو كَانَ لله عَيْنٌ بِمَعْنَى الجَارِحَةِ والجِسْمِ لَكَانَ لَهُ أَمْثَالٌ فَضْلا عَنْ مِثْلٍ وَاحِدٍ ولَجَازَ عَلَيه ما يَجُوزُ على المُحْدَثَاتِ مِنَ المَوْتِ والفَناءِ والتَّغَيُّرِ والتَّطَور، ولَكَانَ ذَلِكَ خُرُوْجًا مِنْ مُقْتَضَى البُرْهَانِ العَقْلِيّ علَى اسْتِحَالَةِ التَّغَيُّرِ والتَّحوُّلِ مِنْ حَالٍ إلى حَالٍ علَى الله لأنَّ الدلائلَ العقلية على حدوث العالم طروءُ صفاتٍ لم تكن عليهِ والتحولَ من حالٍ إلى حالٍ.
ولا يَصِحُّ إهْمالُ العَقْلِ لأَنَّ الشَّرْعَ لا يَأْتِي إِلا بِمُجَوَّزَاتِ العَقْلِ أي إلا بما يقبَلُهُ العَقلُ لأَنَّه شَاهِدُ الشَّرْعِ، فَالعَقْلُ يَقْضِي بأَنَّ الجِسْمَ والجِسْمانِيَّاتِ أَي الأَحْوالَ العَارِضَةَ للجِسْم مُحْدَثَةٌ لا مَحَالَةَ وأَنّها مُحْتَاجَةٌ لِمُحْدِثٍ، فَيَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ المُتَّصِفُ بها لَهُ مُحْدِثٌ ولا تَصِحُّ الألُوهِيَّةُ لِمنْ يَحْتَاجُ إلى غَيْرِهِ.
صِفَاتُ الله أزَلِيَةٌ أَبدِيَةٌ لأَنَّ الذَّاتَ أزَليٌّ فَلا تَحْصُلُ لَهُ صِفَةٌ لَم تَكُنْ في الأَزَلِ، أمَّا صِفَاتُ الخَلْقِ فَهِيَ حَادِثَةٌ تَقْبَلُ التَّطَوُّرَ مِنْ كَمَالٍ إلى أكْمَلَ فَلا يتجدَّدُ عَلى عِلْمِ الله تَعَالَى شَىءٌ. والله تَعَالَى خَلَقَ كُلَّ شَىءٍ بِعلْمِه الأَزَليّ وقُدْرَتِه الأَزَلِيَّةِ ومَشِيْئَتِه الأَزَلِيَّةِ. فَالمَاضِي والحَاضِرُ والمُسْتَقْبَلُ بِالنّسْبَةِ لله أَحَاطَ بِه بِعِلْمِهِ الأَزَلِيّ.
وأما قولُهُ تَعَالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ (31)﴾ [سورة محمد] فَلَيسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّه سَوْفَ يَعْلَمُ المُجَاهِدِينَ بَعْدَ أَنْ لَم يَكُنْ عَالِمًا بِهِم بِالامْتِحَانِ والاخْتِبَارِ، وَهَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَى الله تَعَالَى، بَلْ مَعْنَى الآيَةِ حَتَّى نُمَيّزَ أي حَتَّى نُظْهِرَ لِلْعِبَادِ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِيْنَ مِنْ غَيْرِهِم.
ويَكْفُرُ مَنْ يَقُولُ إنَّ الله تَعَالى يَكْتَسِبُ عِلْمًا جَدِيدًا.
وَصِفَاتُ الله تَعَالَى كُلُّها كاملةٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى (180)﴾ [سورة الأعراف].
وقالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ (60)﴾[سورة النحل] فَيَسْتَحِيلُ في حَقّهِ تَعالى أيُّ نَقْصٍ.
وأَمَّا قَولُه تَعَالى: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)﴾ [سورة ءال عمران] فَالمَكْرُ مِنَ الخَلْقِ خُبْثٌ وخِدَاعٌ لإِيْصَالِ الضَّرَرِ إلى الغَيْرِ باسْتِعْمَالِ حِيلَةٍ، وَأَمَّا مِنَ الله تَعالى فَهُو مُجَازَاةُ المَاكِرينَ بالعُقُوبَةِ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرُونَ. وبِعبَارَةٍ أُخْرَى إِنَّ الله أَقْوَى في إيصَالِ الضَّرَرِ إلى المَاكِرِينَ منْ كُلّ مَاكِرٍ جَزَاءً لَهُم علَى مَكْرِهم، فَالمَكْرُ بِمَعْنى الاحْتِيَالِ مُسْتَحِيلٌ علَى الله.
وكَذَلِكَ قَولُه تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (15)﴾[سورة البقرة] أَيْ يُجَازِيْهِم عَلَى اسْتِهزَائِهِم.
واعلَم أنَّ العُلمَاءَ يقولونَ نؤمِنُ بإثْباتِ ما وَرَدَ في القُرءَانِ والحَديثِ الصَّحيحِ كالوَجْهِ واليَدِ والعَيْنِ والرّضَا والغَضَبِ وغَيْرِه علَى أنّها صِفَاتٌ يَعلَمُها الله لا علَى أنَّها جَوارِحُ وانْفِعالاتٌ كأَيْدِينا وَوُجُوهِنَا وعيُونِنَا وغَضَبِنا فَإِنَّ الجَوَارِحَ مُسْتَحِيْلَةٌ علَى الله، لِقَوْلِه تَعَالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (11)﴾ [سورة الشورى]،وقولِهِ ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾ [سورة الإخلاص].
قَالُوا لَو كَانَ لله عَيْنٌ بِمَعْنَى الجَارِحَةِ والجِسْمِ لَكَانَ لَهُ أَمْثَالٌ فَضْلا عَنْ مِثْلٍ وَاحِدٍ ولَجَازَ عَلَيه ما يَجُوزُ على المُحْدَثَاتِ مِنَ المَوْتِ والفَناءِ والتَّغَيُّرِ والتَّطَور، ولَكَانَ ذَلِكَ خُرُوْجًا مِنْ مُقْتَضَى البُرْهَانِ العَقْلِيّ علَى اسْتِحَالَةِ التَّغَيُّرِ والتَّحوُّلِ مِنْ حَالٍ إلى حَالٍ علَى الله لأنَّ الدلائلَ العقلية على حدوث العالم طروءُ صفاتٍ لم تكن عليهِ والتحولَ من حالٍ إلى حالٍ.
ولا يَصِحُّ إهْمالُ العَقْلِ لأَنَّ الشَّرْعَ لا يَأْتِي إِلا بِمُجَوَّزَاتِ العَقْلِ أي إلا بما يقبَلُهُ العَقلُ لأَنَّه شَاهِدُ الشَّرْعِ، فَالعَقْلُ يَقْضِي بأَنَّ الجِسْمَ والجِسْمانِيَّاتِ أَي الأَحْوالَ العَارِضَةَ للجِسْم مُحْدَثَةٌ لا مَحَالَةَ وأَنّها مُحْتَاجَةٌ لِمُحْدِثٍ، فَيَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ المُتَّصِفُ بها لَهُ مُحْدِثٌ ولا تَصِحُّ الألُوهِيَّةُ لِمنْ يَحْتَاجُ إلى غَيْرِهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ.
الهدْم: أي سقوط البناء، ووقوعه على الشىء.
التردي: السقوط من عالٍ كالوقوع من شاهق جبل أو في بئر.
الهدْم: أي سقوط البناء، ووقوعه على الشىء.
التردي: السقوط من عالٍ كالوقوع من شاهق جبل أو في بئر.
مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» رَواهُ ابْنُ حِبَّانَ. مَعْنَاهُ مَنْ كَانَ مُعَامَلَتُهُ لِلنِّسَاءِ أَحْسَنَ فَهُوَ أَفْضَلُ الـمُسْلِمِينَ.
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» رَواهُ ابْنُ حِبَّانَ. مَعْنَاهُ مَنْ كَانَ مُعَامَلَتُهُ لِلنِّسَاءِ أَحْسَنَ فَهُوَ أَفْضَلُ الـمُسْلِمِينَ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ذِكْرُ الله
يُرضي الرحمٰن،
ويُسْعِدُ الإنسان،
ويُذْهِبُ الأحزان،
ويَملأ الميزان.
يُرضي الرحمٰن،
ويُسْعِدُ الإنسان،
ويُذْهِبُ الأحزان،
ويَملأ الميزان.
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدُّنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، وﻻ تسلط علينا بذنوبنا، من ﻻ يخافك ولا يرحمنا
الفِكرُ نورُ العَقلِ
* والذِّكرُ نورُ القلبِ
* والإخلاصُ نورُ السّر
* والتّقوى نورُ الوجه
* والذِّكرُ نورُ القلبِ
* والإخلاصُ نورُ السّر
* والتّقوى نورُ الوجه
قال اللهُ تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} الحج
قال اللهُ تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} الحجرات
قال اللهُ تعالى: (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [سورة القصص] الآية 79
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
كن كالعطر تلفت الأنظار من غير ضجيج
قال اللهُ تعالى: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف/23]
رَبَّنَا اغْفِرْ لنَا وَارْحَمْنَا وَاهدِنَا وَعَافِنَا وَاعفُ عَنَّا
رَبَّنَا اغْفِرْ لنَا وَارْحَمْنَا وَاهدِنَا وَعَافِنَا وَاعفُ عَنَّا
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
فائدة: في الماضي نقول: صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (بإثبات الألف)
وفي الدُّعاء نقول: اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد (بحذف الياء)
وفي الدُّعاء نقول: اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد (بحذف الياء)
لا ينفعُ الإنسان في قبــــــــرِهِ
إلا التُّقى والعملُ الصَّـالحُ
إلا التُّقى والعملُ الصَّـالحُ
رأيتُ القناعةَ رأس الغنى * فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه * ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيًّا بلا درهم * أمر على النّاس شبه الملك
فلا ذا يراني على بابه * ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيًّا بلا درهم * أمر على النّاس شبه الملك
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أَخْلِصُوا النِيّة لله
التحذير من الفتوَى بغيرِ علم
1. روَى الحافظ ابن عساكر في تاريخِه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أَفتى بغَيرِ عِلمٍ لَعَنَتْهُ مَلائكةُ السّماءِ والأرض".
2. وروَى أحمدُ عن الشّافعيّ عن مالك عن محمدِ بنِ عَجْلانَ رضي الله عنه أنه قال: "إذا أَغْفَلَ العَالِمُ لا أَدْرِي فَقَد أُصِيبَتْ مَقاتِلُه" أي هلَكَ.
3. قالَ بعضُ الصحابةِ: "أجرؤكُم على الفَتوَى أجرَؤكُم على النار".
4. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمر رضي الله عنهُما: "العِلمُ ثَلاثةٌ: كِتابٌ نَاطِقٌ، وسُنَّةٌ مُحكَمَةٌ، ولا أدرِي".
5. وقال بعضُ العلَماء: "لا أَدري نِصفُ العِلم"، ومعناه أمْرٌ مُهِمٌّ.
6. وقال ابنُ الصّلاح وروينا عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قال: "مَن أَفتى الناسَ في كُلّ ما يَستَفتُونَهُ (أي ومنه ما كان بدون عِلم) فهو مجنونٌ". وعن ابن عباس رضي الله عنهما نحوُه.
7. وقال ابنُ الصّلاح وعن مالكٍ أنه سئل في مسئلةٍ فقال: "لا أدري" فقيلَ لهُ "إنها مسئلةٌ خفيفةٌ سهلةٌ" فغَضِبَ وقالَ: :ليسَ في العِلْمِ شَىءٌ خفِيفٌ أما سَمِعْتَ قولَه جَلَّ ثناؤُه: ﴿إنَّا سَنُلْقِي عليكَ قَولًا ثَقِيلًا﴾ فالعِلمُ كلُّه ثقِيلٌ وبخاصّةٍ ما يُسأَل عنهُ يومَ القيامة".
8. ورُوي عن سيّدِنا عليٍّ أنه سُئِلَ عن شَىءٍ فقالَ: "وا بَرْدَها على الكَبِد أَن أُسألَ عن شَىءٍ لا عِلمَ ليْ بهِ فأَقولَ لا أَدرِي" رواه الحافظ العسقلانِيُّ في تخريجه على مختصر ابنِ الحاجِب الأصليّ.
فينبغي لطالبِ العلمِ أن يُعوّدَ نفسَهُ "لا أدري" وأن يلتزِمَ بالمَنْقُولِ الْمُحرَّرِ وإلا أَهْلَكَ نفسَهُ وغيرَه.
فائدة: لو سُئِلَ شخصٌ عن ألفِ مسئلةٍ فأجابَ إجابةً صحيحةً عن تِسعِمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ، وأَخطَأ في واحِدَةٍ منَ الألفِ، وسُئِلَ ءاخَرُ عن الألفِ مسئلةٍ فأجَابَ عن مائةٍ على الصّواب ولم يُجِب عن التِّسعِمائةِ فهذا أَفضلُ مِنَ الأوَّل في هذا الأمر.
التحذير من الفتوَى بغيرِ علم
1. روَى الحافظ ابن عساكر في تاريخِه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أَفتى بغَيرِ عِلمٍ لَعَنَتْهُ مَلائكةُ السّماءِ والأرض".
2. وروَى أحمدُ عن الشّافعيّ عن مالك عن محمدِ بنِ عَجْلانَ رضي الله عنه أنه قال: "إذا أَغْفَلَ العَالِمُ لا أَدْرِي فَقَد أُصِيبَتْ مَقاتِلُه" أي هلَكَ.
3. قالَ بعضُ الصحابةِ: "أجرؤكُم على الفَتوَى أجرَؤكُم على النار".
4. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمر رضي الله عنهُما: "العِلمُ ثَلاثةٌ: كِتابٌ نَاطِقٌ، وسُنَّةٌ مُحكَمَةٌ، ولا أدرِي".
5. وقال بعضُ العلَماء: "لا أَدري نِصفُ العِلم"، ومعناه أمْرٌ مُهِمٌّ.
6. وقال ابنُ الصّلاح وروينا عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قال: "مَن أَفتى الناسَ في كُلّ ما يَستَفتُونَهُ (أي ومنه ما كان بدون عِلم) فهو مجنونٌ". وعن ابن عباس رضي الله عنهما نحوُه.
7. وقال ابنُ الصّلاح وعن مالكٍ أنه سئل في مسئلةٍ فقال: "لا أدري" فقيلَ لهُ "إنها مسئلةٌ خفيفةٌ سهلةٌ" فغَضِبَ وقالَ: :ليسَ في العِلْمِ شَىءٌ خفِيفٌ أما سَمِعْتَ قولَه جَلَّ ثناؤُه: ﴿إنَّا سَنُلْقِي عليكَ قَولًا ثَقِيلًا﴾ فالعِلمُ كلُّه ثقِيلٌ وبخاصّةٍ ما يُسأَل عنهُ يومَ القيامة".
8. ورُوي عن سيّدِنا عليٍّ أنه سُئِلَ عن شَىءٍ فقالَ: "وا بَرْدَها على الكَبِد أَن أُسألَ عن شَىءٍ لا عِلمَ ليْ بهِ فأَقولَ لا أَدرِي" رواه الحافظ العسقلانِيُّ في تخريجه على مختصر ابنِ الحاجِب الأصليّ.
فينبغي لطالبِ العلمِ أن يُعوّدَ نفسَهُ "لا أدري" وأن يلتزِمَ بالمَنْقُولِ الْمُحرَّرِ وإلا أَهْلَكَ نفسَهُ وغيرَه.
فائدة: لو سُئِلَ شخصٌ عن ألفِ مسئلةٍ فأجابَ إجابةً صحيحةً عن تِسعِمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ، وأَخطَأ في واحِدَةٍ منَ الألفِ، وسُئِلَ ءاخَرُ عن الألفِ مسئلةٍ فأجَابَ عن مائةٍ على الصّواب ولم يُجِب عن التِّسعِمائةِ فهذا أَفضلُ مِنَ الأوَّل في هذا الأمر.
قال الإمامُ عليٌّ رضي اللهُ عنه: "كان اللهُ ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان"
قَالَ الإمَامُ السَّلَفِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ عَنِ اللهِ: "وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنًى مِنْ مَعَاني الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ"
#تنزيه
قَالَ الإمَامُ السَّلَفِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ عَنِ اللهِ: "وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنًى مِنْ مَعَاني الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ"
#تنزيه