صحّحوا النيّة واشغلوا أوقاتكم بما فيه فائدة لدنياكم وءاخرتكم. وفقكم الله وسدد خطاكم ونصركم وهدم بكم الباطل.
#دعاء
#دعاء
أفضلُ الصّدقةِ في رمضانَ
اغتنمْ شهرَ رمضانَ وتصدَّقْ على المحتاجين للهِ تعالى، فالصَّدَقَةُ في رَمَضَانَ لها مزيةٌ وخصوصيةٌ، الصّدقةُ لوجهِ اللهِ مِن مَالٍ حَلالٍ سببٌ لرفع الدّرجاتِ ودفع البلاء وقضاء الحاجات وتكفير السّيئات ومحو الذُّنوب ولو بشىءٍ قليلٍ. فقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قَالَ: "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
وجاء في الحديثِ: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ. معنَى الحَدِيث بحَيثُ لا يرى من على شِمَالِهِ ما تُنفِقُ يَدُه اليُمنَى، مَعنَاهُ يُخفِي إخْفَاءً شَدِيدًا صَدَقَتَه لَمّا يُنَاوِل الفَقِيرَ الْمُحتَاج، يُبَالِغُ في الإخْفَاءِ بحَيثُ لا يَنتَبِهُ مَن على يَسَارِه حِينَ يُعطِي الصَّدقَةَ لهذا الفَقِيرِ الْمُحتَاج، ليكون أبعد مِنَ الرّياءِ. مَن يُخفِي الصَّدقَةَ التي يُنفِقُها مِن مَالٍ حَلالٍ قَلَّتْ أَو كَثُرَت بنِيّةٍ خَالِصَةٍ للهِ، اللهُ يُظِلُّهُ في ظِلِّ عَرشِهِ يَومَ القِيَامَةِ. لا يُصِيبُه أذَى حَرِّ الشّمسِ يَومَ القِيَامَةِ
الْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ
https://t.me/getinfo
اغتنمْ شهرَ رمضانَ وتصدَّقْ على المحتاجين للهِ تعالى، فالصَّدَقَةُ في رَمَضَانَ لها مزيةٌ وخصوصيةٌ، الصّدقةُ لوجهِ اللهِ مِن مَالٍ حَلالٍ سببٌ لرفع الدّرجاتِ ودفع البلاء وقضاء الحاجات وتكفير السّيئات ومحو الذُّنوب ولو بشىءٍ قليلٍ. فقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قَالَ: "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
وجاء في الحديثِ: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ. معنَى الحَدِيث بحَيثُ لا يرى من على شِمَالِهِ ما تُنفِقُ يَدُه اليُمنَى، مَعنَاهُ يُخفِي إخْفَاءً شَدِيدًا صَدَقَتَه لَمّا يُنَاوِل الفَقِيرَ الْمُحتَاج، يُبَالِغُ في الإخْفَاءِ بحَيثُ لا يَنتَبِهُ مَن على يَسَارِه حِينَ يُعطِي الصَّدقَةَ لهذا الفَقِيرِ الْمُحتَاج، ليكون أبعد مِنَ الرّياءِ. مَن يُخفِي الصَّدقَةَ التي يُنفِقُها مِن مَالٍ حَلالٍ قَلَّتْ أَو كَثُرَت بنِيّةٍ خَالِصَةٍ للهِ، اللهُ يُظِلُّهُ في ظِلِّ عَرشِهِ يَومَ القِيَامَةِ. لا يُصِيبُه أذَى حَرِّ الشّمسِ يَومَ القِيَامَةِ
الْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا﴾ سورة الإسراء/36.
أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ برأسه شجّة (أي كان برأسه جرح) فأجنب في ليلة باردة (وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) فاستفتى من معه (وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فقالوا له: اغتسل، فاغتسل فمات فأُخبر رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: “قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العيِّ السؤال” . أي شفاء الجهل السؤال. وقال عليه الصلاة والسلام: “إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقةً ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده“.
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم، وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.
وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”
فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.
لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.
فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.
وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.
فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.
#العلم
https://t.me/getinfo
أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ برأسه شجّة (أي كان برأسه جرح) فأجنب في ليلة باردة (وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) فاستفتى من معه (وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فقالوا له: اغتسل، فاغتسل فمات فأُخبر رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: “قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العيِّ السؤال” . أي شفاء الجهل السؤال. وقال عليه الصلاة والسلام: “إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقةً ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده“.
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم، وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.
وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”
فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.
لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.
فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.
وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.
فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.
#العلم
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال اللهُ تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا﴾ سورة الإسراء/36
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم
أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ في رأسه شجّة (أي كان في رأسه جرح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ (فأجنب في ليلة باردة، وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ (فاستفتى من معه وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: "قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؟ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ (أيْ شِفَاء الجهلِ السُّؤَالُ) ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ: يَعْصِبَ. شَكَّ مُوسَى – عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ". وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.
وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”
فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.
لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.
فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.
وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.
فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.
#العلم
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا﴾ سورة الإسراء/36
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم
أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ في رأسه شجّة (أي كان في رأسه جرح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ (فأجنب في ليلة باردة، وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ (فاستفتى من معه وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: "قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؟ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ (أيْ شِفَاء الجهلِ السُّؤَالُ) ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ: يَعْصِبَ. شَكَّ مُوسَى – عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ". وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.
وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”
فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.
لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.
فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.
وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.
فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.
#العلم
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أيّامُ العافيةِ غنيمةٌ باردةٌ وأوقاتُ السّلامةِ لا تشبهها فائدة، تزوَّدْ من الخيرات ما استطعت فليست الساعات الذّاهبات بعائدة
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
لذا فإننا نحتاج لمساعدة بعضنا البعض، وخصوصا في وقت الشدة وكثرة البلاء، عاونوا بعضكم بعضا وساعدوا بعضكم بعضا، فقيرا كنت أم غنيا، رئيسا كنت أم مرؤوسا، مريضا كنت أم معافيا ولو في الدعاء.
لذا فإننا نحتاج لمساعدة بعضنا البعض، وخصوصا في وقت الشدة وكثرة البلاء، عاونوا بعضكم بعضا وساعدوا بعضكم بعضا، فقيرا كنت أم غنيا، رئيسا كنت أم مرؤوسا، مريضا كنت أم معافيا ولو في الدعاء.
الصّديقُ الحقيقيُّ هو من يراعي مشاعرك بعد معرفتها عندما يلتقي بك على النقيض من بعض الأشخاص الذين تعرفهم منذ سنين طويلة
الصّديقُ الحقيقيُّ كالحارس الأمين لا يتوانَى عن رعايتك بصمت ومحبّة
الصّديقُ الحقيقيُّ هو من يدلّك على جادة الصواب، ويصوّب لك هفواتك وأخطاءك، لأنّه يريد ما هو خير لك وليس الصّديق فقط من يطلعك على أسراره أو من تسلّم له كلّ ما تحمله في قلبك بل هو أكثر من ذلك، هو ذاك القريب البعيد الّذي بحضوره يشعرك بالأمان والثّقة، وإن واجهتك مشكلة أو صعوبة تثق، ودون أن تلجأ إليه، أنّه حاضر لتفهّمك والإصغاء إليك.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ استَغْفَرَ للمُؤمِنِينَ والمؤمِناتِ كُلَّ يَومٍ سَبْعًا وعِشرِينَ مَرّةً كانَ مِنَ الذينَ يُستَجَابُ لهُم" رواه ابنُ السُّنّي. فَمَن فَعلَ هَذا مُدَّةً أي دَاومَ عَليهِ كَانَ مِنَ الذينَ يُستَجابُ لهم بإذن الله.
https://t.me/getinfo
#حديث_شريف
#الاستغفار
https://t.me/getinfo
#حديث_شريف
#الاستغفار
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أكثروا من الاستغفار أسراره كثيرة جدًّا، وفيه فرج وتيسير المقاصد
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
قال اللهُ تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) صدق الله العظيم
اللهُ تعالى يُحِبُّ من عباده أن يتذلّلوا له سبحانه والاستغفار أي طلب مغفرة الذنوب من صور العبادة والتذلّل من العبد لخالقه ورازقه غافر الذنب وقابل التوب سبحانه أرحمَ الرّاحمين وأكرمَ الأكرمين الغفّار الغفور العفوّ الرحيم
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
قال اللهُ تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) صدق الله العظيم
اللهُ تعالى يُحِبُّ من عباده أن يتذلّلوا له سبحانه والاستغفار أي طلب مغفرة الذنوب من صور العبادة والتذلّل من العبد لخالقه ورازقه غافر الذنب وقابل التوب سبحانه أرحمَ الرّاحمين وأكرمَ الأكرمين الغفّار الغفور العفوّ الرحيم
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
الاستغفار فيه فرج وتيسير المقاصد
قال الله تعالى: «وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [سورة الذاريات] الآية 18
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ: "ﺻَﻠُّﻮﺍ ﺭَﻛﻌَﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻇُﻠَﻢِ ﺍﻟﻠَّﻴﻞِ ﻟِﻈُﻠْﻤﺔِ ﺍﻟﻘﺒﺮ."
#الاستغفار
قال الله تعالى: «وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [سورة الذاريات] الآية 18
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ: "ﺻَﻠُّﻮﺍ ﺭَﻛﻌَﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻇُﻠَﻢِ ﺍﻟﻠَّﻴﻞِ ﻟِﻈُﻠْﻤﺔِ ﺍﻟﻘﺒﺮ."
#الاستغفار
ﻛﺘﺎﺏُ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭِ في كتاب رياض الصالحين
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ومِن كُلِّ ضيقٍ مَخْرَجًا ورَزَقَهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ" رواه أبو داود وابنُ ماجه وأحمدُ في المسند وغيرهم. ومَعْنى "لَزِمَ الاسْتِغْفارَ" أي اسْتَغْفَرَ كَثيرا.
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
#حديث_شريف
https://t.me/getinfo
#الاستغفار
#حديث_شريف
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الاستغفار فيه فرج وتيسير المقاصد فمن أحب السعة في الرزق من مال وولد فليلزم الاستغفار.
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ العفو والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة
اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ارْحَمْنَا وَارْفَعَنَا وَاهْدِنَا وَعَافِنَا
https://t.me/arabiia
#الاستغفار
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ العفو والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة
اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ارْحَمْنَا وَارْفَعَنَا وَاهْدِنَا وَعَافِنَا
https://t.me/arabiia
#الاستغفار
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
الأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ
قال اللهُ العَلِيُّ العَزِيزُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿(۹) إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُواْ ٱللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (۱۰) يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُواْ بِٱلأَلْقَابِ بِئْسَ ٱلاِسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ(۱۱) يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُواْ وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُواْ ٱللهَ إِنَّ ٱللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (۱۲)﴾[سورة الحجرات/10-11-12] قوله تَعَالَى: ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ أَيْ لا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَايِبَهُمْ.
لَقَدْ سَمَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ إِخْوَةً لِمَا بَيْنَهُمْ مِنْ رَابِطَةِ الدِّينِ وَالعَقِيدَةِ وَرَابِطَةُ العَقِيدَةِ أَقْوَى رَابِطٍ وَبَيَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّرِيقَ إِلَى مُقَوِّمَاتِ الأُخُوَّةِ فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» [رواه البخاريُّ]. فَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ أَرَادَ بِهِ النَّهْيَ عَنْ تَحْقِيقِ ظَنِّ السُّوءِ وَتَصْدِيقِهِ مِنْ غَيْرِ قَرِينَةٍ مُعْتَبَرَةٍ شَرْعًا وَلَمْ يُرِدْ مَا يَهْجِسُ بِالقَلْبِ مِنْ خَوَاطِرِ الظُّنُونِ فَإِنَّهَا لا تُمْلَكُ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لا يِحُّل لِمُسْلِمٍ يَسْمَعُ مِنْ أَخِيهِ كَلِمَةً أَنْ يَظُنَّ بِهَا سُوءًا وَهُوَ يَجِدُ لَهَا فِي شَىْءٍ مِنَ الخَيْرِ مَصْدَرًا» [شرح البخاريّ لابن بطال] اهـ أَيْ مَحْمَلا، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ مُرُوءَةً جَمِيلَةً فَلا يَسْمَعَنَّ فِيهِ مَقَالاَتِ الرِّجَالِ، وَمَنْ حَسُنَتْ عَلاَنِيَتُهُ فَنَحْنُ لِسَرِيرَتِهِ أَرْجَى» اهـ فَالمرَادُ بِالظَّنِّ هُنَا التُّهْمَةُ الَّتِي لا سَبَبَ لَهَا كَمَنْ يَتَّهِمُ رَجُلا بِالفَاحِشَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِ مَا يَقْتَضِيهَا وَلِذَلِكَ عَطَفَ عَلَى الظَّنِّ قَوْلَهُ وَلا تَحَسَّسُوا وَذَلِكَ أَنَّ الشَّخْصَ يَقَعُ لَهُ خَاطِرُ التُّهْمَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَتَحَقَّقَ فَيَتَحَسَّسُ وَيَبْحَثُ وَيَتَسَمَّعُ فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ، فَالتَّحَسُّسُ هُوَ البَحْثُ عَنْ عَوْرَاتِ النَّاسِ بِالعَيْنِ أَوِ الأُذُنِ وَأَمَّا التَّجَسُّسُ فَهُوَ البَحْثُ عَنْ مَا خَفِيَ مِنَ الأُمُورِ وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الشَّرِّ.
وَأَمَّا التَّنَاجُشُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَهُوَ مِنَ النَّجْشِ وَهُوَ أَنْ يَزِيدَ الشَّخْصُ فِي ثَمَنِ السِّلْعَةِ وَهُوَ لا يُريُد شِرَاءَهَا بَلْ لِيَغُرَّ غَيْرَهُ فَيَشْتَرِيَهَا، وَهَذَا النَّجْشُ حَرَامٌ فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَخْدَعَ أَخَاهُ.
وَأَمَّا الحَسَدُ فَهُوَ تَمَنِّي زَوَالِ النِّعْمَةِ عَنِ المُسْلِمِ مَعَ العَمَلِ بِمَا هُوَ فِي قَلْبِهِ مِنْ إِرَادَةِ إِزَالَةِ تِلْكَ النِّعْمَةِ عَنْ ذَلِكَ المسْلِمِ وَهُوَ حَرَامٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ وَلا تَبَاغَضُوا فَمَعْنَاهُ لا تَتَعَاطَوْا أَسْبَابَ البُغْضِ، وَالْمُرَادُ بِهِ النَّهْيُ عَنِ الصِّفَاتِ المذْمُومَةِ البَاعِثَةِ للِتَّبَاغُضِ.
وَأَمَّا التَّدَابُرُ فَهُوَ المعَادَاةُ وَقِيلَ الْمُقَاطَعَةُ وَسُمِّيَ ذَلِكَ تَدَابُرًا لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ المتَعَادِيَيْنَ يُوَلِّي صَاحِبَهُ دُبُرَهُ. وَإِنَّمَا بَدَأَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ بِالنَّهْيِ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ التَّبَاغُضَ وَالتَّحَاسُدَ لِأَنَّ أَصْلَهُمَا سُوءُ الظَّنِّ وَذَلِكَ أَنَّ الـمُبَاغِضَ وَالـمُحَاسِدَ يَحْمِلُ أَفْعَالَ مَنْ يُبْغِضُهُ وَيَحْسُدُهُ عَلَى أَسْوإِ مَحْمَلٍ.
١/٢ يتبع
قال اللهُ العَلِيُّ العَزِيزُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿(۹) إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَٱتَّقُواْ ٱللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (۱۰) يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُواْ بِٱلأَلْقَابِ بِئْسَ ٱلاِسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ(۱۱) يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُواْ وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُواْ ٱللهَ إِنَّ ٱللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (۱۲)﴾[سورة الحجرات/10-11-12] قوله تَعَالَى: ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ أَيْ لا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَايِبَهُمْ.
لَقَدْ سَمَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ إِخْوَةً لِمَا بَيْنَهُمْ مِنْ رَابِطَةِ الدِّينِ وَالعَقِيدَةِ وَرَابِطَةُ العَقِيدَةِ أَقْوَى رَابِطٍ وَبَيَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّرِيقَ إِلَى مُقَوِّمَاتِ الأُخُوَّةِ فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» [رواه البخاريُّ]. فَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ أَرَادَ بِهِ النَّهْيَ عَنْ تَحْقِيقِ ظَنِّ السُّوءِ وَتَصْدِيقِهِ مِنْ غَيْرِ قَرِينَةٍ مُعْتَبَرَةٍ شَرْعًا وَلَمْ يُرِدْ مَا يَهْجِسُ بِالقَلْبِ مِنْ خَوَاطِرِ الظُّنُونِ فَإِنَّهَا لا تُمْلَكُ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لا يِحُّل لِمُسْلِمٍ يَسْمَعُ مِنْ أَخِيهِ كَلِمَةً أَنْ يَظُنَّ بِهَا سُوءًا وَهُوَ يَجِدُ لَهَا فِي شَىْءٍ مِنَ الخَيْرِ مَصْدَرًا» [شرح البخاريّ لابن بطال] اهـ أَيْ مَحْمَلا، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ مُرُوءَةً جَمِيلَةً فَلا يَسْمَعَنَّ فِيهِ مَقَالاَتِ الرِّجَالِ، وَمَنْ حَسُنَتْ عَلاَنِيَتُهُ فَنَحْنُ لِسَرِيرَتِهِ أَرْجَى» اهـ فَالمرَادُ بِالظَّنِّ هُنَا التُّهْمَةُ الَّتِي لا سَبَبَ لَهَا كَمَنْ يَتَّهِمُ رَجُلا بِالفَاحِشَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَيْهِ مَا يَقْتَضِيهَا وَلِذَلِكَ عَطَفَ عَلَى الظَّنِّ قَوْلَهُ وَلا تَحَسَّسُوا وَذَلِكَ أَنَّ الشَّخْصَ يَقَعُ لَهُ خَاطِرُ التُّهْمَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَتَحَقَّقَ فَيَتَحَسَّسُ وَيَبْحَثُ وَيَتَسَمَّعُ فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ، فَالتَّحَسُّسُ هُوَ البَحْثُ عَنْ عَوْرَاتِ النَّاسِ بِالعَيْنِ أَوِ الأُذُنِ وَأَمَّا التَّجَسُّسُ فَهُوَ البَحْثُ عَنْ مَا خَفِيَ مِنَ الأُمُورِ وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الشَّرِّ.
وَأَمَّا التَّنَاجُشُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَهُوَ مِنَ النَّجْشِ وَهُوَ أَنْ يَزِيدَ الشَّخْصُ فِي ثَمَنِ السِّلْعَةِ وَهُوَ لا يُريُد شِرَاءَهَا بَلْ لِيَغُرَّ غَيْرَهُ فَيَشْتَرِيَهَا، وَهَذَا النَّجْشُ حَرَامٌ فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَخْدَعَ أَخَاهُ.
وَأَمَّا الحَسَدُ فَهُوَ تَمَنِّي زَوَالِ النِّعْمَةِ عَنِ المُسْلِمِ مَعَ العَمَلِ بِمَا هُوَ فِي قَلْبِهِ مِنْ إِرَادَةِ إِزَالَةِ تِلْكَ النِّعْمَةِ عَنْ ذَلِكَ المسْلِمِ وَهُوَ حَرَامٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ وَلا تَبَاغَضُوا فَمَعْنَاهُ لا تَتَعَاطَوْا أَسْبَابَ البُغْضِ، وَالْمُرَادُ بِهِ النَّهْيُ عَنِ الصِّفَاتِ المذْمُومَةِ البَاعِثَةِ للِتَّبَاغُضِ.
وَأَمَّا التَّدَابُرُ فَهُوَ المعَادَاةُ وَقِيلَ الْمُقَاطَعَةُ وَسُمِّيَ ذَلِكَ تَدَابُرًا لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ المتَعَادِيَيْنَ يُوَلِّي صَاحِبَهُ دُبُرَهُ. وَإِنَّمَا بَدَأَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ بِالنَّهْيِ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ التَّبَاغُضَ وَالتَّحَاسُدَ لِأَنَّ أَصْلَهُمَا سُوءُ الظَّنِّ وَذَلِكَ أَنَّ الـمُبَاغِضَ وَالـمُحَاسِدَ يَحْمِلُ أَفْعَالَ مَنْ يُبْغِضُهُ وَيَحْسُدُهُ عَلَى أَسْوإِ مَحْمَلٍ.
١/٢ يتبع
٢/٢
وَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً يَعْنِي يَا عِبَادَ اللهِ كُونُوا إِخْوَانا يَعْنِي اكْتَسِبُوا مَا تَصِيرُونَ بِهِ إِخْوَانا كَإِخْوَانِ النَّسَبِ فيِ المعَامَلَةِ فَلْيُعَامِلْ بَعْضُكُمْ بَعْضا بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالـمَحَبَّةِ وَالـمُوَاسَاةِ وَالـمُعَاوَنَةِ وَالنَّصِيحَةِ وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الخَيْرِ، كُلُّ ذَلِكَ مَعَ صَفَاءِ القَلْب.ِ
إِنَّ العُلَمَاءَ صَنَّفُوا الـمُصَنَّفَاتِ لِبَيَانِ الصِّفَاتِ الـمَذْمُومَةِ وَكَيْفِيَّةِ مُعَالَجَتِهَا فَجَاءَتْ أَجْزَاءً وَكُلٌّ مُسْتَقٍ مِنْ عَذْبِ مَعِينِ مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اخْتَصَرَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كُلَّ ذَلِكَ وَجَمَعَهُ بِقَوْلِهِ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» [رواه البخاريُّ] اهـ أَيْ لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ. وَبِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ» [رواه مسلمٌ] اهـ وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيعِ حِكَمِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَعْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ. أَلا يُحِبُّ أَحَدُنَا أَن يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ؟ بَلَى فَهَلُمَّ إِلَى الفَلاَحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ.
أَخِي الْمُسْلِمَ أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ .. أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُحَسِّنَ النَّاسُ الظَّنَّ بِكَ وَيَتَأَوَّلُوا لَكَ أَفْعَالَكَ عَلَى خَيْرِ مَحْمَلٍ مَا وَجَدُوا لِذَلِكَ مَحْمَلا؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِحُسْنِ الظَّنِّ ..أَلا تُحِبُّ أَنْ تَرْبَحَ فِي تِجَارَتِكَ وَأَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ؟ فَلا تَحْسَدْ أَخَاكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ تُقَالَ عَثْرَتُكَ؟ فَأَقِلْ عَثرَاتِ إِخْوَانِكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُسَامِحَكَ النَّاسُ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِمْ وَأَنْ لا يَحْمِلُوا حِقْدا فِي قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ؟ فَٱعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَنْصَحَكَ النَّاسُ بِالرِّفْقِ إِنْ رَأَوْكَ تَكَادُ تُهْلِكُ نَفْسَكَ؟ فَٱبْذُلِ النَّصِيحَةَ بِالحِكْمَةِ وَاللِّينِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَصْبِرَ النَّاسُ عَلَيْكَ؟ فَٱصْبِرْ عَلَى أَذَى النَّاسِ وَتَلَطَّفْ بِهِمْ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ باِلحُسْنَى وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؟ فَلا تَحْقِرَنَّ مُسْلِمًا وَلا تَتَكَبَّرْ وَعَامِلْهُمْ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
إِنَّا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ زَادَتِ الـمَوَدَّةُ بَيْنَنَا وَتَعَاضَدْنَا حَتَّى نَصِيرَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَتْ لَهُ بَاقِي الأَعْضَاءِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ وَصِرْنَا حَقَّ الإِخْوَةِ. وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيرْضَى وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً يَعْنِي يَا عِبَادَ اللهِ كُونُوا إِخْوَانا يَعْنِي اكْتَسِبُوا مَا تَصِيرُونَ بِهِ إِخْوَانا كَإِخْوَانِ النَّسَبِ فيِ المعَامَلَةِ فَلْيُعَامِلْ بَعْضُكُمْ بَعْضا بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالـمَحَبَّةِ وَالـمُوَاسَاةِ وَالـمُعَاوَنَةِ وَالنَّصِيحَةِ وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الخَيْرِ، كُلُّ ذَلِكَ مَعَ صَفَاءِ القَلْب.ِ
إِنَّ العُلَمَاءَ صَنَّفُوا الـمُصَنَّفَاتِ لِبَيَانِ الصِّفَاتِ الـمَذْمُومَةِ وَكَيْفِيَّةِ مُعَالَجَتِهَا فَجَاءَتْ أَجْزَاءً وَكُلٌّ مُسْتَقٍ مِنْ عَذْبِ مَعِينِ مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اخْتَصَرَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كُلَّ ذَلِكَ وَجَمَعَهُ بِقَوْلِهِ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» [رواه البخاريُّ] اهـ أَيْ لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ. وَبِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ» [رواه مسلمٌ] اهـ وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيعِ حِكَمِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَعْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ. أَلا يُحِبُّ أَحَدُنَا أَن يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ؟ بَلَى فَهَلُمَّ إِلَى الفَلاَحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ.
أَخِي الْمُسْلِمَ أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ .. أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُحَسِّنَ النَّاسُ الظَّنَّ بِكَ وَيَتَأَوَّلُوا لَكَ أَفْعَالَكَ عَلَى خَيْرِ مَحْمَلٍ مَا وَجَدُوا لِذَلِكَ مَحْمَلا؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِحُسْنِ الظَّنِّ ..أَلا تُحِبُّ أَنْ تَرْبَحَ فِي تِجَارَتِكَ وَأَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ؟ فَلا تَحْسَدْ أَخَاكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ تُقَالَ عَثْرَتُكَ؟ فَأَقِلْ عَثرَاتِ إِخْوَانِكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُسَامِحَكَ النَّاسُ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِمْ وَأَنْ لا يَحْمِلُوا حِقْدا فِي قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ؟ فَٱعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَنْصَحَكَ النَّاسُ بِالرِّفْقِ إِنْ رَأَوْكَ تَكَادُ تُهْلِكُ نَفْسَكَ؟ فَٱبْذُلِ النَّصِيحَةَ بِالحِكْمَةِ وَاللِّينِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَصْبِرَ النَّاسُ عَلَيْكَ؟ فَٱصْبِرْ عَلَى أَذَى النَّاسِ وَتَلَطَّفْ بِهِمْ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ باِلحُسْنَى وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؟ فَلا تَحْقِرَنَّ مُسْلِمًا وَلا تَتَكَبَّرْ وَعَامِلْهُمْ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
إِنَّا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ زَادَتِ الـمَوَدَّةُ بَيْنَنَا وَتَعَاضَدْنَا حَتَّى نَصِيرَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَتْ لَهُ بَاقِي الأَعْضَاءِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ وَصِرْنَا حَقَّ الإِخْوَةِ. وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيرْضَى وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.