عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الشافعيُّ رضي اللهُ عنه: "لو عُذِرَ الجاهل ﻷجل جهله، لكان الجهل خيرًا من العلم، إذْ كان يحط من العبد أعباء التكليف ويريح قلبه من ضروب التعنيف فلا حجة للعبد في جهله بالحكم، بعد التبليغ والتمكين" (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) "165/النساء.
2/17 من المنثور في القواعد للحافظ بدر الدين الزركشي

#العلم
نسألُ اللهَ الهدى والتوفيق
استرض إخوانك،أصلح شانك، وقل: يا رَبّ غفرانك
مِن حُسنِ الخُلُق أن تُحِسنَ إلى مَن أساء إليكَ
قال لقمان الحكيم ﻻبنه:
"ثلاثة ﻻ يعرفون إﻻ في ثلاثة:
الحليم عند الغضب،
والشجاع في الحرب،
واﻷخ عند الحاجة إليه".
(348 من سراج الملوك للحافظ أبي بكر الطرطوشي المتوفى سنة 520 هجرية رحمه الله )
الحليم: المتأني
#رمضانيات

كم هي عظيمةٌ فرحةُ العبدِ المؤمنِ الصّالحِ بما قامَ بهِ منَ الخيراتِ في رمضانَ، وكم هو عظيمٌ ثباتُه عليها بعدَ رمضانَ من الإمساكِ عن الكلامِ الذي لا يُرضِي الله، منَ الابتعادِ عمّا حرّم الله، وكذلك من الثّباتِ على طاعةِ اللهِ من صلاةٍ وصيامٍ، فاثبت أخي المؤمن بعد رمضانَ ولا تتوقفْ عنِ الاستماعِ للخَير فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةُ".

صحّحوا النِّيّةَ واشغلوا أوقاتكم بما فيه فائدة لدنياكم وءاخرتكم. وفقكم اللهُ وسدد خطاكم ونصركم وهدم بكم الباطل
https://t.me/getinfo
صحّحوا النيّة واشغلوا أوقاتكم بما فيه فائدة لدنياكم وءاخرتكم. وفقكم الله وسدد خطاكم ونصركم وهدم بكم الباطل.

#دعاء
أفضلُ الصّدقةِ في رمضانَ

اغتنمْ شهرَ رمضانَ وتصدَّقْ على المحتاجين للهِ تعالى، فالصَّدَقَةُ في رَمَضَانَ لها مزيةٌ وخصوصيةٌ، الصّدقةُ لوجهِ اللهِ مِن مَالٍ حَلالٍ سببٌ لرفع الدّرجاتِ ودفع البلاء وقضاء الحاجات وتكفير السّيئات ومحو الذُّنوب ولو بشىءٍ قليلٍ. فقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قَالَ: "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ

وجاء في الحديثِ: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ. معنَى الحَدِيث بحَيثُ لا يرى من على شِمَالِهِ ما تُنفِقُ يَدُه اليُمنَى، مَعنَاهُ يُخفِي إخْفَاءً شَدِيدًا صَدَقَتَه لَمّا يُنَاوِل الفَقِيرَ الْمُحتَاج، يُبَالِغُ في الإخْفَاءِ بحَيثُ لا يَنتَبِهُ مَن على يَسَارِه حِينَ يُعطِي الصَّدقَةَ لهذا الفَقِيرِ الْمُحتَاج، ليكون أبعد مِنَ الرّياءِ. مَن يُخفِي الصَّدقَةَ التي يُنفِقُها مِن مَالٍ حَلالٍ قَلَّتْ أَو كَثُرَت بنِيّةٍ خَالِصَةٍ للهِ، اللهُ يُظِلُّهُ في ظِلِّ عَرشِهِ يَومَ القِيَامَةِ. لا يُصِيبُه أذَى حَرِّ الشّمسِ يَومَ القِيَامَةِ

الْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا﴾ سورة الإسراء/36.

أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ برأسه شجّة (أي كان برأسه جرح) فأجنب في ليلة باردة (وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) فاستفتى من معه (وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فقالوا له: اغتسل، فاغتسل فمات فأُخبر رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: “قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العيِّ السؤال” . أي شفاء الجهل السؤال. وقال عليه الصلاة والسلام: “إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقةً ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده“.

﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم، وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.

وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”

فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.

لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.

فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.

وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.

فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.

#العلم
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قال اللهُ تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا﴾ سورة الإسراء/36

﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقلْ قولا بغير علم لأنَّ من معاصي اللسانِ التي هي من الكبائر أنْ يفتي الشّخصُ بفتوى بغير علم

أخرج أبو داوُدَ قصة الرّجلِ الذي كانتْ في رأسه شجّة (أي كان في رأسه جرح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ (فأجنب في ليلة باردة، وجب عليه الاغتسال في ليلة باردة) ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ (فاستفتى من معه وكانوا ليسوا أهلا للسّؤال) فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: "قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؟ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ (أيْ شِفَاء الجهلِ السُّؤَالُ) ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ: يَعْصِبَ. شَكَّ مُوسَى – عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ". وقد صحّ وثبت عنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ سُئل عن بعضِ الأشياءِ فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ” ثم سأل جبريل فَقَالَ: “لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبَّ العزةِ” فسأل الله تعالى فعلّمه جواب ذلك السّؤال، ثم جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له ماذا علّمه رَبَّهُ، وهذا السّؤال كان عن خير البقاع وشر البقاع، وفي لفظ عن خير البلاد وشرها. فقال جبريلُ عليه السّلامُ: “خير البلاد المساجد” وفي لفظ: “خير الْبِقَاعِ المساجد وشرّ الْبِقَاعِ الأسواق“.

وقد قال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: “من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض”. وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين”

فكم وكم من النّاس يهلكون أنفسهم ويهلكون غيرهم بسبب فتوى بغير علم، بسبب فتوى ما أنزل اللهُ تعالى بها من سلطان.

لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

وقد قال بعضُ الصّحابة: “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النّار“.

فمَن سئل عن مسئلةٍ ولم يكن عنده علم بحكمها فلا يغفل كلمة لا أدري. فقد جاء عن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل ثمانية وأربعين سؤالا فأجاب عن ستة وقال عن البقية لا أدري.

وروي عن سيِّدِنا عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سئل عن شىء فقال: “وابردها على الكبد أن أسأل عن شىء لا علم لي به فأقول لا أدري”.

فإذا كان هذا حال أعلم الصّحابة عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: “نعوذ باللهِ من معضلة ليس لها أبو الحسن” فكيف حال من سواه.
#العلم
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

لذا فإننا نحتاج لمساعدة بعضنا البعض، وخصوصا في وقت الشدة وكثرة البلاء، عاونوا بعضكم بعضا وساعدوا بعضكم بعضا، فقيرا كنت أم غنيا، رئيسا كنت أم مرؤوسا، مريضا كنت أم معافيا ولو في الدعاء.
الصّداقة كالمظلّة كلما اشتّد المطر، كلما ازدادت الحاجة لها
الصّديقُ الحقيقيُّ هو من يراعي مشاعرك بعد معرفتها عندما يلتقي بك على النقيض من بعض الأشخاص الذين تعرفهم منذ سنين طويلة
الصّديقُ الحقيقيُّ كالحارس الأمين لا يتوانَى عن رعايتك بصمت ومحبّة
الصّديقُ الحقيقيُّ هو من يدلّك على جادة الصواب، ويصوّب لك هفواتك وأخطاءك، لأنّه يريد ما هو خير لك وليس الصّديق فقط من يطلعك على أسراره أو من تسلّم له كلّ ما تحمله في قلبك بل هو أكثر من ذلك، هو ذاك القريب البعيد الّذي بحضوره يشعرك بالأمان والثّقة، وإن واجهتك مشكلة أو صعوبة تثق، ودون أن تلجأ إليه، أنّه حاضر لتفهّمك والإصغاء إليك.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ استَغْفَرَ للمُؤمِنِينَ والمؤمِناتِ كُلَّ يَومٍ سَبْعًا وعِشرِينَ مَرّةً كانَ مِنَ الذينَ يُستَجَابُ لهُم" رواه ابنُ السُّنّي. فَمَن فَعلَ هَذا مُدَّةً أي دَاومَ عَليهِ كَانَ مِنَ الذينَ يُستَجابُ لهم بإذن الله.
https://t.me/getinfo
#حديث_شريف
#الاستغفار
أكثروا من الاستغفار أسراره كثيرة جدًّا، وفيه فرج وتيسير المقاصد

يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)

قال اللهُ تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) صدق الله العظيم

اللهُ تعالى يُحِبُّ من عباده أن يتذلّلوا له سبحانه والاستغفار أي طلب مغفرة الذنوب من صور العبادة والتذلّل من العبد لخالقه ورازقه غافر الذنب وقابل التوب سبحانه أرحمَ الرّاحمين وأكرمَ الأكرمين الغفّار الغفور العفوّ الرحيم
https://t.me/getinfo
#الاستغفار