لماذا سُمِّيَ
القلبُ قلبًا، والمالُ مالا، والدُّنيا دنيا، وآدمُ آدمَ، وحَواءُ حواءَ، والأقصى أقصًى؟
إنَّ القلبَ سُميَ بذلك لكثرةِ تقلُّبِه فهو أسرعُ تقلُّبًا من الماءِ في القِدْرِ عندما يَغلي
أما المالُ فسُمِّي مالا لأنَّ الإنسانَ يميلُ إليه فإيَّاكم والانجرارَ إلى الحرام منه
وأما آدمُ فسُمِّيَ بذلك لأنَّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرض أي منْ تُرابِ الأرضِ
وأما حواءُ فسُمِّيَتْ بذلك لأنها خُلِقتْ مِن ضِلْعِ حَيٍ وهو آدمُ عليه السلام
وأما الأقصى فسُمّيَ بذلكَ لبُعْدِ المسافةِ بينهُ وبينَ المسجدِ الحرامِ
وأما الدُّنيا فسُمِّيت دنيا لِدَناوتِها
رزقني الله وإياكم السعادة في الدُّنيا وفي الآخرة.
القلبُ قلبًا، والمالُ مالا، والدُّنيا دنيا، وآدمُ آدمَ، وحَواءُ حواءَ، والأقصى أقصًى؟
إنَّ القلبَ سُميَ بذلك لكثرةِ تقلُّبِه فهو أسرعُ تقلُّبًا من الماءِ في القِدْرِ عندما يَغلي
أما المالُ فسُمِّي مالا لأنَّ الإنسانَ يميلُ إليه فإيَّاكم والانجرارَ إلى الحرام منه
وأما آدمُ فسُمِّيَ بذلك لأنَّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرض أي منْ تُرابِ الأرضِ
وأما حواءُ فسُمِّيَتْ بذلك لأنها خُلِقتْ مِن ضِلْعِ حَيٍ وهو آدمُ عليه السلام
وأما الأقصى فسُمّيَ بذلكَ لبُعْدِ المسافةِ بينهُ وبينَ المسجدِ الحرامِ
وأما الدُّنيا فسُمِّيت دنيا لِدَناوتِها
رزقني الله وإياكم السعادة في الدُّنيا وفي الآخرة.
النِّعمة تحَتاج إلى شُكر، وَالبَلاء يَحْتاج إلى صبر وَالذَّنْب يَحتاجُ إلى اسْتِغفار، فمَنْ شكرَ وصَبر وَاسْتغفَر؛ نالَ السّعادة.
ذِكْرُ اللهِ يُرْضي الرّحْمَن ويُسْعِدُ الإنْسان ويُذْهِبُ الأحْزان ويَمْلَأُ الميزان
ذِكْرُ اللهِ يُرْضي الرّحْمَن ويُسْعِدُ الإنْسان ويُذْهِبُ الأحْزان ويَمْلَأُ الميزان
مَن استقَامَ بنَفسِه استقَام به غَيرُه متى يَستَقِيمُ الظِّلُّ والعُوْدُ أَعْوَجُ
تذكر الموت وسكراته، والقبر وظلمته، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأهواله، تذكر يوم القيامة يوم الحسرة والندامة.
الغافل مَن مرَّ عليه تعاقب الليل والنهار وتعاقب الأهلة والسنوات وهو لا يقف عند التغير والتبدل إلا ليأكل وينام، أما الفطن اللبيب فله عند كل تغيُّر وقفة وعند كل تبدل خطة، وعند كل حدث موعظة وتوبة
#نصيحة
#نصيحة
فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا من الدهرِ. لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها إلّا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها. فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها. النفسُ ترغبُ في الدنيا، وقدْ علمتَ أنّ الزُهادةَ فيها تركُ ما فيها. فاغرُسْ أصولَ التُقى ما دمتَ حيًّا واعلمْ بأنكَ بعدَ الموتِ لاقيها
#الموت
#الموت
إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان. لأنه بدون الإيمان يكون الإنسان خسر الدُّنيا والآخرة.
ونحن في هذه الدُّنيا نعمل جاهدين على طاعة الله وعلى عدم معصيته.
#الطاعة
ونحن في هذه الدُّنيا نعمل جاهدين على طاعة الله وعلى عدم معصيته.
#الطاعة
التَّطَاوُعُ
مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى
الرّأفةُ والتّواضعُ والتّناصحُ، وَالرِّفْقُ فِي الأمرِ كُلًِّهِ، وَالموعظةُ تكونُ بالحكمةِ وَالرِّفْقِ؛ مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى؛ وَمِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مِثْلُ الْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ اسْتَنَاخَ" رَوَاهُ البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان) وفِي لفظٍ ءاخرَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ"
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ سِيقَ انْسَاقَ، وَإِنْ اسْتُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ" [مكارم الأخلاق للطّبرانيِّ]
المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجمَلُ الأنِفُ أيِ الذي في أَنفِهِ قُرحَةٌ حلقةٌ إنْ قَادَهُ الصّغِيرُ أو الكَبِيرُ يَنقَادُ لَهُ، إنْ أثَارَهُ يَثُورُ وإنْ أَبْرَكَهُ يَبرُكُ لَو أَبْرَكَهُ على صَخْرةٍ يَبرُكُ، مَعنى الحديثِ أنّ المُؤمِنَ لِيَكُن لَيِّنًا في يَدِ أَخِيهِ فِيمَا لَيسَ فيه مَعصِيةُ اللهِ، يُطاوِعُهُ لا يترَفَّعُ عَليهِ، فيتَحَبّبُ إليه. مَنْ عَمِلَ بهذا فَازَ وبَلغَ إلى المعَالي. والتَّطَاوُعُ هو أنْ يُوافِقَ كُلُّ واحدٍ أخَاهُ ولا يترَفَّعَ عليهِ ولا يُسِيءَ الظَّنَّ به، وإن خَالَفَ رأيُهُ رأيَ أخيهِ يتَّهِمُ رأيَ نَفْسِه ويقولُ رأيُ أخِي هذا أحسَنُ فينظرُ فيهِ فإنْ تَيَقَّنَ أنَّهُ خَطَأٌ يُنَبِّهُهُ.
وأوصانا حبيبُنا رَسُولُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالرّأفة والتّواضع؛ ولنوطد أنفسنا على ذلك وأنْ نُحِبَّ لغيرنا ما نُحِبُّ لأنفسنا، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" رَوَاهُ البُخارِيُّ؛ ونتذاكر دوما قول اللهِ تعالى: "رحماء بينهم" سورة الفتح؛ وقول رسولِهِ الكريمِ: عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عنَِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "ما كانَ الرِّفْقُ في شىءٍ إلا زانَهُ" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ وفِي لفظٍ ءاخرَ رَوَاهُ مسلمٌ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمرِ كُلِّهِ". وعلينا بالتّناصح فيما بيننا ومَنْ أراد النّصح فليكن رحيمًا رؤوفًا؛ الرِّفْقُ خلافُ العنفِ، الرِّفْقُ هو الأخذُ بطريقِ الحكمةِ فِي الأمرِ والنّهيِ، فالواعظُ والنّاصحُ ينبغي أنْ يكونَ وعظه ونصحه برفقٍ أي بطريقة تقرّب الذي يوجه إليه النّصح مقربة للمدعوّ. ونتذاكر بقول بعض الصّالحين: "ومَهما عَرَفتَ هَفوةَ مُسلِم بحُجّةٍ لا شَكّ فيها فانصَحْه في السّرّ ولا يَخدَعَنَّك الشّيطَانُ فيَدعُوَكَ إلى اغتِيابِه وإذا وعَظتَه فلا تَعِظْه وأنت مَسرُورٌ باطّلاعِك على نَقصِه فيُنظَر إليكَ بعَينِ التّعظِيم وتَنظُرَ إليه بالاستِصغَار؛ ولكن اقصِدْ تَخلِيصَه مِنَ الإثْم وأنتَ حَزِينٌ كمَا تَحزَنُ على نَفسِكَ إذَا دَخَلَها نَقصٌ، ويَنبَغِي أن يكونَ تَركُه لهذا النّقص بغَيرِ وَعْظِكَ أحَبّ إليكَ مِن تَركِه بوَعْظِك.
شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع
http://t.me/getinfo
الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى
الرّأفةُ والتّواضعُ والتّناصحُ، وَالرِّفْقُ فِي الأمرِ كُلًِّهِ، وَالموعظةُ تكونُ بالحكمةِ وَالرِّفْقِ؛ مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى؛ وَمِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مِثْلُ الْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ اسْتَنَاخَ" رَوَاهُ البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان) وفِي لفظٍ ءاخرَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ"
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ سِيقَ انْسَاقَ، وَإِنْ اسْتُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ" [مكارم الأخلاق للطّبرانيِّ]
المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجمَلُ الأنِفُ أيِ الذي في أَنفِهِ قُرحَةٌ حلقةٌ إنْ قَادَهُ الصّغِيرُ أو الكَبِيرُ يَنقَادُ لَهُ، إنْ أثَارَهُ يَثُورُ وإنْ أَبْرَكَهُ يَبرُكُ لَو أَبْرَكَهُ على صَخْرةٍ يَبرُكُ، مَعنى الحديثِ أنّ المُؤمِنَ لِيَكُن لَيِّنًا في يَدِ أَخِيهِ فِيمَا لَيسَ فيه مَعصِيةُ اللهِ، يُطاوِعُهُ لا يترَفَّعُ عَليهِ، فيتَحَبّبُ إليه. مَنْ عَمِلَ بهذا فَازَ وبَلغَ إلى المعَالي. والتَّطَاوُعُ هو أنْ يُوافِقَ كُلُّ واحدٍ أخَاهُ ولا يترَفَّعَ عليهِ ولا يُسِيءَ الظَّنَّ به، وإن خَالَفَ رأيُهُ رأيَ أخيهِ يتَّهِمُ رأيَ نَفْسِه ويقولُ رأيُ أخِي هذا أحسَنُ فينظرُ فيهِ فإنْ تَيَقَّنَ أنَّهُ خَطَأٌ يُنَبِّهُهُ.
وأوصانا حبيبُنا رَسُولُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالرّأفة والتّواضع؛ ولنوطد أنفسنا على ذلك وأنْ نُحِبَّ لغيرنا ما نُحِبُّ لأنفسنا، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" رَوَاهُ البُخارِيُّ؛ ونتذاكر دوما قول اللهِ تعالى: "رحماء بينهم" سورة الفتح؛ وقول رسولِهِ الكريمِ: عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عنَِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "ما كانَ الرِّفْقُ في شىءٍ إلا زانَهُ" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ وفِي لفظٍ ءاخرَ رَوَاهُ مسلمٌ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمرِ كُلِّهِ". وعلينا بالتّناصح فيما بيننا ومَنْ أراد النّصح فليكن رحيمًا رؤوفًا؛ الرِّفْقُ خلافُ العنفِ، الرِّفْقُ هو الأخذُ بطريقِ الحكمةِ فِي الأمرِ والنّهيِ، فالواعظُ والنّاصحُ ينبغي أنْ يكونَ وعظه ونصحه برفقٍ أي بطريقة تقرّب الذي يوجه إليه النّصح مقربة للمدعوّ. ونتذاكر بقول بعض الصّالحين: "ومَهما عَرَفتَ هَفوةَ مُسلِم بحُجّةٍ لا شَكّ فيها فانصَحْه في السّرّ ولا يَخدَعَنَّك الشّيطَانُ فيَدعُوَكَ إلى اغتِيابِه وإذا وعَظتَه فلا تَعِظْه وأنت مَسرُورٌ باطّلاعِك على نَقصِه فيُنظَر إليكَ بعَينِ التّعظِيم وتَنظُرَ إليه بالاستِصغَار؛ ولكن اقصِدْ تَخلِيصَه مِنَ الإثْم وأنتَ حَزِينٌ كمَا تَحزَنُ على نَفسِكَ إذَا دَخَلَها نَقصٌ، ويَنبَغِي أن يكونَ تَركُه لهذا النّقص بغَيرِ وَعْظِكَ أحَبّ إليكَ مِن تَركِه بوَعْظِك.
شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع
http://t.me/getinfo
الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
لا تجعل الدُّنيا أكبر همك ومبلغ علمك، واجعل الآخرة مبلغ علمك وشغلك الشاغل، واشتغل لما بعد الموت
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهُما، قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُ الأَصْحابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجارِهِ". {هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي وابن حبان} صحيفة 208 من الأمالي المطلقة للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله.
#حديث_شريف
#حديث_شريف
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"مَن صُنع إليه معروف فقال لفاعله:
جزاك الله خيرًا
فقد أبلغ في الثّناء"
[أخرجه الترمذي وقال حسن]
"مَن صُنع إليه معروف فقال لفاعله:
جزاك الله خيرًا
فقد أبلغ في الثّناء"
[أخرجه الترمذي وقال حسن]
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
#دعاء
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار
#دعاء
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الموتُ يَـهـجُـمُ وَالأحبةُ ترحَـلُ
وَالنفسُ تدري ما المآلُ وتَغفـُلُ
فاغسِلْ فؤادك من ذنوبكَ قبلَ أن
يأتيكَ يومٌ يا ابنَ ءادمَ تُـغسـَلُ
وأنزِل إلى تلكَ المقابِرِ واعتبِر
واعلم بأنك لا مَفرَّ ستُـنزَلُ
وأسأل إلهكَ توبةً بتَذلُّلٍ
فلأنتُ عُـمَّـا قد فَعلْـتَ ستُسأَلُ
وَالنفسُ تدري ما المآلُ وتَغفـُلُ
فاغسِلْ فؤادك من ذنوبكَ قبلَ أن
يأتيكَ يومٌ يا ابنَ ءادمَ تُـغسـَلُ
وأنزِل إلى تلكَ المقابِرِ واعتبِر
واعلم بأنك لا مَفرَّ ستُـنزَلُ
وأسأل إلهكَ توبةً بتَذلُّلٍ
فلأنتُ عُـمَّـا قد فَعلْـتَ ستُسأَلُ
اللهم احفظنا بما حفظت به الصّالحين من عبادك، واجعلنا منهم، ونَقِّنَا من كل شائبة، وجَمّلنا بالتقوى والورع
#دعاء
#دعاء