عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ورد في كلام الأكابر
لا تمدحَنَّ امْرأ حتى تُجرِّبهُ -- ولا تذُمَّنَّهُ مِنْ غيرِ تجريبٍ
عَن عَلِي رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ الله أَبا بَكْرٍ، زَوّجَنِي ابْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إلى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلاَلا مِنْ مَالِهِ، وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ، رَحِمَ الله عُمَرَ يقولُ الْحَقّ وَإِنْ كَانَ مُرّا، لقد تَرَكَهُ الْحَقّ وَمَالَهُ من صَدِيق. رَحِمَ اللّهُ عثْمَانَ تَسْتَحْييهُ المَلاَئِكَةُ وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا. رَحِمَ اللّهُ عَلِيّا اللّهُمّ أَدِرْ الْحَقّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ" رواه النسائي. هؤلاء الأكابر، رضي الله عنهم
من كلام الأكابر شعرا:
تَفْنى اللّذاذةُ ممن نال صفوتَها
من الحرامِ ويبقى الإثمُ والعارُ
مِنْ كَلامِ الأَكابِرِ: "الصَّمْتُ لِسَانُ الحِلْم".
قال أحد الأكابر:

مشيناها خطى كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطى مشاها

ومن كانت منيته بأرض .. فليس يموت فى أرض سواها
من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه من أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ ربّه ويُعرّفه كيف يعبُد ربّه.
علم الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة.
لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
https://telegram.me/getinfo

اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة

ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يبقي يحفظ على الرسائل فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.

https://telegram.me/getinfo
عن أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَيُصَافِحُهُ، وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ". رواه الحافظ ابن السني أحمد بن محمد الدينوري المتوفى 364 هجرية (78 من اﻷذكار للنووي. ورواه الحافظ أبو يعلى الموصلي أحمد بن علي بن المثنى المتوفى 307 هجرية رحمه الله)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنْهُما أَنَّ رسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَان يقُولُ عِنْد الكرْبِ: «لا إِلَه إِلا اللهُ العظِيمُ الحلِيمُ، لا إِله إِلا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ السمَواتِ، وربُّ الأَرْض، ورَبُّ العرشِ الكريمِ» متفقٌ عليه
قَالَ أَمِيرُ المُؤمنينَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، رَضيَ اللهُ عَنْهُ: "طُوبَى لِلزَّاهِدَيْنِ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الآخِرَةِ، أُولَئِكَ قَومٌ اِتَّخَذُوا أَرْضَ اللهِ بِسَاطًا وَتُرَابَهَا فِرَاشًا وَمَاءَهَا طِيبًا وَالكَفَافَ شِعَارًا وَالدُّعَاءَ دِثارًا".

والدِّثارُ الثَّوْبُ يُسْتَدْفَأُ بِهِ.

ذَكَرَهَا اِبْنُ أَبِي الدُّنْيَا، رَحِمَهُ اللهُ، فِي كِتَابِهِ "ذَمِّ الدُّنْيَا".
مختصر سيرة خير البشر صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ
فصل في أسمائِه صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ

رَوَى جُبَيرُ بنُ مُطْعم قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إني محمَّدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الماحِي الذي يَمْحو اللهُ بي الكفرَ، وأنا الحاشرُ الذي حَشَرَ النّاس، وأنا العاقِبُ الذي ليس بعدي نبي"، صحيحٌ متفقٌ عليه.
ورَوَى أبو موسى عبدُ الله بنُ قيس، قال: سَمَّى لنا رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفسَه أسماء، منها ما حَفِظنا، فقالَ: "أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، والمقفِّي، ونبيُّ التوبة، ونبيُّ الرحمةِ".

وسمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ في كتابه العزيز:
﴿بشيرًا ونذيرًا﴾ [سورة البقرة/ 119].
و﴿رَءُوفٌ﴾ [سورة التوبة / 128].
و﴿رحيمٌ﴾ [سورة التوبة / 128].
و﴿رحمةً للعالمينَ﴾]سورة التوبة / 107].


#الرسول
اللهـــــم اجعلنا ممن زهد في الدُّنيا، ووعظ واتّعظ، وأيقن فعمل، وشكر عند النعماء وصبر في الضرّاء
لماذا سُمِّيَ
القلبُ قلبًا، والمالُ مالا، والدُّنيا دنيا، وآدمُ آدمَ، وحَواءُ حواءَ، والأقصى أقصًى؟

إنَّ القلبَ سُميَ بذلك لكثرةِ تقلُّبِه فهو أسرعُ تقلُّبًا من الماءِ في القِدْرِ عندما يَغلي

أما المالُ فسُمِّي مالا لأنَّ الإنسانَ يميلُ إليه فإيَّاكم والانجرارَ إلى الحرام منه

وأما آدمُ فسُمِّيَ بذلك لأنَّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرض أي منْ تُرابِ الأرضِ

وأما حواءُ فسُمِّيَتْ بذلك لأنها خُلِقتْ مِن ضِلْعِ حَيٍ وهو آدمُ عليه السلام

وأما الأقصى فسُمّيَ بذلكَ لبُعْدِ المسافةِ بينهُ وبينَ المسجدِ الحرامِ

وأما الدُّنيا فسُمِّيت دنيا لِدَناوتِها
رزقني الله وإياكم السعادة في الدُّنيا وفي الآخرة.
النِّعمة تحَتاج إلى شُكر، وَالبَلاء يَحْتاج إلى صبر وَالذَّنْب يَحتاجُ إلى اسْتِغفار، فمَنْ شكرَ وصَبر وَاسْتغفَر؛ نالَ السّعادة.
ذِكْرُ اللهِ يُرْضي الرّحْمَن ويُسْعِدُ الإنْسان ويُذْهِبُ الأحْزان ويَمْلَأُ الميزان
مَن استقَامَ بنَفسِه استقَام به غَيرُه متى يَستَقِيمُ الظِّلُّ والعُوْدُ أَعْوَجُ
تذكر الموت وسكراته، والقبر وظلمته، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأهواله، تذكر يوم القيامة يوم الحسرة والندامة.
القبر ظلمة موحشة.... القبر سيدخله كل شخص بمفرده...
سوف يحاسب كل شخص بمفرده...

#القبر
الغافل مَن مرَّ عليه تعاقب الليل والنهار وتعاقب الأهلة والسنوات وهو لا يقف عند التغير والتبدل إلا ليأكل وينام، أما الفطن اللبيب فله عند كل تغيُّر وقفة وعند كل تبدل خطة، وعند كل حدث موعظة وتوبة

#نصيحة
فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا من الدهرِ. لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها إلّا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها. فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها. النفسُ ترغبُ في الدنيا، وقدْ علمتَ أنّ الزُهادةَ فيها تركُ ما فيها. فاغرُسْ أصولَ التُقى ما دمتَ حيًّا واعلمْ بأنكَ بعدَ الموتِ لاقيها

#الموت
اعملوا ليوم لا ينفع فيه الندم
إنما دنياك ســـاعة… فاجعل الســاعة طـــاعة

#الطاعة
إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان. لأنه بدون الإيمان يكون الإنسان خسر الدُّنيا والآخرة.
ونحن في هذه الدُّنيا نعمل جاهدين على طاعة الله وعلى عدم معصيته.

#الطاعة
التَّطَاوُعُ

مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى

الرّأفةُ والتّواضعُ والتّناصحُ، وَالرِّفْقُ فِي الأمرِ كُلًِّهِ، وَالموعظةُ تكونُ بالحكمةِ وَالرِّفْقِ؛ مَنْ ﻻ يخالفُ نفسَهُ ﻻ يترقى؛ وَمِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مِثْلُ الْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ اسْتَنَاخَ" رَوَاهُ البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان) وفِي لفظٍ ءاخرَ: "الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ اسْتَنَاخَ عَلَى صَخْرَةٍ"

عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ سِيقَ انْسَاقَ، وَإِنْ اسْتُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ" [مكارم الأخلاق للطّبرانيِّ]

المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجمَلُ الأنِفُ أيِ الذي في أَنفِهِ قُرحَةٌ حلقةٌ إنْ قَادَهُ الصّغِيرُ أو الكَبِيرُ يَنقَادُ لَهُ، إنْ أثَارَهُ يَثُورُ وإنْ أَبْرَكَهُ يَبرُكُ لَو أَبْرَكَهُ على صَخْرةٍ يَبرُكُ، مَعنى الحديثِ أنّ المُؤمِنَ لِيَكُن لَيِّنًا في يَدِ أَخِيهِ فِيمَا لَيسَ فيه مَعصِيةُ اللهِ، يُطاوِعُهُ لا يترَفَّعُ عَليهِ، فيتَحَبّبُ إليه. مَنْ عَمِلَ بهذا فَازَ وبَلغَ إلى المعَالي. والتَّطَاوُعُ هو أنْ يُوافِقَ كُلُّ واحدٍ أخَاهُ ولا يترَفَّعَ عليهِ ولا يُسِيءَ الظَّنَّ به، وإن خَالَفَ رأيُهُ رأيَ أخيهِ يتَّهِمُ رأيَ نَفْسِه ويقولُ رأيُ أخِي هذا أحسَنُ فينظرُ فيهِ فإنْ تَيَقَّنَ أنَّهُ خَطَأٌ يُنَبِّهُهُ.

وأوصانا حبيبُنا رَسُولُ اللهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالرّأفة والتّواضع؛ ولنوطد أنفسنا على ذلك وأنْ نُحِبَّ لغيرنا ما نُحِبُّ لأنفسنا، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" رَوَاهُ البُخارِيُّ؛ ونتذاكر دوما قول اللهِ تعالى: "رحماء بينهم" سورة الفتح؛ وقول رسولِهِ الكريمِ: عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عنَِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "ما كانَ الرِّفْقُ في شىءٍ إلا زانَهُ" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ وفِي لفظٍ ءاخرَ رَوَاهُ مسلمٌ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمرِ كُلِّهِ". وعلينا بالتّناصح فيما بيننا ومَنْ أراد النّصح فليكن رحيمًا رؤوفًا؛ الرِّفْقُ خلافُ العنفِ، الرِّفْقُ هو الأخذُ بطريقِ الحكمةِ فِي الأمرِ والنّهيِ، فالواعظُ والنّاصحُ ينبغي أنْ يكونَ وعظه ونصحه برفقٍ أي بطريقة تقرّب الذي يوجه إليه النّصح مقربة للمدعوّ. ونتذاكر بقول بعض الصّالحين: "ومَهما عَرَفتَ هَفوةَ مُسلِم بحُجّةٍ لا شَكّ فيها فانصَحْه في السّرّ ولا يَخدَعَنَّك الشّيطَانُ فيَدعُوَكَ إلى اغتِيابِه وإذا وعَظتَه فلا تَعِظْه وأنت مَسرُورٌ باطّلاعِك على نَقصِه فيُنظَر إليكَ بعَينِ التّعظِيم وتَنظُرَ إليه بالاستِصغَار؛ ولكن اقصِدْ تَخلِيصَه مِنَ الإثْم وأنتَ حَزِينٌ كمَا تَحزَنُ على نَفسِكَ إذَا دَخَلَها نَقصٌ، ويَنبَغِي أن يكونَ تَركُه لهذا النّقص بغَيرِ وَعْظِكَ أحَبّ إليكَ مِن تَركِه بوَعْظِك.

شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع

http://t.me/getinfo

الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ