عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
حُبُّ الرَّسُولِ مِنَ الْإِيمَانِ

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". صحيحُ البُخاريِّ
https://t.me/getinfo
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم:‏ ‌‏"‏لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‏"‏. متفق عليه، كتاب رياض الصالحين
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: ‏ "‏إنَّ الصّدْقَ يَهدي إلى البِرِّ وإن البِرَّ يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا"‏ متفقٌ عليه، كتاب رياض الصالحين
روى الإمامُ أحمد أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الحياءُ شُعبةٌ مِنَ الإيمان" معناه أن الحياءَ يقطع صاحبه عن ارتكاب المحرمات كما أن الإيمان يمنع صاحبه عنها. والحياء قسمان قسم ممدوح وهو الذي ذكرناه سابقًا، وقسم مذموم وهو الذي يمنع صاحبه عن القيام بالواجبات كالنهي عن المنكر مثلًا.
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: "اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ:
شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ،
وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ،
وَغِنَاءَكَ قَبْلَ فَقْرِكَ،
وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ،
وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ
ر
َواهُ أحمدُ والحاكمُ والبيهقيُّ وغيرُهم.

في هذا الحديثِ تحذِيرُ النّاسِ مِن تَضيِيعِ الأوقَاتِ فِيمَا
لا يَنفَعُهم في الآخِرة لأنّ الذي لا يَبذُلُ جُهدَه في طَاعةِ اللهِ في حَياتِه فقَد فَاتَهُ الخَيرُ ويَبقَى مَعهُ النّدَمُ، والذي لا يَبذُلُ جُهدَه في أيّامِ شَبابِه يَعجِزُ بعدَ ذلكَ عن كثيرٍ منَ الأعمالِ التي تَنفَعُه في الآخِرةِ فيَندَمُ.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي آخِرتِه. إنَّ الإنسانَ العاقلَ هو مَن يهتمُّ بما تضمّنَه هذا الحديثُ؛ إنْ عمِلَ خَيْرًا، أطاعَ اللهَ تباركَ وتعالى، تعلمَ الحلالَ والحرامَ وعمِلَ بما تعلَّمَ بأنْ أدَّى الواجباتِ واجتَنَبَ المحرّمات، يكونُ له ذخرٌ كبيرٌ في الحياةِ الثّانية، الحياةُ التي بعدَ الموتِ. فَمَنْ عَمِل لِما ينفعُهُ بعدَ موتِه، لا يندمُ في الآخرة.
كذلكَ منِ اغتنَمَ صحّتَهُ قبلَ مرضِهِ يكونُ جمعَ خيرًا كثيرًا، لا يستطيعُ أنْ يفعلَه في مَرَضِه، لأنَّ المرضَ يمنعُ الإنسانَ من أشياءَ كثيرةٍ كانَ يستطيعُ أنْ يعملَها في صِحَّتِه. كذلكَ العاقلُ يغتنِمُ شبابَه قبلَ هَرَمِه، فلا ينبغي أنْ يكونَ الشّابُّ غافِلًا عمَّا يستطيعُ أنْ يفعلَه لآخرتِه قبلَ أنْ يُدْرِكَهُ الهرَم.
كذلك ينبغي للعاقلِ أنْ يغتنِمَ غِناهُ قبلَ فَقْرِه، المعنى أنَّه يعمَلُ مِنَ الصّالحاتِ في غناهُ قبلَ أنْ يُصيبَهُ الفقر. الغنيُّ الذي عندَه المال يستطيعُ أنْ يعملَ لآخرتِه الشّىءَ العظيم، ويُنفقُ على الفقراء والمساكين، وقد يبني مسجِدًا لله تعالى فيكون له صدقة جارية أيْ دائمة. ويستطيع أنْ يصلَ أرحامَه بالإحسان إليهم ممّا رزقَه الله. أمّا إذا لم يفعلْ ذلك حتّى أصابَه الفقرُ فيندم، يقول يا ليتني عمِلتُ كذا لآخرتي.
قال عليه الصّلاة والسّلام: "وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ" المعنى أنَّ الإنسانَ المسلمَ ينبغي أنْ يغتنِمَ عملَ البرِّ والخيرِ والإحسانِ لمّا يكون عنده فراغ، قبل أنْ يذهبَ هذا الفراغُ وينشغل، أيْ ينشغلُ عمّا ينفعه في الآخرة.
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ ارزقنا شهادة في سبيلك واجعل موتنا في بلد نبيّك محمّد صلى الله عليه وسلم وارزقنا العلم النافع والحلم وأكرمنا بالحكمة واجعلها زينة لنا في أفعالنا وأقوالنا أينما توجهنا وحيث حللنا بمنّك وفضلك وكرمك يا أرحم الرَّاحمين يا الله.
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "أَحَّبُّ العبادِ إلى اللهِ تعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يُفْتَقدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعْرفوا، أولئكَ هم أئمَّةُ الهدى ومصابيح العلم". رواه أبو نُعَيْم.
اللهم اجعلنا منهم.
يَقولُ الإمامُ الغزاليُّ: "التمس لأخيك سبعين عُذرًا فإن لم تجد له عذرا فقُل لعلّ له عذرٌ لم أدركه". حسّنوا الظّن بإخوانكم فمن حسّن ظنّه طاب عيشه.
روَى السُّيوطيُّ في «الدُّرّ المنثورِ» عن ابنِ أبي حاتِمٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ رضي الله عنه (وهو أحدُ الفُقهاءِ مِن التّابعِينَ وكان قاضيَ المدينةِ المنوَّرةِ) قال: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا، أو سَبُعًا ضارِيًا، أو شَيطانًا مارِدًا، فيَتلُو هذه الآيةَ: *﴿إِنِّي تَوَكَّلتُ علَى اللهِ رَبِي وَرَبِكُم ما مِن دابّةٍ إِلَّا هُوَ ءاخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِي علَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾* إلَّا صَرَفَه الله عَنهُ.

ومعنَى *﴿إِنَّ رَبِي علَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾* إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَدْلٌ في حُكمِه لا يَظلِمُ.

اللّهُمّ مُصرِّفَ القُلوبِ صَرِّفْ قلُوبَنا على طَاعتِكَ
https://t.me/getinfo
لا بُدَّ أنْ يُفَكِّرَ العاقِلُ في كَلامِهِ قَبْلَ النُّطقِ بهِ ليَرى هَلْ هوَ موافِقٌ للشَرعِ أم لا؛ فَهُناكَ عِبَاراتٍ تُناقِضُ الدّين، تُهلِكُ صاحِبَها وَهوَ لا يَشعُرُ وَقَدْ يَظُنُّها مِزاحًا أو لَهوًا وهيَ في الحَقيقَةِ تَكونُ تكذيبًا صريحًا للدين ؛ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرَى بِها بَأسًا يَهْوي بِها في النَّارِ سَبْعينَ خَريفًا" يَعني يَنْزِلُ في النَّارِ مسافَةَ سَبعينَ سَنَةٍ.
عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» رواه مسلم.
❤️حكمة اليوم ❤️

تذكر أيها العاقل

إذا أحسنت يوما إلى الناس

فلا تأمن غدر الخائنين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين وجّهه إلى اليمن: "إيَّاكَ والتنعُّم، فإنَّ عبادَ اللهِ ليسوا بالمتنعمين" رواه أحمدُ في كتاب الزهد. فعمل بوصيّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفع نفعا كبيرا، كان هو يعمل في قسم من اليمن وأبو موسى الأشعريّ في القسم الآخر فانتفع بهما خلق كثير، وكانا يعاملان الناس بالحِلم قال بعض العلماء: "الحلم زينُ العلم"
قال سيدُنا عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه: "خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ".
ثبت عن سيدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه حيث قال: (كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان) كما رواه الإمام أبو منصور البغداديّ في الفرق بين الفرق.
هذه هي العقيدة التي كان عليها رسول الله وصحابته الكرام
.
اعلم يا ابن آدم الدُّنيا فناء والآخرة بقاء وكل ما تفعله مكتوب ومعلوم عند الله وللآخرة طريقان طريق يؤدي إلى الجنّة وآخر إلى النّار فأيهما تختار!؟!!؟