عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كم من أناس

انتقلوا من القصور إلى القبور
ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود

ومن ملاعبة الأهل والولدان
إلى مقاساة الهوام والديدان

ومن النعيم بالطعام والشراب
إلى التمرغ في الثرى والتراب

ومن أنس العشرة
إلى وحشة الوحدة

فأخذهم الموت على غرة
وسكنوا القبور بعد حياة الترف واللذة
وتساووا جميعًا بعد
موتهم في تلك الحفرة

نسألُ اللهَ تعالى أنْ يَجعلَ قبورَنا روضة من رياض الجنّة.
اللهم أحسن ختامنا وهون علينا سكرات الموت وكرباته وأدخلنا الجنّة من غير سابق عذاب يا أرحم الرّاحمين
قال اللهُ تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) [سورة ق]
أوصى عالِمٌ أحدَ مريديهِ فقالَ: أوصيكَ بتقوى اللهِ في السِّرِ والعَلانِيَة، وبالإقلاعِ عنِ الأمورِ التي تُوجِبُ الحِرمان، فإنَّ طلبَ الأمدادِ بِلا استعداد كالسفرِ بلا زاد، وأوصيكَ بمُرَاعاةِ الأنفاسِ وحِفظِ الحواس، والرِّضا بالموجود، والصبرِ على المفقودِ، والوفاءِ بالعُهُود، وكثْرَةِ الرُّكوعِ والسُّجود، والعملِ بالسُّنَّة، والاقتِداءِ بالأئِمَّة، وموافقَةِ المُتَبَتِّلِ الطَّائِع، ومجالسَةِ المُنِيب ِالخاشِع، ومعاشرَةِ الوفيِّ الخاضِع، وزيارةِ السَّاجِدِ الرَّاكِع، وكنْ يا أخي كثيرَ العلم، عظيمَ الحِلم، واسِعَ الصَّدر، وليكُن ضَحِكُكَ تبسُّمًا، واستفهامُكَ تعلُّمًا، ناصِحًا للغافِل، معلِّمًا للجاهِل، لا تؤذي مَنْ يؤذِيْكَ، ولا تدخُل ْفي ما لا يعنيك، لا تَشْمَتْ بالمصائِب، ولا تُلوِّث لِسانَك بغيْبَة، صادِق َالقول، وقَّافًا عندَ الشُّبُهات، أبًا لليتيم، بُشراكَ في وجهِكَ، وحسنُكَ في قلبِكَ، مشغولا بنفسِك، كثيرَ العبَادة، طالبًا للزيادةِ، كثيرَ الصَّمت، تحمِلُ أذى مَنْ جَهِلَ عليك، وكُنْ عفُوًّا عمَّنْ أساءَ إليك، تَرْحَمُ الصغير، وتُوقِّرُ الكبير، وكُنْ أمِينًا على الأمانةِ، بعيدًا عنِ الخيانَةِ، صبورًا عند َالشَّدائِد، قليلَ المَؤُونَةِ، كثيرَ المَعُوْنَةِ، طويلَ القيام، كثيرَ الصيام، تصلي رَهْبة، وتصومُ رَغبة، غاضًّا للطرف، قليلَ الزَّلَل، كثيرَ العمَل، أديبًا معَ الأولياء، كلامُك حِكمة، ونظرُك عِبرة، قليلَ الضَّجر، لا تكشِفْ عورة، ولا تكنْ حقودًا أو حَسودًا، تطلُبُ منَ الأمورِ أعلاها، معمِّرًا للأرضِ بجسمِكَ، وللمقابِرِ بروحِك، لابسًا ثيابَ التواضع، متجرّدًا عن المقامِع، متوكّلا على المدبّر الصَّانِع . اهـ
هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيهَا حَذَارِ حَذَارِ مِنْ بَطْشِي وَفَتْكِي.

قال أحدُ العارفين: الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ مَكَّارَةٌ.. تُعْرِضُ عَنِ الْمُقْبِلِ فَتَزِيدُ إِقْبَالَهُ وَتُقْبِلُ عَلَى الْمُعْرِضِ وَتُرِيدُ إِذْلاَلَهُ.. لَهَا قُيُودٌ وَأَغْلاَلٌ وَأَخْطَارٌ وَأَهْوَالٌ تَخْفَى عَلَى الْمَغْرُورِ فَلا يَزَالُ يَتَخَبَّطُ فِي الْمَحْذُورِ. ظَاهِرُهَا حُلْوٌ جَمِيلٌ وَحَقِيقَتُهَا غَمٌّ طَوِيلٌ تَتَجَمَّلُ بِجَوَاهِرِ الشَّهَوَاتِ وَلآلِىءِ الْمَلَذَّاتِ
وَخُيُوطُ عُقُودِهَا حَيَّاتٌ حَيَّاتٌ. طَلْعَتُهَا مُزَخْرَفَةٌ وَرَاحَتُهَا مُزَيَّفَةٌ.. حُلْوُهَا مُرٌّ وَصَفْوُهَا كَدَرٌ لَذَّتُهَا سَاعَةٌ. وَالنَّدَمُ وَالْحُزْنُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ. دَارُ فِرَاقٍ وَتَنَافُسٍ وَشِقَاقٍ، بِضَاعَتُهَا مَعِيبَةٌ وَغَدَرَاتُهَا قَرِيبَةٌ. تَدْعُوكَ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ وَالشَّرُّ فِي كُلِّهَا مُحِيطٌ مُحِيقٌ وَابْنُ ءَادَمَ فِيهَا. يُوَاجِهُ أَنْيَابَ فِيهَا. مَغْرُورٌ مَبْهُورٌ. يَحْيَا فِي وَهْمِ نَيْلِهَا وَهُوَ غَارِقٌ فِي دَيَاجِيرِ لَيْلِهَا. يَطْلُبُهَا لِنَفْسِهِ مِلْكَ يَمِينٍ فَتَسْتَرِقُّهُ بِيُسْرَاهَا يَفْتَحُ فَمَهُ لِيَأْكُلَهَا فَتَبْلَعُه.. يُمْضِي عُقُودَهَا وَيُرْضِي وُعُودَهَا فَتَخْلَعُهُ.. تُغْرِيهِ بِالْبَهَارِجِ فَيَنْدَفِعُ كَالسَّكْرَانِ وَتَمْنَعُهُ وَحَالُهُ مَعَهَا لاَ هُوَ نَائِلٌ فَيَشْبَعُ وَلا مَحْرُومٌ فَيَقْنَعُ. يَسْعَى لَيْلَ نَهَارَ إِلَى وِصَالَهَا فَتَتَخَلَّفُ، وَيَتَمَلَّقُ وُدَّهَا بِأَنْفَسِ مَا عِنْدَهُ فَتَتَأَفَّفُ. يَرْجُوهَا وَتَهْجُوهُ وَيَهْجُرُهَا وَتَرْجُوهُ. يَطْلُبُهَا فَتَتْرُكُهُ وَيَتْرُكُهَا فَتُمْسِكُهُ. يَبْنِيهَا فَتَهْدِمُهُ وَيُعْطِيهَا فَتَحْرِمُهُ.. يَخْدِمُهَا فَلا تَشْكُرُ وَيَشْكُرُهَا فَلا تَذْكُرُ. يُرِيدُ أَنْ يَجْمَعَهَا فَتُفَرِّقُهُ وَيَطْلُبُ رَاحَتَهَا فَتُؤَرِّقُهُ. يَرْفَعُهَا فَتُدْنِيهِ وَيُدْنِيهَا فَتُقْصِيهِ. يَحْسَبُ أَنَّهُ قَدْ حَازَهَا وَهِيَ مَلَكَتْهُ .. وَيَظُنُّهَا فِي جَيْبِهِ وَهُوَ فِي قَيْدِهَا. وَأَنَّهُ أَكَلَ أَخْضَرَهَا وَيَابِسَهَا وَبَيْنَ أَنْيَابِهَا بَقَايَا لَحْمِهِ وَشَظَايَا عَظْمِه.. كُلَّمَا ضَحِكَتْ لَهُ ضَحِكَتْ عَلَيْهِ.. وَكُلَّمَا أَمَّنَتْهُ فَغَدْرُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ.. عَقْرَبِيَّةُ اللَّدَغَاتِ أُفْعُوَانِيَّةُ الْعَضَّاتِ.. مَلْمَسٌ نَاعِمٌ وَخَطَرٌ جَاثِمٌ، فَمَتَى أُفِيقُ وَأَفْهَمُ وَأَسْتَوِي بِلا اعْوِجَاجٍ؟ هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيهَا حَذَارِ حَذَارِ مِنْ بَطْشِي وَفَتْكِي. اهـ
قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى" أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ.
قال الشّاعرُ إسحق الموصلي:

يبقى الثناء وتنفد اﻷموال
لكلِّ زمان دولة ورجال
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اللهُ لا إِلَـهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَىءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا
يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
مَنْ أرادَ أنْ يكونَ مأواهُ في الآخرةِ تلكَ الجنَّةَ الواسعةَ فليلزَمِ الجماعةَ، لا يتركُ، لا يفارِقُ. ثُمَّ الرَّسُولُ عليهِ السَّلامُ لعنَ منْ فارقَ الجماعةَ عقيدةَ الجماعةِ عقيدةَ الجمهورِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ:
الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ،
وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ،
وَالْمُسَلَّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بذلك من عز اللهُ، وَلِيُعِزَّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللهُ،
وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللهِ،
وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ الله، -يَعْنِي وَالْمُسْتَحِلَّ لِحُرَمِ اللهِ-
وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي"
رَواهُ الحاكمُ وابنُ حِبَّانَ والبيهقيُّ وغيرُهُمْ
https://t.me/getinfo
يا شَاكِيًا هَمَّ الحَياةِ وَضِيقَهَا..
أبْشِرْ فربُّكَ قدْ أبَانَ المَنهَجَا..
مَنْ يتَقِ الرحْمَنَ جَلَ جَلالهُ…
يَجعَلْ لهُ مِنْ كُلِ ضِيقٍ مْخرَجا.
أسعد اللهُ صباحكم ومساءكم أحبّكم اللهُ ورفع قدركم وزادكم فهمًا وعلمًا وحلمًا، وجعلكم من الأُمَناء الأوفياء والمخلصين، وأدخلكم جنات النعيم
اللهم أصلح ذريتي واحفظهم وبلغني فيهم غاية أملي بحولك وقوتك يا ربّ
سأل أحدُ الصحابةِ رسولَ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ من أبرّ ؟
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرسول: (أمّك)
فقال: ثُم من ؟
قال الرسول: (أمك)
فقال: ثُم من ؟
قال رسول الله: (أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب) رواه أبو داود

حضّ رسول
الله في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل... فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.
كَثيرٌ مِنَ الأنبياءِ قَتلَهُمُ الكُفَّارُ، الدُّنْيَا لَيْسَ لها قَدْرٌ عِنْدَ اللهِ، لَو كَانَ لَها قَدْرٌ لا يُصَابُ نَبيٌّ بمصِيبةٍ، الآخِرَةُ هِيَ دارُ الجَزاءِ لأوليائِهِ ولِأَعْدَائِهِ.
بابُ ما يقول إذا رأى ما يُحِبّ وما يَكره
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يُحِبّ قال: "الحَمْدُ للهِ الَّذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ" وإذا ما يكره قال: "الحَمْدُ للهِ على كلّ حالٍ"
[قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح
الإِسناد]
بابُ ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه لغُسْلٍ أو نومٍ أو نحوهِمَا
عن أنسٍ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلم: "سِتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ إذَا أرَاد أنْ يَطْرَحَ ثِيابَهُ: بِسْمِ اللهِ الذي لا إِلهَ إلا هُوَ".
بابُ دُعاءِ الإِنسانِ لمن صَنَعَ معروفًا إليه أو إلى النَّاسِ كلِّهم أو بعضِهم، والثناءِ عليه وتحريضه على ذلك

في كتاب الترمذيِّ عن أُسامةَ بن زيد رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ صُنِعَ إِلَيْه مَعْرُوفٌ فَقالَ لِفاعِلِهِ: جَزَاك اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أبْلَغَ في الثَّناء" [قال
الترمذي: حديث حسن صحيح]
وفي صحيح البخاريِّ عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الخلاءَ، فوضعتُ له وَضوءًا، فلما خرج قال: "مَنْ وَضَعَ هَذَا؟" فأُخبر، قال: "اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ".
https://t.me/getinfo
نصيحة للهِ تعالى
الذي لا يَبذُلُ جُهدَه في طَاعةِ اللهِ في حَياتِهِ فقَد فَاتَهُ الخَيرُ ويَبقَى مَعهُ النّدَمُ، والذي لا يَبذُلُ جُهدَه في أيّامِ شَبابِهِ يَعجِزُ بعدَ ذلكَ عن كثيرٍ منَ الأعمالِ التي تَنفَعُه في الآخِرةِ فيَندَمُ.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِبِ عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِهِ وفي آخِرتِهِ.
اللهم ارزقنا بركة الوقت واجعلنا من الذين يستعملون أوقاتهم في عمل الطّاعةِ يا كريمُ يا رَبَّ العالمينَ
https://t.me/getinfo