عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الشّاعرُ:

فارقت موضع مرقدي يوما ففارقني السكون
القبـــــــر أول لـيـلـة بالله قل لي ما يكــون
كيف تكون الليلة الأولى التي أوضع فيها في القبر؟!!
حيث لا أنيس، ولا جليس، ولا زوجة، ولا أطفال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) [رواه البخاري].
وزاد الترمذي في روايته: (وعدّ نفسك من أصحاب القبور)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كانت الدُّنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء) [رواه الترمذي ].
اللهم ارزقني توبةً نصوحا قبل الموت.
رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَة وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَة وَقِنَا عَذَابَ النَّار
حركة همزة الوصل عند البدء بالفعل: 

أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.

نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.

اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟ 
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.


الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل  مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.

مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث  نَكْسِر الهمزة.

مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء. 
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.

إن كُسر الحرف الثالث أيضًا  نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.

الضم غير اللازم هو الضم العارض.

قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.

إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.

http://‏tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إِلَيْهِ
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله ربّ العالمين اللهُمَّ إنّي أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.

اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.
https://t.me/getinfo
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
اللهم ارزقنا الحجّ والعمرة وزيارة النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم هذه السنة.
لا خلاص إلا بالإخلاص.
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
موعظة مؤثرة جدًا

قال أبو حامد الغزالي العالم المشهور صاحب المصنفات المشهورة: "فَتَفكَّر يا عبدَ اللهِ بعد هذه الأحوال في قوله تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86)} سورة مريم

وقوله تعالى: { فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24) } الصافات

ثم تفكَّر فيما يَحِلُّ من
الفزعِ بفؤادك إذا رأيْتَ الصراط .. ثم وقع بصرُكَ على سَواءِ جهنم .. ثم قرَعَ سَمْعَكَ شهيقُ النّار .. وقد كُلِّفْتَ أن تمشي على الصراط مع ضَعْفِ حالِكَ واضطرابِ قلبِكَ وتَزَلْزُلِ قدميْكَ وَثِقَلِ ظهْرِكَ بالأوزار ..

فكيف بِكَ إذا وضَعْتَ عليهِ إحدى رِجليْكَ واضطرَرْتَ إلى أن ترفعَ القدمَ الثّانِية؟
وبعْضُ الخلائِقِ بين يديْكَ يَزِلّونِ ويتعَثَّرون وأنت تنظُرُ إليهم كيف يتنَكَّسون.
فتدْنو إلى جِهَةِ النّارِ رؤوسهم وتعلو أرْجُلهُم

فيا له من مَنْظَرٍ ما أفْظعَهُ وموقِفٍ ما أصْعبَهُ!
فكيف بِكَ إذا زَلَّتْ قَدمُكْ ولم يَنْفَعْكَ ندَمُكْ؟!
وقُلْتَ يا ليتني قدَّمْتُ لحياتي
فَسارِعْ إلى التَّوْبةِ يا عبدَ اللهِ وَكُنْ كجناحي الطَّيْرِ
قال أحدُ الصّالحين: "من عرف الموت هانت عليه مصائب الدُّنْيا وهمومها".
حُبُّ الدُّنْيَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ
قَالَ أحدُهم: "الدُّنْيا وَالآخِرَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ضَرَّتَانِ، إِنْ أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الأُخْرَى".
اللهم رضاك والجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيز يا غفار.