عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يُحكى أن ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ قال:
🔹ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ اﻟﺸﻘﺎء:
●ﻗﺴﻮﺓ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭﺟﻤﻮﺩ اﻟﻌﻴﻦ
●ﻭﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭﻃﻮﻝ اﻷﻣﻞ

🔸ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
●اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭاﻟﻮﺭﻉ ﻓﻲ اﻟﺪّﻳﻦ
●ﻭاﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭاﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﻌﻠﻢ

{الزهد لابن أبي الدنيا 208}
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) [ سورة الحشر] الآية 18

وقال الإمامُ عليّ رضي اللهُ عنه وكرَّم وجهه: "اليومَ العَملُ وغدًا الحساب". رواه البخاريُّ.

قال الفضيل بنُ عياض: "لا يغُرَّنَّك كثرة الهالكين". ومنهم الجاهلون في العقيدة الحقة وهي تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين
وتنزيه الأنبياء وغير ذلك من أمور العقيدة الحقة.

قال اللهُ تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) [ سورة الزمر] الآية 9

لو كان الجهل يُسْقطُ المؤاخذة لكان الجهلُ خيرًا من العلم وهذا خلاف قول الله تعالى الذي ذكرناه.

تنبيهٌ مهمٌ جدًا:
لا يعفى الجاهل، ولا يُعذر فيما يقع منه من الكفر لعدم اهتمامه بالدّين.

المسلمون في صلاتهم وأذكارهم يرددون كلمة "اللهُ أكبر" ومعناها الله أكبر من كل كبير قدرًا، لا حجمًا ومِساحة، لأن الله لا يوصف بالحجم، فالله لا يوصف بأنه جسم كبير ولا بأنه جسم صغير بل هو منزه عن الجسمية وكلِّ ما كان من صفات المخلوقين.

قال الإمام الطحاوي: "ومن وصف اللهَ بمعنًى من معاني البشر فقد كفر"، وهذا مأخوذ من قوله تعالى: (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير) سورة الشورى 11

ومن صفات البشر التنقل من مكان إلى آخر، الصعود والنزول الحقيقيين، الحركة والسكون، كلام البشر بحرف وصوت ولغة، وأيضا من صفات المخلوق أنه حيّ بروح ولحم وعظم وقلب وللمخلوق أعضاء كبيرة كاليد والرجل وغير ذلك من صفات المخلوق.
ذِكْرُ الله كثيرًا خيرٌ وبركة
يقولُ اللهُ تعالى في سورة الأحزاب (يا أيها الذينَ ءامنوا اذكروا اللـهَ ذِكْرًا كثيرًا) ..

ورَوَى التِّرْمِذِيُّ في (سننه) عن رسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، أنه قال: ”لا تُكْثِروا الكلامَ بغيرِ ذِكْرِ الله فإنَّ كَثْرَةَ الكلامِ بغيرِ ذِكْرِ الله قَسْوَةٌ للقلب وإنَّ أبعدَ النَّاسِ من
الله القلبُ القاسي“. وقد قيل: ”ليس شىءٌ أَحَقَّ بطولِ سَجْنٍ من لسان” .. معناه: ينبغي للإنسان أنْ يَسْكُتَ عمَّا لا خيرَ فيه ..

ورَوَى التِّرْمِذِيُّ أيضًا في (سننه) عن رسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، أنه رأى نسوةً فقال لهنَّ: ”عَلَيْكُنَّ بالتسبيحِ والتهليلِ والتقديسِ واعْقِدْنَ بالأناملِ فإنهنَّ مسئولاتٌ مستنطَقات” .. .. ..

وفي (صحيح الإمام مسلم) ما نصُّه: ”عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ حدَّثني أبي قال كُنَّا عندَ رسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال أَيَعْجِـزُ أَحَدُكُمْ أنْ يَكْسِبَ كلَّ يومٍ ألفَ حسنةٍ. فسأله سائلٌ منْ جُلَسَائهِ كيفَ يَكْسِبُ أَحَدُنا ألفَ حَسَنَةٍ قال يُسَبِّحُ مِائَةَ تسبيحةٍ فيُكْتَبُ له ألفُ حَسَنَةٍ أو يُحَطُّ عنه ألفُ خطيئة“ا.هـ.. ..

ورَوَى مسلمٌ أيضًا في (صحيحه) عن أبي هريرةَ عن رسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، أنه قال: ”سَبَقَ المُفَرِّدُونَ” .. فقالوا: ”وما المُفَرِّدُونَ يا رسولَ الله؟” .. فقال: ”الذَّاكِرُونَ الله كثيرًا والذَّاكرات".
عن ‌‏أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه ‏أنَّ رسولَ اللهِ ‌‏صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ ‏قالَ:‌‏ "بادِرُوا بالأعمالِ فِتنًا كَقِطَعِ الليلِ المُظلم، يُصْبحُ الرجلُ مؤمنًا ‌‏ويُمسي كافرًا أو يُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا يبيعُ دينَه ‏بَعَرَضٍ ‏منَ الدُّنيا". رواه مسلمٌ
{4/248 من الترغيب والترهيب من الحديث الشريف للحافظ المنذري رحمه الله}
قال ابن السمّاك (محمد بن صبيح) تُوفّي 183 هجرية: "مَن أذاقته الدُّنيا حلاوتها لميله إليها جرّعته الآخرة مرارتها لِتجافيه عنها". (3/176 من صفة الصفوة لابن الجوزي)
قال بعض الحكماء: "عَجِبْتُ مِمَّنْ يَحْزَنُ على نُقْصانِ مَالِه، ولا يَحْزَنُ علَى فَناءِ عُمرِه، وعَجِبْتُ مِمَّن الدُّنيا مُوَلِّيَةٌ عنه والآخِرةُ مُقْبِلَةٌ إليه يَشْتَغِلُ بالْمُدْبِرَةِ ويُعْرِضُ عن الْمُقْبِلَةِ".
قال أحد الصالحين رحمه الله: [صلاح حال الإنسان في دنياه وءاخرته قائم على العلم] اهـ
قال اللهُ تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) صدق الله العظيم

أكثروا من الاستغفار أسراره كثيرة جدا

اللهُ تعالى يُحِبُّ من عباده أن يتذلّلوا له سبحانه والاستغفار أي طلب مغفرة الذنوب من صور العبادة والتذلّل من
العبد لخالقه ورازقه غافر الذنب وقابل التوب سبحانه أرحمَ الرّاحمين وأكرمَ الأكرمين الغفّار الغفور العفوّ الرحيم
قال لقمان الحكيم ﻻبنه: "شيئان ﻻ تذكرهما: إحسانك إلى الناس، وإساءتهم إليك. وشيئان ﻻتنسهما: ذكر الله، والموت".
من الدر المنظوم فيما يزيل الهموم والغموم، للمحدث أحمد بن معد اﻹقليشي اﻷندلسي المتوفى 550 هجرية رحمه الله
عن ابن سيرين أنه قال: كانوا يرون حسن الخلق عونا على الدين.
وحسن الخلق عبارة عن ثلاثة أشياء كف الأذى عن الناس وتحمل أذى الناس وأن تعمل المعروف مع الذي يعرف لك إحسانك ومع الذي لا يعرف لك إحسانك.
اللهم حسن أخلاقنا
رَوَى الترمذِيُّ في جَامِعِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إذا تثاءَبَ أحَدُكُم فَلا يَقُلْ آه أو هاه فإِنَّ الشيطانَ يضحكُ مِنْ جَوْفهِ ".

المعنى أنَّ الإنسانَ إذا قالَ عِندَمَا يتثاءبُ آهِ أو هاهِ وفتحَ فاهُ، الشيطانُ يضحكُ لأنهُ يَسْخَرُ مِنْ مَنظَرِ ابنِ آدَم في هذِهِ الحالةِ ويدخلُ إلى جوفِه ( فمه ) إِهَانةً لَهُ وهذا دليلٌ على أنَّ آهٍ ليسَ اسمًا مِنْ أسماءِ اللهِ وأنَّ مَا يَزْعُمُهُ بعضُ المنتسبينَ إلى الطرُقِ مِنْ ذلك كَذِبٌ، وكذلكَ لا يجوزُ حَذفُ ألفِ المدِّ مِنْ كلِمَةِ اللهِ كمَا ذكرَ ذلكَ اللغوي الخليلُ بنُ أحْمَدَ.

وقد تواتر أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يتثاءب قط.

قال العلماءُ عند التثاؤب الأصل أن لا يفتحَ الشخصُ فمَه، يغلِبُ نفسَه، ثم المرتبة الثانية يفتح لكن يغطي فمهُ باليد، لا بأس لو وضعَ يدَه اليمنى أو اليسرى على فمه.
اِجْمَعْ ما شِئتَ فَسَتَرْحَل كَما جِئْتَ
لا تدعْ حلمك في الدُّنيا يلهيك عن الآخرة
سيدنا أبو بكر أخذ لسانه وقال "هذا اللسان كم أوردني الموارد"، فمع أنه أفضل الأولياء في البشر كان يخاف شر اللسان. إذًا تقليل الكلام مطلوب لأنه يُعين الشخص على أمر الدين. فإنَّ شيطان الشخص إن وجد الإنسان قليل الكلام ينزعج، وإن وجدَه كثير الكلام يفرح ويقول أوقعه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ بِكُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ: عَلَيْكَ لَيْلًا طَوِيلًا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عَنْهُ عُقْدَتَانِ فَإِذَا صَلَّى انْحَلَّتْ الْعُقَدُ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ".
قال الإمام النَّوَوي في "شرح صحيح مسلم" : فِيهِ فَوَائِد مِنْهَا: الْحَثّ عَلَى ذِكْر الله تَعَالَى عِنْد الِاسْتِيقَاظ, وَمِنْهَا: التَّحْرِيض عَلَى الْوُضُوء حِينَئِذٍ وَعَلَى الصَّلَاة وَإِنْ قَلَّتْ. (فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّب النَّفْس) مَعْنَاهُ: لِسُرُورِهِ بِمَا وَفَّقَهُ الله الْكَرِيم لَهُ مِنْ الطَّاعَة, وَوَعَدَهُ بِهِ مِنْ ثَوَابه مَعَ مَا يُبَارِك لَهُ فِي نَفْسه، وَتَصَرُّفه فِي كُلّ أُمُوره, مَعَ مَا زَالَ عَنْهُ مِنْ عُقَد الشَّيْطَان وَتَثْبِيطه, (وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيث النَّفْس كَسْلَان), مَعْنَاهُ لِمَا عَلَيْهِ مِنْ عُقَد الشَّيْطَان وَآثَار تَثْبِيطه وَاسْتِيلَائِهِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ذَلِكَ عَنْهُ, وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّ مَنْ لَمْ يَجْمَع بَيْن الْأُمُور الثَّلَاثَة وَهِيَ: الذِّكْر وَالْوُضُوء وَالصَّلَاة, فَهُوَ دَاخِل فِيمَنْ يُصْبِح خَبِيث النَّفْس كَسْلَان.
كان أنس بن مالك رضي الله عنه يقول لبنيه: يا بني قيدوا العلم بالكتابة {رواه الطبراني في المعجم الكبير، والمستدرك للحاكم }
قال الإمام جعفر الصادق ﻻبنه موسى:
يا بني: من رضي بما قسم له استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا
ﺷﺮﺡ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ
1 ـ ﺍﻟﻠﻪ: ﺃﻱ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ُﻟﻮﻫِﻴَّﺔُ ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣُﺴﺘَﺤِﻖٌّ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓِ ﻭﻫﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔُ ﺍﻟﺨﺸﻮﻉِ ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉِ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟﻠﻪُ ﺧَﺎﻟِﻖُ ﻛُﻞِّ ﺷَﻰْﺀٍ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﻣﺮ/62).

2 ـ ﺍﻟﺮّﺣﻤﻦُ: ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀِ ﺍﻟﺨﺎﺻَّﺔِ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺷَﻤِﻠَﺖ ﺭﺣﻤﺘُﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦَ ﻭﺍﻟﻜﺎﻓﺮَ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺣﻢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:{ﺍﻟﺮَّﺣْﻤﻦِ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢِ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ/3).

3 ـ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢُ: ﺃﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺣَﻢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦَ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻗﺎﻝَ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺑِﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺭَﺣِﻴﻤًﺎ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ/43).

4 ـ ﺍﻟﻤَﻠِﻚُ: ﺃﻱ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺻﻮﻑٌ ﺑِﺘَﻤﺎﻡِ ﺍﻟﻤُﻠﻚِ، ﻭﻣُﻠﻜﻪ ﺃﺯﻟﻲ ﺃﺑﺪﻱ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤُﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻬﻮ ﺣﺎﺩﺙ ﻳﺰﻭﻝ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﺘَﻌَﺎﻟَﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟْﻤَﻠِﻚُ ﺍﻟْﺤَﻖُّ} (ﺳﻮﺭﺓ ﻃﻪ/114).

5 ـ ﺍﻟﻘُﺪُّﻭﺱُ: ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰَّﻩُ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚِ ﻭﺍﻟﻮَﻟَﺪِ ﻭﺻﻔﺎﺕِ ﺍﻟﺨﻠﻖِ ﻛﺎﻟﺤﺎﺟﺔِ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥِ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥِ ﻓﻬﻮ ﺧﺎﻟﻘُﻬﻤﺎ ﻭﻣﺎ ﺳِﻮﺍﻫُﻤَﺎ، ﻭﻫﻮ ﺗﺒﺎﺭﻙَ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤُﻨَﺰَّﻩُ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺋِﺺ ﺍﻟﻄَّﺎﻫِﺮُ ﻣﻦ ﺍﻟﻌُﻴﻮﺏِ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟْﻤَﻠِﻚُ ﺍﻟْﻘُﺪُّﻭﺱُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).

6 ـ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ: ﺃﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳَﻠِﻢَ ﻣﻦ ﻛُﻞّ ﻋﻴﺐٍ ﻓﻼ‌ ﻳﻮﺻﻒُ ﺑﺎﻟﻈُّﻠﻢِ ﺃﻭ ﺍﻟﻮَﻟَﺪِﻳَّﺔِ ﺃﻭ ﺍﻟﺰَّﻭﺟِﻴَّﺔِ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).

7 ـ ﺍﻟﻤﺆﻣِﻦُ: ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﺼﺪُﻕُ ﻋﺒﺎﺩَﻩ ﻭﻋﺪَﻩ ﻭﻳﻔﻲ ﺑﻤﺎ ﺿَﻤِﻨَﻪُ ﻟﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).

8 ـ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦُ: ﺃﻱ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪُ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘِﻪِ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥُ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻮﻝٍ ﺃﻭ ﻓﻌﻞٍ ﺃﻭ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩٍ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟْﻤُﻬَﻴْﻤِﻦُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).

9 ـ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰُ: ﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﻱُّ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳُﻐﻠَﺐُ ﻷ‌ﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻏَﺎﻟِﺐٌ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮِﻩِ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ/4).

10 ـ ﺍﻟﺠﺒَّﺎﺭُ: ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟَﺒَﺮَ ﻣﻔﺎﻗِﺮَ ﺍﻟﺨَﻠﻖِ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗَﻬَﺮَﻫُﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩَ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟْﺠَﺒَّﺎﺭُ ﺍﻟْﻤُﺘَﻜَﺒِّﺮُ} (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).

11 ـ ﺍﻟﻤﺘﻜﺒِّﺮُ: ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢُ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ ﻋﻦ ﺻﻔﺎﺕِ ﺍﻟﺨَﻠﻖِ ﺍﻟﻘﺎﻫِﺮُ ﻟﻌُﺘَﺎﺓِ ﺧَﻠﻘِﻪِ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺍﻟْﺠَﺒَّﺎﺭُ ﺍﻟْﻤُﺘَﻜَﺒِّﺮُ}
(ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ/23).
قال أحدهم: هنيئًا لمن عرف قدر نفسه وأدبها وألزمها الاستقامة.
مَنْ كان ينفعك في دينك فصاحبه ومن لا فابتعد عنه.