عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كانَ عُمرُ سيّدِنا محمَّد صلى الله عليه وسلم حِينَما تُوفّيت أُمُّه سِتّ سنوات ثمّ كَفَلَهُ بَعدَ ذلكَ جَدُّه عبد المطلب فماتَ بعدَ سنتَين ثم صارَ عَمّه أبو طالب شقِيقُ أبيه عبد الله كَفَلَهُ ثم عاشَ أبو طالِب إلى أن كانَ عمرُ الرَّسول أربعينَ فنـزَل عليه الوحيُ وكانَ أبو طالب يَدفَع عن رسولِ الله وينْهَى عنهُ المشركينَ مَا يُخَلّيهم أن يَضربُوه أو أن يَقتُلوه كانَ يُناضِلُ عنه لأنّهُ رأى فيه صِفاتَ الحُسْن، رأى فيه الوفاءَ رأى فيهِ الأمانةَ رأى فيه الصِّدق، في حَدِيثِه، حتى صارَ يُسَمُّونَه أهلُ مكّة الأمِين، مِن شِدّة ما عُرِفَ لهُ مِنَ الأمانة والنّـزَاهَة سمَّوه الأمين، الكفّارُ المشركون كانوا يُسمُّونَه الأمين، لكن بعدَ أن نزَل عليه الوَحيُ فصَار يُسَفِّهُ دِينَهُم ويقولُ لهم اتركُوا هذَا الدِّينَ الذي أنتُم عليه واعبُدوا اللهَ الواحدَ صَاروا يَنفِرُون منه، فمِنهُم مَن يَسُبُّه ومنهم مَن يؤذيْه باليَد ومنهم مَن يؤذي أصحابَه حتّى إنه مِن شِدّةِ أذاهم خَرج مِن مَكّة مع أنّه كانَ يُحبّها أكثرَ مِن كلّ البِلاد، ثم اللهُ تبَارك وتَعالى بعدَ ثَمانِ سنَواتٍ مِن خُروجِه مِن مَكّة أعطاهُ اللهُ تَعالى النُّصْرَةَ علَيهم فكَسَر مُشركِي مكّةَ وأخَذَ مَكّة وكانت الكَعبَة مُعَلَّقًا عليها التّماثيل، الأوثان فحَطّمُوا هذه الأوثانَ فخَضعَت العربُ لهُ بعدَ ذلك، كلُّ العَرب، والجزيرةُ العَربيّة مِسَاحَتُها واسِعَة جِدًا كلُّها استَسلَمَت له، اللهُ نصَرَهُ.
كان الحسنُ البِصْريُّ يقول: "يا معشرَ المسلمينَ الخشبةُ تَحِنُّ إلى رسولِ الله شوقًا إليه أفليس الرجالُ الذين يَرْجُونَ لقاءَه أحقَّ أن يشتاقوا إليه"؟
الصلاةُ والسلامُ
عليكَ يا رسولَ الله
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَسْمَاءٌ كَثِيْرَةٌ ذَكَرَ مِنْهَا الإِمَامُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ ثَلاثِينَ وَلا يُنَافِيْهِ حَدِيْثُ البُخَارِيِّ إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ لأنَّ مُرَادَهُ خَمْسَةٌ اختُصَّت بي، لَم يَتَسَمَّ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي، أَوْ مُعَظَّمَةٌ أَو مَشْهُورَةٌ في الأُمَمِ الماضِيَةِ أو الكُتُبِ السَّالِفَةِ فَلَيْسَ المرَادُ الحصرَ فِيهَا.

ومن أسماء سيِّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم:
*مُحَمَّد، أَحْمَد، المُقَفِّي، الحَاشِر، العَاقِب، الماحِي، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نَبِيُّ التَّوْبَةِ، نَبِيُّ المَلْحَمَةِ، طَهَ، يَس، الرَّسُول، المُتَوكِّل، النَّبِيُّ الأُمِّيّ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيْم، الشَّاهِد، المُبَشِّر، النَّذِيْر، السَّرِاجُ المنِيْر، المُزَّمِّل، المُدَّثِّر، الدَّاعِي إِلَى اللهِ،، المُذَكِّر، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نِعْمَةُ الله، الهادي*.

*💓مُحَمَّدٌ💓*: من حُمِدَ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الحمِيْدَةِ

*💐أَحْمَدُ💐*: وَمَعْنَاهُ أَحْمَدُ الحَامِدِيْنَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ،

*🌷المُقَفِّي🌷*: أَيِ التَّابِعُ لِلأَنْبِيَاءِ فَكَانَ ءَاخِرَهُمْ وَقَافِيَةُ كُلِّ شَىءٍ ءَاخِرُهُ، فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ءَاخِرَ الأَنبِيَاءِ.

*🌺الحَاشِرُ🌺*: الَذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ أَيْ يَتَقَدَّمُهُم في الحشْرِ وَهُمْ خَلْفَهُ، لأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ.

*🌸العَاقِبُ🌸*: مَعْنَاهُ الَّذِي لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. إِذِ العَاقِبُ هُوَ الآخِرُ وَهُوَ عَقِبُ الأَنْبِيَاءِ أَي ءَاخِرُهُم.

*🌻الماحِي🌻*: أَيِ الَّذِي يَمْحُو اللهُ تَعَالَى بِهِ الكُفْرَ،

*🌿نَبِيُّ الرَّحْمَةِ🌿*: أَيْ نَبِيُّ المرْحَمَةِ أَيْ نَبِيُّ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأُمَّةِ، أَوْ أَنَّهُ مُخْبِرٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ لِرَحْمَةِ دِيْنِهِ الإِسْلامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: *{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}* فَهُوَ رَحْمَة لِلعَالَمِيْنَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ: *"إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ"*.

*🍀نَبِيُّ التَّوْبَةِ🍀*: أَيْ نَبِيُّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ بِقَبُولِهِ التَّوْبَةِ أَيْ بِشُرُوطِهَا أَوْ ءَامِرٌ بِهَا أَوْ كَثِيْرُ التَّوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ.

*🍁نَبِيُّ المَلْحَمَةِ🍁*: كَمَا سُمِيَّ بِهِ في حَدِيْثِ مُسْلِمٍ، وَالملْحَمَةُ الحَرْبُ، وَسُمِّيَ بِهِ لِحرْصِهِ عَلَى الجِهَادِ وَمُسَارَعَتِهِ إِلَيْهِ. وَفِي الحَدِيْثِ: جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رمْحِي.

*🌹طَهَ🌹*: مَعْنَاهُ يَا رَجُل عَظِيْم أَيْ يَا مُحَمَّدُ.

*يَس*: يا سَيِّد وَقِيْلَ يَا إِنْسَانٌ عَظِيْمٌ.

*🍃الرَّسُولُ🍃*: رَسُولُ الرَّحْمَةِ رَسُولُ الملاحِمِ.

*🌴المُتَوكِّلُ🌴*: أَيِ الَّذِي يَكِلُ أُمُورَهُ إِلى اللهِ.

*💎النَّبِيُّ الأُمّيُّ💎*: الَّذِي لا يَكْتُبُ وَلا يَقْرَأُ المكْتُوبَ وَذَلِكَ في حَقِّهِ مُعْجِزِةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِ عَجْزٌ

*الرَّؤُوفُ الرَّحِيْمُ*: الرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ فَهُوَ شَدِيْدُ الرَّحْمَةِ عَلَى المؤْمِنِيْن.

*💕الشَّاهِدُ💕*: الشَّاهِدُ يَوْم القِيَامَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَى أُمَمِهِم بِالتَّبْلِيْغِ وَالشَّاهِدُ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ تَعَالَى:
*{وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}* .سورة النساء

*💖المُبَشِّرُ💖*: المبَشِّرُ لأَهْلِ الإِيمَانِ بِالرِّضْوَانِ في هَذَا الدَّارِ وَفي دَارِ القَرَارِ.

*💟النَّذِيْرُ💟*: المنْذِرُ لأَهْلِ الكُفْرِ بِالخِذْلانِ وَالهَوَانِ في دَارِ البَوَارِ.

*💜السِّراجُ المنِيْرُ💜*: أي أَنَّهُ بِهِ انجَلَتْ ظُلُمَاتُ الشِّرْكِ كَمَا يَنْجَلِي ظَلَامُ اللَّيْلِ بِالسِّرَاجِ وَاهْتَدَتْ بِنُورِ نُبُوَتِهِ البَصَائِرُ كَمَا يَهْتَدِي بِنُورِ السِّرَاجِ الأَبْصَارُ.

*💠المُزَّمِّلُ💠*: وَهُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ في ثِيَابِهِ أَيْ تَلَفَّفَ بِهَا، كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا بِاللَّيْلِ مُتَزَمَّلًا فِي ثِيَابِهِ فَأُمِرَ بِالقِيَامِ لِلصَّلاةِ.

*🔻المُدَّثِّرُ🔻*: المتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

*الدَّاعِي إِلَى اللهِ*: الدَّاعِي إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ.

*🔷المُذَكِّرُ🔷*: أَيْ الوَاعِظٌ.

*🔶نَبِيُّ الرَّحْمَةِ🔶*: أَيْ رَحْمَةً لِلعَالَمِيْنَ فَهُوَ رَحْمَة.

*💐نِعْمَةُ اللهِ💐*: إِذْ هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى عَلَى مَنْ ءِامَنَ بِهِ في الدَّارَيْنِ.
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَسْمَاءٌ كَثِيْرَةٌ ذَكَرَ مِنْهَا الإِمَامُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ ثَلاثِينَ وَلا يُنَافِيْهِ حَدِيْثُ البُخَارِيِّ إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ لأنَّ مُرَادَهُ خَمْسَةٌ اختُصَّت بي، لَم يَتَسَمَّ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي، أَوْ مُعَظَّمَةٌ أَو مَشْهُورَةٌ في الأُمَمِ الماضِيَةِ أو الكُتُبِ السَّالِفَةِ فَلَيْسَ المرَادُ الحصرَ فِيهَا. ومن أسماء سيِّدنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّد، أَحْمَد، المُقَفِّي، الحَاشِر، العَاقِب، الماحِي، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نَبِيُّ التَّوْبَةِ، نَبِيُّ المَلْحَمَةِ، طَهَ، يَس، الرَّسُول، المُتَوكِّل، النَّبِيُّ الأُمِّيّ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيْم، الشَّاهِد، المُبَشِّر، النَّذِيْر، السَّرِاجُ المنِيْر، المُزَّمِّل، المُدَّثِّر، الدَّاعِي إِلَى اللهِ،، المُذَكِّر، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نِعْمَةُ الله، الهادي

مُحَمَّدٌ: من حُمِدَ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الحمِيْدَةِ
أَحْمَدُ: وَمَعْنَاهُ أَحْمَدُ الحَامِدِيْنَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
المُقَفِّي: أَيِ التَّابِعُ لِلأَنْبِيَاءِ فَكَانَ ءَاخِرَهُمْ وَقَافِيَةُ كُلِّ شَىءٍ ءَاخِرُهُ، فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ءَاخِرَ الأَنبِيَاءِ.
الحَاشِرُ: الَذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ أَيْ يَتَقَدَّمُهُم في الحشْرِ وَهُمْ خَلْفَهُ، لأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ
العَاقِبُ: مَعْنَاهُ الَّذِي لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. إِذِ العَاقِبُ هُوَ الآخِرُ وَهُوَ عَقِبُ الأَنْبِيَاءِ أَي ءَاخِرُهُم.
الماحِي: أَيِ الَّذِي يَمْحُو اللهُ تَعَالَى بِهِ الكُفْرَ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ نَبِيُّ المرْحَمَةِ أَيْ نَبِيُّ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأُمَّةِ، أَوْ أَنَّهُ مُخْبِرٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ لِرَحْمَةِ دِيْنِهِ الإِسْلامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فَهُوَ رَحْمَة لِلعَالَمِيْنَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ: "إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ"
نَبِيُّ التَّوْبَةِ: أَيْ نَبِيُّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ بِقَبُولِهِ التَّوْبَةِ أَيْ بِشُرُوطِهَا أَوْ ءَامِرٌ بِهَا أَوْ كَثِيْرُ التَّوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ
نَبِيُّ المَلْحَمَةِ: كَمَا سُمِيَّ بِهِ في حَدِيْثِ مُسْلِمٍ، وَالملْحَمَةُ الحَرْبُ، وَسُمِّيَ بِهِ لِحرْصِهِ عَلَى الجِهَادِ وَمُسَارَعَتِهِ إِلَيْهِ. وَفِي الحَدِيْثِ: جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رمْحِي.
طَهَ: مَعْنَاهُ يَا رَجُل عَظِيْم أَيْ يَا مُحَمَّدُ.
يَس: يا سَيِّد وَقِيْلَ يَا إِنْسَانٌ عَظِيْمٌ.
الرَّسُولُ: رَسُولُ الرَّحْمَةِ رَسُولُ الملاحِمِ
المُتَوكِّلُ: أَيِ الَّذِي يَكِلُ أُمُورَهُ إِلى اللهِ
النَّبِيُّ الأُمّيُّ: الَّذِي لا يَكْتُبُ وَلا يَقْرَأُ المكْتُوبَ وَذَلِكَ في حَقِّهِ مُعْجِزِةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِ عَجْزٌ
الرَّؤُوفُ الرَّحِيْمُ: الرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ فَهُوَ شَدِيْدُ الرَّحْمَةِ عَلَى المؤْمِنِيْن.
الشَّاهِدُ: الشَّاهِدُ يَوْم القِيَامَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَى أُمَمِهِم بِالتَّبْلِيْغِ وَالشَّاهِدُ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ تَعَالَى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} سورة النساء
المُبَشِّرُ: المبَشِّرُ لأَهْلِ الإِيمَانِ بِالرِّضْوَانِ في هَذَا الدَّارِ وَفي دَارِ القَرَارِ
النَّذِيْرُ: المنْذِرُ لأَهْلِ الكُفْرِ بِالخِذْلانِ وَالهَوَانِ في دَارِ البَوَارِ
السِّراجُ المنِيْرُ: أي أَنَّهُ بِهِ انجَلَتْ ظُلُمَاتُ الشِّرْكِ كَمَا يَنْجَلِي ظَلَامُ اللَّيْلِ بِالسِّرَاجِ وَاهْتَدَتْ بِنُورِ نُبُوَتِهِ البَصَائِرُ كَمَا يَهْتَدِي بِنُورِ السِّرَاجِ الأَبْصَارُ
المُزَّمِّلُ: وَهُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ في ثِيَابِهِ أَيْ تَلَفَّفَ بِهَا، كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا بِاللَّيْلِ مُتَزَمَّلًا فِي ثِيَابِهِ فَأُمِرَ بِالقِيَامِ لِلصَّلاةِ
المُدَّثِّرُ: المتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّاعِي إِلَى اللهِ: الدَّاعِي إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ.
المُذَكِّرُ: أَيِ الوَاعِظٌ.
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ رَحْمَةً لِلعَالَمِيْنَ فَهُوَ رَحْمَة
نِعْمَةُ اللهِ: إِذْ هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى عَلَى مَنْ ءِامَنَ بِهِ في الدَّارَيْنِ
الهَادِي: الهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ المسْتَقِيْمِ بِوَاضِحِ الحُجَجِ وَسَاطِعِ البَراهِينِ كما قالَ اللهُ تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم﴾
https://t.me/getinfo
مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا

الحَمْدُ
للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِهِ وَبَعْدُ فإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى كَمَّلَ صُوْرَةَ وَخِلْقَةَ الرَّسُوْلِ الأَعْظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَقَهُ عَلَى صُوْرَةٍ بَهِيَّةٍ وَأَعْطَاهُ جَمَالًا رَائِعًا فِي وَجْهِهِ الشَّرِيْفِ لَمْ يُعْطِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَحَدًا غَيْرَهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَهُوَ أَجْمَلُ الخَلْقِ قَاطِبَةً وَهُوَ أَجْمَلُ الأَنْبِيَاءِ صُوْرَةً بِمَا فِيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَقَدْ كَانَ جَمَالُ وَجْهِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَمْزُوْجًا وَمَقْرُوْنًا بِالهَيْبَةِ العَظِيْمَةِ مَمَّا يَدُّلُ عَلَى عُلُوِ قَدْرِهِ وَمَكَانَتِهِ وَجَاهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ خَالِقِهِ وَبَارِئِهِ وَفِي هَذَا يَقُوْلُ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا". رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسنده.
وَأَمَّا عَنْ أَوْصَافِهِ الخلْقِيَّةِ وَصُوْرَتِهِ البَهِيَّةِ فَعَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ عَاتِكَةَ بِنْتِ خَالِدٍ وَهِيَ صَحَابِيَّةٌ جَلِيْلَةٌ نَزَلَ عِنْدَهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَةَ إلى المدِيْنَةِ المنَوَرَةِ قَالتْ فِي وَصْفِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ظَاهِرُ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجُ الوَجْهِ، حَسَنُ الخُلُقِ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيْمٌ قَسِيْمٌ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَحْوَرُ، أَكْحَلُ، أَزَجُّ، أَقْرَنُ، شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، إِذَا صَمَتَ عَلاهُ الوَقَارُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ عَلاهُ البَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيْدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيْبٍ، حُلْوُ المَنْطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ وَلا هَذْرٌ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنْحدِرنَ، رَبْعَةٌ، لا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، وَلا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدًّا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِذَا قَال استَمَعُوْا لِقَوْلِهِ وَإِذَا أَمَرَ تَبَادَرُوْا الى أَمْرِهِ مَحْفُودٌ، مَحْشُودٌ، لا عَابِسٌ وَلا مُفْنِدٌ.
https://t.me/getinfo
إني عشقت محمدًا قرشيًا حُبًّا يفوق محبتي أبَويَّا
كيف لا أعشق مُحَمَّدًا، فهو الذي كان يجالِسُ الفقراء والمساكين والعبيد والإماء ويعودهم ويزورهم ويتفقَّد حالهم ويشهد جنائزهم
روَى البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي، إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا‏:‏ أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ‏؟‏ وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ‏:‏ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ‏، ثُمَّ صَلَّى بِنَا، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَالَتْ أُمِّي‏:‏يَا رَسُولَ اللهِ، خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللهَ لَهُ، فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ، كَانَ فِي آخِرِ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ، قال أنس: فَلَقَدْ أَحْصَتِ ابْنَتِي أَنِّي قَدَّمْتُ مِن وَلَدِ صُلْبِي مَقْدَمَ الحُجَّاجِ البَصْرَةَ مائةً وَبِضْعَةً وَعِشْرِينَ نَسَمَةً بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللهِ.
رزقكم الله رؤية نبيّه محمّد صلى الله عليه وسلم كلما غفوتم.
طبتم وطابت أوقاتكم بذكر الله
الله تعالى يَجْعَلُنا مِنْ أهلِ التَّوَكُّلِ الصادقين، وأهلِ الإخلاص، ويُحْسِنُ لنا الخِتام، ويُوَفِّقُنا لاتِّباعِ النبيّ عليهِ الصلاةُ والسلام، ويَتَوَفَّانا على كامِل الإيمان. الله يَجعَلُنا مِنَ الذين يَسْمعونَ القول فَيَتَّبعونَ أحسَنَه.
ما الفرق بين نعم وأجل وبلى؟

نعم: حرف جواب للمستفهم، إثباتا أو نفيا.
أأحببت يوما؟ نعم، أي نعم أحببت.
أما أحببت يوما؟ نعم، أي نعم ما أحببت.

أما أجل: فلتصديق الخبر الذي تسمعه، يقول أحدهم عن صديقه: لقد أحب يوما، فتقول أجل، أي أنك تصدقه.

أما بلى: فهو حرف يجاب
به عن سؤال منفي ليبطل نفيه،
أما أحببت؟ بلى، أي بلى أحببت. ولو قلت نعم لكان المعنى، نعم ما أحببت.
وفي العامية نستعمل "بلى" صحيحة بزيادة الميم 《مبلى》"شو ما إجت شفيقة؟" مبلى. أي أننا نبطل النفي ونثبت المجيء، ولو قلنا نعم، لكان المعنى: نعم ما إجت.

tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
اللَّهُمَّ ارزقْنا قلبًا خاشعًا ولسانا ذاكرًا وعلما نافعا ودعاءً مستجابًا وإيمانا صادقا وعملا متقبلا
اللهم افتح علينا فتوح العارفين واحفظنا من شياطين الإنس والجن.
اللهم يا أرحم الرَّاحمين أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم نسألك العفو والعافية في الدِّين والدُّنيا والآخرة، اللهم افتح علينا من خزائن فضلك ورحمتك ما تبلغنا به رضاك والجنّة، يا أرحم الرَّاحمين ارحمنا. اللهم استجب دعاءنا واجعلنا من المقبولين عندك.
استَعِدُّوا للآخِرَة تُوبُوا إلى ربِّكُم وتزَوَّدُوا لآخِرَتِكُم
رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَة وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَة وَقِنَا عَذَابَ النَّار، اللهُمَّ اغْفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسرَافنَا فِي أمرِنَا وَتَوفَّنَا وَأنتَ رَاضٍ عَنَّا يَا أرحَمَ الرَّاحِمِين، اللهمَّ إنَّا نسألُكَ العفْوَ وَالعَافِيَةَ فِى الدُّنيَا والآخِرَة.
قال اللهُ تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [سورة النساء] الآية 69

رزقكم الله الفردوس الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ءامين. أسعد اللهُ صباحكم بكلِّ خيرٍ