قال رسول الله ﷺ: "من صلّى عليَّ في يومِهِ مائةَ مرةٍ قضى الله له مائةَ حاجةٍ، سبعينَ منها لآخرتهِ وثلاثينَ لدنياه". رواه الحافظ السخاوي. جمعة مباركة
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ! ﻣُﺮْﻧﻲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺃﻗﻮﻟﻬﻦّ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺒﺤﺖُ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻣﺴﻴﺖ، ﻗﺎﻝ: "ﻗُﻞِ ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻓَﺎﻃِﺮَ ﺍﻟﺴَّﻤَﻮَﺍﺕِ ﻭَﺍﻷﺭْﺽِ، ﻋﺎﻟِﻢَ ﺍﻟﻐَﻴْﺐِ ﻭَﺍﻟﺸَّﻬَﺎﺩَﺓِ، ﺭَﺏَّ ﻛُﻞِّ شَىْﺀٍ ﻭَﻣَﻠِﻴﻜَﻪُ، ﺃﺷْﻬَﺪُ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪَ ﺇِﻻ ﺃﻧْﺖَ، ﺃﻋُﻮﺫُ ﺑِﻚَ ﻣِﻦْ ﺷَﺮّ ﻧَﻔْﺴِﻲ، ﻭَﺷَﺮِّ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄﺎﻥِ ﻭَﺷِﺮْﻛِﻪِ.
ﻗﺎﻝَ: ﻗُﻠْﻬﺎ ﺇﺫَﺍ ﺃﺻْﺒَﺤْﺖَ، ﻭَﺇﺫَﺍ ﺃﻣْﺴَﻴْﺖَ، ﻭَﺇﺫَﺍ ﺃﺧَﺬْﺕَ ﻣَﻀْﺠَﻌَﻚَ."
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎﻝَ: ﻗُﻠْﻬﺎ ﺇﺫَﺍ ﺃﺻْﺒَﺤْﺖَ، ﻭَﺇﺫَﺍ ﺃﻣْﺴَﻴْﺖَ، ﻭَﺇﺫَﺍ ﺃﺧَﺬْﺕَ ﻣَﻀْﺠَﻌَﻚَ."
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
اللهم احفظ ألْسِنتنا من الكذب وشهادة الزور والبهتان والغيبة والنميمة وكل المنكرات.
أسألُ الله أن يَجعلَ أيامكم رحمة وهناء ويجيب لكم فيها الدعاء وأن يُبعدَ عنكم البلاء ويرفع شأنكم في الأرض والسماء
تذكروا الإكثار من قول:
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العَليِّ العظيم
- أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.
رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ربّ العالمين اللهم إني أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِاِ اليَوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير.
رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ربّ العالمين اللهم إني أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِاِ اليَوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. صبحكم الله بالخير.
قال اللهُ تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [سورة النحل] الآية 93
رددوا هذا الدعاء: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا.
نصيحة لي ولكم ولكل من نحب له الخير: لِيُفَكّر كلُّ واحِدٍ مِنا إذا أصبح ماذا عمِلَ في أمسه، هل عمِلَ عمَلا يُسخِطُ اللهَ أم عمِلَ عَمِلا يَرضَاه اللهُ فيَتدارَكُ نفسَه، فما أفسَدَه في أمسه يتَداركُه في أول نهاره فليبادر إلى التوبة من المعاصي وليبادر بفعل الحسنات، يفرح بحسناته ويبكي على سيئاته.
هذا شأنُ مَنْ يحبُّ الآخِرةَ، فيترك ظلم النّاس مهما أغضبوه بل يسارع إلى أن يحسن إلى من أساء إليه كما يحسن إلى من أحسن إليه.
فالعاقلُ يكف شره عن النّاس ويبذل ما في وسعه من الخير لنفسه وللنّاس.
فخالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ أيْ لمِا بعدَ مُفارقَةِ هذه الحياةِ الدُّنيا، فهذا الذي يكرم نفسه. فإكرام النفس بتقوى الله واعلموا أن كل يوم تشرق شمسه لسان حاله يقول: (أنا يوم جديد عندي عمل جديد فاغتنمني).
هذا شأنُ مَنْ يحبُّ الآخِرةَ، فيترك ظلم النّاس مهما أغضبوه بل يسارع إلى أن يحسن إلى من أساء إليه كما يحسن إلى من أحسن إليه.
فالعاقلُ يكف شره عن النّاس ويبذل ما في وسعه من الخير لنفسه وللنّاس.
فخالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ أيْ لمِا بعدَ مُفارقَةِ هذه الحياةِ الدُّنيا، فهذا الذي يكرم نفسه. فإكرام النفس بتقوى الله واعلموا أن كل يوم تشرق شمسه لسان حاله يقول: (أنا يوم جديد عندي عمل جديد فاغتنمني).
أختـاهُ أنـتِ تحجـبي *** للـهِ مـا أحلى الحجابْ
ودَعي الملامـةَ واتركي *** من كان يُغري بالعتابْ
إن الكرامةَ أن تطيعي *** ربَّنـا ولـكِ الثـوابْ
كونـي المصونـة بالتُقى *** تقـواك للشرف انتسابْ
ودَعي الملامـةَ واتركي *** من كان يُغري بالعتابْ
إن الكرامةَ أن تطيعي *** ربَّنـا ولـكِ الثـوابْ
كونـي المصونـة بالتُقى *** تقـواك للشرف انتسابْ
السِّواكُ فوائده كثيرة منها أنه يُطِّهرُ الفم ويُرضي الربّ ويشدّ اللثة ويضاعف الأجر ويبيض الأسنان ويذكِّر بالشهادة عند الموت ويساعد في إخراج الحروف، فقد قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "السِّواكُ مَطْهَرةٌ للفَمِ ومَرْضاةٌ للربِّ" رواه أحمد في مسنده والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن وابن ماجه.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة شفقته ورحمته للمؤمنين أنه إذا لم يرَ بعض أصحابه برهة من الزمن يتفقده حتى أنه قيل له عن رجل غريب مؤمن فقير حين سأل عنه قيل له إنه توفي فذهب إلى قبره وصلى عليه، سأل عن قبره أين دُفن فدُلَّ عليه، فصلى عليه، إلى هذا الحد كان يحب المساكين ويعتني بهم وهذا ما كان إلّا رجلا مؤمنًا مسكينًا كان غريبًا.
علموا أولادكم حب رسول الله صلی الله عليه وسلم، فقد ﻛﺎﻥ سيدنا رسول الله ﺻﻠﻰ ﺍلله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺟﻮﺩَ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﺣﺴﻦَ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧَﻠﻘﺎ ﻭﺧُﻠُﻘﺎ، ﻭﺃﻟﻴﻨَﻬﻢ ﻛﻔﺎ ﻭﺃﻃﻴﺒَﻬﻢ ﺭِﻳﺤﺎ، ﻭﺃﻛﻤﻠَﻬﻢ ﻋﻘﻼ ﻭﺃﺣﺴﻨَﻬﻢ ﻋِﺸﺮﺓً ﻭﺃشجعهم، ﻭﺃﻋﻠَﻤَﻬﻢ ﺑﺎلله ﻭﺃﺷﺪَّﻫﻢ لله ﺧَﺸﻴﺔ، ﻻ ﻳﻐﻀﺐُ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻐﻀﺐ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘُﻬِﻜﺖ ﻣﺤﺎﺭﻡُ ﺍلله، ﻭﻛﺎﻥ ﺧُﻠُﻘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮَ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻮﺍﺿﻌﺎ ﻭﺃﻛﺜﺮَﻫﻢ ﺣِﻠﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﺷﺪُّ ﺣﻴﺎﺀً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺧِﺪﺭﻫﺎ، ﻣﺎ ﻋﺎﺏ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻗﻂُّ، ﺇﻥ ﺍﺷﺘﻬﺎﻩ ﺃﻛﻠﻪ ﻭﺇلّا ﺗﺮﻛﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻳُﺠﻴﺐُ ﻣَﻦ ﺩﻋﺎﻩ ﻣﻦ غني ﻭفقير ﻭﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺠﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻜَﻠِﻢ، ﻭﻛﺎﻥ صلی الله عليه وسلم ﻳﺄﻣﺮُ ﺑﺎﻟﺮِﻓﻖ ﻭﻳﺤﺚُ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭﺍﻟﺼﻔﺢ ﻭﻣﻜﺎﺭﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ
من جملة ما يدل على عظيم شأنه صلى الله عليه وسلّم أن أمته هي أول أمة دخولا إلى الجنة وهي أكثر الأمم عددا في الجنة، فقد ورد أن الداخلين إلى الجنة يوم القيامة يكونون مائةً وعشرين صفًا، ثمانين منهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلّم. فالنبي محمد هو أكثر الأنبياء أتباعا يوم القيامة.