عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الإنسانُ الفطِنُ هو الذي يمسِكُ نفسَهُ عنِ السّعي وراءَ ملذّاتِ الدُّنيا. إذْ إنّ ملذّاتِها، مهما عَظُمَتْ، كلا شىءٍ أمام ملذّات الآخرة. وكذلك مآسيها وءالامُها، مهما عَظُمَتْ مآسي الدُّنيا وءالامُها فهي كلا شىءٍ أمامَ أهوالِ الآخرةِ وءالامِها.
https://t.me/getinfo
اِتقِ اللهَ حيثما كنت وخالق النّاس بخلق حسن
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا رَبَّ كُلِّ شَىءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ الْعَظِيمِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ.
الّلهُمَّ حَسِّن العَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَل
اِزهد في الدُّنيا يُحِبّك اللهُ وازهد فيما في أيدي النّاس يُحبُّوك
الرّزقُ القليلُ الحلالُ الذي يكفي الشخص خير من الرزقِ الكثيرِ الذي يُلهي عن طاعةِ الله
اللهم إنا نسألك الطيبات وفعل الخيرات وترك المنكرات وحبّ المساكين
معنى قوله تعالی: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} سُرعَةُ الإيجادِ بلا مَشقّةٍ ولا تعَب ولا تَأخُّر عن الوقتِ الذي شاءَ الله وجُودَ المخلوقات فيه.
في كُلّ لحظَة يَخلُق اللهُ تعالى مِنَ الخَلقِ مَا لا يَدخُل تَحتَ الحَصر، فلو كانَ يَخلُق الأشياءَ بالنُّطْق بكَلِمَةِ "كُنْ" بالحَرْف
والصَّوت ما كانَ يَسَعُه الوقتُ لخَلْقِ كُلّ هَذا الخَلْق.
الله تبارك وتعالى قال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير}. اللهُ تعالى ذكَر التّنزيهَ قَبلَ إثباتِ السَّمْع والبَصَر حتى لا يتَوَهَّم متوهم أنّ سَمعَه تعالی كسَمْع غَيرِه وأنّ بَصرَه كبصَر غَيرِه، لأنّ سَمعَه وبصرَه سبحانه أزليّان أبديّان.
اللهُ تعالى بما أنّه ذاتٌ ليسَ حَجمًا كثيفًا ولا لطِيفًا ولا صَغِيرا ولا كبيرًا لا يَكونُ ذاتُه كذَواتِ غَيرِه.
الحَجمُ إن كانَ لَطِيفًا وإن كانَ كثِيفًا لهُ صفاتٌ، ومِن صِفاتِه الحركةُ والسُّكُون.
النّورُ والظّلام والرّيحُ لهُ امتِدادٌ، مِقدارٌ مِنَ الفَراغ يَنتَهِي إليه. هذا معنی الامتداد.
قال الامام الطحاوي: "ومن وصفَ اللهَ بمعنًی من معاني البشر فقد كفر".
وقال أبو حنيفة: "الله موجود بلا كيف ولا مكان".

روى ابن السنيّ أن ابن مسعود قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ما قرأت في أذنه؟
قال قرأتُ (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) [سورة المؤمنون] الآية 115 حتى فرغت من ءاخر السورة.
فقال عليه الصلاة والسلام: "لو أن رجلًا قرأ بها على جبل
لزال".
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

حديث: "اقرأوا على موتاكم يس". رواه النسائي وهو يدل على جواز قراءة القرءان للميت المسلم.

قال الله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [ سورة الإسراء] الآية 82
تشير هذه الآية أن الله تعالى جعل في القرءان شفاء بإذنه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشفائين القرءان والعسل"
مشيئةُ الله شاملة لكل أعمال العباد الخير والشر، فلا يحصل فعل من عبد إن كان طاعة أو معصية إلا بمشيئة الله وعلمه وخلقه.
قال اللهُ تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [ سورة التكوير] الآية 29
وهذا كمال في حق الله، لأن شمول القدرة والمشيئة لائق بجلال الله، لأنه
لو كان يقع في ملكه ما لا يشاء لكان ذلك دليل العجز، والعجز مستحيل على الله.

والمشيئة تابعة للعلم بمعنى أنه ما علم حدوثه فقد شاء حدوثه و ما علم أنه لا يكون لم يشأ أن يكون.
وليست المشيئة تابعة للأمر بدليل أن الله أمر سيّدنا إبراهيم بذبح ولده إسماعيل ولم يشأ له ذلك.
تنبيه
الذي يموت على الكفر يخلد في النّار لذلك يُطلب التشهد ممن صدر منه مسئلة أخرجته من الإسلام.
وذلك بقوله لفظا لا إله إلا الله محمّد رسول الله. والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [ سورة البقرة] الآية 217

وقول الله تعالى: "ومن يرتدد منكم"
معناه أن الإنسانَ إن كان على الإسلام ثم خرج من الإسلام بقول أو فعل أو اعتقاد مخالف للدّين.
والدليل أيضًا "فيمُتْ وهو كافر" يعني أنه كان على الإسلام ثم ارتد ولم يعد إلى الإسلام بقوله لفظًا الشهادتين ومات على الكفر، "فأولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون" إذا صدر من شخص كلام مخرج من الإسلام (كفر) عليه أن يتشهد لكي يعود مسلمًا.

والله تعالى أمرنا بالمعروف
قال اللهُ تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [سورة آل عمران] الآية 110
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ" رواه البخاريُّ في صَحيحه
الحمدُ للهِ رَبّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين

اعلم أن قراءة الفاتحة في كلِّ ركعة من ركعات الصلاة ركن لصحة الصلاة؛ لذلك ينبغي قراءتها بالتلقي من أفواه العلماء، والقراءة الصحيحة تكون بإخراج الحروف من مخارجها ولا سيَّما الذال في "الَّذين" ولا يقرأها الَّدين بدون
النقطة على الذال.

وكذلك الصاد والسين لا بُدَّ من إخراج السين سينًا والصاد صادًا من مخرجهما الصحيحين
ولا يخرجهما بين بين لا هي سين محضة ولا هي صاد محضة، وهكذا في بقية الحروف.
والفاتحة فيها 14 شدة لا بُدَّ من الإتيان بها جميعا في موضعها.

سورة الفاتحة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

والأركان القولية لصحة الصلاة خمسة:
1- تكبيرة الإحرام، أي قول الله أكبر عند افتتاح الصلاة.
2- قراءة الفاتحة.
3- التشهد الأخير، أي التحيات.
4- والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الجلوس الأخير.
5- والسلام وهو ءاخر أركان الصلاة وهو قول: السلام عليكم.

*فوائد تتعلق بتكبيرة الإحرام ينبغي معرفتها:*
- يشترط أن لا تمد الباء من كلمة أكبر بحيث يكون اللفظ أكبار فإن هذا لا تنعقد الصلاة به، لأن أكبار في اللغة جمعُ "كَبَر" وهو الطبل الكبير، فإن قال ذلك وكان جاهلًا بالمعنى لم تصحَّ صلاتُه، وإن كان عالمًا بالمعنى وقال ذلك عمدًا كفر والعياذ بالله، فليحذر ذلك في الأذان أيضًا فقد نص الشافعية والمالكية على أن ذلك كفر مع العلم بالمعنى والتعمّد للنطق.

ويشترط أن لا يمد الألف التي هي أول لفظ الجلالة، فلو قال: "ءالله أكبر" لم تنعقد صلاته ويحرم ذلك، لأن معنى ذلك هو الاستفهام فيكون كأنه قال: هل الله أكبر من غيره أم ليس أكبر؟

ويشترط أن لا يزيد واوًا قبل لفظ الجلالة، فلو قال: "والله أكبر" لم تصح صلاته، وكذلك لو زاد واوًا بين لفظ الجلالة و(أكبر) أي أن يقول "الله وأكبر" فلا تصح الصلاة، وكذلك لو أبدل همزة أكبر بالواو لم تصح الصلاة كأن يقول: "الله وَكبَر".
 ومما يجب الإيمان به وجود الأولياء وكراماتهم. أما الوليّ فهو المؤمن المستقيم بطاعة الله. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [سورة فصلت]. وصف الأولياء بالاستقامة وهي لزوم طاعة الله بأداء الواجبات واجتناب المحرمات والإكثار من نوافل العبادات.
ثم الكرامة هي أمر خارق للعادة تظهر على يد المؤمن المستقيم بطاعة الله وبذلك تفترق الكرامات عن السحر والشعوذة. وتفترق الكرامة عن المعجزة بأن المعجزة تكون لإثبات النبوة، وأما الكرامة فتكون للدلالة على صدق اتباع صاحبها لنبيه.
الطَّريق لمن صدق لا لمن سبق
نظِّم وقتك بين الحياة والعلم والعبادة وأخلص النِّيَّة
حسن الخلق فضيلة
قال أحدهم: المخلص لربّه كالماشي على الرمل الناعم لا تسمع خطواته، لكن ترى آثارها.
اللَّهُمَّ ارزقنا الإخلاص في النية والقول والعمل وفي السر والعلن.
لا تألفُ الرّوحُ إلا مَنْ يُلاطفُها
ويهجُرُ القلبُ مَنْ بالصّدّ يلقاه

فلا وِدادَ مَنْ بالوصل قد بخِلوا
ومن تناسى فإنا قد نسيناه