إن النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسّلامُ هو أوَّلُ من يشفعُ وأوَّلُ من تُقبَلُ شفاعَتُهُ، وهو يختصُّ بالشّفاعَةِ العُظمَى وقد سُمّيت بذلكَ لأنّها لا تختصُّ بأمّتِهِ فقط بل ينتفعُ بها غير أمّتِهِ من المؤمنينَ، وهي لتخليصهم من الاستمرارِ في حَرّ الشّمسِ في الموقِفِ فإنَّ النّاسَ عندما يكونونَ في ذلكَ الموقف يقولُ بعضهم لبعضٍ: تعالَوا لنذهبَ إلى أبينا ءادم ليشفَع لنا إلى ربّنا، فيأتونَ إلى ءادم يقولون: يا ءادمُ أنت أبو البشرِ خَلَقَكَ الله بيدِهِ - أي بعنايةٍ منه ـ وأسجَد لكَ ملائكتهُ فاشفَع لنا إلى ربّنا، فيقولُ لهم: لستُ فلانًا، اذهبوا إلى نوحٍ فيأتونَ نوحًا فيطلبونَ منه، ثمّ يقولُ لهم ايتوا إبراهيمَ، فيأتونَ إبراهيم، ثم إبراهيمُ يقولُ لهم لست هناك - و معناهُ أنا لستُ صاحبَ هذهِ الشّفاعَةِ - فيأتونَ موسى فيقولُ لهم لستُ هناك، فيقول لهم ايتوا عيسى، فيأتونَ عيسى فيقولُ لهم لست هناك ولكن اذهبوا إلى محمّدٍ فيأتونَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فيسجدُ النَّبيُّ لربّهِ فيُقَالُ له ارفع رأسَكَ واشفَع تُشَفَّع وسَل تُعطَ. هذه تُسمَّى الشّفاعة العظمَى لأنّها عامَّةٌ.
اللَّهُمَّ اجعلْنا مِنْ أهلِ التَّقوى وارزقنا رزقًا طيبًا مباركًا يا اللهُ يا كريمُ يا أرحمَ الرَّاحمينَ وارفعِ البلاءَ والوباءَ عنِ المسلمين.
اللهم اِجعلْ لنا مِنْ كلِّ ضِيقٍ مخرجًا والطُفْ بنا يا ربَّ العباد.
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنَّة والنجاة من النَّار.
اللهم اِجعلْ لنا مِنْ كلِّ ضِيقٍ مخرجًا والطُفْ بنا يا ربَّ العباد.
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنَّة والنجاة من النَّار.
اللَّهُمَّ يا مصرفَ القُلوب صَرِّف قُلُوبَنا على طاعَتِك
اللَّهُمَّ لا تجعل الدُّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعل الجنّة هي دارنا وقرارنا برحمتك يا أرحمَ الرّاحمينَ
اللَّهُمَّ إنّا نسألك الجنّة وما يقرب إليها من قول أو فعل أو عمل ونعوذ بك من النّار وما يقرب إليها من قول أو فعل أو عمل
أسعد اللهُ صباحكم بكلِّ خير ومحبة وسرور
اللَّهُمَّ لا تجعل الدُّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعل الجنّة هي دارنا وقرارنا برحمتك يا أرحمَ الرّاحمينَ
اللَّهُمَّ إنّا نسألك الجنّة وما يقرب إليها من قول أو فعل أو عمل ونعوذ بك من النّار وما يقرب إليها من قول أو فعل أو عمل
أسعد اللهُ صباحكم بكلِّ خير ومحبة وسرور
اللهم علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسينا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، واجعل أعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم، وارزقنا الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأجرنا من نار الجحيم يا ربَّ العالمين.
ما يقال أدبار الصلوات الخمس
* أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ الله، اللهم أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرام.
* اللهم أعِنّي على ذِكركَ وشُكركَ وحُسْنِ عبادتكَ.
* لا إله إلا اللهَ وحدهُ لا شريكَ له، لهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كل شىءٍ قدير، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدّ منكَ الجدُّ [معناه لا ينفع ذا الغنى عندك غناهُ وإنما ينفعه العملُ بطاعتك].
* لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، وهوَ على كلِّ شىءٍ قدير، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، لا إله إلا الله، ولا نعبدُ إلا إياهُ، لهُ النعمةُ ولهُ الفضلُ ولهُ الثناءُ الحسنُ، لا إله إلا الله مُخلصينَ له الدينَ ولو كرِهَ الكافرون.
* اللهم إني أعوذَ بك من الجُبنِ والبُخل، وأعوذ بك من أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمر، وأعوذ بك من فتنةِ الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر.
* سبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبر: كل واحدة ثلاثًا وثلاثين مرة. ثم تقول: لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ، ولهُ الحمدُ، وهو على كل شىءٍ قدير. مرة واحدة تُكمِلُ بها المائة. أو تقول سبحان الله، والحمدُ لله، والله أكبر. كل واحدة عشر مرات كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ الله، اللهم أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرام.
* اللهم أعِنّي على ذِكركَ وشُكركَ وحُسْنِ عبادتكَ.
* لا إله إلا اللهَ وحدهُ لا شريكَ له، لهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كل شىءٍ قدير، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدّ منكَ الجدُّ [معناه لا ينفع ذا الغنى عندك غناهُ وإنما ينفعه العملُ بطاعتك].
* لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، وهوَ على كلِّ شىءٍ قدير، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، لا إله إلا الله، ولا نعبدُ إلا إياهُ، لهُ النعمةُ ولهُ الفضلُ ولهُ الثناءُ الحسنُ، لا إله إلا الله مُخلصينَ له الدينَ ولو كرِهَ الكافرون.
* اللهم إني أعوذَ بك من الجُبنِ والبُخل، وأعوذ بك من أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمر، وأعوذ بك من فتنةِ الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر.
* سبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبر: كل واحدة ثلاثًا وثلاثين مرة. ثم تقول: لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ، ولهُ الحمدُ، وهو على كل شىءٍ قدير. مرة واحدة تُكمِلُ بها المائة. أو تقول سبحان الله، والحمدُ لله، والله أكبر. كل واحدة عشر مرات كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أحدهم: الصّدَاقَة كالصّحَة… لا تَشْعُرْ بِقِيمَتِهَا إلَّا حينَ تفقِدُها !
من قالَ إحدى عشرةَ مرة: "لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، أحدٌ أحد، لم يلِد ولم يولَد ولم يكن له كفوا أحد"، يكون له ألفا الفِ حسنة، ويُمحى عنه ألفا ألفِ سيئة" رواه النَّسائي رحمه الله.
الأحَد: هُوَ الذي لا يَقبَل الانقسام لأنَّهُ ليسَ جِسما، اللهُ تَعالى ليسَ جِسمًا، ليسَ حَجما، بل هُوَ خالِقُ الأجسام جل جلاله.
الأحَد: هُوَ الذي لا يَقبَل الانقسام لأنَّهُ ليسَ جِسما، اللهُ تَعالى ليسَ جِسمًا، ليسَ حَجما، بل هُوَ خالِقُ الأجسام جل جلاله.
سئل بعض الحكماء: من أنعم الناس عيشًا؟
قال: بدن في التراب قد أمن العقاب ينتظر الثواب.
قال: بدن في التراب قد أمن العقاب ينتظر الثواب.
انتبه وإياك والغفلة
روي أن أحدهم أغضب والدته وكان يقول لنفسه "غدًا أطيب خاطرها" ..
ولكنها ماتت قبل الغد ، وبقيت الحسرة فى صدره .. !
روي أن أحدهم أغضب والدته وكان يقول لنفسه "غدًا أطيب خاطرها" ..
ولكنها ماتت قبل الغد ، وبقيت الحسرة فى صدره .. !
من زهدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنّه كان في قميصه أربع عشرة رقعة. وَعَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْطَأَ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ خَرَجَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ فِي تَأَخُّرِهِ وَقَالَ: "إِنَّمَا حَبَسَنِي غَسْلُ ثَوْبِي هَذَا كَانَ يُغْسَلُ وَلَمْ يَكُنْ لِي ثَوْبٌ غَيْرُهُ".
مَنْ أرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ ضِيقِ العَيْشِ إلى سَعَتِهِ، ويُسافِرَ إِلى دِيارِ النَّعيمِ، فَليجْمَعِ الزَّادَ ولْيَتَهَيَّأ لِلرَّحيلِ. اِعْمَلْ لِآخِرَتِكَ تَسْعَد.
إذا أحببت أن تسر قلب أخيك المسلم فتذكره بالدعاء فالدعاء مخ العبادة والتوكل على الله فيه السعادة فلا تكثر همك وتحمل قلبك الهموم فالمقدر نافذ والحزن يهون فالصبر حال الصالحين والزهد حال القانعين والخشية من الله حال أناس أيقنوا أنهم عن الدنيا راحلين!!!
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنّ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنّ مُحَمّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنّ عِيسَىَ عَبْدُ اللهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنّ الْجَنّةَ حَقّ، وَأَنّ النّارَ حَقّ، أَدْخَلَهُ الله مِنْ أَيّ أَبْوَابِ الْجَنّةِ الثّمَانِيَةِ شَاءَ".
كانَ رجلٌ مِن أولياء الصّحابة يقال له خبيب بنُ عدي قتَل للكفّار واحِدًا مِن كِبارهم فلَمّا أرادُوا قَتلَه أخَذُوه إلى خارج مكة فقال لهم: أَمهِلُوني حتى أصليَ رَكعتَين، ثم قال:
ولَستُ أُبالي حينَ أُقتَل مُسلِمًا --- على أيّ جَنبٍ كانَ في اللهِ مَصْرَعِي
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يَشَأ--- يُبارِك على أوصَالِ شِلْو مُمزَّعِ
ثم قال: يا محمّد. ولم يُنكِر عليهِ أحَدٌ مِنَ الصّحابَة قولَه يا محمّد.
ولَستُ أُبالي حينَ أُقتَل مُسلِمًا --- على أيّ جَنبٍ كانَ في اللهِ مَصْرَعِي
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يَشَأ--- يُبارِك على أوصَالِ شِلْو مُمزَّعِ
ثم قال: يا محمّد. ولم يُنكِر عليهِ أحَدٌ مِنَ الصّحابَة قولَه يا محمّد.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا واستر لنا عيوبنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه
اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه
لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله ءامنين