اللَّهُمّ أخرجنا من هذه الدُّنيا سالمين غانمين يا ربَّ العالمين
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
عن ابن عباس رضي الله عنهما "أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه اﻵفات، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قل إذا أصبحت بسم الله على نفسي وأهلي ومالي)، فإنه ﻻ يذهب لك شىء، فقالهن الرجل فذهبت عنه اﻵفات. رواه الحافظ ابن السني"
اﻵفات: العاهات
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
عن ابن عباس رضي الله عنهما "أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه اﻵفات، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قل إذا أصبحت بسم الله على نفسي وأهلي ومالي)، فإنه ﻻ يذهب لك شىء، فقالهن الرجل فذهبت عنه اﻵفات. رواه الحافظ ابن السني"
اﻵفات: العاهات
اللهم اجعلنا ممّن إذا
أنعمت عليهم شكروا ....
وإذا ابتليتهم صبروا ....
وإذا أذنبوا استغفروا...
أنعمت عليهم شكروا ....
وإذا ابتليتهم صبروا ....
وإذا أذنبوا استغفروا...
اللهم إنّا نسألُك إيمانا كاملا، ويقينا صادقا، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا مقبولا
اللهم إنّا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم إنّا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهُ تعالى لا يشبه شيئا من الأشياء ولا يشبهه شىء من الأشياء، قال اللهُ تعالى: {ليس كمثله شىء وهو السميع البصير} أي أن الله تعالى ليس جسما ولا روحا ولا خيالا ولا شبحا ولا تدركه العقول ولا يتصور في الأذهان ولا يحل في الأجسام ولا يوصف بشكل وطول وعرض وعمق وبطن وظهر وكيف وحجم ووزن ولون ولا يقال إنه ضوء أو شعاع فلا نقول إن له شكلا نعرفه ولا شكلا لا نعرفه أو كيفية نعرفها أو كيفية لا نعرفها ولا نقول إن له صورة نعرفها أو صورة لا نعرفها.
قال اللهُ عزَّ وجلَّ فِي وصفِ أصحابِ سيّدِنَا محمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذينَ كانَ لهمُ الأسبقيّةُ والأفضليّةُ فِي هذهِ الأُمّةِ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)﴾ سورة التّوبةِ، فاللهُ تعالى قالَ: ﴿رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ هُمْ رَضُوا عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، أيْ سَلَّمُوا لَهُ، وهوَ سبحانَهُ رضيَ عنهُمْ، ومعنَى رِضَى اللهِ عزَّ وجلَّ: إرادةُ الإنعامِ لهمْ، وليسَ هذَا انفعالاتٍ تَحْدُثُ فِي ذاتِهِ تعالى، لأنَّهُ لَوْ كانتْ تَحْدُثُ لَهُ صفةٌ لكانَ ذاتُهُ حادثًا مخلوقًا وهذَا مستحيلٌ،
قالَ الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمانُ رَضِيَ اللهُ تعالى عَنْهُ فِي الفقهِ الأكبرِ: "وَرِضَاهُ وَغَضَبُهُ مِنْ صِفَاتِهِ بِلَا كَيْفٍ"
https://t.me/getinfo
قالَ الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمانُ رَضِيَ اللهُ تعالى عَنْهُ فِي الفقهِ الأكبرِ: "وَرِضَاهُ وَغَضَبُهُ مِنْ صِفَاتِهِ بِلَا كَيْفٍ"
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
بادر وأسرع إلى طاعة الله واعمل لآخرتك وتزوّد بالتقوى ليوم المعاد بأداء الواجبات واجتناب المحرمات، ما فرض الله عليك فإنّ هذه هي الباقيات التي تنفع في ءاخرتك. يقول الله تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) [سورة الكهف] الآية 46
جعلنا الله من الصابرين على البلاء، الشاكرين على النعماء الراضين بالقضاء
https://t.me/getinfo
جعلنا الله من الصابرين على البلاء، الشاكرين على النعماء الراضين بالقضاء
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
جعلنا الله من الصابرين على البلاء، الشاكرين على النعماء الراضين بالقضاء
﴿ربِّ اغفر لي ولوالديّ﴾
أكثروا منها، فإنها تجمع بين عبادتين: برّ الوالدين والاستغفار
أكثروا منها، فإنها تجمع بين عبادتين: برّ الوالدين والاستغفار
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
ﻛﺘﺎﺏُ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭِ في كتاب رياض الصالحين
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
اللَّهُمَّ علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسينا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، واجعلْ أعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم، وارزقنا الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأجرنا من نار الجحيم يا ربَّ العالمين.
عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا".
قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذيّ: حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِهِ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ انْتَهَى.
وَفِي الْمِرْقَاةِ قَالَ النَّوَوِيُّ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ: لَمْ نَسْمَعْ فِي الشَّرِيعَةِ حَدِيثًا صَحِيحًا مُشْتَمِلًا عَلَى مِثْلِ هَذَا الثَّوَابِ. انْتَهَى.
ومعنى بكر خرج باكرا
وابتكر عمل خيرا
قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذيّ: حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِهِ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ انْتَهَى.
وَفِي الْمِرْقَاةِ قَالَ النَّوَوِيُّ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ: لَمْ نَسْمَعْ فِي الشَّرِيعَةِ حَدِيثًا صَحِيحًا مُشْتَمِلًا عَلَى مِثْلِ هَذَا الثَّوَابِ. انْتَهَى.
ومعنى بكر خرج باكرا
وابتكر عمل خيرا
يُستحبُ الإكـثار من الـصلاة على نبيّنا مُحمَّد صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوم الجمعة وليلته
﷽ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد
﷽ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد
اللَّهُمَّ إِني أَسأَلُكَ في هَذِه اللَّيلَةِ المبَاركَةِ أَن تُقَرِّبَنَا فِيهَا إِلى مَرضَاتِك
وَتُوفِّقَنَا فِيهَا لِقِرَاءَةِ ءَايَاتِك
وَتشملنَا فِيهَا بِرَحَمَاتِك
وَتُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِطَاعَاتِك
وَتُفِيضَ عَلَينَا فِيهَا مِن بَرَكَاتِك وَترضينَا فِيهَا بِقَضَائِك
وَتُقنِعَ نُفُوسَنَا بِعَطَائِك
وَتُجَنِّبَنَا فِيهَا مِن سَخَطِك
وَتَفتَحَ عَلَينَا فِيهَا أَبوَابَ فَضلِك وَتُجِليَ أَحزَانَنَا بِذِكرِك
وَتُذهِبَ فَقرَنَا بِمَنِّك
وَتُزِيلَ كُرُوبَنَا بِسَعَةِ كَرَمِك
وَتُذَلِّلَ لَنَا مَا عَسُرَ عَلَينَا بِعَونِك وَتُجزِلَ لَنَا العَطَاءَ مِن حَلالِك
وَتُيَسِّرَ لَنَا نَقِيَ المسَالِك
فَأَنتَ القَادِرُ عَلى كُلِّ ذَلِك.
وَتُوفِّقَنَا فِيهَا لِقِرَاءَةِ ءَايَاتِك
وَتشملنَا فِيهَا بِرَحَمَاتِك
وَتُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِطَاعَاتِك
وَتُفِيضَ عَلَينَا فِيهَا مِن بَرَكَاتِك وَترضينَا فِيهَا بِقَضَائِك
وَتُقنِعَ نُفُوسَنَا بِعَطَائِك
وَتُجَنِّبَنَا فِيهَا مِن سَخَطِك
وَتَفتَحَ عَلَينَا فِيهَا أَبوَابَ فَضلِك وَتُجِليَ أَحزَانَنَا بِذِكرِك
وَتُذهِبَ فَقرَنَا بِمَنِّك
وَتُزِيلَ كُرُوبَنَا بِسَعَةِ كَرَمِك
وَتُذَلِّلَ لَنَا مَا عَسُرَ عَلَينَا بِعَونِك وَتُجزِلَ لَنَا العَطَاءَ مِن حَلالِك
وَتُيَسِّرَ لَنَا نَقِيَ المسَالِك
فَأَنتَ القَادِرُ عَلى كُلِّ ذَلِك.