عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أَخْبَرَنا اللهُ أَنَّ أَعْمالَ العِبادِ تُوزَنُ يَوْمَ القِيامَةِ، يَقولُ اللهُ سُبْحانَهُ: ﴿وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ الذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾ سورَةُ الأَعْرافِ. وَالـمِيزانُ الَّذي تُوزَنُ عَلَيْهِ الأَعْمالُ ذَلِكَ اليَوْمَ شَبِيهٌ بِميزانِ الدُّنْيا فَلَهُ قَصَبَةٌ وَكَفَّتانِ لَكِنَّهُ عَظيمُ الجِرْمِ كَبِيرُ الحَجْمِ فَتُوضَعُ الحَسَناتُ في كَفَّةٍ وَالسَّيِّئاتُ في كَفَّةٍ ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦)﴾ سورَةُ القارِعَةِ أَيْ مَنْ رَجَحَتْ حَسَناتُهُ عَلى سَيِّئاتِهِ ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٧)﴾ فَأُولَئِكَ هُمُ الـمُفْلِحونَ أَفْلَحُوا وَظَفِرُوا وَرَبِحُوا لِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِلا عَذابٍ حَيْثُ العِيشَةُ الـمَرْضِيَّةُ ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨)﴾ أَيْ رَجَحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَناتٌ بِالْمَرَّةِ وَهُوَ الكافِرُ ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩)﴾ أَيْ فَمَصِيرُهُ إِلى جَهَنَّمَ وَسُمِّيَتْ هاوِيَةً لِأَنَّهُ يَهْوِي فِيها مَعَ بُعْدِ قَعْرِها فَأَمَّا الكافِرُ فَيَصِلُ إِلى القَعْرِ وَأَمّا الـمُسْلِمُ الَّذِي يُعَذَّبُ فِيها فَلا يَصِلُ إِلَيْهِ ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَه (۱۰)﴾ سورَةُ القارِعَةِ تَعْظيمٌ لِشِدَّتِها فَقَدْ وَرَدَ في الحَديثِ أَنَّهُ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (۱۱)﴾ سورَةُ القارِعَةِ أَيْ حارَّةٌ انْتَهَى حَرُّها فَنَارُ الدُّنْيا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْها كَمَا في الحَدِيثِ الَّذِى رَواهُ البُخارِىُّ وَغَيْرُهُ

فَالْمُؤْمِنُ الَّذي وُزِنَتْ أَعْمالُهُ فَرَجَحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ في خَطَرٍ شَديدٍ إِذْ هُوَ تَحْتَ خَطَرِ الـمَشِيئَةِ إِنْ شاءَ اللهُ عَذَّبَهُ في النّارِ عَذابًا أَليمًا وَإِنْ شاءَ عَفَا عَنْهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ لَكِنَّهُ إِذا دَخَلَ النّارَ بِمَعاصِيهِ فَلا بُدَّ أَنْ يَخْرُجَ مِنْها بَعْدَ مُدَّةٍ بِسَبَبِ إِيمانِهِ كَما جاءَ في الحَديثِ “يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قالَ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَفي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمانٍ” اهـ رَواهُ البُخَارِيُّ.
اعملوا للآخرة الباقية ولا تَركنوا إلى الدُّنيا الفانية
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

قال اللهُ تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [سورة المائدة] الآية 68

الشرح: يَا
أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْءٍ: أي على دين يعتد به حتى تقيموا التوراة واﻹنجيل، ومن إقامتها اﻹيمان بمحمّد صلى الله عليه وسلم، وقوله {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} قال ابن عباس: يعني القرآن، ونزلت اﻵية بسبب رافع بن حارثة، ورافع بن حريملة، وسلام بن مشكم، وغيرهم من اليهود، جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا نتبع التوراة وﻻ نتبع غيرها، وﻻ نؤمن بك وﻻ نتبعك.

3/376 من معترك اﻷقران في إعجاز القرآن للحافظ عبد الرحمٰن السيوطي المتوفى 911 هجرية رحمه الله.
أبو هريرة رضيَ الله عنه كانَ لهُ خَيطٌ فيهِ ألفَا عُقدَة يُسَبّح الله بهِ كُلَّ يَوم اثنَتا عَشْرَة ألفَ مَرّة.
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا بصَّرَهُ بعُيوبِ نفسِهِ

اللهم بصرنا بعيوبنا، ووفقنا لإصلاحها
.
المرءُ مع من أحبَّ يومَ القيامة ،
وكلُّ ما أتى به الرسولُ
فحقُّهُ التسليمُ والقَبولُ
رَوَى أحْمَدُ وَأَبُو دَاودَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "رَحِمَ اللهُ رَجُلا قَامَ مِنَ الليلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهاِ الْمَاءَ، رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ الليلِ فَصَلْتَ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ الْمَاءَ".
وَالنَّضْحُ هُوَ الرَّشُّ
قالَ اللهُ تعالى: "فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ".
قال اللهُ تعالى: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}.
أستغفر الله الذي لَا إله إلَّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه
قيل لسهل بن عبد الله التستري: أيُّ شىء أشد على النفس؟
فقال: الإخلاص؛ إذ ليس لها فيه نصيب!
[الإحياء]

أي لا حظَّ للنفس في الإخلاص، لشدته.
قال الحافظ ابن حجر:

من رحِمَ النَّاسَ أُثيبَ رحمةً
من ربِّه لموعدٍ لا يُخلفُ

ومنْ صفات المؤمنين إلفهُم
لمثلهم فالخيرُ فيمنْ يُؤلفُ
قال الشّاعرُ:

بني الدُّنيا بني لمعِ السَّرابِ
لِدوا للموتِ وابنوا للخرابِ

عجبتُ لجازعٍ باكٍ مصـابِ
بأهلٍ أو حميمٍ ذي اكتئـابِ

يشقُّ الجيبَ يدعو الويلَ جهلًا
كأنَّ الموتَ بالشىءِ العجابِ

وساوى اللهُ فيهِ الخلقَ حتى
نبيَّ اللهِ فيهِ لم يحــــابِ

لهُ ملكٌ ينادي كلَّ يـــومٍ
لِدوا للموتِ وابنوا للخرابِ
وكم من مريضٍ نعاهُ الطبيبُ
إِلى نفسِه وتَوَلّى كئيبا

فماتَ الطبيبُ وعاشَ المريضُ
فأضحى إِلى النّاسِ ينعى الطبيبا
انظرْ لِنفسِكَ يا مسكينُ في مهلٍ
ما دامَ ينفعُكَ التفكيرُ والنظرُ

قفْ بالمقابرِ وانظرْ إِن وقفتَ بها
للهِ دَرُّكَ ماذا تسترُ الحفرُ

ففيهم لكَ يا مغرورُ موعظةٌ
وفيهم لكَ يا مغترُّ معتبرُ
قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة" صححه الحاكم.

ونرى الجماعة حقًا وصوابًا والفرقة زيغًا وعذابًا ونسألُ اللهَ أن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا به ويعصمنا من الأهواء والآراء المتفرقة والمذاهب الردية أمثال المشبهة والمجسمة.