عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة إِنِّي أَسَألك أَن تُجَنِّبَنَا اﻷَخطَار، وَتُنَقّيَنَا مِن اﻷَكدَار، وَتُبعِدَنَا عَن اﻷَشرَار، وَتَجعَلَنَا مِنَ اﻷَخيَار اﻷَبرَار، وَتُكْثِرَ عَلَينَا النِّعَمَ كَاﻷَمطَار، وَتُفِيضَ عَلَينَا المالَ كَالأَنهَارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّار.
اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الجُمُعَةِ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا جَمِيعَ ذُنُوبِنَا، وَفَرَّجْتَ هُمُومَنَا وَفَتَحْتَ لَنَا أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالسَّعَادَة
لا تنسوا الإكثار من الصّلاة على رسولِ اللهِ والدّعاء في آخر ساعة من هذا اليوم الفضيل

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ من الصّلاةِ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فإنَّ صلاةَ أُمّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فمن كانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صلاةً كانَ أَقْرَبَهُمْ مِنّي مَنْزِلَةً». أخرجهُ البيهقيُّ

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عَلَيَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عَلَيَّ} رَوَاهُ أحمدُ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من صلّى عَلَيَّ في يومِهِ مائةَ مرةٍ قضى اللهُ له مائةَ حاجةٍ، سبعونَ منها لآخرتهِ وثلاثونَ لدنياه". رَوَاهُ الحافظُ السّخاويّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَسَأَلَ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ. وزاد مُسلمٌ في لفظ عنده: "وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ"

إذَا مَالَت شَمسُ الجُمُعَةِ لِلمَغِيب، وَأَنهَيتَ الصَّلاةَ وَالسَّلامَ عَلَى الحَبِيب، وَجَلَستَ تَدعُو اللهَ المجِيبَ، فَتَذَكَّر أَحبَابًا أَنتَ مِن قُلُوبِهم قَرِيب، وَاجعَل في دُعَائِكَ لَهُم مِن نَصِيب، وَسَلِ اللهَ لهمُ الرَّحمَةَ وَالفَرَجَ القَرِيب، وَمَا تَقَرُّ بِهِ أَعيُنُهُم وَنُفُوسُهُم بِهِ تَطِيب، وَرُؤيَة خَيرِ البَرايَا فَذِكرَاهُ عَنَّا لا تَغِيب، فَعَسَى رَبّي بِدُعَائِكَ لَهم يَستَجِيب، فَهُوَ نِعمَ المولى وَنِعمَ المجيب

اللَّهُمَّ في هذا اليومِ المباركِ يوم الجمعةِ إِنِّي أَسَألك أَنْ تُجَنِّبَنَا اﻷَخطَار، وَتُنَقّيَنَا مِن اﻷَكدَار، وَتُبعِدَنَا عَن اﻷَشرَار، وَتَجعَلَنَا مِنَ اﻷَخيَار اﻷَبرَار، وَتُكْثِرَ عَلَينَا النِّعَمَ كَاﻷَمطَار، وَتُفِيضَ عَلَينَا المالَ كَالأَنهَارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ

اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الجُمُعَةِ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا جَمِيعَ ذُنُوبِنَا، وَفَرَّجْتَ هُمُومَنَا وَفَتَحْتَ لَنَا أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالسَّعَادَةِ
https://t.me/getinfo
قال رسول الله ﷺ: "من صلّى عليَّ في يومِهِ مائةَ مرةٍ قضى الله له مائةَ حاجةٍ، سبعونَ منها لآخرتهِ وثلاثونَ لدنياه". رواه الحافظ السخاوي. جمعة مباركة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ”في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه“. وأشار بيده يقللها.
رواه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في لفظ عنده (وهي ساعة خفيفة).
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ

قالَ ابنُ عباسٍ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنْهُمَا بعدَ قولِهِ تعالَى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} يريدُ البِرَّ بِهِمَا مَع اللّطفِ ولِين الجَانِبِ فلا يُغَلِّظُ لَهُمَا في الجوابِ ولا يُحِدُّ النَّظَرَ إليهِمَا ولا يَرفَعُ صَوتَهُ عليهِمَا بَل يكونُ بَينَ يَدَيهِمَا مثلَ العبدِ بَينَ يَدَي السَّيِّدِ تَذَلُّلًا لَهُما

https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إِني أَسأَلُكَ ﻷَحبَابي فِي هَذَا اليوم المبَاركِ يَومِ الجمُعَةِ مَن كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فَاقضِهَا لَه، وَمَن كَانَ لَهُ أُمنِيَّةٌ فَحَقِّقهَا لَه، وَمَن كَانَ لَهُ رَجَاءٌ فَأَعطِهِ لَه، وَمَن كَانَ عَلَيهِ دَينٌ فَأَدِّهِ لَه، وَمَن كَانَ لَهُ رَغبَةُ خَيرٍ فَيَسِّرهَا لَه، وَيَسِّر لَهُ فِعلَ المبرَّاتِ وَالطَّاعَاتِ وَاجتِنَابَ السَّيئَاتِ وَالمنكَرَاتِ، وَامنُن عَلَيهِ بِالنَّفَحَاتِ وَالبَركَاتِ، وَاملَأ حَيَاتَهُ بِالفَرَحِ وَالمسَرَّاتِ.

وَاجعَلني وَإِيَّاهُم مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا أَنفَقُوا اﻷَنفَاسَ بِالطَّاعَاتِ، وَأَلزَمُوا أَنفُسَهُمُ المجَاهَدَاتِ، وَأَصلَحُوا أَحوَالَهم في الخَلَوَاتِ، فَتَرتَفِع دَرَجَاتُهم دَرَجَات.

وَلا تَجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا طَلَبُوا بِالمعَاشِ الشَّهَوَاتِ، وَإِذَا أَمسَوْا انقَلَبُوا إِلَى فِرَاشِ الغَفَلاتِ، فَغَرِقُوا في بَحرِ المحرَّمَاتِ، وَمَشَوْا في طَرِيقِ الحَسَرَاتِ، فَزَادَتِ الخَسَاراتُ عَلَى الخَسَارَاتِ.
الإنْسانُ إذا عَظُمَ في قَلبِه أَمْرُ الآخِرَةِ هَانَ عليهِ مُخَالفَة نَفسِهِ.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: "جاء جبريل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن النّاس" رواه الطبراني بإسناد حسن
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الْكَفَافُ: الْكِفَايَةُ مِنَ الرِّزْقِ بِلَا زِيَادَةٍ عَلَى قَدْرِ الضَّرُورَةِ وَلَا نَقْصٍ.

قال الحافظُ ابنُ حجرٍ: "ومعنى الحديث: أنَّ مَن اتصف بتلك الصّفات حصل على مطلوبه، وظفر بمرغوبه في الدُّنيا والآخرة". اهـ [من فتح الباري لابن حجر العسقلاني 11/275]

وقال المناوي في فيض القدير: "«رُزِق كَفافًا»، وقنَّعه الله بالكفاف، فلم يطلب الزيادة" اهـ.

وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي: "«كَفافًا» أي: ما يكفي من الحاجات، ويدفع الضّرورات؛ «وقنَّعه الله» أي: جعله قانِعًا بما ءاتاه" اهـ .

وقال الإمامُ القرطبي في المُفهم: "إنَّ من فعل تلك الأمور واتصف بها فقد حصل على مطلوبه، وظفر بمرغوبه في الدُّنيا والآخرة". اهـ [من المُفهم لما أشكل من تلخيص مسلم]
https://t.me/getinfo
دُعَاءُ السُّوقِ

قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ"

بِيَدِهِ الْخَيْرُ: أي مالِكُ الخيرِ وخالقُهُ، فاللهُ ليسَ لهُ يدٌ بمعنى الجارحة لأنَّهُ سُبْحانَهُ مُنَزَّهٌ عنِ الجوارحِ والأعضاءِ والمكانِ
https://t.me/getinfo
عِنْدَ رُؤْيَةِ مُبْتَلى أَوْ مُصَابٍ
أَقُولُ بصّوْتٍ منخفض لا يَسْمعنِي فيه المُبْتَلى: "الحَمْدُ للهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابْتلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا"
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
صباحًا ومساءً ضدّ الإصابة بالعين
الصّراطُ هو جِسْرٌ يُمَدُّ على ظهرِ جهنَّم يَرِدُه النّاس، أحَدُ طَرَفيْه في الأرض المُبَدَّلة والطَّرَفُ الآخرُ فيما يلي الجنَّة بعدَ النّار، فيمرُّ النّاسُ فيما يُحاذي الصِّراط.
والمؤمِنونَ حينئذٍ قِسمٌ منهم لا يدوسون الصِّراط إنّما يَمرُّون في هَوائِه طائرين، ومنهم مَنْ يَدوسُونَه، ثُمَّ هؤلاء قِسْمٌ منهم يُوقعون فيها، وقِسمٌ يُنجيهم الله
فيَخْلصونَ منها. وأما الكفّار فكلُّهُم يتَساقطون فيها قالَ اللهُ تعالى: { وَإنْ مِنْكُمْ إلا وارِدُها } سورة مريم / 71، والوُرودُ نَوعان: وُرودُ مُرور في هَوائِها، وَوُرودُ دُخُول.
أَخْبَرَنا اللهُ أَنَّ أَعْمالَ العِبادِ تُوزَنُ يَوْمَ القِيامَةِ، يَقولُ اللهُ سُبْحانَهُ: ﴿وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ الذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾ سورَةُ الأَعْرافِ. وَالـمِيزانُ الَّذي تُوزَنُ عَلَيْهِ الأَعْمالُ ذَلِكَ اليَوْمَ شَبِيهٌ بِميزانِ الدُّنْيا فَلَهُ قَصَبَةٌ وَكَفَّتانِ لَكِنَّهُ عَظيمُ الجِرْمِ كَبِيرُ الحَجْمِ فَتُوضَعُ الحَسَناتُ في كَفَّةٍ وَالسَّيِّئاتُ في كَفَّةٍ ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦)﴾ سورَةُ القارِعَةِ أَيْ مَنْ رَجَحَتْ حَسَناتُهُ عَلى سَيِّئاتِهِ ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٧)﴾ فَأُولَئِكَ هُمُ الـمُفْلِحونَ أَفْلَحُوا وَظَفِرُوا وَرَبِحُوا لِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِلا عَذابٍ حَيْثُ العِيشَةُ الـمَرْضِيَّةُ ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨)﴾ أَيْ رَجَحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَناتٌ بِالْمَرَّةِ وَهُوَ الكافِرُ ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩)﴾ أَيْ فَمَصِيرُهُ إِلى جَهَنَّمَ وَسُمِّيَتْ هاوِيَةً لِأَنَّهُ يَهْوِي فِيها مَعَ بُعْدِ قَعْرِها فَأَمَّا الكافِرُ فَيَصِلُ إِلى القَعْرِ وَأَمّا الـمُسْلِمُ الَّذِي يُعَذَّبُ فِيها فَلا يَصِلُ إِلَيْهِ ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَه (۱۰)﴾ سورَةُ القارِعَةِ تَعْظيمٌ لِشِدَّتِها فَقَدْ وَرَدَ في الحَديثِ أَنَّهُ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (۱۱)﴾ سورَةُ القارِعَةِ أَيْ حارَّةٌ انْتَهَى حَرُّها فَنَارُ الدُّنْيا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْها كَمَا في الحَدِيثِ الَّذِى رَواهُ البُخارِىُّ وَغَيْرُهُ

فَالْمُؤْمِنُ الَّذي وُزِنَتْ أَعْمالُهُ فَرَجَحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ في خَطَرٍ شَديدٍ إِذْ هُوَ تَحْتَ خَطَرِ الـمَشِيئَةِ إِنْ شاءَ اللهُ عَذَّبَهُ في النّارِ عَذابًا أَليمًا وَإِنْ شاءَ عَفَا عَنْهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ لَكِنَّهُ إِذا دَخَلَ النّارَ بِمَعاصِيهِ فَلا بُدَّ أَنْ يَخْرُجَ مِنْها بَعْدَ مُدَّةٍ بِسَبَبِ إِيمانِهِ كَما جاءَ في الحَديثِ “يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قالَ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَفي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمانٍ” اهـ رَواهُ البُخَارِيُّ.
اعملوا للآخرة الباقية ولا تَركنوا إلى الدُّنيا الفانية
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

قال اللهُ تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [سورة المائدة] الآية 68

الشرح: يَا
أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْءٍ: أي على دين يعتد به حتى تقيموا التوراة واﻹنجيل، ومن إقامتها اﻹيمان بمحمّد صلى الله عليه وسلم، وقوله {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} قال ابن عباس: يعني القرآن، ونزلت اﻵية بسبب رافع بن حارثة، ورافع بن حريملة، وسلام بن مشكم، وغيرهم من اليهود، جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا نتبع التوراة وﻻ نتبع غيرها، وﻻ نؤمن بك وﻻ نتبعك.

3/376 من معترك اﻷقران في إعجاز القرآن للحافظ عبد الرحمٰن السيوطي المتوفى 911 هجرية رحمه الله.
أبو هريرة رضيَ الله عنه كانَ لهُ خَيطٌ فيهِ ألفَا عُقدَة يُسَبّح الله بهِ كُلَّ يَوم اثنَتا عَشْرَة ألفَ مَرّة.
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا بصَّرَهُ بعُيوبِ نفسِهِ

اللهم بصرنا بعيوبنا، ووفقنا لإصلاحها
.